تعزيز خدمات الإسكان والتنمية الاجتماعية والكهرباء والمياه - السنينة - ثويني اليحيائي - حظيت ولاية السنينة بمحافظة البريمي في الأعوام الماضية بخدمات صحية وتعليمية وطرق وتشجير ومرافق خدمية حكومية بالإضافة إلى خدمات الإسكان والتنمية الاجتماعية والكهرباء والمياه، والإنارة ومركز رياضي وكل ما يتعلق بالبنية الأساسية بالولاية. الحصون وتعد الحصون في ولاية السنينة شاهدا من الشواهد التاريخية التي تحكي قصة الإنسان العماني وإبداعه وبراعته، ومن أشهر هذه الحصون حصن الشيخ المرحوم محمد بن سالمين بن رحمه الشامسي، كما أن عددا من الحصون والقلاع اندثرت بفعل العوامل الطبيعية والأجواء المناخية، ولا تكاد تخلو قرى الولاية من الحصون والأبراج فهي تحتل مواقع متميزة شيدتها أيادٍ عبقرية متقنة بارعة في الفن المعماري، ويوجد العديد من الحارات القديمة بمنطقة الهرموزي والريحاني، التي سكنها الأجداد سابقا ولا تزال تتحدى الزمن بشموخها حتى الآن وهي تقع في ولاية السنينة. الأفلاج وتوجد بالولاية أفلاج عدة منها فلج السنينة الذي يصنف على أنه «داؤودي» كونه حارا في فصل الشتاء وباردا في فصل الصيف وينبع من جوف الجبال في شرق الولاية، وهناك أفلاج الريحاني والهرموزي والراكي والعويدة التي تسقي مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، ويوجد في الولاية عدد كبير من الأراضي الزراعية حيث يقوم أغلب الأهالي بزراعة متطلباتهم وحاجاتهم الضرورية كما أنهم يرتبطون بالأرض بعلاقة وطيدة على مر السنين والعصور وكونهم مزارعين بطبيعتهم فقد كانوا فيما مضى يزرعون محاصيلهم الشتوية والصيفية، وغالبا ما يعتمدون على زراعة القمح والشعير والنخيل والبرسيم التي لا غنى للعماني عنها والآن تم حفر عدد من الآبار المساعدة للفلج قامت به دائرة الأفلاج بمحافظة البريمي بمشروع صيانة وإصلاح فلج السنينة البالغ طوله حوالي 700 متر وبه عدة فتحات للتهوية ولعمل الصيانة بداخله. الآثار وتشير الآثار في ولاية السنينة بمحافظة البريمي إلى عدد من البيوت التي بناها الأجداد منذ زمن وبمرور الوقت تم هجرها لأسباب كثيرة، وتعتبر السنينة بموقعها الجغرافي حلقة وصل بين محافظة البريمي ومحافظة الظاهرة ولها عدد من الأسماء كما تشير إلى ذلك الروايات، وقال سعادة حمدان بن علي بن راشد المنعي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية السنينة: حسب معلوماتي وكما أخبرنا آباؤنا فقد كانت السنينة تسمى «جنينات» وهي عبارة عن مواقع حدائقية معشبة بالزهور والأشجار الجميلة، وكانت تسكنها امرأة تسمى «سناء» ومنذ ذلك الوقت أطلق عليها السنينة حتى وقتنا الحاضر، ومن ناحية الفنون التقليدية التي تشتهر بها الولاية وتقيمها في المناسبات والاحتفالات الوطنية فن العيّالة وفن الحماسية وشلة التغرود وشلة الهمبل، ويهتم أهالي الولاية بتربية الماشية بجميع أنواعها وخاصة الجمال التي تعطي للفرد مردودا اقتصاديا وفيرا وهم يبذلون ما بوسعهم من جهد لتربية جمال السبق والمزاينة وغيرها من الإبل لكونها من السلالات المعروفة لديهم وخاصة النوق التي يتم إركاضها على مضمار الولاية ومشاركتها في محافظات السلطنة وتوجد من الإبل أعداد كبيرة وبمسميات مختلفة مازالت موجودة، فمنها بنت ضبيان وسمحة ومرعوشة وعرقة وبنت صوغان وبنت عنتر وبنت شاهين، وهذه الإبل هي المشتهرة في ولاية السنينة وكان الأهالي في الماضي يشدون رحالهم إلى بيت الله الحرام على جمالهم لأداء فريضة الحج أو العمرة أو لطلب العيش. يذكر أن السنينة إحدى ولايات محافظة البريمي وتبعد عن محافظة مسقط ما يقارب من 400 كيلومتر تقريبا وعن محافظة ظفار 1050 كيلومترا تقريبا وبها العديد من المواقع السياحية والأثرية كالحصون والأودية والأبراج والمزارات الأخرى، ومن أشهر أوديتها «السنينة» و «الشرح» و«السيفة» و«السلاحية» و«الملحة» وغيرها من الأودية، التي تعد من عوامل الجذب السياحي بالولاية حيث تطوقها السهول الرملية الناعمة الممتدة والواحات الغناء والبراري الشاسعة التي يرتادها السائح في فصل الشتاء خصوصا بعد هطول الأمطار وظهور نباتات العشب ذات الألوان المختلفة.