اختتمت صباح اليوم النسخة الثانية من فعاليات ملتقى تنمية الشباب بولاية طاقة، الذي نظمه مكتب والي طاقة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، تحت شعار: "تمكين اليوم.. ريادة الغد"، وذلك بحضور سعادة الشيخ طارق بن خالد الهنائي والي طاقة، ونايف بن حامد فاضل رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة ظفار.
وشهد الملتقى مشاركة أكثر من 160 مشاركًا من الباحثين عن عمل ورواد الأعمال والموظفين، وتضمن برامج تدريبية نوعية ومعتمدة ركزت على مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، و"رؤية عُمان 2040"، إلى جانب معرض شبابي استعرض مشاريع مبتكرة، وعروض مرئية أبرزت قدرات الشباب وإسهاماتهم في الأعمال الحديثة والتنمية المستدامة.
بدأ الحفل بكلمة مكتب والي طاقة ألقاها مسلم بن سالم كشوب، مدير دائرة الشؤون الإدارية والمالية بمكتب والي طاقة، أكد فيها أن الملتقى ليس مجرد ختام برنامج تدريبي، بل بداية لمسيرة طموحة يرسمها شباب طاقة بجهودهم وعطائهم.
وأضاف: إن المبادرة جاءت لتجسد دور مكتب الوالي في خدمة المجتمع وتعزيز الشراكة المجتمعية، ولتكون منصة لاكتساب المعارف وتبادل الخبرات وتوجيه الطاقات نحو ما يخدم الحاضر والمستقبل.
وأوضح أن الملتقى جمع 160 مشاركًا جسدوا بروحهم الطموحة والإصرار على الاستفادة من برامجه، حيث نال الباحثون عن عمل فرصًا للتأهيل والثقة لخوض سوق العمل، بينما وجد الموظفون ما يعزز كفاءتهم وإبداعهم، واستفاد رواد الأعمال من خبرات وأساليب جديدة لتطوير مشاريعهم. كما ركز البرنامج على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتناول محاور "رؤية عُمان 2040" لإدراك دور الشباب في تنفيذها.
وأكد كشوب، أن الطاقات الواعدة والتفاعل المميز خلال الفعاليات تبعث على الفخر والأمل بقدرة شباب ولاية طاقة على المضي قدمًا نحو مستقبل مشرق، موجهًا الشكر لكل من أسهم في إنجاح الملتقى من رعاة وداعمين ومنظمين، داعيًا الله أن يحفظ عُمان وقائدها.
كما ألقى محمد بن بخيت الشحري كلمة غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة ظفار، أكد فيها أن الشباب هم الثروة الحقيقية والمورد الذي لا ينضب، مشيرًا إلى حرص الحكومة على تلبية احتياجاتهم وتعزيز أدوارهم.
وأضاف: إن النسخة الثانية من الملتقى تناولت محاور نوعية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتكامل الأدوار الوطنية .
وأوضح أن الغرفة تؤمن أن التمكين الاقتصادي والمعرفي للشباب ضرورة وطنية، وهو ما تعمل عليه عبر دعم المبادرات الشبابية وربطهم بسوق العمل وخلق بيئات محفزة لريادة الأعمال وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
من جانبها، قالت أسماء بنت علي المعشنية، من قسم التخطيط وتنمية الولايات والمشرفة على فعاليات الملتقى، إن ما يظهره الشباب من عزيمة وإصرار على تطوير إمكانياتهم ومهاراتهم يشكل دافعًا قويًا للاستمرار في هذه المبادرات النوعية.
واشتمل الحفل على عرض مرئي بعنوان "شبابنا مبدع" قدّم تجارب ناجحة لشباب من ولاية طاقة في مشاريعهم التجارية، تلاه حوار بعنوان "تمكين وريادة: حوار من أجل الغد"، بمشاركة جهات حكومية ومؤسسات داعمة ورواد أعمال ناقشوا التحديات والفرص أمام الشباب في سوق العمل، وأكدوا على أهمية المبادرات الريادية في دعم الاقتصاد الوطني.
واختُتم الحفل بتكريم المشاركين والداعمين، إلى جانب جولة في المعرض التعريفي للمشاريع الشبابية التي عكست طموحات وإبداعات شباب الولاية.