كتب – خليفة الرواحي "تصوير- عمار المسافر"
نجح نادي البشائر في تحقيق فوز مهم ومستحق على حساب نادي نزوى بنتيجة 79-52 ، ضمن منافسات درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لكرة السلة، فيما تجاوز صلالة نادي مصيره بنتيجة 62-42، وذلك في المواجهات التي أقيمت على الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وبهذه النتائج يحتدم الصراع على قمة الترتيب العام مع فارق عدد المباريات التي ذهبت لصالح البشائر والسيب الذي لعب كلا منهما مباراتين فقط، ورفع نادي البشائر رصيده إلى أربع نقاط من مباراتين، فيما أصبح رصيد نادي نزوى أربع نقاط من ثلاث مباريات بفوز واحد وخسارتين، ليتساوى بذلك مع نادي السيب في عدد النقاط مع فارق مباراة، ورفع صلالة رصيده بذلك إلى أربع نقاط بعد خسارتين وفوز واحد، مما يشعل السباق في المواجهات المرتقبة من عمر البطولة التي يتوقع أن تكون أكثر قوة وإثارة بين الفرق الثلاثة الطامحة لاعتلاء الصدارة خلال الجولات المقبلة،
ففي المباراة الأولى تمكن البشائر من الفوز على نزوى بنتيجة 79-52 في مباراة مثيرة وحافلة بالندية، وكان لتألق عدد من لاعبي البشائر الدور الأبرز في تحقيق الفوز حيث قاد التسجيل في الريق إبراهيما ثوماس الذي سجل 20 نقطة، وحديد بيت بخيت الذي سجل 18 نقطة، وأسامة الريامي الذي سجل 13 نقطة وهارس دمونتا الذي سجل 9 نقاط، وسعيد السعدي الذي سجل 6 نقاط، فيما قاد التسجيل في نادي نزوى أجاسي تونيان الذي سجل 16 نقطة وباسل الصبحي الذي سجل 9 نقاط محمد العنقودي الذي سجل 6 نقاط، حيث بدأ نادي نزوى الربع الأول بشكل أفضل وفرض حضوره الهجومي وتمكن لاعبوه في التقدم في النقاط وتنويع طرقه الهجومية مستثمرا بعض الثغرات الدفاعية للبشائر الذي حاول مجاراة نشاط نزوى وتقليص الفارق عبر الهجمات متنوعة حيث تمكن نزوى في الربع الأول من تسجيل 19، فيما سجل البشائر 17، وفي الربع الثاني تغير مشهد اللعب، وفرض لاعبوه أسلوب لعبهم الأمر الذي مكنهم من معادلة النتيجة والذهاب بعيدا لتوسيع الفارق بفضل الانضباط الدفاعي والنشاط الهجومي، حيث تمكن لاعبوه من تسجيل وإضافة 22 نقطة، فيما لم يتمكن نزوى سوى تسجيل 12، لينتهي الشوط الأول بقلب البشائر النتيجة متقدما على نزوى 39 -31.
ومع انطلاقة الربع الثالث واصل البشائر أفضليته الهجومية والدفاعية ونجح لاعبوه في تعزيز الضغط الهجومي فيما تكفل الدفاع بصد هجمات نزوى وإيقاف مفاتيح اللعب لديه ، حيث واصل الأول هجماته السريعة، ليسجل لاعبوا البشائر 27 نقطة موسعاً الفارق فيما لم يتمكن نزوى سوى تسجيل 11 نقطة لينتهي الربع الثالث بنتيجة 66-42.
وفي الربع الرابع عاد اللعب قليلا للتكافؤ النسبي داخل الملعب، إلا أن البشائر حافظ على أفضليته الهجومية وتمكن من تفعيل كافة ادواته في الخطوط وتمكن لاعبوه من تسجيل 13 نقطة فيما سجل لاعبوا نزوى 10 نقاط لتنتهي المباراة بفوز البشائر على نزوى بنتيجة 79 - 52.
أدار المباراة الدولي عصام السيابي حكما أول، ومازن الهلالي حكما ثانيا وطه العامري حكما ثالثا، وتواجد على طاولة التسجيل مريم الزدجالية وسلامة الغيلانية وحافظ أولاد أحمد.
وصلالة يفوز على مصيره
وفي المباراة الثانية تمكن نادي صلالة من تحقيق فوز مستحق على حساب نادي مصيرة بنتيجة 62 - 42 ، في مباراة فرض فيها صلالة أسلوب لعبه منذ البداية ونجح في حسم جميع فترات المباراة لصالحه، حيث كان لتميز عددا من لاعبيه دورا في تحقيق التفوق حيث قاد التسجيل في الفريق الفائز قيصر البلوشي الذي سجل 15 نقطة، ومسعود هاشمي الذي سجل 12 نقطة، فيما قاد التسجيل في نادي مصيرة عمر الحساني الذي سجل 11 نقطة وعبدالسلام الخصيبي الذي سجل 9 نقاط.
دخل نادي صلالة المواجهة بتركيز عالٍ، ونجح في الربع الأول من فرض أسلوب لعبه وتنوع ايقاعه الهجومي ونجح لاعبوه في الانتشار بشكل جيد في خطي الدفاع والهجوم ، ليتمكن من التقدم وتوسيع الفارق رغم محاولات لاعبي مصيرة تقليص النتيجة، لكن صلالة ينهي الربع الأول متقدما بنتيجة 14 -9، وفي الربع الثاني واصل صلالة أفضليته الهجومية والدفاعية، وأحسن لاعبوه استثمار الهجمات بتسجيل المزيد من النقاط وتوسيع الفارق بشكل أكبر حيث سجل لاعبوا صلالة 21 نقطة، فيما سجل لاعبو مصيرة 12 نقطة، لينتهي الشوط الأول بتقدم صلالة على مصيرة بنتيجة 35 -21.
وفي الربع الثالث حافظ صلالة على مستواه الفني في كافة الخطوط وشكل أفضلية في الدفاع والهجوم حيث نجح لاعبوه في إضافة وتسجيل 14 نقطة أخرى، فيما لم يتمكن مصيرة سوى تسجيل 11 نقطة، لينتهي الربع الثالث بتقدم صلالة على مصيرة بنتيجة 49-32، فيما لم يحمل الربع الرابع أي جديد أذ استمر صلالة في نشاطه التصاعدي في خطي الهجومي والدفاع ليضيف لاعبوه 13 نقطة، فيما سجل مصيرة 10 نقاط ، لتنتهي المباراة بفوز صلالة على مصيرة بنتيجة 62 -42.
أدار اللقاء الدولي راشد المشيفري حكما أول المهدي العلوي حكما ثانيا والدولي ثاني الخلاصي حكما ثالثا، وتواجد على الطاولة أميمة الحجريةومحمود العجمي ويعقوب الندابي.