كتبت - مريم البلوشية 


يُسدل مساء الغد الستار على منافسات بطولة وزارة الثقافة والرياضة والشباب لثمانيات كرة القدم للمؤسسات الحكومية لعام 2026م، بإقامة مباراتي النهائي وتحديد المركزين الثالث والرابع، وذلك على الملعب المعشب بنادي الأمل الرياضي، في ختامٍ يُتوقع أن يشهد حضورًا مميزًا وتنافسًا قويًا بين الفرق المتأهلة.
وفي المباراة النهائية، يلتقي فريق شؤون البلاط السلطاني مع فريق وزارة الثقافة والرياضة والشباب عند الساعة الثامنة مساءً، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها الفريقان إلى التتويج بلقب البطولة بعد مشوار حافل بالنتائج الإيجابية والمستويات الفنية اللافتة. وقبل ذلك، تُقام مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في تمام الساعة 6:25 مساءً، حيث يتنافس فريقا وزارة التعليم (أ) وديوان البلاط السلطاني على إحراز المركز الثالث، في لقاء لا يقل أهمية عن النهائي من حيث الحضور الفني والرغبة في إنهاء البطولة بنتيجة إيجابية. وسيرعى حفل ختام البطولة سعادة السيد سليمان بن حمود البوسعيدي، نائب الأمين العام لمجلس الوزراء.
وتأتي هذه البطولة ضمن جهود وزارة الثقافة والرياضة والشباب الرامية إلى تشجيع ممارسة الرياضة، وتوفير بيئة تنافسية إيجابية لمختلف المؤسسات الحكومية.
المحافظة على اللقب
وفي هذا الجانب، أكد اللاعب مجدي شنشون، أحد ركائز فريق شؤون البلاط السلطاني، أن بلوغ فريقه المباراة النهائية لبطولة وزارة الثقافة والرياضة والشباب لثمانيات كرة القدم للمؤسسات الحكومية للمرة الثانية على التوالي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد مشوار حافل بالعطاء والعمل المتواصل، تُوِّج بتجاوز محطة الدور نصف النهائي في مواجهة قوية ومفتوحة اتسمت بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة. وأوضح أن هذا التأهل الصعب يعكس حجم الجهد الكبير والتركيز العالي والانضباط التكتيكي الذي أبداه جميع لاعبي الفريق داخل أرضية الملعب، إلى جانب الإيمان بقدرتهم على تحقيق الهدف المنشود.
وبيّن شنشون أن مباراة نصف النهائي تطلبت جاهزية ذهنية وبدنية مضاعفة، في ظل قوة المنافس وشدة رغبته في بلوغ النهائي، مشيرًا إلى أن لاعبي شؤون البلاط السلطاني تعاملوا مع مجريات اللقاء بروح الفريق الواحد، وبعقلية تنافسية عالية، ونجحوا في تنفيذ التعليمات الفنية المرسومة بدقة، مع المحافظة على الالتزام والانضباط طوال دقائق المباراة، وأضاف أن الإصرار والعزيمة وحب الفوز كانت حاضرة بقوة داخل الملعب، وهو ما مكّن الفريق من تجاوز الضغوط وحسم المواجهة في توقيت حاسم.
وأشار شنشون إلى أن الوصول إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا يُجسد حالة الاستقرار الفني والانسجام الكبير بين عناصر الفريق، ويعكس العمل المنهجي والتخطيط السليم الذي تم منذ انطلاق البطولة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز شكّل دافعًا معنويًا مضاعفًا للاعبين؛ لمواصلة تقديم مستويات فنية قوية، وأضاف أن الفريق يطمح إلى الظهور بالصورة المشرفة التي تليق باسم شؤون البلاط السلطاني في المشهد الختامي للبطولة، مؤكدًا أن الهدف في النهائي هو مواصلة الأداء بنفس الروح والعزيمة، وبذل أقصى الجهود من أجل تحقيق الفوز والحفاظ على اللقب، مع التركيز على الهدوء الذهني داخل الملعب، مشيدًا في الوقت ذاته بالدعم الجماهيري والتنظيم المميز للبطولة اللذين شكّلا حافزًا إضافيًا للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم في هذه المحطة المفصلية.
تقديم أفضل أداء
من جانبه، عبّر سعيد المعمري لاعب فريق وزارة الثقافة والرياضة والشباب عن سعادته الكبيرة بالتأهل إلى المباراة النهائية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء نتيجة العمل الجماعي والروح العالية التي ظهر بها الفريق طوال البطولة، وأوضح أن جميع اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم داخل أرضية الملعب، ولم يدخروا جهدًا في سبيل تحقيق الهدف المنشود، مشيرًا إلى أن الالتزام والانضباط كانا عنوان الأداء خلال البطولة.
وبيّن المعمري أن مواجهة نصف النهائي لم تكن سهلة، حيث اتسمت بالإثارة والندية منذ صافرة البداية وحتى نهايتها، وشهدت تنافسًا قويًا بين الفريقين على مدار الشوطين، قبل أن تمتد إلى ركلات الجزاء الترجيحية. وأضاف أن الفريق تعامل مع ضغوط المباراة بثبات وثقة، وتمكن من حسم ركلات الترجيح لصالحه بفضل التركيز العالي والجاهزية النفسية للاعبين، إلى جانب الدعم المتبادل بينهم داخل الملعب.
وأشار إلى أن هذا النوع من المباريات يعكس قيمة البطولة وأهميتها، ويمنح اللاعبين خبرة إضافية في التعامل مع المواقف الحاسمة، مؤكدًا أن التأهل إلى النهائي يمثل محطة مهمة، لكنه في الوقت ذاته يحمل مسؤولية أكبر. وأضاف أن الطموح بات الآن منصبًا على تقديم الأفضل في المباراة النهائية، وأن الفريق سيعمل على الظهور بأفضل صورة ممكنة في النهائي، وتقديم أداء يليق بفريق وزارة الثقافة والرياضة والشباب، مع السعي لتحقيق الفوز والتتويج بكأس البطولة، مشيرًا إلى أن روح الفريق الواحد والدعم المتبادل بين اللاعبين سيكونان مفتاح النجاح في المواجهة الختامية.