كتب - فيصل السعيدي
قدم المدرب الوطني حسن بن رستم البلوشي تقييما موضوعيا لتجربته مع نادي الشباب، متناولا مختلف المراحل التي مر بها على مدار موسم ونصف ، مؤكدا أن العمل الفني في كرة القدم يرتبط بطبيعة المهنة ومتغيراتها، وفي مقدمتها القرارات الإدارية التي تظل محل تقدير واحترام من الأجهزة الفنية على حد وصفه وتعبيره.
وأوضح البلوشي، أن تجربته مع نادي الشباب جاءت ضمن سياق مهني واضح هدفه خدمة الفريق وتحقيق أفضل النتائج الممكنة وفق القدرات والإمكانات المتاحة، مشيرا إلى أن المدرب مطالب دائما بالتركيز على الجوانب الفنية والعمل بروح إيجابية حتى نهاية تكليفه، مبيننا في السياق ذاته أن مسيرة المدربين تتسم بالحركية والتنقل بين الأندية ، وهو أمر طبيعي في عالم التدريب.
وتطرق البلوشي إلى محطاته التدريبية خلال الموسمين الماضيين، لافتا إلى أنه أسهم سابقا في قيادة نادي الخابورة لتحقيق هدف الصعود إلى دوري جندال، بعد وضع خطة عمل فنية واضحة جرى تنفيذها بنجاح، قبل عودته لاحقا إلى نادي الشباب في مرحلة منتصف الموسم.
وأشار إلى أن الفريق واجه تحديات فنية في تلك الفترة، إلا أن الجهاز الفني عمل على تعديل وضعه التنافسي، وهو ما انعكس على النتائج حيث توج الشباب بلقب بطولة الكأس، إلى جانب تحقيق بطولة كأس السوبر، عطفا على المشاركة في الاستحقاق القاري متمثلا في بطولة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، التي حقق خلالها الفريق ثلاثة انتصارات متتالية مكنته من بلوغ المرحلة الثانية قبل مواجهة نادي الكويت.
وأكد البلوشي، أن هذه النتائج جاءت ثمرة التعاون المشترك بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري، مشددا على أن كرة القدم منظومة متكاملة وأن أي نجاح يتحقق هو نتاج عمل جماعي لا ينسب لطرف واحد، مثمنا في الوقت عينه الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية، معتبرا أن التجربة إضافة نوعية ملهمة ومثمرة لمسيرته التدريبية.
واختتم البلوشي حديثه قائلا: بالتأكيد سأواصل مسيرتي التدريبية وسأكون منفتحا على دراسة العروض التدريبية المحتملة خلال الفترة الراهنة، متمنيا التوفيق لنادي الشباب في استحقاقاته الكروية المقبلة، لافتا في السياق ذاته إلى أن العمل المقرون بالاجتهاد يظلان حجر الأساس في قطف ثمار النتائج الإيجابية، معربا عن شكره لكل من تعاون معه خلال المرحلة الماضية.