كتب - فهد الزهيمي
تصوير: عبدالواحد الحمداني
توّج الدراج الكولومبي مولانو خوان سيباستيان من فريق الإمارات بلقب سباق المرحلة الأولى من «طواف عُمان» للدراجات الهوائية والذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتعاون مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية وعدد من الجهات الحكومية والخاصة الأخرى، وحصل على القميص الأحمر الدراج الكولومبي مولانو خوان سيباستيان من فريق الإمارات، بينما حصل على القميص الذهبي الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، وحصل على القميص الأخضر الدراج الكولومبي مولانو خوان سيباستيان من فريق الإمارات، أما القميص الأبيض تحت 21 سنة حصل عليه الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك.
وأعطى سعادة أحمد بن هلال البوسعيدي والي بوشر انطلاق المرحلة الأولى من الطواف، التي بلغت مسافتها 170.9 كيلومتر اليوم السبت. بدأت المرحلة من ساحة الخوير باتجاه وزارة الإسكان، ثم الانعطاف يمينًا إلى شارع الثقافة، ومنه إلى جسر الوزارات، مرورًا بتقاطع إشارات المرور بالخوير عند شارع دوحة الأدب، والانحراف إلى اليسار نحو الشارع السريع باتجاه عقبة بوشر وطريق الجبل.
بعد ذلك، مر المتسابقون بإشارات مرور المحج العامرات، واتجهوا يمينًا إلى دوار الحاجر، ثم يسارًا إلى جسر مستشفى المسرات، مرورًا بجحلوت السرين والسواقم، وصولًا إلى قريات وتقاطع فنس، ثم النزول نحو شاطئ فنس، حتى الوصول إلى نهاية المرحلة عند هوية نجم.
وجاءت نقطة ختام المرحلة الأولى في هوية نجم لأهميتها السياحية، وهي حفرة تقع في ولاية قريات بمحافظة مسقط، يبلغ قطرها حوالي 40 مترًا وعمق مائها حوالي 20 مترًا، وتشكل بحيرة من المياه الفيروزية الجميلة التي تجذب السياح للسباحة والاستمتاع بالمناظر الخلابة.
وأقيم ختام المرحلة الأولى من الطواف برعاية الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العمانية، ورئيس الاتحاد العماني للهوكي.
وقال الدراج الكولومبي خوان سيباستيان مولانو: أنا سعيد جدًا بهذا الفوز في المرحلة الأولى من طواف عُمان، وهو انتصار له قيمة خاصة بالنسبة لي ولفريق الإمارات، والسباق كان سريعًا وتنافسيًا منذ الكيلومترات الأولى، ومع الدعم الكبير من زملائي تمكنت من التمركز بشكل مثالي في الأمتار الأخيرة وحسم الفوز
وأضاف: ارتداء القميص الأحمر متصدرًا للترتيب العام، إلى جانب القميص الأخضر لمتصدر ترتيب النقاط، يمنحني دافعًا كبيرًا لمواصلة الأداء القوي في المراحل المقبلة، وطواف عُمان سباق مهم في روزنامة الدراجات العالمية، والتنظيم والمسارات المتنوعة تجعل المنافسة فيه ممتعة وصعبة في الوقت ذاته، وسنواصل العمل بروح الفريق للحفاظ على الصدارة وتحقيق نتائج إيجابية خلال بقية المراحل.
أما الدراج البولندي باتريك غوشورني، فقال: الفوز بالقميص الذهبي والقميص الأبيض في المرحلة الأولى من طواف عُمان يُعد بداية مثالية بالنسبة لي، ونتيجة ثمرة للعمل الجماعي الكبير داخل فريق فيسما بايك، والسباق كان مليئًا بالتحديات، والمسار تطلّب تركيزًا عاليًا وقوة ذهنية، لكننا تعاملنا مع مجريات المرحلة بشكل ذكي، وهذا الإنجاز يمنحني ثقة إضافية قبل المراحل القادمة، خاصة مع تنوع التضاريس في طواف عُمان، والمنافسة هنا قوية وعلى مستوى عالمي، وسنسعى للاستمرار بنفس النسق وتقديم أفضل ما لدينا في بقية مراحل الطواف.

**media[3285764]**

صراع تكتيكي في المرحلة الثانية غدا الاحد

وتتجه أنظار عشّاق رياضة الدراجات الهوائية، غدا الأحد، إلى المرحلة الثانية من «طواف عُمان» 2026، التي تنطلق من أمام قلعة الرستاق التاريخية، لمسافة 191.4 كيلومتر، في مشهد يجمع عبق التاريخ بروح التحدي الرياضي، قبل أن يشق المتسابقون طريقهم عبر مسار متنوع وصعب وصولًا إلى مرتفعات يتي بمحافظة مسقط، إحدى أكثر المراحل حساسية وتأثيرًا في رسم ملامح المنافسة على القميص العام، وتُعد هذه المرحلة من المراحل التي تحظى باهتمام خاص لدى الفرق والدراجين، لما تتطلبه من جاهزية بدنية عالية، وقراءة تكتيكية دقيقة، خاصة مع الصعود النهائي الذي غالبًا ما يُحدث الفوارق بين المتنافسين، ويمنح أفضلية للدراجين القادرين على الجمع بين القوة والتحمّل.

حيث أكد الدراج الهولندي تيم مارسمان من فريق ألبيسين – بريمير تيك، أن هذه المرحلة تمثل اختبارًا حقيقيًا منذ بدايات الطواف، مشيرًا إلى أن الانطلاق من قلعة الرستاق يمنح السباق طابعًا استثنائيًا، فيما يشكل صعود يتي تحديًا بدنيًا وتكتيكيًا من الطراز الرفيع، مضيفًا: إن «طواف عُمان» أصبح محطة أساسية وثابتة في روزنامة فريقه السنوية لما يتمتع به من تنظيم احترافي وحضور عالمي.

من جانبه، وصف النيوزلندي جوشوا كينش من فريق جروباما إف دي جي يونايتد، أن «طواف عُمان» أكثر من مجرد سباق، بل تجربة رياضية متكاملة تجمع بين المسارات المتنوعة والمنافسة القوية والجماهير الشغوفة، مؤكدًا أن المرحلة الثانية تُعد من أصعب مراحل الطواف، وأن المشاركة السنوية في هذا الطواف باتت خيارًا ثابتًا لما يوفره الطواف من بداية مثالية للموسم واحتكاك رفيع المستوى.

أما الإيطالي ماتيا بروييتي من فريق موفيستار، فأشار إلى أن المرحلة الثانية من الرستاق – مرتفعات يتي تجسد هوية «طواف عُمان» الحقيقية، بما تحمله من تنوع وجمال وتحديات فنية، موضحًا أن هذه المرحلة تتطلب تركيزًا ذهنيًا عاليًا قبل القوة البدنية، وأن الطواف بات من أبرز السباقات في المنطقة، ويُضاهي في تنظيمه ومستواه الفني كبرى الطوافات العالمية.

بينما أوضح الدنماركي أندرس فولداغر من فريق جايكو العُلا، أن صعود مرتفعات يتي سيكون نقطة فاصلة في تحديد معالم الصراع على الصدارة، مشيرًا إلى أن «طواف عُمان» يتميز بمراحله الذكية والمتنوعة، ويحظى باحترام كبير من قبل الفرق العالمية التي تضعه ضمن أولوياتها السنوية، ليس فقط من أجل النتائج، بل لما يحمله من قيمة رياضية وإعلامية كبيرة.

الدراج البلجيكي فان تريخت من فريق سودال كويك-ستيب، هو الأخر قال: إن المرحلة الثانية تجمع بين السرعة والتكتيك والصعود الصعب، معتبرًا أن الانطلاق من موقع تاريخي كقلعة الرستاق يمنح السباق روحًا خاصة، فيما تبدأ المعركة الحقيقية مع الوصول إلى مرتفعات يتي، مؤكدًا أن «طواف عُمان» أصبح سباقًا ثابتًا في أجندة فريقه لما يتمتع به من سمعة عالمية وتنظيم مميز.

بدوره، شدد الفرنسي نيكولا ديبوماشيه من فريق كوفيديس على أن لكل مشاركة في طواف عُمان طابعًا خاصًا، وأن تضاريس سلطنة عُمان تمنح السباق شخصية فريدة تفرض أقصى درجات الجاهزية، موضحًا أن فريقه يحرص على التواجد سنويًا في هذا الحدث الكبير لما يمثله من قيمة فنية وإعلامية عالية على المستوى الدولي.

ومع هذا الزخم الفني والتصريحات الحماسية للمتسابقين العالميين، تبدو المرحلة الثانية من «طواف عُمان» مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مراحل الطواف إثارة وتأثيرًا، في ظل مشاركة نخبة من أبرز الدراجين العالميين، وتوقعات بصراع مفتوح منذ الصعود الأول وحتى خط النهاية في مرتفعات يتي، في سباق لا يختبر القدرات البدنية فحسب، بل يعكس المكانة المتنامية لطواف عُمان على خريطة رياضة الدراجات الهوائية إقليميًا ودوليًا.

