في ذكراها الخامسة، تُطلّ إذاعة الصمود لقوات السُّلطان المسلحة باعتبارها أحد المرتكزات الوطنية للإعلام العسكري، وقد رسّخت حضورها بوصفها منصة مهنية واعية تسهم في تعزيز الرسالة الإعلامية الوطنية وتتكامل مع الجهود الإعلامية للدولة في ترسيخ الوعي، وبناء الثقة، وصون المنجزات.
وجاءت هذه المسيرة ثمرة عطاءٍ متواصل لفريق العمل في الإذاعة والتزامٍ راسخ بخدمة الوطن وقضاياه، متزامنةً مع الاحتفاء بذكرى تولّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، القائد الأعلى - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم، لتتجسد في هذه المناسبة معاني الولاء والانتماء، ويتجدد معها الدور الوطني للإعلام بوصفه شريكًا فاعلًا في مسيرة النهضة المتواصلة.
وخلال خمس سنوات رسّخت الإذاعة مكانتها كمنبر مسؤول حمل الرسالة الإعلامية الهادفة بروح مهنية عالية وانتماء صادق، حيث تزخر اليوم بباقة متنوعة من الحلقات والبرامج الإذاعية التي تُقدَّم ضمن ثلاث دورات برامجية سنوية، بما يضمن التجديد في الطرح وتنوّع المحتوى ومواكبة المستجدات، إلى جانب تعزيز قيم الانضباط والوعي الوطني وترسيخ مفاهيم الولاء والانتماء.
وقد افتتحت إذاعة الصمود رسميًّا بمباركة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، القائد الأعلى - حفظه الله ورعاه - في الحادي عشر من يناير 2021م، لتكون المرآة العاكسة لأحداث وفعاليات وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة، وتعمل إلى جانب وسائل الإعلام المحلية الأخرى بما يسهم في الارتقاء بالخطاب الإعلامي الوطني ومحتوى الرسالة الإعلامية، خدمةً للتطلعات الوطنية النبيلة.
وفي إطار الاحتفاء بهذه الذكرى، تقدّم إذاعة الصمود بثًّا مباشرًا استثنائيًّا يوم غد الأحد من الساعة 7 صباحًا حتى 12 مساءً، بمشاركة عددٍ من الشخصيات الوطنية من مختلف الوزارات والجهات الرسمية، إلى جانب عدد من الشعراء والمثقفين، مؤكدة دورها الرائد كمنصة إعلامية تجمع بين الاحترافية والرسالة الوطنية، بمساهمة متميزة من الشباب العُماني الواعد الذي جمع بين الحماسة والكفاءة، وأسهم بروحه المتجددة في تطوير المحتوى والارتقاء بالأداء.
وقدمت الإذاعة حزمة برامج إذاعية متنوعة لاقت حضورا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا، أبرزها: البرنامج اليومي المباشر (عُمان الصمود)، وبرنامج حديث التسامح، وبرنامج المنبر الثقافي، إلى جانب البرامج العسكرية المتخصصة مثل: جنود خلدهم التاريخ، من ساحات الوغى، ومراسلو الحرب، والموسوعة العسكرية، والتكنولوجيا العسكرية، إضافة إلى فواصل توعوية وأمنية وبرامج ثقافية ومعرفية، وتوسعها في منصات البودكاست التي حققت انتشارًا واسعًا لدى الجمهور، كما واصلت إذاعة الصمود التغطيات الميدانية الشاملة للمناسبات الوطنية والعسكرية، مسجلةً حضورًا إعلاميًّا فاعلًا، وماضيةً بثبات نحو مستقبل أكثر عطاءً خدمةً للوطن ووفاءً له.

**media[3252933]**