شهد مسجد الأبرار بولاية الحمراء احتفالية دينية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وذلك بحضور جمع من أهالي الولاية.
وتضمّنت الفعالية محاضرة ألقاها الدكتور علي بن سعيد العبري تناولت أبعاد هذه المعجزة الربانية عبر ثلاثة محاور رئيسية؛ استعرض في أولها حالة الأمة الإسلامية قبيل وقوع الحادثة وما واجهه المسلمون آنذاك من تحديات، موضحًا كيف شكّلت رحلة الإسراء والمعراج تكريمًا وتثبيتًا لقلب النبي محمد ﷺ.
وفي المحور الثاني تناول الدكتور العبري جانب التمحيص والتوجيه، مبيّنًا ما حملته الحادثة من اختبار إيماني أسهم في تمييز الصفوف وتمحيص القلوب، إضافة إلى الدروس التربوية والتوجيهات الربانية المستفادة من هذه الرحلة المباركة.
أما المحور الثالث فركز على مكانة مدينة القدس والأهمية الاستراتيجية والعقائدية للمسجد الأقصى المبارك، بوصفه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤكدًا ارتباطه الوثيق بهوية الأمة الإسلامية.
واختتم الدكتور علي العبري محاضرته بالتأكيد على مكانة فريضة الصلاة التي جاءت كأعظم تشريف للأمة المحمدية في تلك الليلة المباركة، داعيًا إلى استشعار قيمتها وضرورة توجيه الأبناء للاهتمام بها.
عقب ذلك قُدمت فقرات إنشادية وثقافية أضفت أجواء تفاعلية على الحفل، قدّم خلالها المنشد مصعب بن خلفان العبري نشيدًا دينيًا عبّر من خلاله عن عظمة المناسبة، كما قدّم خميس بن مرهون الصبحي فقرة للمسابقات الدينية والثقافية استهدفت تنشيط المعلومات لدى الحضور، خصوصًا الأطفال، بما يعزّز الوعي بالثقافة الإسلامية ويرسّخ روح المشاركة والتفاعل.