كتب - وليد أمبوسعيدي
"تصوير: صالح الشرجي"
حجز ناديا السيب والبشائر بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية لمسابقة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب للكرة الطائرة، عقب نجاحهما في تجاوز عقبة نصف النهائي، في أمسية حافلة بالإثارة والندية شهدتها الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وسط حضور جماهيري لافت عكس القيمة الفنية للمواجهتين وقوة المنافسة بين الفرق الأربعة.
وجاء تأهل السيب بعد مواجهة ماراثونية أمام نادي مجيس، حُسمت في شوط فاصل مثير، فيما واصل البشائر عروضه القوية وتفوق بثلاثية نظيفة على نادي صحار، ليضرب الفريقان موعدًا مرتقبًا في النهائي المنتظر الذي من المقرر أن يقام في ٢٣ فبراير المقبل.
مباراة ماراثونية
دخل السيب مواجهة نصف النهائي أمام مجيس بعزيمة واضحة، وبدأ اللقاء بضغط هجومي مبكر تُرجم إلى تقدم عبر ضربة قوية من لاعبه المتألق إسماعيل الحيدي، قبل أن يعزز تقدمه مستفيدًا من خطأ هجومي من جانب لاعب مجيس، إلا أن الأخير سرعان ما عاد إلى أجواء اللقاء ونجح في تعديل النتيجة عند (6-6)، لتبدأ بعدها فترات الشد والجذب بين الفريقين. وتقدم مجيس لأول مرة في الشوط عند (10-9)، قبل أن يعادل سعود المعمري النتيجة سريعًا، إلا أن أخطاء السيب في النصف الثاني من الشوط منحت مجيس الأفضلية، ليحسم الأخير الشوط الأول لصالحه بنتيجة 25–21، مستفيدًا من تفوقه في حوائط الصد والضربات الهجومية.
وفي الشوط الثاني، دخل مجيس بنفس الزخم وتقدم مع بداية الشوط، غير أن دخول خميس الجابري منح السيب توازنًا أكبر، حيث نجح الفريق في تعديل النتيجة ثم التقدم تدريجيًا، وتألق خلال هذا الشوط سعود المعمري وآدم الجلبوبي وإسماعيل الحيدي، إلى جانب المحترف الروسي بوجدان، ليستعيد السيب السيطرة ويحسم الشوط بنتيجة 25–19، معيدًا اللقاء إلى نقطة الصفر.
وشهد الشوط الثالث، إثارة كبيرة منذ بدايته، حيث تبادل الفريقان النقاط، قبل أن ينجح مجيس في التقدم بفارق مريح عند (7-4). إلا أن السيب أظهر روحًا قتالية عالية ونجح في العودة بقوة، ليعادل النتيجة عند (11-11)، ثم يتقدم بعد حائط صد ناجح ليونس العامري، وواصل السيب تفوقه الهجومي وحافظ على تقدمه حتى أنهى الشوط لصالحه بنتيجة 25–22.
وفي الشوط الرابع، انتفض مجيس بقوة وفرض إيقاعه الهجومي منذ البداية، متقدمًا بفارق مريح وصل إلى (11-6)، في شوط وصف بأنه الأسوأ للسيب منذ انطلاق البطولة، حيث افتقد الفريق للتركيز الدفاعي، ليستغل مجيس ذلك ويحسم الشوط الرابع بنتيجة 25–15، ويفرض الاحتكام إلى الشوط الفاصل.
وجاء الشوط الخامس على صفيح ساخن، حيث تبادل الفريقان النقاط في بداية الشوط، قبل أن ينجح السيب في التقدم بفارق نقطتين عند (10-8). ورغم عودة مجيس وتعديل النتيجة عند (11-11)، إلا أن خبرة لاعبي السيب حسمت المواجهة في اللحظات الحاسمة، لينتهي الشوط الفاصل بنتيجة 18–16، ويعلن تأهل السيب إلى النهائي وسط فرحة جماهيره.
