كتب - فهد الزهيمي
تصوير: عبدالواحد الحمداني
توّج الدراج النرويجي إرليند بليكرا من فريق يونو إكس موبيليتي بلقب سباق المرحلة الرابعة وقبل الأخيرة من «طواف عُمان» للدراجات الهوائية والذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتعاون مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية وعدد من الجهات الحكومية والخاصة الأخرى، وحصل على القميص الأحمر الدراج السويسري ماورو شميد من فريق جايكو العُلا، بينما حصل على القميص الذهبي الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، أما القميص الأخضر فحصل عليه لدراج الفرنسي بابتيست فيستروفير من فريق لوتو إنترمارش، بينما كان القميص الأبيض تحت 23 سنة من نصيب الدراج النرويجي مارتن تشوتا من فريق يونو إكس موبيليتي.
المرحلة الرابعة من الطواف والتي بلغت مسافتها 146.8 كيلومترًا، انطلقت من شاطئ السوادي بولاية بركاء، باتجاه دوار المصنعة ثم إلى الثرمد، مرورا امام منتجع برسيلو المصنعة، إلى ودام الساحل ثم إلى حصن السويق - طريق السلطان قابوس باتجاه إلى صحار، مرورا بالخابورة ثم إلى صحم، ثم إلى صحار ومرورا من أمام مزعة بهجة الانظار وجامع السلطان قابوس بصحار، ثم الانعطاف يمينا من أمام مكتب محافظ شمال الباطنة، بعدها الانعطاف يسارا باتجاه نقطة ختام المرحلة في كورنيش صحار، وأقيم حفل ختام المرحلة الثانية من الطواف برعاية سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي والي صحار.
وبعد التتويج قال الدراج النرويجي إرليند بليكرا من فريق يونو إكس موبيليتي الفائز بلقب المرحلة الرابعة من الطواف: أشعر بسعادة وفخر كبيرين بتحقيق الفوز في هذه المرحلة المهمة من طواف عُمان، الذي يُعد واحدًا من أقوى السباقات على مستوى المنطقة ويحظى بحضور عالمي مميز، والمنافسة كانت شرسة منذ الكيلومترات الأولى، والمرحلة تطلبت تركيزًا عاليًا وجهدًا تكتيكيًا كبيرًا، لكن دعم زملائي في الفريق كان حاسمًا في الوصول إلى هذه النتيجة. وأضاف: طواف عُمان سباق استثنائي من حيث التنظيم والمسارات المتنوعة والطبيعة الخلابة، وهو يمنح الدراجين فرصة حقيقية لاختبار جاهزيتهم الفنية والبدنية. هذا الفوز يمنحني دافعًا إضافيًا لمواصلة تقديم أفضل ما لدي، ونتطلع إلى ختام قوي يعكس العمل الجماعي الذي قدمه الفريق طوال مراحل الطواف، وختم تصريحه قائلًا: أشكر الجماهير العُمانية على دعمها وتشجيعها الرائع على امتداد مسار المرحلة، وأتطلع للعودة والمشاركة في طواف عُمان خلال السنوات المقبلة.
وكانت المرحلة الثالثة من الطواف قد توج بلقبها الدراج السويسري ماورو شميد من فريق جايكو العُلا، وحصل على القميص الأحمر الدراج السويسري ماورو شميد من فريق جايكو العُلا، بينما حصل على القميص الذهبي الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، أما القميص الأخضر فحصل عليه الدراج الفرنسي بابتيست فيستروفير من فريق لوتو إنترمارش، بينما كان القميص الأبيض تحت 23 سنة من نصيب الدراج النرويجي مارتن تشوتا من فريق يونو إكس موبيليتي.
أما المرحلة الثانية من الطواف فقد توج بلقبها الفرنسي بابتيست فيستروفير من فريق لوتو إنترمارش، بينما جاء في المركز الثاني الدراج الإريتري هينوك مولوبيرهـان من فريق إكس دي إس أستانا، بينما حل ثالثا الدراج الفرنسي تيبو غرويل من فريق جروباما - إف دي جي يونايتد، بينما حصل على القميص الأحمر الدراج الفرنسي بابتيست فيستروفير من فريق لوتو إنترمارش، وحصل على القميص الذهبي الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، أما القميص الأخضر فحصل عليه الدراج الفرنسي بابتيست فيستروفير من فريق لوتو إنترمارش، أما القميص الأبيض تحت 23 سنة فكان من نصيب الدراج الفرنسي تيبو غرويل من فريق جروباما - إف دي جي يونايتد.
بينما المرحلة الأولى فقد توج بلقبها الدراج الكولومبي مولانو خوان سيباستيان من الفريق الإماراتي، بينما حل في المركز الثاني الدراج الكولومبي غافيريا فرناندو من فريق كاخا رورال سيغوروس، أما المركز الثالث فكان من نصيب الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، وحصل على القميص الأحمر الدراج الكولومبي مولانو خوان سيباستيان من فريق الإمارات، بينما حصل على القميص الذهبي الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، وحصل على القميص الأخضر الدراج الكولومبي مولانو خوان سيباستيان من فريق الإمارات، أما القميص الأبيض تحت 23 سنة حصل عليه الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك.
تنافس عالمي على اللقب
وتتجه الأنظار اليوم الأربعاء إلى المرحلة الخامسة والختامية من النسخة الخامسة عشرة لـ«طواف عُمان» 2026، مرحلة بطول 156 كيلومترًا، تنطلق من أمام قلعة نزوى، مرورًا بعدد من المحطات التاريخية والطرق المفتوحة، قبل أن تُسدل الستار عند طريق الجبل الأخضر، في مسار يجمع بين السرعة، والدهاء التكتيكي، وقوة التحمل، وتتقاطع الطموحات وتُحسم الألقاب على وقع صراع عالمي مفتوح حتى آخر متر من السباق، وتحمل هذه المرحلة أهمية استثنائية، كونها الفرصة الأخيرة للفرق والدراجين لترتيب أوراقهم وحسم هوية بطل النسخة الخامسة عشرة، في ظل تقارب المستويات واحتدام المنافسة على القمصان والمراكز الأولى، فطبيعة المسار المتنوع، وما يفرضه من قراءة دقيقة للرياح، وانسجام جماعي عالٍ، وقدرة على التحكم في إيقاع السباق، يجعل منها واحدة من أكثر مراحل الطواف تعقيدًا وحسمًا، ومع إسدال الستار على طواف عُمان 2026، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في مرحلة ختامية تعد بالكثير من الإثارة، في هذا الحدث العالمي.
ويتصدر فريق الإمارات بطل النسخة الماضية من «طواف عُمان» للدراجات الهوائية، قائمة الفرق المرشحة للحصول على لقب نسخة 2026 وذلك بعد تألق الدراجان البريطاني آدم ييتس، والكولومبي خوان سيباستيان، بينما سيكون لفريق جايكو العلا هو الاخر نصيب كبير من المراكز الأولى في ختام الطواف اليوم الأربعاء وذلك بعد التألق الكبير الذي قدمه الدراج السويسري ماورو شميد الذي توج بسباق مسقط كلاسيك يوم الجمعة الماضية وكذلك فوزه بالمرحلة الثالثة من الطواف أمس.
فريق فيزما بايك هو الآخر على أعتاب الفوز بأحد المراكز الأولى في ختام نسخة هذا العام من «طواف عُمان» للدراجات الهوائية بعدما استطاع الدراج الشاب البولندي باتريك غوشورني، من إثبات جدارته والفوز مرتين بالقميص الأبيض تحت 23 سنة، علما بأن هذا الدراج هو أصغر مشارك في نسخة هذا العام من الطواف حيث يبلغ عمره 18 عاما فقط، كذلك هناك فريق لوتو انترماش بعد فوز الدراج الفرنسي بابتيست فيستروفير بأحد قمصان الطواف في المرحلة الأولى والثانية.
دور بارز للجنة الفنية
تبذل اللجنة الفنية للطواف دورا بارزا وكبيرا في العديد من الجوانب سواء قبل أو أثناء وبعد السباق، حيث قال الحكم العماني سعود الرواحي عضو لجنة الحكام واللجنة الفنية في طواف عمان: اللجنة الفنية يكون دورها قبل بداية الطواف وذلك باختيار خط سير المتسابقين في مراحل الطواف كل مرحلة على حده والتأكد من صلاحية الطريق ومراقبته والتأكد من أنه يتكون من الخامات الجيدة ولا توجد به تعطيل لحركة المسار، وكذلك دورنا في اختيار التوقيت لتجنب زحمة السير بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للطواف وشرطة عمان السلطانية لأخذ الموافقة لمرور متسابقي الطواف مع الوضع في الاعتبار وجود طريق بديل لأي ظرف كان إضافة إلى إبراز معالم الولايات التي يمر بها الطواف، أما بالنسبة لاختيار الطريق فيتم من خلال رؤية فنية على ألا يكون هناك أي عائق عند التصوير بأي وسيلة كانت سواء بالسيارة أو الطائرة أو عن طريق وسائل الاتصال المختلفة وكل هذا يندرج قبل بداية انطلاق الطواف ويقاس على كل المراحل.
وأضاف الرواحي: أما الأمور المتعلقة أثناء الطواف، فيجب أن يكون هناك استعداد جيد، كالتأكد من تهيئة الطريق وأن تكون خالية من أي عوائق وتكون طبيعية مع التأكد من عوامل التعرية للمسار كأن تتأثر بأي أنواء مناخية أو حدوث حوادث وما شابه، فبالتالي يتم التأكد وتجهيز المسار بالشكل الأمثل والتنسيق مع شرطة عمان السلطانية لأخذ الموافقة لمسار الطواف، إضافة إلى أنه يتم وضع العلامات الإرشادية على طول الطريق من حيث الاتجاهات والمسافات المتبقية لكل مرحلة حتى الوصول لخط النهاية وأيضا التأكد من أن خط البداية والنهاية يستوفي الاشتراطات مع وجود حواجز أمنية لسلامة وصول المتسابقين دون أدنى عائق، كما تقوم اللجنة بالتنسيق مع القائمين على استخراج النتائج وجاهزية الأجهزة بالشكل الأمثل، والتنسيق مع الحكم العام والإعلاميين الموجودين لتغطية الطواف سواء بالتصوير أو معرفة تحركاتهم وتغطيتهم للحدث. وقال أيضا: بعد نهاية الطواف يكون هناك تقييم يومي ومعرفة أي خلل -إن وجد- أثناء الطواف من خلال استعراض ما حصل في كل مرحلة، وهذا يعد من أبرز مهام اللجنة الفنية والتي تحتوي على أشخاص لهم خبرات عديدة وتجارب مختلفة.
وأشار سعود الرواحي إلى أن مشاركة المنتخب الوطني للدراجات فرصة للمنافسة في ظل وجود دراجين محترفين بمستويات عالمية ويملكون خبرات عالية وتجارب متنوعة، وعبر الرواحي عن سعادته بتواجد العديد من الدراجين العمانيين الشباب وانه من المؤمل أن يتم إعدادهم للمستقبل خصوصا وهم في مراحل سنية صغيرة تحت 26 سنة وبالتحديد وجود أربعة لاعبين أعمارهم بين 20 إلى 25 سنة وكلهم دراجون صغار السن لهم مستقبل مميز، وحضورهم يكون للاحتكاك واكتساب الخبرة والتعود على السباقات الدولية من حيث المسافة ورتم السرعة وخط السير والتعرجات والطرق التي يمر بها الطواف من مختلف المعالم الجغرافية من الجبال والبحار ووجود الرياح، ومن الرائع مشاركة المنتخب الوطني مع كوكبة من الدراجين المحترفين، وهذا بلا شك سيوثر بشكل إيجابي على طموح الدراج العماني دوليا ويساهم في تغيير نمط التفكير لديه ودخوله البطولات المقبلة بثقة اكبر، مع وجود خطط مستقبلية لإرسال الدراجين العمانيين لمراكز تدريب خارج سلطنة عمان للاستفادة وصقل مواهبهم.
وأشاد سعود الرواحي بما قام به الاتحاد العماني للدراجات الهوائية ووزارة الثقافة والرياضة والشباب والجهود الكبيرة والمبذولة من سعادة باسل بن أحمد بن عامر الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب رئيس اللجنة الرئيسية المنظمة للطواف. وأكد الرواحي أنه من أول طواف أقيم في سلطنة عمان كان له الدور الكبير في التعريف بسلطنة عمان من خلال بث الطواف في العديد من القنوات التلفزيونية وما صاحبها من التغطية الإعلامية من قبل الصحف العالمية ومن صحف لها صيتها مثل نيويورك تايمز وفينيشيونال تايمز وصحف فرنسا وألمانيا وإيطاليا، واستمرارية الطواف خلال السنوات الـ 14 الماضية جاء نتيجة التنوع والثراء الثقافي والحضاري الموجود، إضافة إلى أن الطواف يمر بمختلف التضاريس التي تحويها سلطنة عمان كالبيئة الجبلية والزراعية، إضافة إلى إبراز المعالم السياحية للمحافظات التي يمر بها الطواف، وأن الهدف من هذا الطواف هو إبراز اسم سلطنة عمان في مختلف دول العالم، وعلى ذلك فالطواف ولد عملاقا وسيستمر على هذا النحو وبمستوى متميز.

**media[3289536]**