العُمانية: أطلقت جمعية المحامين العُمانية مساء اليوم النسخة الـ 13 من مبادرة "فك كُربة" الإنسانية، لتواصل جهودها في دعم المعسرين في القضايا المالية غير الجنائية، وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع العُماني.
رعى حفل إطلاق المبادرة معالي عبد السلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني.
وقال الدكتور حمد بن حمدان الربيعي رئيس جمعية المحامين العُمانية: إن المبادرة تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في العمل الإنساني والاجتماعي وتجسد روح التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع العُماني، مشيرًا إلى أن نجاحها المتواصل جاء ثمرةً لتكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية.
وأضاف أن ما تحقق في النسخ السابقة يعكس حجم الثقة التي تحظى بها المبادرة، والدعم الكبير الذي قدمته المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب إسهامات الأفراد والمحسنين، الذين كان لهم الدور المحوري في تمكين المبادرة من تحقيق أهدافها الإنسانية.
وأوضح أن المبادرة تسعى في نسختها الثالثة عشرة إلى تطوير آليات العمل، وتعزيز الشفافية والحوكمة، وتوسيع قاعدة الداعمين، بما يضمن استدامة أثرها، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الحالات المستحقة في مختلف محافظات سلطنة عُمان.
واستعرضت الجمعية خلال الحفل نتائج النسخة الثانية عشرة من المبادرة، التي أسفرت عن الإفراج عن 1088 حالة في قضايا مالية غير جنائية بمختلف محافظات سلطنة عُمان.
وتستهدف المبادرة الحالات التي تنطبق عليها ضوابط دقيقة، من أبرزها: أن يكون المعسر محبوسًا أو صدر بحقه أمر حبس في قضايا تجارية أو مدنية أو عمالية أو شرعية فقط، وألا يتجاوز مبلغ المطالبة 2000 ريال عُماني، وألا يكون قد استفاد من المبادرة في نسخها السابقة، مع مراعاة أولوية السداد لصغار المطالبات ثم الأكبر، وللأكبر سنًا من بين المعسرين، ويتم استلام الحالات من مجلس الشؤون الإدارية للقضاء.
جدير بالذكر أن مبادرة "فك كُربة"، منذ انطلاقها في عام 2012، تمكنت من الإفراج عن أكثر من 8198 معسرًا في قضايا مالية غير جنائية، مواصلةً عملها تحت شعار “لأننا نؤمن أن الإنسان يستحق فرصة ثانية".