الرائد محمد السيابي لـ"عمان":
يتعاطى فريق التعامل مع المواد الخطرة التابع لهيئة الدفاع المدني والإسعاف مع العديد من البلاغات والحوادث للتعامل مع المواد المشعة والكيميائية والبيولوجية، ويخضع أفراد الفريق باستمرار لأحدث التدريبات للتعامل مع حالات الطوارئ، بما يضمن الاستجابة السريعة وجاهزيتهم لمواجهة التحديات الخطرة المحتملة. وتكمن معظم البلاغات الشائعة التي تلقتها الهيئة في تسرب غازات صناعية مثل غاز الأمونيا، وتدهور الصهاريج المحملة بمواد غازية خطرة.
احتواء المواد الخطرة
وقال الرائد محمد بن ناصر السيابي، ضابط مركز الدفاع المدني والإسعاف بمنطقة الرسيل الصناعية، لـ"عمان": فريق التعامل مع المواد الخطرة التابعة لهيئة الدفاع المدني والإسعاف تأسس عام 2010، ويتكون من مجموعة من الأشخاص المدربين والمؤهلين والمجهزين للتعامل مع الحوادث التي تتضمن موادًا خطرة مثل المواد الكيميائية السامة أو المواد المشعة أو المواد البيولوجية. وقد تم تدريبهم على كيفية احتواء هذه المواد وتطهير الأشخاص والمكان الموجود بها، وكذلك التخلص منها بشكل آمن بعد التنسيق مع الجهات المعنية، لمنع الأضرار على الأشخاص والبيئة بشكل عام.
تسرب المواد السامة
وأشار إلى أن المواد الخطرة عديدة، منها الكيميائية السامة مثل غاز الكلور والأمونيا، وكذلك المواد المشعة مثل عنصر السيزيوم والكوبالت، أو المواد البيولوجية مثل الأوبئة والفيروسات والبكتيريا، مشيرًا إلى أن فريق المواد الخطرة يتعامل مع العديد من البلاغات، منها تسرب المواد السامة والسوائل الكيميائية الخطرة، وحوادث المواد المشعة وتسربها، وحوادث المواد البيولوجية مثل انتشار الفيروسات والبكتيريا والأوبئة. كما يتعامل الفريق مع حوادث النقل كتدهور الصهاريج المحملة بمواد خطرة أو تصادم شاحنات محملة بمواد خطرة، إضافة إلى التعامل مع الحرائق التي تتضمن مواد خطرة في مختلف المنشآت.
الملابس الوقائية
وأوضح أن فريق التعامل مع المواد الخطرة تم تدريبه في سلطنة عمان وسنغافورة، إذ يبدأ التدريب بمعرفة المواد الخطرة وخصائصها ومخاطرها، ثم الانتقال إلى التدريب العملي على استخدام المعدات الخاصة بالفريق مثل الأقنعة والملابس الوقائية ومعدات الحماية الشخصية. يلي ذلك المشاركة في تمارين عملية تحاكي حوادث المواد الخطرة لتعزيز مهاراتهم، وكذلك التدريب على الاستجابة لحالات الطوارئ لتطهير المواقع من المواد الخطرة والتخلص منها بشكل آمن، مع التدريب المستمر وتحديث البرامج التدريبية بانتظام لضمان جاهزية الفريق واستعداده لمواجهة التحديات الخطرة المحتملة.
وأكد أن معظم البلاغات الشائعة تكمن في تسرب غازات صناعية مثل غاز الأمونيا المستخدمة في الأسمدة الزراعية والتبريد، وكذلك تدهور الصهاريج المحملة بمواد غازية خطرة.