كتبت - مريم البلوشية
يواصل لاعبو المنتخب الوطني صدارة الترتيب العام في منافسات النسخة الثانية من بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج، بعد النتائج اللافتة التي حققها لاعبو المنتخب الوطني في الجولات الماضية، مؤكدين حضورهم القوي وتفوقهم الفني في بطولة تشهد مشاركة نخبة من أبرز المصنفين العالميين واللاعبين الدوليين، وجاءت النتائج لتعكس جاهزية اللاعبين وقدرتهم على الحفاظ على مواقعهم المتقدمة وسط تنافس شديد وتقارب كبير في النقاط، ما يزيد من حجم المنافسة ويعزز من قيمة البطولة على المستوى الفني.
الترتيب العام
بعد ختام الجولة السابعة من منافسات البطولة، واصل لاعبو منتخبنا الوطني حضورهم القوي وفرضوا سيطرتهم على صدارة الترتيب العام، بعدما احتلوا المراكز الثلاثة الأولى في إنجاز يؤكد المستوى الفني المتقدم الذي يقدمونه خلال البطولة، فقد حل خالد بيت عيسى في المركز الأول برصيد 2054 نقطة، وجاء مصعب العدوي ثانيًا بالرصيد ذاته، فيما حل حسن الخروصي ثالثًا برصيد 2008 نقاط، ليؤكد الثلاثي العُاني تفوقه في مواجهة نخبة من اللاعبين الدوليين المشاركين.
وجاء في المركز الرابع اللاعب السعودي محمد آل سعود برصيد 1982 نقطة، تلاه في المركز الخامس اللاعب القطري مسعد المرخي بـ 1949 نقطة، وحل سادسًا اللاعب الإماراتي حميد فلاح برصيد 1948 نقطة، فيما جاء سابعًا اللاعب الفلبيني مارك ديلان بـ 1931 نقطة، وحل محمد الهامشي ثامنًا برصيد 1915 نقطة، تلاه اللاعب الإماراتي نايف عقاب تاسعًا بـ 1912 نقطة، واللاعب الإماراتي علي الراشدي عاشرًا بـ 1910 نقاط، وفي المركز الحادي عشر جاء هيثم الحارثي برصيد 1903 نقاط، يليه عمار البلوشي الثاني عشر بـ 1892 نقطة، ومبارك الخروصي الثالث عشر بـ 1888 نقطة، وغالب البوسعيدي الرابع عشر بـ 1887 نقطة، واللاعب الإماراتي محمود العطار الخامس عشر بـ 1885 نقطة.
أما بقية الترتيب فقد شهدت تواجد محمد العبري في المركز السادس عشر برصيد 1869 نقطة، ومعاذ العمري السابع عشر بـ 1854 نقطة، واللاعب الإماراتي حسن السويدي الثامن عشر بـ 1839 نقطة، واللاعب البحريني خالد محمد التاسع عشر بـ 1826 نقطة، واللاعب القطري أحمد الرويلي في المركز العشرين بـ 1823 نقطة، يليه القطري عبدالله المري في المركز الحادي والعشرين بـ 1818 نقطة، ثم سلطان الجابري الثاني والعشرين بـ 1812 نقطة.
وتواصل الترتيب بتواجد اللاعب الكوري كيم كيون في المركز الثالث والعشرين برصيد 1800 نقطة، يليه اللاعب الأردني حمزة أبو الهجار في الرابع والعشرين بـ 1795 نقطة، واللاعب القطري عبدالله حسن الخامس والعشرين بـ 1787 نقطة، ثم اللاعب المصري أحمد شكري السادس والعشرين بـ 1786 نقطة، ومعاذ سليم السابع والعشرين بـ 1782 نقطة، واللاعب القطري خالد العمادي الثامن والعشرين بـ 1780 نقطة، واللاعب الإماراتي راشد المرزوقي التاسع والعشرين بـ 1779 نقطة، ومروان الزدجالي في المركز الثلاثين بـ 1762 نقطة.
وفي المراكز الأخيرة، حل اللاعب الكوري دايو كوون في المركز الحادي والثلاثين برصيد 1765 نقطة، واللاعب الفلبيني ماريو ريفيرا في المركز الثاني والثلاثين بـ 1762 نقطة، واللاعب السعودي عادل البارقي الثالث والثلاثين بالرصيد ذاته، ثم حسن العزري في المركز الرابع والثلاثين بـ 1740 نقطة، وعبدالله البلوشي الخامس والثلاثين بـ 1729 نقطة، وبدر المحرمي في المركز السادس والثلاثين برصيد 1723 نقطة، في ترتيب يعكس قوة المنافسة واستمرار الصراع على المراكز المتقدمة مع اقتراب المراحل الحاسمة من البطولة.
المنافسة على المراكز الأولى
وحول منافسات البطولة، أكد لاعب منتخبنا الوطني خالد بيت عيسى أن البطولة تشهد منذ انطلاقتها مستويات فنية عالية تعكس حجم وقوة المنافسة، مشيرًا إلى أن المشاركة الواسعة للاعبين من مختلف دول العالم منحت البطولة قيمة كبيرة، حيث تضم نخبة من الأبطال العالميين ولاعبين من دول مثل ماليزيا وسنغافورة ودول الخليج، ما يرفع من مستوى التحدي الفني داخل الممرات. وأوضح أن المنافسة الحقيقية بدأت فعليًا مع توافد المصنفين العالميين حيث أصبحت أكثر قوة وإثارة، معربًا عن تمنياته بالتوفيق لجميع اللاعبين.
وعن المستوى التنظيمي، أشاد بيت عيسى بالمستوى الاحترافي لإدارة البطولة، مؤكدًا أن كل الجوانب التنظيمية تسير بصورة مميزة من حيث الترتيب والانضباط، وهو ما يوفر بيئة مثالية للاعبين للتركيز على الأداء داخل المنافسات.
وفيما يتعلق بأهمية هذه البطولات للاعبين العمانيين، أكد أنها تمثل فرصة ثمينة للاحتكاك مع نخبة المحترفين العالميين، وتسهم في رفع مستوى الثقة بالنفس واكتساب خبرات فنية عالية تساعد على تطوير الأداء، مضيفًا أن اللعب أمام أسماء عالمية يمنح اللاعبين العمانيين دفعة قوية على المستويين الفني والذهني.
واختتم بيت عيسى حديثه بالتأكيد على أن طموح لاعبي المنتخب الوطني هو المنافسة على المراكز الأولى، خاصة وأن البطولة تقام على أرض سلطنة عمان، مؤكدًا على ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم مستويات عالية وتحقيق نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة.
انخفاض معدلات النقاط
قال اللاعب البحريني خالد محمد أن البطولة تشهد مستويات فنية عالية ومنافسة قوية بمشاركة لاعبين من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن طبيعة التزييت في الممرات تعد من أبرز التحديات التي تواجه اللاعبين في هذه النسخة، وأوضح أن التزييت الحالي يتطلب دقة عالية في الرمي وتركيزًا كبيرًا إلى جانب جاهزية بدنية وفنية مسبقة، مشيرًا إلى أن اللاعبين الذين اعتادوا على هذا النوع من التزييت يمتلكون أفضلية واضحة داخل المنافسات.
وأضاف أن انخفاض معدلات النقاط في الجولات الأولى يعود بشكل رئيسي إلى صعوبة التزييت، متوقعًا أن تشهد الأيام المقبلة تحسنًا تدريجيًا في الأرقام مع تأقلم اللاعبين، لاسيما أن البطولة ما تزال تمتد لأربعة أيام أخرى.
وعن الجانب التنظيمي، أشاد خالد سمير بالمستوى الاحترافي في إدارة البطولة، مؤكدًا أن التنظيم يسير بانضباط عالٍ من حيث التوقيت ووضوح اللوائح والقوانين، ما يساعد اللاعبين على التركيز الكامل في أدائهم داخل الممرات.
وبخصوص مستواه الشخصي، أوضح أنه يحتل حاليًا المركز التاسع عشر رغم صعوبة الظروف الفنية، مبينًا أنه يسعى في الأيام المقبلة إلى تحسين نتائجه من خلال زيادة التمرين على نمط التزييت الحالي والعمل على رفع دقته في الرمي، معربًا عن تفاؤله بتحقيق تقدم أفضل خلال المراحل القادمة من البطولة.
فرصة لاكتساب الخبرة
أما اللاعب الأردني حمزة أبو الهجار قال: المستويات التنافسية العالية التي تشهدها البطولة تعكس قوتها ومكانتها، مشيرًا إلى أن المنافسة ستزداد قوة في الجولات المقبلة مع اكتمال وصول بقية اللاعبين القادمين من الخارج. وأوضح أن المستوى التنظيمي للبطولة جاء مميزًا من جميع الجوانب، سواء من حيث إدارة المنافسات أو أداء الحكام، مؤكدًا أن البطولة تدار بصورة مميزة تعكس خبرة اللجنة المنظمة. وعن طموحاته في البطولة، شدد أبو الهجار على أن الهدف هو المنافسة على المركز الأول، معتبرًا أن هذا هو طموح أي لاعب يشارك في بطولة بهذا الحجم.
وفيما يتعلق بالاستعدادات، أشار إلى أن التحضيرات ركزت بشكل أساسي على التدريب على نمط التزييت المستخدم في البطولة، موضحًا أن اللعب على أرضية البطولة نفسها وبنفس نوع الزيت يمنح اللاعبين تصورًا أدق لطبيعة الممرات، رغم أن هذا التزييت يعد من الأنماط الصعبة التي تتطلب دقة عالية وتركيزًا كبيرًا، وأضاف أن هذا التحدي الفني هو ما يجعل المنافسة أكثر قوة وإثارة بين اللاعبين.
وأكد أبو الهجار على أهمية المشاركة في بطولات تضم لاعبين عالميين ومصنفين، لما تمثله من فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمستويات فنية عالية تساعد على تطوير الأداء والارتقاء بالمستوى التنافسي.