كييف."وكالات":": قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم، إن ممثلي الولايات المتحدة في أبوظبي اقترحوا مجددا هدنة في مجال الطاقة، وافقت أوكرانيا عليها ، لكن روسيا لم تقدم موافقتها بعد، حسبما أفادت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم).
وقالت يوكرينفورم ،إن زيلينسكي أعلن ذلك خلال محادثة مع الصحفيين اليوم.
وأضاف زيلينسكي: "اقترحت الولايات المتحدة أن يدعم الجانبان مجددا مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض التصعيد فيما يتعلق بمجال الطاقة، حيث أكدت أوكرانيا دعمها للاقتراح ، ولكن روسيا لم ترد بعد."
وأشار زيلينسكي إلى أن الروس عادة ما يردون على مثل هذه المبادرات بعد العودة إلى روسيا.
وأفادت يوكرينفورم، بأن ترامب قال الخميس إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على ما يبدو على عدم قصف المدن الأوكرانية لمدة أسبوع خلال الطقس البارد القارس.
ومع ذلك، ففي ليلة 3 فبراير، شنت روسيا أقوى ضربة على قطاع الطاقة في أوكرانيا منذ بداية عام 2026، حيث استخدم الروس أكثر من 70 صاروخا و450 طائرة مسيرة قتالية.
اليوم، نفذت روسيا مرة أخرى هجوما واسع النطاق على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
وتسببت الضربات الروسية في أضرار بمحطات تحويل وخطوط الطاقة بجهد 750 كيلوفولط و330 كيلوفولط، التي تشكل العمود الفقري لشبكة الكهرباء الأوكرانية، بالإضافة إلى محطتي توليد الطاقة الحرارية في بورشتين ودوبروتفير.
وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد صرح في 29يناير الماضي أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف الهجمات على كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع،بعدما تسببت غارات موسكو في انقطاع التدفئة عن مبان وسط درجات حرارة منخفضة للغاية.
و قال مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني اليوم إن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت مصنعا لإنتاج مكونات وقود الصواريخ في منطقة تفير غرب روسيا.
وذكر المسؤول أن المصنع ينتج مكونات لوقود صواريخ كروز روسية من طرازي إكس-55 وإكس-101 وعناصر أخرى لوقود الديزل ووقود الطائرات، مضيفا أن الهجوم أدى لاندلاع حريق كبير في المصنع.
وقال المسؤول "حتى الإغلاق المؤقت يعقد إنتاج وقود الصواريخ ويحد من قدرة العدو على مواصلة القصف المكثف لمدننا".
و قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الولايات المتحدة تريد أن تجد موسكو وكييف حلا لإنهاء الحرب قبل الصيف.
وفي تصريحات للصحفيين نشرها مكتبه اليوم، قال زيلينسكي إن الولايات المتحدة اقترحت عقد جولة جديدة من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا في ميامي في غضون أسبوع، وإن كييف وافقت على ذلك.
وأضاف "يقترح الأمريكيون أن ينهي الطرفان الحرب قبل بداية الصيف، ومن المرجح أن يضغطوا على الطرفين للالتزام بهذا الجدول الزمني.. لا شك أن انتخابات (التجديد النصفي للكونجرس) أكثر أهمية بالنسبة لهم. دعونا لا نكون ساذجين. وهم يقولون إنهم يريدون إنجاز كل شيء بحلول يونيو".
وأكد بيان زيلينسكي تقريرا سابقا بشأن التوقيت المقترح للتوصل إلى اتفاق. وقال زيلينسكي إن أوكرانيا كانت تقترح خطة تسلسلية، لكنه لم يقدم أي تفاصيل محددة.
واختتمت أوكرانيا وروسيا محادثات سلام استمرت يومين برعاية أمريكية في أبوظبي الأسبوع الماضي دون تحقيق انفراجة كبيرة، إلا أن الجانبين اتفقا على تبادل 157 أسير حرب من كل جانب، مستأنفين بذلك عمليات التبادل بعد توقفها خمسة أشهر. وقال زيلينسكي إن عملية تبادل أسرى الحرب ستستمر.
وقال زيلينسكي إن الفرق العسكرية ناقشت بالتفصيل الجوانب الفنية المتعلقة بكيفية مراقبة وقف إطلاق النار المحتمل. كما نوقشت الضمانات الأمنية لأوكرانيا واتفاقات التعاون الاقتصادي، التي أشار إليها المسؤولون باسم "خطة الازدهار" التي ترسم ملامح مرحلة تعافي أوكرانيا بعد الحرب.
وأضاف زيلينسكي أنه تلقى تقارير من أجهزة مخابراتية بشأن مناقشات اقترح خلالها المبعوث الروسي الخاص كيريل دميترييف اتفاقيات تعاون بين روسيا والولايات المتحدة بقيمة تصل إلى 12 تريليون دولار. وقال إن أي اتفاقات ثنائية من هذا القبيل بينهما لا يمكن أن تخالف الدستور الأوكراني.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور على إكس اليوم إن محطات الطاقة النووية الأوكرانية خفضت إنتاجها بسبب تأثير تجدد الأنشطة العسكرية على محطات الكهرباء الفرعية وفصل بعض خطوط الكهرباء.