ومنذ النسخة الأولى من «طواف عُمان»، وحتى اليوم استطاع أن يحقق صدى جماهيريًا واسعًا في سلطنة عُمان والعالم، ومكانة مرموقة ضمن أجندة الاهتمام العالمي برياضة الدراجات الهوائية، كما تمكن الطواف من استقطاب أشهر الدراجين والأبطال العالميين وأهم الفرق العالمية، مما أكسبه أهميته بصفته واحدًا من أبرز سباقات الطواف العالمية التي جذبت أنظار محترفي العالم، وذلك بما حققه من نتائج متقدمة تضاهي غيره من السباقات العالمية.

كما خطف «طواف عُمان»، أنظار وسائل الإعلام العالمية والجماهير من مختلف بقاع العالم، وسرعان ما انتشرت هذه الصورة لجماليات سلطنة عُمان وطبيعتها بصورة واسعة عبر أثير مختلف المحطات والإذاعات، ليصبح حديث وسائل الإعلام الأهم والحدث الرياضي الأبرز خلال كل موسم من الطواف، لما له من صدى جماهيري منقطع النظير.

وتتكوّن مراحل هذه النسخة من الطواف من خمس مراحل تتنقل بين التضاريس والمناظر الطبيعية في سلطنة عُمان، حيث انطلقت المرحلة الأولى من «طواف عُمان» اليوم السبت، بداية من أمام ساحة الخوير بمحافظة مسقط حتى نقطة الختام في هوية نجم بولاية قريات لمسافة 170.9 كيلومتر، أما المرحلة الثالثة التي تبلغ مسافتها 191.3 كيلومتر فستقام غدا الاثنين، بداية من الفيحاء بولاية سمائل حتى مسفاة العبريين بولاية الحمراء، بينما تقام المرحلة الرابعة من الطواف، بعد غد الثلاثاء بداية من شاطئ السوادي بولاية بركاء حتى ولاية صحار لمسافة 146.8 كيلومتر، بينما تُقام المرحلة الخامسة والختامية من الطواف، يوم الأربعاء المقبل بداية قلعة نزوى حتى الجبل الأخضر والتي تبلغ مسافتها 159.9 كيلومتر.

**media[3285761]**

مشاركة واسعة في "مسقط كريتيريوم" والفعاليات المصاحبة

تشهد النسخة الخامسة عشرة من «طواف عُمان» للدراجات الهوائية زخمًا جماهيريًا ومجتمعيًا لافتًا، عبر حزمة واسعة من الفعاليات المصاحبة التي أُقيمت صباح اليوم السبت، وقبيل انطلاق المرحلة الأولى من الطواف، بمشاركة الكبار والصغار والفتيات ومن مختلف الجنسيات، في مشهد يعكس البُعد المجتمعي للتظاهرة الرياضية الدولية التي باتت إحدى أبرز محطات الأجندة العالمية لرياضة الدراجات.

حيث أقيم سباق مسقط كريتيريوم على مسار حضري مغلق بالكامل في ساحة الخوير بحي الوزارات، والذي قدم تجربة سباق احترافية مليئة بالسرعة والحماس، وسباق مسقط كريتيريوم هو سباق سريع ومنافسة قوية وتجربة لركوب الدراجة الهوائية في شوارع مسقط المغلقة بالكامل، لتمنح الجميع فرصة الاستمتاع بقيادة الدراجة بمسار آمن وسط أجواء احتفالية مميزة، وبتنظيم احترافي من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وبالشراكة مع زمن للتكنولوجيا الرياضية والفعاليات، ووفق لوائح الاتحاد الدولي للدراجات.

وقد حصل الفائزون الخمسة الأوائل على جوائز مالية، وكذلك على ميداليات للمراكز الثلاثة الأولى لكل فئة. كما تنوّعت الفعاليات بين أنشطة رياضية مفتوحة للجمهور، وسباقات تفاعلية للأطفال، وعروض استعراضية للدراجات، ومساحات مخصصة للعائلات، بما أسهم في إثراء تجربة الجماهير والمتسابقين على حد سواء، وتعزيز ثقافة الرياضة كأسلوب حياة، وترسيخ قيم المشاركة والتعايش والتنوّع.

