عواصم"وكالات": اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس مع ممثلين من أكثر من 24 دولة انضمت إلى مجلس السلام، وعدة ممثلين من دول اختارت عدم الانضمام، في اجتماع افتتاحي يركز على إعادة الإعمار وتشكيل قوة استقرار دولية في غزة.
وأكد ترمب التزام بلاده والمجتمع الدولي بجعل غزة "مكانًا أفضل" وتحسين منظومة الحكم فيها، معلنا تخصيص 10 مليارات دولار لقطاع غزة عبر مجلس السلام. وأوضح أن عدة دول شاركت في تقديم أكثر من 7 مليارات دولار ضمن حزمة إنقاذ، معتبرًا أن "كل دولار يُنفق في غزة هو استثمار في الأمل".
من جانبه أعلن قائد قوة تحقيق الاستقرار الدولية في غزة الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز اليوم أن إندونيسيا ستتولى منصب نائب قائد القوة، بينما سيساهم المغرب في عديدها، حيث أعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8000 عنصر عسكري إلى غزة في حال تأكيد نشر القوة التي تهدف إلى حشد 20 ألف عنصر، تضاف إليهم قوة شرطة جديدة.
وأعلن منسّق "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف بأن باب الانتساب فُتح اليوم الخميس لإنشاء قوة من الشرطة في قطاع غزة تكون بعيدة من نفوذ حركة حماس، وقال ملادينوف خلال الاجتماع "في الساعات الأولى فقط (لفتح باب الانتساب)، قدم 2000 شخص طلبات للانضمام الى قوة الشرطة الوطنية الفلسطينية".
في المقابل يخشى الكثيرون من سكان قطاع غزة المدمّر بعد عامين من الحرب مع إسرائيل، ألا يكون لمعاناتهم أي صدى في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"، فمع تحول مساحات واسعة من قطاع غزة إلى أنقاض بعد عامين من الحرب، يولي سكانه الاهتمام أولا بإعادة الأعمار، لكنهم قلقون من أن تتخذ قرارات تتعلق بمستقبلهم من دون مشاركتهم، في الاجتماع المنعقد في واشنطن اليوم.
وتزامننا مع انعقاد مجلس السلام تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية وقصفا مدفعيا على مناطق عدة من قطاع غزة. فيما حذرت الأمم المتحدة اليوم من "تطهير عرقي" في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلّة نتيجة الهجمات الإسرائيلية المكثفة وعمليات النقل القسري للمدنيين الفلسطينيي.