**media[3294489]**

تواصل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تنفيذ مشروع استكمال الأجزاء المتبقية لطريق السلطان تيمور بن فيصل (الباطنة الساحلي ـ المرحلة الأولى) وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع حوالي 20%.
وقال المهندس محمد بن سليمان السيابي مدير مشروع استكمال الأجزاء المتبقية لطريق السلطان تيمور بن فيصل (الباطنة الساحلي - المرحلة الاولى): إن العمل جاري من قبل المقاول في جميع الأجزاء من ولاية بركاء إلى ولاية السويق، إذ بدأ المقاول أعمال الأسفلت ببداية المشروع وبالتحديد في ولاية بركاء، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع خلال الربع الثالث من عام 2027.
وأضاف: من خلال متابعتنا لسير العمل هناك تحسّن ملحوظ في سير العمل بالمناطق الواقعة في بركاء والمصنعة والسويق، مع التزام مقبول بجودة التنفيذ، وسيتم البدء بالأعمال في الأجزاء من ولاية لوى إلى شناص خلال الشهر القادم.. مضيفا: من المتوقع انتهاء الأعمال في ولاية بركاء بنهاية العام الحالي.
وتتضمن أعمال المشروع إكمال الأجزاء غير المنفذة في المرحلة الأولى من المشروع بطول 30 كيلومترا منها رصف 22 كيلومترا للأجزاء المتبقية من الجزء الأول للمرحلة الأولى (بركاء - ميناء السويق) ورصف 8 كيلومترات للأجزاء المتبقية من الجزء الثاني للمرحلة الأولى (ميناء صحار - خطمة ملاحة)، إضافة إلى تنفيذ 4 جسور أودية و67 عبّارة صندوقية لضمان انسيابية الطريق في أثناء هطول الأمطار، إلى جانب طرق الخدمة على جانبي الطريق.
كما تشمل أعمال المشروع تنفيذ ازدواجية وصلة سوق بركاء بطول 4 كيلومترات ووصلة ولاية السويق بطول 6 كيلومترات مع إنشاء جسر السويق على طريق الباطنة العام؛ حيث سيعمل هذا الربط المزدوج على تعزيز الحركة التجارية والاقتصادية وربط مكونات المنظومة اللوجستية بين مينائي بركاء والسويق، ومدينة خزائن الاقتصادية والطرق الوطنية.
جدير بالذكر أن مشروع طريق السلطان تيمور بن فيصل يبدأ من ولاية بركاء وينتهي في خطمة ملاحة بولاية شناص بطول يبلغ (244) كيلومترا، وقد تم تقسيم المشروع إلى مرحلتين، تشتمل المرحلة الأولى جزأين يبدأ الأول من تقاطع النسيم بولاية بركاء حتى ميناء السويق بطول 66 كيلومترا، ويبدأ الجزء الثاني من ميناء صحار حتى خطمة ملاحة بطول 67 كيلومترا، فيما تمتد المرحلة الثانية للمشروع من ميناء السويق حتى ميناء صحار بطول 111 كيلومترا.
مشروع لمنظومة متكاملة
وقال غانم بن سيف بن سالم الخميسي ‏عضو المجلس البلدي بمحافظة شمال الباطنة ممثل ولاية السويق ـ رئيس اللجنة القانونية بالمجلس: إن ولاية السويق تشهد مشاريع تنموية مهمة تتجلى في تنفيذ حزمة من المشاريع الاستراتيجية يأتي في مقدمتها طريق السلطان تيمور بن فيصل (الخط الساحلي سابقا) الذي لا يمكن النظر إليه بمعزل عن ميناء السويق وجسر الولاية، إذ تشكل هذه المشاريع منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية، ويمثل المشروع الساحلي ركيزة أساسية في استثمار الواجهة البحرية للولاية وتحويلها من مساحة غير مستغلة بالشكل الأمثل إلى واجهة تنموية وسياحية جاذبة، إذ من المتوقع أن يسهم مشروع السلطان تيمور بن فيصل في تنشيط السياحة الداخلية واستقطاب الاستثمارات بسبب ربطه بميناء السويق مما يؤدي إلى إيجاد فرص عمل إضافة إلى توفير متنفسات عامة ومرافق ترفيهية تسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين.
وأضاف: إن ميناء السويق -الذي يعد أحد المرافق الحيوية الداعمة للاقتصاد المحلي- لا يخدم قطاع الصيد البحري فحسب بل يشكل نقطة ارتكاز لتنشيط الصناعات المرتبطة بالثروة السمكية والخدمات اللوجستية والتجارة المحلية في ظل التوسعة المرتقبة للميناء بشكل أكبر وأوسع، مضيفا: أن ربط مشروع طريق السلطان تيمور بن فيصل بطريق السلطان قابوس عبر جسر ولاية السويق سيسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتسهيل تنقل الأفراد والبضائع وربط المناطق السكنية بالمرافق الاقتصادية والسياحية حيث يؤدي جسر السويق دورًا مهمًا في دعم النشاط التجاري المرتبط بالميناء ومشروع طريق تيمور بن فيصل وكذلك مدينة مدائن الصناعية.
وأوضح أن العلاقة التكاملية بين مشروع طريق السلطان تيمور بن فيصل وميناء السويق وجسر الولاية ليست علاقة مشاريع منفصلة بل هي منظومة تنموية مترابطة تعزز بعضها بعضًا وتسهم في إحداث تحول حضري واقتصادي واجتماعي شامل وواسع، كما تعكس هذه المشاريع توجهًا واضحًا نحو التخطيط المستدام الذي يوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة والهوية الساحلية للولاية، والنتائج المرجوة من هذه المشاريع مجتمعة يعول عليها أهالي السويق لتحقيق مستقبل تنموي أكثر ازدهارًا يخدم المواطن والوطن ويعزز مكانة الولاية ومحافظة شمال الباطنة.
تقليل الازدحام المروري
وقال سعيد بن سالم بن ناجم اليحمدي عضو المجلس البلدي بمحافظة جنوب الباطنة ممثل ولاية بركاء: إن مشروع طريق السلطان تيمور بن فيصل يمثل نقلة كبيرة من الناحية الاقتصادية لوجستيا وسياحيا، كما أن المشروع سيسهم في تقليل الازدحام المروري في الولايات التي سيمر بها الطريق بدءا من ولاية بركاء ومرورا بولايتي المصنعة والسويق ثم بقية الولايات، مؤكدا أن مشروع الطريق سيربط بطريق السلطان قابوس ومنها ربطه بجسر بركاء من خلال طريق مزدوج، وهذا الربط سيسهم بشكل كبير في تخفيف معدلات الازدحام المروري في ولاية بركاء وسيرفع الحركة الاقتصادية في الولاية.