كتب - فهد الزهيمي


أنهت الجمعية العُمانية للسيارات كامل تحضيراتها وجاهزيتها النهائية لانطلاق الجولة الأولى من «بطولة عُمان الدولية للانجراف 2026» والتي ستقام على حلبة "مسقط دريفت أرينا" بمقر الجمعية العُمانية للسيارات غدًا الخميس و بعد غدِ الجمعة ضمن فعاليات "ليالي مسقط"، حيث تسعى الجمعية العُمانية للسيارات جاهدة للرقي برياضة المحركات في سلطنة عُمان، وذلك من خلال تنظيم مجموعة من البطولات المحلية والإقليمية والدولية لاستقطاب عشاق هذه الرياضات وتحفيزهم على ممارستها بشكل آمن وفقا للقواعد والمعايير التي يضعها الاتحاد الدولي للسيارات، والتي يشرف على تنفيذها خبراء ومراقبون من سلطنة عمان وخارجها.
وستشهد نسخة هذا العام مشاركة 50 متسابقا يمثلون 20 دولة، من بينهم نخبة من أبطال العالم مثل الأردني أحمد دحّام والكويتي علي مخصيد والإيرلندي كلِنت فان أوورت، إلى جانب مشاركة محلية قوية من أبرز السائقين العُمانيين مثل أحمد العامري وهيثم الحديدي وعلي البلوشي، كما ستشهد الجولة الأولى من البطولة مشاركة متسابقات من فئة النساء، في خطوة تعكس التطور الكبير والتنوع في رياضة الانجراف، وتعزز حضور المرأة في المنافسات الدولية.


جاهزية مثالية للمتسابقين


وعقدت الجمعية العُمانية للسيارات اليوم مؤتمرا صحفيا للكشف عن جاهزيتها لهذا الحدث الدولي بحضور أفضل المتسابقين، حيث قال المتسابق الأردني أحمد دحّام: نصل إلى مسقط ونحن في قمة الجاهزية الفنية والبدنية للمشاركة في الجولة الأولى من «بطولة عُمان الدولية للانجراف 2026» والتي ستقام على حلبة "مسقط دريفت أرينا" بمقر الجمعية العُمانية للسيارات، حيث أجرينا تحضيرات مكثفة خلال الفترة الماضية لضمان تقديم مستوى يليق باسمنا وبقوة المنافسة المتوقعة، ولا يخفى على الجميع بأن حلبة مسقط دريفت أرينا تُعد من أفضل الحلبات في المنطقة، والمشاركة ضمن فعاليات ليالي مسقط تمنح الحدث بعدًا جماهيريًّا مميزًا نطمح من خلاله إلى تحقيق بداية قوية في البطولة.
وأضاف: تُعد بطولة عُمان الدولية للانجراف واحدة من أبرز وأشد الأحداث الحماسية في عالم رياضة السيارات على مستوى المنطقة والعالم، حيث تمتزج السرعة، المهارة، والتشويق في أجواء لا تُنسى لمحبي الأداء عالي (الأدرينالين)، كما أن هذه البطولة تتكون من عدة جولات، ما يجعلها منصة إبداعية لعشّاق الدريفت وملتقى دوليا لأبرز السائقين في هذه الرياضة المثيرة.
من جانبه قال المتسابق الكويتي علي مخصيد: الاستعدادات سارت وفق ما خططنا له، سواء من حيث تجهيز السيارة أو الجوانب الفنية، ونحن متحمسون لخوض منافسات الجولة الأولى في أجواء تنظيمية احترافية تشتهر بها سلطنة عُمان، وكما يعلم الجميع أن بطولة عُمان الدولية للانجراف أصبحت محطة مهمة للمتسابقين في المنطقة، ونتطلع إلى منافسة قوية وتقديم عروض ممتعة للجماهير، ومنذ انطلاقها عام 2018، اكتسبت البطولة شهرة عالمية واهتمامًا واسعًا، حيث تجمع أكثر السائقين احترافا من العديد من الدول بما في ذلك أبطال عالميون في منافسات تهدف إلى إبراز أقصى حدود التحكم بالسيارة أثناء الانزلاق المنهجي والدقيق حول المنعطفات.


