ولايات «مراسلو عمان»: احتفلت اليوم محافظات سلطنة عُمان بالذكرى السادسة لتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد. وعمت الأفراح مختلف الولايات وسط إشادة بحجم المنجزات التي تحققت خلال السنوات الست الماضية وخطط التنمية للسنوات القادمة.
ونظمت المحافظات اليوم أوبريتات طلابية بالمناسبة جسدت حجم الولاء والاعتزاز بجلالة القائد.
«هيثم عُمان.. رؤية تتجلى» في قصر البستان
وفي محافظة مسقط رعى معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي محافظ مسقط الأوبريت الطلابي «هيثم عُمان.. رؤية تتجلى»، الذي نظمته المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط على مسرح فندق قصر البستان.
شارك في الأوبريت أكثر من 300 طالب وطالبة من مدارس المحافظة، وقدّموا عملا فنيا تربويا في خمس لوحات مترابطة تمزج التمثيل بالغناء والاستعراض والمشاهد البصرية. واستُهل الأوبريت بلوحة «الاستبشار» بتولي جلالة السلطان مقاليد الحكم، مقدما مشاهد تمثيلية وعروضا وطنية عبّرت عن التفاف الشعب حول قيادته.
ثم انتقلت اللوحات إلى «التعليم وبذور المعرفة» في إبراز دور التعليم في بناء المواطن، و«الاقتصاد» حيث ظهرت «أيدٍ تبني» مسيرة النمو والتنمية والاستثمار، مع إبراز دور الشباب في دفع التنمية المستدامة.
وفي لوحة «السياحة» قدّم الطلبة صورا للمقومات الطبيعية والحضارية التي تزخر بها سلطنة عُمان، مؤكدة مكانتها كوجهة سياحية متنوعة وآمنة. واختُتمت العروض بلوحة «الوفاء والولاء» التي عبّرت عن مشاعر الانتماء والاعتزاز بالوطن والقيادة، ضمن رؤية فنية هدفت إلى ترسيخ قيم الانتماء والعمل والعلم والتطلّع إلى مستقبل مشرق.
«واملئي الكون ضياء» في ظفار الثقة بالمسار
أُقيم مساء اليوم بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه الأوبريت الوطني الطلابي «واملئي الكون ضياء»، الذي نظمته المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، احتفاءً بذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد، في عمل فني وطني عكس مسيرة النهضة العُمانية المتجددة وما تحقق من منجزات تنموية شاملة.
وأكد صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، راعي المناسبة، أن الاحتفال بيوم الحادي عشر من يناير يمثل محطة وطنية متجددة في تاريخ سلطنة عُمان، ويجسد ذكرى تولي جلالة السُّلطان المعظم مقاليد الحكم، إيذانًا بانطلاق مرحلة النهضة المتجددة، القائمة على ترسيخ أسس الدولة العصرية المتماسكة، والمرتكزة على مبادئ العدالة والتنمية الشاملة المستدامة في مختلف القطاعات.
وأشار سموه إلى أن الأوبريت الوطني الطلابي يُعد نموذجًا رائدًا في توظيف البرامج والمناهج التربوية لغرس قيم المواطنة والانتماء والولاء لدى الطلبة، والتعبير بأسلوب فني معاصر عن معاني النهضة المتجددة التي يقودها جلالته بروح المسؤولية الوطنية والوعي العميق بتطلعات أبناء الوطن.
وتضمّن الأوبريت لوحات استعراضية فلكلورية وفنية عبّرت عن الهوية العُمانية الأصيلة، واستحضرت ملامح التاريخ العريق والقيم المتجذرة والعادات والتقاليد التي شكّلت وجدان المجتمع، مؤكدة وحدة الشعب والتفافه حول قيادته والاعتزاز بالمنجزات الوطنية في شتى المجالات.
وتتابعت اللوحات الفنية معبّرة عن مشاعر الفرح والفخر بالنهضة المتجددة، وما تحمله من رؤية طموحة ونهج متوازن أسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز مسيرة البناء والتنمية، إلى جانب التأكيد على قيم الولاء والانتماء والثقة بالمسار الوطني. كما استعرض الأوبريت جانبًا من الموروث الثقافي والفني العُماني من خلال فقرات متنوعة جسّدت أصالة الفنون التقليدية وثراء التراث الوطني وتنوعه، وما يحمله من دلالات حضارية وإنسانية تعكس عمق ارتباط الإنسان العُماني بأرضه وهويته. وتناولت لوحات العمل معاني النهضة المتجددة وشواهدها المتعددة، مسلطة الضوء على مسيرة الطموح والريادة، والاهتمام ببناء الإنسان العُماني، والاستثمار في التعليم والمعرفة، وتعزيز الابتكار، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وتطلعات المستقبل.