وأكد إسحاق بن عبدالله البلوشي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للدراجات الهوائية، أن هذه الفعاليات صُممت لتكون امتدادًا لروح الطواف، عبر تحويل مواقع الانطلاق والختام إلى منصات مجتمعية نابضة بالحياة، تجمع بين الرياضة والترفيه والثقافة، وتُبرز صورة سلطنة عُمان بوصفها وجهة رياضية وسياحية عالمية قادرة على استضافة كبرى الأحداث الدولية، مع منح المجتمع المحلي مساحة فاعلة للتفاعل والمشاركة.

وحرصنا على أن تكون الفعاليات المصاحبة جزءًا أصيلًا من تجربة الطواف، بحيث لا تقتصر المتعة على المنافسة الرياضية فقط، بل تمتد لتشمل العائلات والأطفال والفتيات من مختلف الجنسيات، في تظاهرة تعكس روح الانفتاح والتنوع التي تتميز بها سلطنة عُمان، وهذه الفعاليات المصاحبة صُممت لتخاطب جميع فئات المجتمع، وتهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية ونشر ثقافة ممارسة الرياضة، وربط الجمهور عن قرب بأجواء الطواف، بما يرسخ حضوره كحدث جماهيري بامتياز.

وأضاف: الفعالية المجتمعية شهدت مشاركة واسعة، وبلا شك أنها كانت تجربة مميزة، حيث وفرت للمشاركين الفرصة لممارسة الرياضة في أجواء عالمية، والتفاعل مع جماهير من مختلف الثقافات، وهو ما يعكس قيمة هذا الحدث على المستويين الرياضي والمجتمعي.

وما يميز «طواف عُمان» ليس السباق فقط، بل هذه الأنشطة التي تتيح للأطفال التعرف على رياضة الدراجات والاستمتاع بأجواء آمنة وتفاعلية، ما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بالرياضة، وستتواصل هذه الفعاليات المصاحبة في ختام المرحلة الرابعة من الطواف بولاية صحار يوم الثلاثاء، في إطار رؤية تنظيمية تهدف إلى تقديم تجربة متكاملة للمتسابقين والجماهير، وتعزيز مكانة «طواف عُمان» كحدث رياضي دولي ذي طابع جماهيري ومجتمعي، يجمع بين المنافسة الاحترافية والحضور الشعبي الواسع.

**media[3285763]**

منذر البوسعيدي:الطواف منصة عالمية لاستكشاف الكنوز الطبيعية والحضارية والثقافية

قال السيد منذر بن سيف البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني للفروسية والسباق، إن «طواف عُمان» للدراجات الهوائية استطاع منذ انطلاق نسخته الأولى وحتى اليوم أن يحقق صدى جماهيريًا واسعًا في سلطنة عُمان وعلى المستوى العالمي، وأن يحجز له مكانة مرموقة ضمن أجندة الاهتمام الدولي برياضة الدراجات الهوائية، بفضل ما استقطبه من نخبة الدراجين والأبطال العالميين وأبرز الفرق الدولية، وما حققه من نتائج متقدمة تضاهي كبرى سباقات الطواف العالمية، ليصبح واحدًا من أهم الأحداث الرياضية التي تجذب أنظار محترفي هذه الرياضة حول العالم.

وأضاف البوسعيدي: لقد خطف طواف عُمان أنظار وسائل الإعلام العالمية والجماهير من مختلف بقاع العالم، وسرعان ما انتشرت الصورة المشرقة لجماليات سلطنة عُمان وطبيعتها الخلابة عبر مختلف القنوات التلفزيونية والإذاعات والمنصات الإعلامية، ليغدو الطواف حديث الموسم الرياضي الأبرز في كل عام، لما يتمتع به من حضور جماهيري لافت وتأثير إعلامي واسع النطاق.

وأوضح أن «طواف عُمان» للدراجات الهوائية، أسهم بشكل واضح في ترسيخ مكانته ضمن تقويم وأجندة الأحداث الرياضية العالمية، كما أكد في الوقت ذاته على إمكانيات الشباب العُماني وقدرته على المشاركة الفاعلة في تنظيم حدث دولي بهذا الحجم، بكفاءة عالية واحترافية مشهودة.

وأشار إلى أن الطواف لا يقتصر على كونه منافسة رياضية فحسب، بل يمثل منصة عالمية لاستكشاف الكنوز الطبيعية والحضارية والتراثية والثقافية التي تزخر بها سلطنة عُمان، حيث تسهم مثل هذه التظاهرات الرياضية الكبرى في الترويج السياحي والرياضي والثقافي، وتعزيز حضور سلطنة عُمان في الأسواق العالمية، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040». وقد حرص المنظمون في هذه النسخة على اختيار مسارات الطواف بعناية فائقة لإبراز أبرز المعالم والمقومات السياحية، إلى جانب تحقيق أهداف اقتصادية ورياضية متعددة، وهو ما انعكس في المشاركة المتزايدة للدراجين المحترفين من مختلف دول العالم، والاهتمام الإعلامي الدولي الكبير الذي أسهم في الترويج لعُمان على نطاق واسع.

وبيّن البوسعيدي أن «طواف عُمان» للدراجات الهوائية أصبح يصل برسالته الإعلامية والسياحية إلى جميع القارات عبر التغطيات المرئية والمسموعة ومنصات التواصل الاجتماعي، ما يعكس التنوع السياحي والثقافي الذي تتمتع به سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن اختيار مسارات المراحل جاء ليبرز جمال وتنوع المحافظات التي مر بها السباق.

**media[3285765]**

علاء الدين بيت فاضل: القطاع الخاص شريك أساسي في دعم الرياضة

قال المهندس علاء الدين بن عبدالله بيت فاضل الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات "عمانتل": يُعد «طواف عُمان» للدراجات الهوائية من أبرز التظاهرات الرياضية العالمية التي تجمع بين التنافس الرياضي الراقي والترويج السياحي الفاعل، حيث نجح في جذب أنظار العالم إلى المقومات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها سلطنة عُمان، وجعل منها وجهة حاضرة في روزنامة الأحداث الرياضية الدولية.

وتابع: تمثل هذه المسابقات العالمية منصة مهمة للاحتكاك بالمستويات الدولية، وتسهم في رفع تصنيف العمل التنظيمي والرياضي وفق معايير حديثة، بما يعكس التطور الذي يشهده القطاع الرياضي في سلطنة عُمان، كما تبرز أهمية إشراك القطاع الخاص، باعتباره شريكًا أساسيًا لا يتجزأ من منظومة المجتمع، ودوره الاجتماعي المحوري في دعم الرياضة وكافة الأنشطة التي تعزز مكانة عُمان في المحافل الرياضية العالمية على مختلف الأصعدة.

وأضاف: يُحسب للطواف اليوم وجود فريق عُماني مشارك، إلى جانب كوادر تنظيمية وطنية، بعد أن كانت المشاركة في السابق تقتصر على فرق أو عناصر خارجية، وهو ما أسهم في نقل المعرفة والخبرات التنظيمية والفنية إلى الكفاءات العُمانية، وعكس حجم التطور الذي تحقق في إدارة مثل هذه الأحداث الكبرى، وكل ذلك يجسد الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على هذه المسابقة، والذين يستحقون الإشادة والتقدير، متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة التميز في رياضة الدراجات الهوائية.

**media[3285762]**

هيثم الغساني: طواف عُمان الدولي منصة عالمية للترويج السياحي والاستثمار

أكد هيثم بن محمد الغساني مدير عام الترويج السياحي بوزارة التراث والسياحة وعضو اللجنة المنظمة للطواف: إن النسخة الخامسة عشرة من «طواف عُمان» تمثل إحدى أبرز الفعاليات الرياضية ذات الأثر السياحي والاقتصادي المتنامي، لما تحمله من أبعاد ترويجية واستثمارية تعكس الصورة الحقيقية لسلطنة عُمان بوصفها وجهة سياحية عالمية تجمع بين التنوع الطبيعي والعمق الحضاري والأصالة الثقافية.

وأضاف: إلى أن «طواف عُمان» أصبح منصة عالمية متكاملة للترويج السياحي والاستثماري، وأسهم خلال السنوات الماضية في تقديم صورة مشرّفة وشاملة عن سلطنة عُمان للعالم، والطواف لم يعد مجرد حدث رياضي، بل تحول إلى نافذة عالمية مفتوحة تعرّف الملايين حول العالم بجماليات سلطنة عُمان وتنوعها الطبيعي وثرائها الحضاري والثقافي، والنسخة الخامسة عشرة من «طواف عُمان» تمثل إحدى أبرز الفعاليات الرياضية ذات الأثر السياحي والاقتصادي المتنامي، لما تحمله من أبعاد ترويجية واستثمارية تعكس الصورة الحقيقية لسلطنة عُمان كوجهة سياحية عالمية.

وقال الغساني، أن «طواف عُمان» نجح خلال السنوات الماضية في تقديم صورة مشرفة ومتكاملة عن سلطنة عُمان على المستوى العالمي، من خلال إبراز ما تزخر به من تنوع طبيعي وتضاريس جغرافية تمتد بين السواحل والجبال والسهول والقرى والمدن التاريخية، إلى جانب المعالم الثقافية والتراثية التي تعكس عمق الحضارة العُمانية وأصالتها.

وأوضح أن «طواف عُمان» يُعد من أهم التظاهرات الرياضية العالمية التي تستضيفها سلطنة عُمان سنويًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم بشكل كبير في تعزيز السياحة الرياضية، وتمنح فرصة ثمينة للتعريف بالمقومات السياحية الوطنية، في ظل التغطية الإعلامية الواسعة التي تحظى بها منافسات الطواف عبر القنوات والمنصات العالمية، والتي تصل إلى ملايين المشاهدين حول العالم.

وتابع، أن مرور مراحل الطواف بعدد من الولايات والمحافظات يتيح إبراز جمالياتها الطبيعية ومواقعها السياحية، مؤكدًا أن الطواف لم يعد مجرد حدث رياضي، بل تحول إلى نافذة عالمية مفتوحة تسلط الضوء على السواحل والشواطئ، والجبال والأودية، والقلاع والحصون، والأسواق التراثية، والمدن التاريخية، التي تم اختيار مساراتها بعناية لتعكس ثراء الجغرافيا العُمانية وتنوعها.

وأشار إلى أن الفعاليات الكبرى من هذا النوع تسهم بشكل مباشر في تحفيز الاستثمار السياحي، لا سيما في مجالات الإيواء السياحي، والخدمات المساندة، وتنظيم الفعاليات، وصناعة المحتوى الترويجي، موضحًا أن «طواف عُمان» يدعم جهود وزارة التراث والسياحة في فتح آفاق أوسع للشراكة مع القطاع الخاص، واستقطاب الاستثمارات المحلية والدولية في المحافظات التي تحتضن مراحل السباق.

وبيّن أن الأثر الترويجي للطواف يتجاوز فترة إقامته، من خلال إعادة تسويق الوجهات التي يبرزها عالميًا، وتحفيز السياح على إدراج سلطنة عُمان ضمن برامجهم السياحية المستقبلية، فضلًا عن إبراز جاهزية البنية الأساسية، وكفاءة الكوادر الوطنية، وقدرة سلطنة عُمان على استضافة الفعاليات الدولية وفق أعلى المعايير التنظيمية.

وختم هيثم بن محمد الغساني مدير عام الترويج السياحي بوزارة التراث والسياحة وعضو اللجنة المنظمة للطواف حديثه، بالتأكيد على أن وزارة التراث والسياحة تنظر إلى «طواف عُمان» للدراجات الهوائية بوصفه نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الرياضة والسياحة والاقتصاد، وبما ينسجم مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040» في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز تنافسية القطاع السياحي، وترسيخ مكانة سلطنة عُمان على خريطة السياحة العالمية.

اللجنة الرئيسية

يترأس اللجنة الرئيسية المشرفة على «طواف عُمان» 2026 للدراجات الهوائية سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، وسيف بن سباع الرشيدي رئيس الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، مديرا للطواف، وعضوية كل من: هشام بن جمعة السناني مدير عام المديرية العامة للرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، والعقيد مسلم بن حسن كاشوب مساعد مدير العمليات وتنسيق الأمن بشرطة عُمان السلطانية، والسيد إدريس بن منصور البوسعيدي مدير عام المديرية العامة للشؤون الإدارية والمالية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، والشيخ منصور بن سليمان النبهاني مدير دائرة الفعاليات والتوعية ببلدية مسقط، ومحمد بن علي الزوايدي رئيس قسم البرامج بقناة عُمان الرياضية، وهيثم بن محمد الغساني مدير عام المديرية العامة للترويج السياحي بوزارة التراث والسياحة، وجوزيف رافيرتي مدير الفعاليات وتطوير الأعمال بمؤسسة عُمان للإبحار، والدكتور يوسف البلوشي مدير عام الخدمات الصحية بوزارة الصحة، والمهندس يوسف بن عبدالله المجيني مدير عام الطرق والنقل البري بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور عامر بن حميد الطوقي مدير دائرة الهيئات الرياضية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب.