شهدت ولاية ثمريت بمحافظة ظفار انطلاق فعاليات ثمريت الشتوية 2026، التي تُنظم بدعم من بلدية ظفار وتحت إشراف مكتب والي ثمريت، وتستمر حتى السابع من فبراير المقبل.
ويأتي المهرجان في إطار جهود الولاية لتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وإتاحة متنفس ترفيهي متكامل للعائلات والزوار خلال الموسم الشتوي المميز الذي تشتهر به المحافظة.
وتتضمن الفعاليات المقامة في الموقع المقابل لمحطة "شل" مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية التي تلبي مختلف الفئات العمرية، حيث يضم المهرجان ألعابًا كهربائية حديثة وألعابًا هوائية للأطفال، إلى جانب عروض مسرحية يومية ومسابقات ثقافية وترفيهية للكبار والصغار، مع تقديم جوائز قيمة للفائزين.
كما تشارك فرق الفنون الشعبية بعروض تجسد الموروث العُماني الأصيل، مع تخصيص ركن للمأكولات يضم مناطق للمطاعم والمقاهي، دعمًا لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويشارك في الفعاليات أيضًا شخصيات كرتونية لإضفاء أجواء من البهجة والتفاعل مع الأطفال.
وقال سعادة الشيخ أحمد بن حمد بن خالد المعولي، والي ثمريت: إن فكرة إقامة فعاليات ثمريت الشتوية تأتي في إطار تعزيز السياحة الداخلية واستثمار المقومات الطبيعية والثقافية الفريدة التي تزخر بها الولاية، موضحًا أن المهرجان ليس مجرد مناسبة ترفيهية، بل منصة متكاملة تجمع بين الترفيه والتعليم والتفاعل الاجتماعي، وأكد سعادته أن المهرجان يتيح للعائلات والزوار قضاء أوقات ممتعة في أجواء شتوية مميزة، مع التركيز على دعم الأسر المنتجة ورواد الأعمال العُمانيين، من خلال توفير مساحات خاصة لعرض منتجاتهم اليدوية والحرفية وخدماتهم، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التجارية، ويدعم في الوقت ذاته نقل الموروث الثقافي والشعبي لأجيال المستقبل.
وأضاف سعادته أن الفعاليات تهدف أيضًا إلى تنشيط الحركة التجارية في الولاية، وإبراز الموروث الثقافي والشعبي، وضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الترفيه والتعليم والمرح، تحت إشراف يراعي أعلى معايير التنظيم والسلامة للزوار.
ويستقبل المهرجان زواره يوميًا منذ 22 يناير الجاري، ويضم مزيجًا من العروض الضوئية والألعاب النارية والفقرات الترفيهية، ما يجعل من ولاية ثمريت وجهة مفضلة للمواطنين والمقيمين والسياح خلال هذا الموسم الشتوي.