أما المتسابق الإيرلندي كلِنت فان أوورت، فقال: أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذه البطولة، فقد لمسنا مستوى عاليا من التنظيم منذ وصولنا إلى مسقط، والأجواء، الحلبة، والتفاعل الجماهيري المرتقب كلها عوامل تشجع على تقديم أفضل ما لدينا، واستعددنا جيدًا لهذا التحدي، وهدفنا تحقيق نتائج إيجابية والاستمتاع بتجربة الانجراف في واحدة من أبرز البطولات بالمنطقة.
المتسابق أحمد العامري هو الآخر قال: نمثل اليوم المتسابق العُماني الذي يسعى لإثبات حضوره في بطولة تقام على أرض عُمان، لذلك فإن الاستعداد كان مضاعفًا من حيث الجدية والتركيز، والمشاركة ضمن ليالي مسقط تضيف حافزًا كبيرًا لنا، ونسعى إلى تقديم مستويات مشرفة تعكس تطور رياضة الانجراف في سلطنة عُمان، كما أن البطولة تتميز بطابعها الدولي المتكامل، إذ لا تقتصر المنافسة على الأسماء المحلية فحسب، بل تمتد لتشمل محترفين عالميين يتنافسون على اللقب في جولات متعددة تُقام على مدى أسابيع، ما يجعل من كل جولة عرضًا للأداء الفائق، والتنافس السريع، والإثارة التي تلهب الحماسة في قلوب الجماهير.


أما المتسابق العماني الآخر هيثم الحديدي، فقال: أنهينا كافة التحضيرات الفنية وندخل الجولة الأولى بثقة كبيرة، خاصة مع الخبرة التي اكتسبناها من المشاركات السابقة، وبلا شك أن حلبة مسقط دريفت أرينا تمنح المتسابقين فرصة لإبراز مهاراتهم، ونعد الجماهير بعروض قوية ومنافسة ممتعة على مدار يومي السباق، بالإضافة إلى الحدث الرياضي بحد ذاته، تُعد البطولة احتفالًا بثقافة السيارات، حيث إنها تجمع عشّاق السرعة والمهارة من مختلف الأعمار، وتوفر منصة للشباب العُماني والعالمي لإبراز مواهبهم، فضلا عن تعزيز مكانة عُمان كوجهة متميّزة لاستضافة فعاليات رياضة المحركات ذات المستوى الرفيع.


من جهته قال المتسابق علي البلوشي: الجولة الأولى من «بطولة عُمان الدولية للانجراف 2026» تمثل نقطة انطلاق مهمة، لذا حرصنا على الجاهزية الكاملة من جميع الجوانب، والمشاركة وسط هذا الزخم الجماهيري يمنحنا دافعا إضافيا لتقديم أفضل أداء، ونطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية ترضي الجماهير العُمانية، و«بطولة عُمان الدولية للانجراف» ليست مجرد سباق سيارات، بل تجربة مشوقة تمزج بين القوة، والتنافس العالمي، وتمنح الجمهور لحظات من الإثارة التي لا تُنسى تحت أنغام زئير المحركات وانزلاق الإطارات على المسار.


أقوى بطولات العالم


وحول جاهزية الجمعية العُمانية للسيارات لانطلاق الجولة الأولى من «بطولة عُمان الدولية للانجراف»، قال سليمان بن عبدالله الرواحي مدير عام الجمعية العُمانية للسيارات إن البطولة تُعد واحدة من أقوى بطولات الانجراف على مستوى العالم من حيث التنظيم الاحترافي، وأعلى معايير السلامة والحضور الجماهيري الضخم الذي يملأ مدرجات الجمعية كل عام، ما رسّخ مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي ودولي لرياضة المحركات. وأوضح مدير عام الجمعية العُمانية للسيارات أن فعاليات البطولة ستقام على مدار يومين، يُخصص اليوم الأول للتصفيات، بينما يشهد اليوم الثاني النهائيات الكبرى وسط أجواء تنافسية وتجهيزات لوجستية متكاملة ومدرجات مُهيّأة لاستقبال الجماهير المتعطّشة لمتابعة هذا الحدث العالمي المميز، وأكد أن نجاح الجمعية العُمانية للسيارات في تنظيم فعاليات كبيرة مثل بطولة عُمان الدولية للانجراف خلال السنوات الماضية يعد مؤشرا مهما لكسب الجميع الثقة في قدرات فريق العمل بالجمعية، مشيرًا إلى أن الجمعية أصبحت اليوم هي النواة والحاضن لتطوير رياضة المحركات في سلطنة عُمان، وقد انعكس هذا النجاح على التنظيم والإقبال الكبير الذي تشهده رياضة المحركات في سلطنة عُمان وهو ما يؤهل الجمعية لأن تكون موجودة على خريطة رياضة المحركات الإقليمية والدولية.


خطط واستراتيجيات


وقال الرواحي: حرصت الجمعية العُمانية للسيارات على تقديم رسالة هادفة للمجتمع من خلال التعريف بالطريقة الآمنة لممارسة رياضة المحركات في الأماكن المخصصة لها، كما تتمتع رياضة المحركات بشعبية كبيرة في سلطنة عمان حيث إن للجمعية دورا كبيرا جدا في احتضان مثل هذه الفعاليات وفقا للمقاييس والمعايير الدولية المتعارف عليها واحتضان الشباب بالصورة الصحيحة وإرشادهم بكيفية تنظيم مثل هذه الفعاليات بصورة آمنة.


وتابع حديثه: دأبت الجمعية العُمانية للسيارات خلال الفترة الماضية على توجيه رسائل عبر مختلف القنوات بضرورة تثقيف كل المهتمين برياضة السيارات بأهمية السلامة وجعلها الأولوية الأولى عند ممارسة نشاط رياضة السيارات، كما سعت الجمعية إلى تطوير برامجها وأنشطها كي تواكب التطور الدولي الحاصل في هذه الرياضة على مستوى العالم، وقد أعدت الجمعية العُمانية للسيارات حزمة من البرامج والمسابقات المختلفة كي ترضي كل الفئات التي تمارس رياضة السيارات من مسابقات الرالي والانجراف وغيرها من الفعاليات والأنشطة الأخرى، كما أن تطوير رياضة السيارات والقيام بالدور الاجتماعي يعدان من أهم أهداف الجمعية العمانية للسيارات خلال المرحلة الحالية والمستقبلية، وتعمل الجمعية دائما على تحقيق هذه الأهداف من خلال خطط عمل واضحة واستراتيجيات تضمن لهذه الرياضة التقدم للأمام، ولضمان نزاهة التنافسية وسلامة المتسابقين وسلامة جميع الجماهير ومحبي هذه الرياضة، كما تتطلع الجمعية قدمًا للمستقبل من خلال تشكيل قاعدة قوية ومتخصصة للنهوض برياضة السيارات والدراجات النارية، وتطويرها من الأفضل للأفضل، بالإضافة إلى تطبيق أعلى المعايير الدولية المعتمدة، وتقديم خلاصة الخبرات في الجمعية لضمان احترافية شباب سلطنة عمان وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بجميع الأنشطة المتعلقة بهذه الرياضة في المحافل الدولية خلال المرحلة المقبلة.


الارتقاء برياضة المحركات


وبيّن سليمان بن عبدالله الرواحي أن الجمعية العُمانية للسيارات سعت منذ سنوات عديدة للاهتمام برياضة السيارات في سلطنة عُمان والتركيز في جوانب الجودة والكم والتطبيق والتوجيه والقدرة التنافسية والتمددية على المستوى العالمي والاهتمام كذلك بجانب المسؤولية الاجتماعية والتي أخذت على عاتقها منذ التأسيس والتطوير تذليل العقبات ودعم ومساندة أبناء سلطنة عُمان في قطاع رياضة السيارات، حيث تمكنت الجمعية العُمانية للسيارات خلال السنوات الماضية من تنظيم بطولات شرق أوسطية ودولية في الانجراف الثنائي، وسلطنة عُمان من أوائل الدول العربية التي استطاعت تنظيم بطولة الانجراف الثنائي محليا وخليجيا وعربيا وإقليميا ودوليا.
وأضاف: إن نجاح الجمعية العُمانية للسيارات في تنظيم فعاليات كبيرة خلال السنوات الماضية كان مؤشرا مهما ليكسب الجميع الثقة في قدرات فريق العمل بالجمعية العُمانية للسيارات، والجمعية اليوم هي النواة والحاضن لتطوير رياضة المحركات في سلطنة عُمان وقد انعكس هذا النجاح على التنظيم والإقبال الكبير الذي تشهده رياضة المحركات في سلطنة عُمان وهو ما يؤهل الجمعية لأن تكون موجودة على خريطة رياضة المحركات الإقليمية والدولية، وقد حرصت الجمعية العُمانية للسيارات على تقديم رسالة هادفة للمجتمع من خلال التعريف بالطريقة الآمنة لممارسة رياضة المحركات في الأماكن المخصصة لها، كما تتمتع رياضة المحركات بشعبية جارفة في سلطنة عمان، والجمعية العُمانية للسيارات لها دور كبير جدا في احتضان مثل هذه الفعاليات وفقًا للمقاييس والمعايير الدولية المتعارف عليها، واحتضان الشباب بالصورة الصحيحة وإرشادهم بكيفية تنظيم مثل هذه الفعاليات بصورة آمنة.


قدرة تنافسية


وقال الرواحي: تسعى الجمعية العُمانية للسيارات جاهدة للارتقاء برياضة المحركات في سلطنة عُمان وذلك من خلال تنظيم مجموعة من البطولات المحلية والإقليمية والدولية، لاستقطاب عشاق هذه الرياضات وتحفيزهم على ممارستها بشكل آمن وفقًا للقواعد والمعايير التي يضعها الاتحاد الدولي للسيارات، والتي يشرف على تنفيذها خبراء ومراقبون من سلطنة عُمان وخارجها، كما قدمت الجمعية خلال الفترات الماضية الكثير من الدعم للمتسابقين وتسهم في إنجاح مشاركات الأبطال العمانيين محليا وخارجيا، كما سعت الجمعية العُمانية للسيارات منذ سنوات عديدة للاهتمام برياضة السيارات في سلطنة عُمان والتركيز على جوانب الجودة والكم والتطبيق والتوجيه والقدرة التنافسية والتمددية على المستوى العالمي، والاهتمام كذلك بجانب المسؤولية الاجتماعية والتي أخذت على عاتقها منذ التأسيس والتطوير تذليل العقبات ودعم ومساندة أبناء سلطنة عُمان في قطاع رياضة السيارات، حيث تمكنت الجمعية خلال السنوات الماضية من تنظيم بطولات شرق أوسطية ودولية في الانجراف الثنائي، وسلطنة عُمان من أوائل الدول العربية التي استطاعت تنظيم بطولة الانجراف الثنائي محليا وخليجيا وعربيا وإقليميا ودوليا، كما أن الحراك الذي حققته الجمعية خلال السنوات الماضية يعد علامة فارقة في الارتقاء برياضة المحركات في سلطنة عُمان، حيث أسهمت في استقطاب مختلف الفئات من عشاق هذه الرياضة وتمكنت بجهود القائمين عليها من تنظيم العديد من المسابقات والبطولات على المستوى المحلي والدولي.


كفاءات عُمانية


وختم سليمان بن عبدالله الرواحي مدير عام الجمعية العُمانية للسيارات، حديثه بالقول: تفتخر الجمعية العُمانية للسيارات أن لديها نخبة من الكفاءات العُمانية التي استطاعت خلال فترة بسيطة وضع سلطنة عُمان على الخريطة الدولية في رياضة المحركات بمختلف فئاتها، كما أن فريق العمل في الجمعية يتمتع بخبرات متراكمة بفضل ممارستهم لهذه الرياضة سواء على الجانب الفني أو الإداري، وهذا ما يعزز فرص نجاح أي فعالية أو استضافة تكون في مقر الجمعية، كما أن الجمعية تواصل وضع الخطط والبرامج التي من شأنها تطوير رياضة المحركات بسلطنة عُمان، وتسعى الجمعية إلى الارتقاء برياضة المحركات في سلطنة عُمان من خلال تنظيم مسابقات رياضة السيارات وتوفير كافة الإمكانات والسبل المتاحة بهدف تطوير رياضة السيارات والعمل على توفير الرياضة الآمنة التي تتوافر فيها جميع المتطلبات الضرورية من إجراءات الأمن والسلامة لحماية المتسابقين والمشاركين فيها ومراعاة كافة الوسائل الوقائية وفقًا لنظام قانوني، كما تهدف هذه الفعاليات والبطولات التي تقيمها الجمعية إلى تطوير هذه الرياضة وإيجاد بيئة آمنة لممارسيها وذلك لاحتوائهم والتطوير من قدراتهم وهو ما تحقق على أرض الواقع، فالعديد من المتسابقين العمانيين في رياضة المحركات يقدمون خلال الفترة الراهنة أداءً مميزًا ويمثلون سلطنة عمان في العديد من المحافل الإقليمية والدولية.
كما يعد الشاب العُماني ضمن أكفأ الشباب العاملين في رياضة المحركات نظرًا لتراكم الخبرات لديه لكثرة مشاركاته الداخلية والخارجية، حيث تم تدريب الشاب العُماني الذي يعمل على إدارة وتنظيم فعاليات رياضة المحركات من قبل خبراء وزملاء له سبقوه في هذا المجال، وبلا شك أن الجمعية العُمانية للسيارات تمتلك جميع عناصر النجاح لاستضافة أي بطولة وذلك لوجود المعدات المناسبة التي تستخدم في تنظيم السباقات المحلية والدولية، فالجمعية تقف دائما خلف توفير المستلزمات الخاصة بالأمان والسلامة والتواقيت في جميع مجالات سباقات المحركات.