جعلان بني بو حسن - خلفان الحسني
يواصل فريق جعلان للرماية بولاية جعلان بني بو حسن حضوره النشط وجهوده المتواصلة في نشر وتعزيز رياضة الرماية، من خلال تنظيم حصص تدريبية أسبوعية تُقام كل يوم السبت في ميدان الصفرة بالولاية، وسط إقبال ملحوظ من مختلف الفئات العمرية.
وأكد محمد بن سعيد الصواعي، رئيس فريق الرماية بالولاية، أن رياضة الرماية تُعد من الهوايات المحببة لدى شريحة واسعة من أبناء سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن ممارسيها يواصلون شغفهم بها رغم ما يواجهونه من تحديات، انطلاقًا من قناعتهم بقيمتها التراثية والرياضية.
وحول نشأة الفريق، أوضح الصواعي أن فريق جعلان للرماية تم تدشينه عام 1988م، ويُعد من أقدم فرق الرماية على مستوى السلطنة، مؤكدًا أن الاهتمام بهذه الرياضة لا يزال متواصلا حتى اليوم، بهدف صقل مهارات شباب الولاية وتطوير قدراتهم الفنية.
وأضاف: إن رماة الفريق حققوا العديد من الإنجازات الفردية والجماعية، سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي، وأن الطموح لا يزال قائمًا لمواصلة هذه النجاحات وفق رؤية واضحة تعكس حجم الاستعداد والعمل المتواصل.
وتطرق الصواعي إلى أبرز التحديات التي تواجه الفريق، مبينًا أن قلة الدعم المادي واللوجستي من الشركات والمؤسسات تمثل إحدى العقبات التي تعيق استمرارية التطوير، موضحًا أن غالبية الدعم الحالي يعتمد على الجهود الأهلية والشخصية لأعضاء الفريق وأبناء الولاية.
وأشار إلى أن شركة الغاز الطبيعي المسال سبق أن اعتمدت دعمًا ماليًا لتهيئة الميدان، إلا أن الدعم توقف نتيجة تأخر إجراءات الملكية لدى وزارة الإسكان والتخطيط العمراني خلال فترة جائحة كورونا، معربًا عن أمله في أن يحظى الميدان بالدعم الكافي، خاصة أنه يتوسط ثلاث ولايات ويُعد الميدان الأكثر نشاطًا في محافظة جنوب الشرقية.
ووجّه الصواعي رسالة إلى الشركات والمؤسسات لدعم رياضة الرماية، والمساهمة في تحسين وتوسعة الميدان ليستوعب أكبر عدد ممكن من الرماة، مؤكدًا أن الموقع يُعد من أفضل ميادين المحافظة ووجهة مفضلة للهواة والمحترفين من ولايات جنوب الشرقية.
وكشف أن الميدان شهد في الموسم الماضي تنظيم مسابقة للرماية شارك فيها ما لا يقل عن 700 رامٍ من داخل وخارج سلطنة عُمان.
وفي ختام حديثه، أشار الصواعي إلى أن الفريق يضم عددًا من النشء الصغير، يتم تأهيلهم على أساسيات ومهارات الرماية، وقد شاركوا في مسابقات محلية لاكتساب الخبرة والدخول مبكرًا في أجواء المنافسة، بما يسهم في إعداد جيل واعد يحمل راية هذه الرياضة مستقبلًا.