وأبرز الأوبريت أيضا التحولات الاقتصادية التي تشهدها سلطنة عُمان، ودور الرؤية الوطنية في تنويع مصادر الدخل وتعزيز التنمية الاقتصادية، مع التأكيد على قيم العمل والشراكة المجتمعية والسعي المتواصل نحو التقدم والازدهار.
واختُتم الأوبريت بالتأكيد على معاني الرخاء والاستدامة والاستقرار، مجسدًا تطلعات سلطنة عُمان نحو مستقبل أكثر إشراقًا قائم على الوحدة والتلاحم والعمل المشترك والوفاء للوطن والقيادة، في مشهد فني عكس وعي الطلبة وقدرتهم على التعبير الإبداعي عن القيم الوطنية.
ويأتي تنفيذ هذا الأوبريت الوطني تأكيدًا على الدور التربوي والثقافي الذي تضطلع به وزارة التربية والتعليم في غرس قيم المواطنة الصالحة وتعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة، وتسخير الفنون كوسيلة تربوية فاعلة للتعبير عن حب الوطن والاعتزاز بمنجزاته.
«وانعمي بالرخاء» الأصالة
والفلكلور في البريمي
احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة البريمي بمناسبة الذكرى السنوية لتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في سلطنة عمان برعاية سعادة السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي محافظ البريمي وحضور سيف بن حمد العبدلي المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة البريمي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة الولاة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ومسؤولي الجهات الأمنية والعسكرية ومسؤولي المصالح الحكومية والخاصة ومنتسبي المديرية ومديري المدارس الحكومية والخاصة والمعلمين وأولياء أمور الطلبة المشاركين.
تضمن الحفل تقديم الأوبريت الوطني الطلابي (وانعمي بالرخاء) بمشاركة (150) طالبا وطالبة من (6) مدارس بالمحافظة، وجاء هذا الأوبريت مرتكزا على مضامين الخطابات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وعلى منجزات النهضة المباركة وجوانب التنمية بكافة المجالات وتأكيد قيم الولاء والانتماء للوطن وللقائد المفدى والموروث العماني المادي وغير المادي والاعتزاز بالموروث الحضاري والتاريخ العريق لسلطنة عُمان وعلى محاور ومضامين رؤية عمان 2040، وتم توظيف التقانة والأداء الاستعراضي الفلكلوري في الأوبريت بأسلوب مطور بالإضافة للقيم والعادات والتقاليد المتفردة بالمجتمع العماني.
اشتمل الأوبريت على أربع لوحات؛ الأولى حملت عنوان (فرح واستبشار) قدمتها طالبات مدرسة أرض الجو للتعليم الأساسي (1-4)، واللوحة الثانية حملت في العنوان الأول (غراس المجد) من تقديم طلبة مدرستي حفصة بنت سيرين للتعليم الأساسي (5-8) والبريمي للبنين للتعليم الأساسي (5-8)، والعنوان الثاني (منجزات وطن) قدمته طالبات مدرسة صعراء للتعليم الأساسي (5-8)، وحملت اللوحة الثالثة عنوان (كفوف السلام) من أداء طلبة مدرستي الإمام عزان بن قيس للصفوف (9-12) ويزيد بن المهلب للتعليم الأساسي (5-12)، وجاءت اللوحة الختامية بعنوان (العهد والولاء) وأداها جميع الطلبة المشاركين في الحفل.
«هيثم المجد» تقرأ مشاريع المستقبل في صحار
وفي محافظة شمال الباطنة، احتفت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة بالمناسبة عبر أوبريت طلابي بعنوان «هيثم المجد» أُقيم في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار برعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة.
تضمن الأوبريت ست لوحات وطنية مدعومة بعروض مرئية استعرضت منجزات «النهضة المتجددة ومشاريع المستقبل». وافتتحت اللوحات بـ«بهجة العهد والولاء» تعبيرا عن فرحة الوطن بتولي جلالته الحكم. ثم جاءت لوحة «عُمان الإنجاز والمستقبل» في مشهدين: الأول عن التعليم بوصفه ركيزة النهضة المتجددة، مع الإشارة إلى مسارات التعليم المختلفة بما فيها التعليم المهني والتقني، والثاني عن التنمية والاقتصاد بوصفهما «نبض المستقبل» مع تسليط الضوء على المشاريع التنموية والاقتصادية ونموها.
أما لوحة «رؤية عُمان 2040» «وعد الأجيال» فقد قدّمت مشهدا عن الحاضر المزدهر والمستقبل الواعد وما تحقق ضمن الرؤية، ومشهدا ثانيا ركّز على ارتباط الرؤية بالأجيال ودور الشباب في تحقيق مضامينها والتقدم في المجالات العلمية والتقنية. واختُتم الأوبريت بلوحة «العهد والولاء» التي شارك فيها جميع الطلبة المشاركين في الأوبريت.
«عهد وانتماء» يروي التاريخ في الرستاق
احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة مساء اليوم بيوم تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد وذلك في المجمع الرياضي بالرستاق حيث جسدت الاحتفالية بمهرجان طلابي حمل عنوان (عهد وانتماء).
رعى الاحتفال سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي محافظ جنوب الباطنة.
تضمن الاحتفال تقديم أربع لوحات جاءت جميعها في بناء فني متكامل هدفت إلى تبيان وحدة عُمان ولحمتها الوطنية وتعميق التفاف أبنائه حول القائد مؤكدة روح الولاء والانتماء والعمل الجاد من أجل الوطن، وقد أولت لوحات الأوبريت أيضا اهتمامًا بتوظيف التقنية الحديثة والتقنيات البصرية لتقديم صورة راقية عن منجزات الدولة العصرية الحديثة تجمع بين الأصالة والمعاصرة بما يوحي بالقدرة الإبداعية للفن التربوي الذي يواكب التحول الرقمي.
حملت اللوحة الأولى عنوان (أفراحنا) التي تعبر عن فرحة الانتماء لسلطنة عُمان ولتقدم أسمى معاني الشكر والعرفان لقائد النهضة المتجددة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- ولتسطر للتاريخ نحن عُمان ونحن المستقبل، أما اللوحة الثانية فكانت بعنوان (إنجاز وبناء) التي جاءت لتحكي للعالم بافتخار عن النهضة التنموية في البلاد والإنجازات التي تحققت في جميع المجالات وفرحة أبناء عُمان بما تحقق من منجزات.
وجاءت اللوحة الثالثة بعنوان (عُمان للأبد) وقدمت جماليات الفنون الشعبية العُمانية كفن المديمة وفن المحوكة بأسلوب شائق معاصر يحفظ أصالتها ويقربها من وجدان النشء؛ تأكيدًا بالتمسك بالإرث الثقافي الراسخ في صميم قيم الاعتزاز بالهوية والانتماء، واختتمت الاحتفالية بلوحة (العهد والولاء) حيث جدد فيها المشاركون وصدحوا بحناجرهم وأصواتهم العذبة العهد والولاء للسّلطان مقدمين رسالة شكر وعرفان لجلالته، ليبقى أوبريت (عهد وانتماء) شهادة عهد وذاكرة وطن.
«مرافئ المجد» في عبري.. تنمية وتراث
وفي محافظة الظاهرة، نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة مساء اليوم أوبريتا وطنيا طلابيا بعنوان «مرافئ المجد» احتفالا بالذكرى السنوية لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم. وأقيم الحفل في قاعة المهلب بن أبي صفرة بولاية عبري برعاية سعادة نجيب بن علي الرواس محافظ الظاهرة.
وافتُتح الحفل بتقديم الطالب محمد بن سلطان العلوي من مدرسة العلاء بن الحضرمي للتعليم الأساسي، والطالبة الريم بنت سعيد المقبالية من مدرسة فاطمة بنت قيس للتعليم الأساسي، كلمات العهد والولاء والطاعة والتهنئة لجلالة السلطان بهذه المناسبة.
وشارك في الأوبريت نحو 150 طالبا وطالبة من مدارس المحافظة، وقدّموا عملا تضمن أربع لوحات رئيسية: الأولى عبّرت عن مشاعر الولاء للقائد المفدى، والثانية تناولت الإنجازات التنموية بمحافظة الظاهرة، والثالثة ركزت على الموروث الشعبي عبر تجسيد الفنون التقليدية التي تشتهر بها ولايات المحافظة، ومنها فن العيّالة بوصفه فنا حماسيا رجاليا وفن الويلية بوصفه فنا نسائيا، إضافة إلى لوحة ختامية تنوعت موضوعاتها وجددت العهد والولاء لجلالة القائد المعظم.
