(رويترز): ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم مع صعود أسهم قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا، وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 % إلى 555.8 نقطة بعد أن أنهى الأسبوع الماضي دون تغير يذكر.
وكانت أسهم الرعاية الصحية من بين أبرز الرابحين في بداية التداولات، إذ قفز سهم شركة الأدوية جلاكسو سميثكلاين البريطانية، المعروفة اختصارا باسم (جي.إس.كيه)، 3.3 % بعد إعلان الشركة أن إيما والمسلي ستتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي على أن يخلفها المسؤول بالشركة لوك ميلز اعتبارا من يناير المقبل.
وارتفع سهم أسترازينيكا 1.3 % بعد أن أكدت الشركة البريطانية أنها ستبقى مدرجة في لندن وسيظل مقرها هناك، مع خطط لإدراج أسهمها مباشرة في بورصة نيويورك بدلا من النظام الحالي لأسهم الإيداع.
وصعد قطاع التكنولوجيا 0.6 %، مدعوما بارتفاع أسهم شركات تصنيع الرقائق مثل إيه.إس.إم.آي و بي.إي لأشباه الموصلات، إذ صعد كل منهما بأكثر من 1%. وكان قطاع السلع والخدمات الصناعية أيضا من بين أبرز القطاعات المتصدرة، محققا مكاسب 0.4 %.
من جانب آخر، انخفض المؤشر الياباني اليوم لليوم الثاني على التوالي متراجعا عن مستويات قياسية مرتفعة بلغها الأسبوع الماضي مع فقدان العديد من الأسهم أحقية توزيعات الأرباح.
وانخفض المؤشر الياباني 0.7 % عند الإغلاق ليصل إلى 45043.75 نقطة، متراجعا عن اغلاق مرتفع قياسي سجله يوم الخميس عند 45754.93 نقطة. وخسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.7 %.
وقفزت أسهم شركة سوني فاينانشال في أول تداول لها بالسوق 16 %، بعد انفصالها عن سوني جروب التي زادت أسهمها 0.2 %. وحظي التداول بمتابعة وثيقة في السوق.
وقالت ماكي ساوادا، الخبيرة في نومورا، إن ذلك، إلى جانب قوة الين وارتفاعات أخرى في السوق في الآونة الأخيرة، شكل رياحا معاكسة للأسهم.
وأضافت "شهد نيكي ارتفاعا حادا في سبتمبر، لذلك ربما نشهد توقفا مؤقتا لهذا الارتفاع".
وارتفع 26 سهما صاعدا على المؤشر نيكي مقابل انخفاض 199 سهما.
وسجلت هوندا موتور أكبر خسارة بعد انخفاض سهمها 5.2 %، تليها مازدا موتور التي هبط سهمها 4.6 %.