يتحدى هذا العدد الكثير من المسلمات، والتقاليد العلمية والطبية.
تستقي زهرة ناصر من تجربة والدها مع مرض الزهايمر؛ لتكتب لنا عن ”تلعثم الجسد“ متسائلة عن العلاقة الخفية بين الحركة واللغة، ولماذا يفقدهما مريض الزاهيمر بالتزامن. وفي سياق المرض نفسه يستكشف د. مازن العبيدي تأثير صحة الفم والعدوى في الإصابة بهذا المرض الذي لطالما اعتبرناه مرض وراثي واعتبرنا الإصابة به أقرب للحظ.
أما سعد السامرائي فيعيد التفكير بالأمراض المعدية التي تنتقل بين الشركاء (من غير الأمراض المصنفة كأمراض منقولة جنسياً)، ويأخذها لمنطقة العلاج المشترك، حيث تقترح الأبحاث اليوم أن العلاج يكون أنجع إذا ما خضع له الشريكان معاً.
وفي مقاله المهم يُحقق المعتصم الريامي في خلفيات لعبة روبلوكس، وكيف تحولت لأداة تستغل المبتكرين اليافعين، ومنصة مفتوحة تُهدد أمان وبراءة الأطفال.
يُفكر معنا عمرو أحمد في الأشياء المهملة، ويناقش الفرصة التي تمنحها الفطريات لإعادة دمج المهملات في دورة الطبيعة مجدداً.
فيما يستعرض أ. د. حيدر اللواتي تقنية واعدة في مجال الكشف الكيميائي الفوري مستوحاة من ظاهرة التوهج الأحيائي لدى بعض الكائنات في الطبيعة كاليراعات تحول الورق لمختبرات كيميائية مصغرة ومنخفضة التكلفة.
تجادل سارة علي في موضوع ”وهم الإنتاجية“ بأن أدوات الذكاء الاصطناعي - بقدرتها الفائقة على إنتاج المحتوى - تمنح شعوراً زائفاً بالإنجاز، شيء يخفي خلفه مفارقة الاستنزاف نتيجة العبء المعرفي القادم من الحاجة لتنقيح وتدقيق وتعديل مخرجات هذه الأدوات.
ويتبع د. معمر التوبي حلمه في امتلاك روبوت منزلي شامل قادر على إنجاز كافة المهام المنزلية، لكن الواقع التقني يُفاجئه بالافتقار لنموذج متكامل يعمل باستقلالية، ويقول أن التحدي يكمن أيضاً في أن بيوتنا غير مهيئة للسماح لهذه الآلات بالعمل بسلاسة. وكما هي العادة في معركة التكنولوجيا القائمة؛ دائما ما نُطالب نحن بأن نكيف حياتنا للتكنولوجيا الطارئة.
فيما يستعرض لنا د. إسحاق الشعيلي تاريخ التقاويم الفلكية، وكيف صُممت لتضبط الأنشطة البشرية مع إيقاع الكون.
نوف السعيدي محررة الملحق