بلغ إجمالي المساعدات التي قدّمها فريق مبادرة جعلان الخير التطوعية بولاية جعلان بني بو حسن خلال عام 2025 نحو 18 ألفًا و729 ريالًا عُمانيًا، توزعت على عدد من مجالات الدعم الاجتماعي والإنساني.
وشملت المبالغ المصروفة في بند المؤونة البالغة نحو 3 آلاف ريال عُماني، فيما خُصص ألف و587 ريالًا عُمانيًا لاحتياجات كبار السن، وألفان و612 ريالًا عُمانيًا لفك كُربة، و715 ريالًا عُمانيًا للعيدية، إلى جانب ألف و450 ريالًا عُمانيًا للأدوات المدرسية، و140 ريالًا عُمانيًا للنظارات الطبية، وألف و649 ريالًا عُمانيًا للحوم الصدقات، و228 ريالًا عُمانيًا للأثاث، وألف و215 ريالًا عُمانيًا لصيانة المنازل، وألف و480 ريالًا و200 بيسة لكفالة الأيتام، و617 ريالًا عُمانيًا للأجهزة الإلكترونية، و650 ريالًا عُمانيًا للإفراج عن سجين، و50 ريالًا عُمانيًا لأداء مناسك العمرة، و479 ريالًا عُمانيًا للمشاريع المنزلية، إضافة إلى ألفين و856 ريالًا عُمانيًا صُرفت في بند الزكاة.
وقال فايل الستمي، نائب رئيس المبادرة: إن العمل التطوعي يجسّد أسمى معاني العطاء وخدمة المجتمع، ويعكس روح المحبة والتكافل بين أفراده، كما يساند جهود الحكومة في بناء مجتمع متماسك يقوم على التعاون وتحمل المسؤولية المشتركة، ويسهم في غرس قيم حبّ الخير والبذل في النفوس.
وأضاف أن الشكر والتقدير موصولان للداعمين، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات لم يكن ليتحقق لولا دعمهم المتواصل، مشيرًا إلى مواصلة المسيرة واستكمال جهود فريق جعلان الخير الذي ترك بصمة واضحة وأثرًا ملموسًا، واستفادت من مبادراته شريحة واسعة من أبناء الولاية.
وأعرب عن تطلعه إلى استمرار دعم ومساندة محبي الخير لمواصلة هذا النهج الإنساني، وتحقيق أثر إيجابي مستدام يسهم في خدمة المجتمع والارتقاء به.

**media[3243829]**