«هامة المجد» في نزوى الخصوصية الثقافية
احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية مساء اليوم بيوم تولي حضرة صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم، وذلك بإقامة الأوبريت الوطني الطلابي «هامةُ المجدِ» في قاعة نزوى بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية فرع نزوى رعى الاحتفال سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية.
وتناولت لوحات الأوبريت مشاعر الفرح والابتهاج بتولي جلالة السلطان مقاليد الحكم والتفاف الشعب حول القيادة الحكيمة، واستعرضت أبرز منجزات النهضة المتجددة في مجالات التعليم والصحة والبنية الأساسية والسياحة والرفاه الاجتماعي والاقتصاد والصناعة، إلى جانب إبراز الفنون العُمانية الأصيلة التي تتميز بها محافظة الداخلية، وصولًا إلى لوحة ختامية جسّدت وحدة الوطن والولاء والوفاء للقائد المفدى واستمرار مسيرة البناء والتطوير في ظل النهضة المتجددة.
«هيثم سليل المجد» في إبراء الهوية والاعتزاز
نظمت مساء اليوم المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية الأوبريت الطلابي الوطني «هيثم سليل المجد»؛ وذلك احتفاءً بيوم تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد.
تضمن الأوبريت، الذي جاء برعاية سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية، تقديم عدد من اللوحات الفنية الوطنية الهادفة؛ حيث جاءت اللوحة الأولى بعنوان «هلّ السعد» إيذانًا بمرحلة مشرقة من العطاء، تليها لوحة «المنجزات» التي استعرضت مسيرة النهضة المتجددة، ثم قدمت اللوحة الثالثة بعنوان «هويتنا.. أصالة راسخة» تأكيدًا على الثوابت الوطنية، واختتم الأوبريت بلوحة ختامية بعنوان «العهد والولاء» التي عبّرت عن تجديد العهد والولاء لقائد الوطن. جاء الاحتفال تجسيدًا لمعاني الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، وترسيخًا لقيم المحبة والاعتزاز بالهوية العُمانية، ووفاءً لقائد المسيرة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه، بما يعكس الدور التربوي في غرس القيم الوطنية في نفوس الطلبة، وتعزيز روح المواطنة الصادقة.
«فرحة وطن» تبحر بأشرعة المجد في صور
احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم في محافظة جنوب الشرقية بتقديم الأوبريت الطلابي الوطني «فرحة وطن»، تجسيدا للفرحة بمناسبة يوم تولي حضرة صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق المعظّم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد.
رعى الاحتفال سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية.
وشكّل الأوبريت لوحة وطنية مشرقة، استحضرت منجزات الدولة في عهد جلالته، وغرست في نفوس النشء قيم المواطنة والولاء والاعتزاز بالهوية العُمانية، مع توظيف التقانة الحديثة والموروث الثقافي في صياغة عمل فني متكامل.
وتوزعت فقرات الأوبريت على ثلاث لوحات فنية رئيسة: جاءت الأولى بعنوان «جلال المقام» معبرة عن مشاعر البهجة بتولي جلالته مقاليد الحكم.
وجاءت اللوحة الثانية «رؤية تتحقق» لتجسد مسيرة العمل الوطني ومنجزات «رؤية عُمان 2040».
فيما حملت اللوحة الختامية «العهد والولاء» معاني الشكر والعرفان والولاء للمقام السامي.
«إشراقة نور» تضيء رمال الوسطى
نظّمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الوسطى الأوبريت الطلابي «إشراقة نُور» احتفاءً بالذكرى السنوية لتولي حضرة صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق المعظّم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد.
وتضمّن برنامج الأوبريت الذي جاء برعاية سعادة الشيخ أحمد بن مسلم جداد الكثيري محافظ الوسطى عدة لوحات فنية وطنية، إذ عبرت اللوحة الأولى عن فرحة الوطن وقُدِّم فيها فن المغايض وفن الرزحة في تجسيد حي للتراث العُماني الأصيل، ثم لوحة «منجزات النهضة» التي استعرضت مسيرة التطور والإنجازات المتواصلة في ظل النهضة المتجددة واختُتم الأوبريت باللوحة الختامية التي عبّرت عن العهد والولاء لجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه.