تتواصل في ولاية طاقة بمحافظة ظفار حملة "الإصحاح البيئي"، التي تنظمها بلدية ظفار ممثلة بدائرة البلدية بولاية طاقة، في إطار السعي للحفاظ على الصحة العامة للمجتمع والبيئة، ومكافحة نواقل الأمراض.
وقال أحمد بن غانم العامري، مدير بلدية طاقة: تهدف الحملة إلى حماية الصحة العامة للمجتمع والحفاظ على سلامة البيئة من كل أشكال التلوث، والعمل على الحد من آثاره الضارة على الإنسان والطبيعة، وتعزيز مستوى النظافة العامة بشكل مستدام، وإزالة المخلفات والمشوهات التي قد تؤثر على جمال البيئة وسلامتها، سواء كانت مخلفات بناء أو مخلفات صحية أو نفايات عشوائية، كما تسعى الحملة إلى تحسين المظهر العام للولاية وتعزيز جودة الحياة لسكانها، والحد من انتشار نواقل الأمراض التي تهدد الصحة العامة، من خلال تكثيف الجهود الوقائية، ونشر الوعي البيئي، وتشجيع المشاركة المجتمعية، بما يجعل البيئة أكثر أمانًا ونقاءً، ويعكس صورة حضارية تدعم استدامة التنمية المحلية.
وأوضح أحمد العامري أن هذه الجهود تتطلب تكاتفًا مجتمعيًا واسعًا لتحقيق بيئة صحية، مشيرًا إلى أهمية نشر الوعي وتصحيح الممارسات الخاطئة المتعلقة بالتخلص من النفايات. كما أكد على ضرورة تعزيز المساهمة المجتمعية لتحقيق هذه الأهداف.
وأشار إلى أن حملة الإصحاح البيئي بولاية طاقة شملت مركز الولاية والمناطق الجبلية التابعة لها، مثل مدينة الحق، ومنطقة وجبجات، وشيحيت، وخبرارت.
وفي مجال أعمال التفتيش الصحي والنظافة العامة ومكافحة الآفات، قال أحمد العامري إن البلدية نفذت جولات تفتيشية على المنشآت الغذائية لضمان التزامها بالاشتراطات الصحية وجودة بيئة العمل، وقد أصدرت 12 إنذارًا لمنشآت غذائية بسبب ملاحظات تستوجب التصحيح، بالإضافة إلى تسجيل 6 مخالفات على أنشطة أخرى نتيجة ضعف النظافة وسوء التخزين. وشملت هذه الجولات الأسواق والمطاعم والمقاهي في مختلف أحياء الولاية.
وفي مجال أعمال الرش الصحي ومكافحة الآفات، وضمن خطة مكافحة نواقل الأمراض، قامت بلدية ظفار بولاية طاقة بتنفيذ عمليات الرش باستخدام تقنيات حديثة، تمثلت في أجهزة الضباب الحراري الكبيرة والصغيرة، وأجهزة الرذاذ المتناهي في الصغر (ULV)، مع تغطية مواقع متعددة شملت الحاويات، البرك المائية، المنازل، المدارس، وغرف التفتيش (المناهيل)، مع الاعتماد على مبيدات آمنة ومعتمدة حفاظًا على سلامة المجتمع والبيئة.