أوصى المؤتمر الخليجي الرابع عشر لتطوير إنتاجية الكوادر البشرية بعدد من التوصيات المهمة التي استهدفت الأفراد والمؤسسات والخبراء.
فعلى مستوى الأفراد، أوصى المؤتمر بتعزيز الوعي الذاتي بالمهارات والجدارات الأساسية للذكاء العاطفي، ونشر ثقافته في بيئة العمل والمجتمع، والسعي لتطوير المعرفة والمهارات من خلال برامج الشهادات الاحترافية.
أما على صعيد المؤسسات، فقد أوصى بأهمية استخدام أدوات ومنهجيات الذكاء العاطفي لتعزيز البيئة الإنتاجية، ودمجه في برامج تطوير القادة والموظفين، إلى جانب تنظيم لقاءات دورية بين الرؤساء والمرؤوسين لتعزيز التواصل البشري، وتشجيع ثقافة الوعي الذاتي والإدارة العاطفية للتحول من "السيطرة والتحكم" إلى "الثقة والإلهام".
وفيما يتعلق بالخبراء والمختصين، دعا المؤتمر إلى تبنّي فكرة تأسيس جمعية أو تجمع خليجي–عربي للذكاء العاطفي، يهدف إلى نشر ثقافته على مختلف الأصعدة، ودعم إدماجه في التعليم والتطوير المهني.
وشهد اليوم الختامي للمؤتمر، الذي جاء بعنوان "أثر الذكاء العاطفي في تعزيز الإنتاجية"، واستضافه مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، مراجعة شاملة لليوم الأول قدّمها الدكتور أحمد البناء، رئيس اللجنة العلمية. كما تضمّن البرنامج سلسلة من الجلسات المتخصصة التي ناقشت محاور المؤتمر الرئيسة.
ومن بين الجلسات، جلسة بعنوان "تقاطع الذكاءات" تناولت العلاقة بين الذكاء العاطفي والذكاء الاصطناعي من منظور تعزيز الإنتاجية، قدّمها الدكتور عامر الرواس، المتخصص في مجال التحول والذكاء الاصطناعي.
وفي جلسة بعنوان "الذكاء العاطفي وديناميكيات الفريق"، استعرض أسامة الفارسي، رئيس التطوير المؤسسي والتخطيط الوظيفي، ورقة عمل حول تأثير الذكاء العاطفي على ديناميكيات الفريق.
كما تضمنت الجلسات ورقة عمل حول "القيادة الفعالة بالذكاء العاطفي" قدّمتها سيرين سعيد أبو ميزر، المدربة والاستشارية المتخصصة من الأردن، فيما عرض الدكتور أكبر جعفري، الرئيس التنفيذي لشركة "جافكون" لتحسين الإنتاجية من البحرين، دراسة حالة عن قياس الإنتاجية وطرق تعزيزها، مع التركيز على أدوات القياس والتقييم.
وتخلّلت الفعاليات جلسة حوارية على شكل بودكاست بعنوان "الإنتاجية في العمل" استضافت الدكتور أفلح الحضرمي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان، وأدارتها الدكتورة ياسمين البلوشية.