تألق البشائر بثلاثية
وفي المواجهة الثانية من نصف النهائي، واصل نادي البشائر عروضه القوية وثباته الفني، ونجح في تحقيق فوز مستحق على نادي صحار بثلاثة أشواط دون رد، في لقاء أظهر فيه البشائر تفوقه الواضح على مستوى التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية. وجاء الشوط الأول متكافئًا في فتراته الأولى، قبل أن يفرض البشائر أفضليته في النقاط الحاسمة، لينهي الشوط لصالحه بنتيجة 25–20. ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع إيقاع البشائر بشكل واضح، وشهد الشوط صراعًا طويلًا امتد إلى النقاط الإضافية، قبل أن يحسمه البشائر بنتيجة 35–33، في شوط عكس الفارق الذهني والخبرة بين الفريقين. أما الشوط الثالث، فقد واصل فيه البشائر سيطرته، مستفيدًا من تراجع صحار بدنيًا ومعنويًا، لينهي الشوط بنتيجة 25–21، ويؤكد تفوقه بثلاثية نظيفة دون رد، ضامنًا بطاقة التأهل الثانية إلى النهائي. وبهذا الانتصار، يواصل البشائر مشواره بثبات نحو اللقب، في انتظار مواجهة قوية أمام السيب في النهائي، في مباراة يتوقع أن تكون عنوانًا للإثارة والندية بالنظر إلى ما يملكه الفريقان من عناصر خبرة وقدرة على الحسم في المواعيد الكبيرة.
**media[3268048]**
سليمان التوبي: قطعنا شوطا كبيرا نحو اللقب لكن الأمور لم تحسم بعد !
أعرب سليمان التوبي، مدرب نادي البشائر، عن اعتزازه الكبير بما حققه فريقه خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن الوصول إلى المباراة النهائية في دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة، والآن في درع الوزارة، يُعد إنجازًا تاريخيًا يُسجل باسم النادي للمرة الأولى، ويعكس حجم العمل الكبير الذي بُذل منذ انطلاقة التحضيرات. وقال التوبي إن المشوار لم يكن سهلًا على الإطلاق، مشيرًا إلى أن الفريق واجه العديد من التحديات والعقبات خلال فترة الإعداد، سواء على مستوى التحضير الفني أو في مرحلة التعاقد مع لاعبين قادرين على إحداث الفارق، إلى جانب الثقة الكبيرة التي منحها الجهاز الفني للاعبين الحاليين، والذين أثبتوا جدارتهم وقدرتهم على تمثيل النادي بصورة مشرفة.
وأوضح مدرب البشائر أن الفريق قطع شوطًا مهمًا في طريق تحقيق الأهداف التي وُضعت منذ بداية الموسم، وفي مقدمتها المنافسة على لقبي دوري الدرجة الأولى ودرع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، مؤكدًا أن الطموح بات قريبًا من التحقق بعد تصدر الفريق لجدول الترتيب عن جدارة واستحقاق، وتقديمه مستويات قوية عكست شخصية الفريق وقدرته على مجاراة نخبة الأندية في اللعبة.
وأضاف التوبي أن المنافسة هذا الموسم كانت صعبة ومثيرة، لا سيما في ظل وجود أندية عريقة ذات ثقل فني وتاريخي كبير مثل السيب وصحار ومجيس، مشددًا في الوقت ذاته على أن الأمور لم تُحسم بعد، وأن الفريق يضع كامل تركيزه على المرحلة المقبلة، وخاصة نهائي الدرجة الأولى الثلاثاء المقبل.
وأكد مدرب البشائر أن الجهاز الفني بدأ بالفعل الاستعداد لهذه المرحلة الحاسمة من خلال إعداد برنامج تدريبي مكثف ومعسكرات داخلية، تهدف إلى الوقوف على الجوانب الفنية المهمة، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، والعمل على تصحيح الأخطاء وتحسين الأداء، بالتعاون الكامل مع الجهاز الإداري. ودعا التوبي جماهير نادي البشائر وكل محبي الكرة الطائرة إلى الوقوف خلف الفريق ودعمه بالحضور والمؤازرة في مشهد الختام، مؤكدًا أن اللاعبين في أمسّ الحاجة لهذا الدعم من أجل تحقيق اللقب وإسعاد جماهير النادي.
طموح لا يتوقف
أكد لاعبا نادي البشائر، هود الجلبوبي والمحترف الإيراني دانيال، أن بلوغ المباراة النهائية جاء تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل والتحديات التي واجهها الفريق منذ انطلاقة الموسم، مشددين على أن التأهل لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة جهد جماعي وإصرار واضح على تجاوز الصعوبات وتحقيق الأهداف المرسومة.
وأوضح هود الجلبوبي أن بداية الموسم لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن الفريق واجه تحديات متعددة، خصوصًا على مستوى الانسجام، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين الجدد داخل صفوف النادي. وقال إن المرحلة الأولى تطلبت الكثير من الهدوء والصبر، والعمل المتواصل لتصحيح الأخطاء وبناء التفاهم بين عناصر الفريق. وأضاف أن الإيمان بقدرات المجموعة كان حاضرًا منذ البداية، وهو ما ساعد اللاعبين على تجاوز الضغوط والتركيز على التطور التدريجي من مباراة إلى أخرى.
وأشار الجلبوبي إلى أن الفريق بدأ، مع مرور الجولات، في إظهار شخصية مختلفة داخل الملعب، حيث تحسن الأداء وارتفعت الروح القتالية، وأصبح كل لاعب يقاتل من أجل الشعار، وهو ما انعكس بشكل واضح في مباريات الأدوار الإقصائية، خاصة في مواجهة نصف النهائي التي شهدت تركيزًا عاليًا والتزامًا تكتيكيًا كبيرًا من جميع اللاعبين. وأكد أن الصعود إلى النهائي جاء نتيجة طبيعية لتكاتف الجهاز الفني والإداري واللاعبين، والعمل بروح الفريق الواحد دون الالتفات إلى الضغوط الخارجية.
وأضاف لاعب البشائر أن طموح النادي هذا الموسم كان واضحًا منذ مرحلة التعاقدات، حيث سعى الفريق إلى تعزيز صفوفه بلاعبين مواطنين مميزين وعدد من لاعبي المنتخبات، إلى جانب التعاقد مع محترفين قادرين على رفع جودة الفريق، مؤكدًا أن الهدف لم يكن الاكتفاء بالمشاركة أو تحقيق نتائج محدودة، بل المنافسة بقوة وتقديم مستوى يليق باسم النادي وجماهيره. وشدد على أن الوصول إلى النهائي يمثل خطوة مهمة، لكن الطموح لا يتوقف عند هذا الحد، وأن الهدف الأكبر يتمثل في إسعاد الجماهير وتحقيق إنجاز يُضاف إلى تاريخ النادي.
من جانبه، عبّر المحترف الإيراني دانيال عن فخره الكبير بالتواجد ضمن صفوف نادي البشائر، مؤكدًا أن اللعب إلى جانب هذه المجموعة من اللاعبين يمثل شرفًا كبيرًا له، خاصة في ظل الروح الإيجابية والعمل الجماعي الذي يسود الفريق. وأوضح أن الوصول إلى نهائي الدوري ونهائي درع الوزارة جاء بعد عمل شاق وتركيز كبير على كل مباراة على حدة، دون الانشغال بالمراحل المتقدمة قبل أوانها، وهو ما ساعد الفريق على الحفاظ على استقراره الفني والذهني.
وأشار دانيال إلى أن مباراة نصف النهائي كانت محطة مهمة في مشوار الفريق، حيث تطلبت تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا، مؤكدًا أن اللاعبين تعاملوا مع المواجهة بروح قتالية كبيرة ورغبة واضحة في الوصول إلى النهائي. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكون الأصعب، خاصة مع مواجهة فريق قوي ومتمرس مثل السيب في المباراة النهائية، مشددًا على أن السيب يضم لاعبين ذوي خبرة كبيرة ويملك تاريخًا مميزًا في البطولات. وأكد المحترف الإيراني أن الفريق يدرك تمامًا صعوبة النهائي، لكنه في المقابل يمتلك خطة لعب واضحة واستعدادًا فنيًا وذهنيًا عاليًا، مشيرًا إلى أن الفوز يتطلب بذل أقصى جهد ممكن داخل الملعب، واللعب بروح واحدة حتى اللحظة الأخيرة.
**media[3268047]**
جمال المعمري: افتقدنا التركيز وشخصية السيب حسمت المواجهة
أكد جمال المعمري، مدرب نادي السيب للكرة الطائرة، أن تأهل فريقه إلى نهائي مسابقة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب جاء بعد مباراة صعبة ومعقدة أمام منافس عنيد، مشيرًا إلى أن مواجهة مجيس كانت من أقوى مباريات الموسم من حيث المستوى الفني والضغط الذهني. وأوضح المعمري أن مجيس دخل اللقاء بروح عالية وقدم مباراة كبيرة، وقال: كنا ندرك منذ البداية أننا سنواجه فريقًا منظمًا يمتلك عناصر قوية وخبرة في التعامل مع مثل هذه المباريات، ومجيس بالفعل كان ندًا قويًا طوال اللقاء، ونجح في فرض إيقاعه في فترات متعددة، خاصة من خلال قوة الإرسال وحوائط الصد.
وأشار مدرب السيب إلى أن فريقه لم يكن في أفضل حالاته الذهنية في بعض الأشواط، موضحًا أن فقدان التركيز كان أحد الأسباب التي عقدت المواجهة، وأضاف: في بعض اللحظات، خصوصًا في الشوط الرابع، افتقدنا التركيز المطلوب، وارتكبنا أخطاء غير معتادة، سواء في الاستقبال أو التغطية الدفاعية، وهو ما منح مجيس أفضلية واضحة وأعاد المباراة إلى نقطة التعادل.
وبيّن المعمري أن هذه التقلبات واردة في مباريات نصف النهائي، التي تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وذكر: مثل هذه المواجهات تحتاج إلى تركيز ذهني عالٍ واستمرارية في الأداء، وأي تراجع بسيط يُكلف الفريق كثيرًا، وهذا ما حدث معنا في الشوط الرابع عندما فقدنا السيطرة لفترة.
وأشاد مدرب السيب بردة فعل لاعبيه في الشوط الخامس والحاسم، معتبرًا أنها عكست شخصية الفريق وخبرته في المواعيد الكبرى، وقال: ما أسعدني فعليًا هو ردة الفعل في الشوط الخامس، اللاعبون عادوا بسرعة، وأظهروا روحًا قتالية عالية، وتعاملوا مع الضغط بثقة وهدوء، وهذا أمر يُحسب لهم ويؤكد قوة المجموعة، وتابع: في الشوط الفاصل، كان التركيز حاضرًا، واتخاذ القرار كان أفضل، سواء في الهجوم أو في إدارة النقاط الحاسمة، واللاعبون أثبتوا أنهم قادرون على تجاوز أصعب اللحظات. وأضاف المعمري: التأهل خطوة مهمة، لكن العمل لم ينتهِ بعد، مشددًا على أن الفريق سيعمل على تصحيح الأخطاء والاستعداد بشكل أفضل للمباراة النهائية، وقال: الوصول إلى النهائي يمنحنا دافعًا كبيرًا، لكن علينا أن نتعلم من هذه المباراة، ونعالج أخطاءنا، ونظهر بصورة أكثر ثباتًا في النهائي، لأن مثل هذه التفاصيل هي التي تصنع الفارق في البطولات.
روح واحدة نحو اللقب
أكد لاعبو نادي السيب أن التأهل إلى نهائي المسابقة جاء بعد مواجهة صعبة ومعقدة أمام نادي مجيس، مشددين على أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي واستقرار طويل داخل الفريق، إلى جانب الجاهزية الذهنية والفنية التي يتمتع بها اللاعبون في المواعيد الحاسمة. وقال اللاعب سعيد الرجيبي إن مباراة نصف النهائي أمام مجيس لم تكن سهلة على الإطلاق، موضحًا أن المنافس يمتلك لاعبين مميزين وقدم مستوى قويًا طوال اللقاء، وأضاف أن المواجهة تطلبت تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا من جميع عناصر الفريق. وأشار الرجيبي إلى أن الفوز تحقق بفضل العمل الجماعي داخل الملعب والتنفيذ الجيد لتعليمات الجهاز الفني، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة لعبت دورًا حاسمًا في ترجيح كفة السيب في لحظات الضغط. وأوضح الرجيبي أن الفريق يعيش حالة جاهزية عالية قبل المباراة النهائية، مشددًا على أن الاستعداد لا يقتصر فقط على الجانب البدني، بل يشمل الجاهزية الذهنية والثقة المتبادلة بين اللاعبين. وأضاف أن الاستقرار الذي يعيشه الفريق منذ سنوات طويلة، حيث يلعب معظم عناصره معًا منذ قرابة تسع سنوات، أسهم بشكل كبير في تعزيز الانسجام داخل الملعب، وقال إن كل لاعب بات يفهم الآخر دون الحاجة إلى الكثير من التوجيه، وهو ما يمنح الفريق أفضلية واضحة في المباريات الكبيرة.
من جانبه، أشار إسماعيل الحيدي إلى أن مباراة مجيس كانت اختبارًا حقيقيًا لشخصية الفريق، مؤكدًا أن السيب واجه لحظات صعبة خلال اللقاء، لكنه نجح في التعامل معها بهدوء وثقة. وقال الحيدي إن اللاعبين أظهروا ردة فعل قوية في الشوط الحاسم، وهو ما يعكس خبرة الفريق وقدرته على تجاوز الضغوط، مشيرًا إلى أن روح القتال والالتزام الجماعي كانا العامل الأبرز في حسم بطاقة التأهل. وأضاف الحيدي أن الوصول إلى النهائي يمثل خطوة مهمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن العمل لم ينتهِ بعد، مؤكدًا أن الفريق يطمح إلى إنهاء المشوار بالتتويج باللقب. وأوضح أن المواجهة النهائية تتطلب مضاعفة الجهد والتركيز، خاصة في ظل قوة المنافس، داعيًا إلى الحفاظ على نفس الروح والانضباط الذي ظهر به الفريق في نصف النهائي.
أما الليبرو عبدالله المقبالي، فقد أكد أن الجانب الدفاعي لعب دورًا محوريًا في مباراة نصف النهائي، موضحًا أن الحفاظ على التركيز في الاستقبال والتغطية الخلفية كان عنصرًا أساسيًا في إبقاء الفريق داخل أجواء اللقاء. وقال المقبالي إن التعاون بين اللاعبين داخل الملعب كان واضحًا، سواء في الدفاع أو في التحول السريع للهجوم، مشيرًا إلى أن هذا الانسجام لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة سنوات من العمل المشترك والتفاهم بين عناصر الفريق. وأضاف المقبالي أن المباراة النهائية تحتاج إلى تركيز مضاعف، خاصة في التفاصيل الدفاعية التي قد تصنع الفارق، مؤكدًا أن الفريق يعمل على معالجة الأخطاء البسيطة التي ظهرت في نصف النهائي، من أجل الظهور بصورة أكثر ثباتًا في اللقاء الختامي.
وفي السياق ذاته، شدد اللاعب محمود السعدي على أن السيب يدخل النهائي بعقلية الفوز فقط، موضحًا أن الفريق اعتاد على خوض المباريات الكبيرة تحت الضغط، وأن الخبرة المتراكمة للاعبين تمنحهم الثقة في التعامل مع مثل هذه المواقف. وذكر السعدي إن روح الفريق الواحد كانت العامل المشترك في جميع مباريات البطولة، حيث يضع اللاعبون مصلحة الفريق فوق أي اعتبار فردي. وأضاف السعدي أن النهائي يمثل تتويجًا لموسم طويل من العمل والتضحيات، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه جماهير النادي، ويسعون إلى تقديم أداء يليق باسم السيب وتاريخه. وأشار إلى أن الهدف واضح منذ البداية، وهو الصعود إلى منصة التتويج، مع الالتزام الكامل بتعليمات الجهاز الفني والحفاظ على التركيز حتى آخر نقطة في المباراة النهائية. وأكد السعدي أن ما يميز الفريق هو الروح الجماعية والاستقرار الفني، إلى جانب الثقة المتبادلة بين اللاعبين والجهاز الفني، مبينًا أن هذه العوامل تمثل الأساس الحقيقي لأي إنجاز، وأنهم سيبذلون أقصى ما لديهم من أجل تحقيق اللقب وإسعاد جماهير النادي.