نفذّت جمعية المرأة العمانية بصور اليوم ندوة توعوية بعنوان "المرأة في أجندة التنمية المستدامة"، وذلك في إطار جهود جمعيات المرأة العمانية لرفع المستوى المعرفي للمرأة وتعزيز وعيها بمجالات التنمية المستدامة، التي تعد من أبرز المشاريع المجتمعية.
افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية ألقتها الأستاذة يسرى بنت صالح الغيلانية، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، حيث رحبت بالحضور وضيفات شرف البرنامج، مشيدة بالجهود المبذولة في إعداد وتنفيذ أوراق العمل. وأوضحت الغيلانية مفهوم عنوان الندوة وأهدافها، معربة عن أملها في أن تحقق توصيات ومخرجات تصب في صالح المرأة العمانية وترفع من مكانتها الثقافية والمعرفية.
أقيمت الندوة على مسرح قاعة الفرح التابعة للجمعية، وشهدت تقديم عدة محاور أساسية. استهلت الدكتورة منى بنت محفوظ المنذرية، الإعلامية القديرة، تقديم المحور السياسي، حيث تناولت تطلعات المرأة في هذا المجال وأهم التحديات التي تواجهها، مؤكدة على أهمية تعزيز الثقافة السياسية لديها. تبعتها الأستاذة باسمة بنت محمد البسامية، خبيرة التخطيط الاستراتيجي، التي قدمت ورقة عن المحور الاقتصادي، ركزت خلالها على كيفية تمكين المرأة اقتصاديًا وتطوير مهاراتها القيادية لإدارة المشاريع الريادية بنجاح، إلى جانب مواجهة التحديات والصعوبات التي تعترض طريقها.
أما المحور الأخير، المتعلق بالثقافة القانونية، فقد قدمته الأستاذة نعيمة بنت جمعة السعدية، المحامية والمستشارة القانونية، التي سلطت الضوء على بعض المفاهيم القانونية غير الواضحة لدى البعض، متناولة تأثير العادات الاجتماعية على حقوق المرأة.
عقب الانتهاء من تقديم المحاور، عُقدت جلسة حوارية أدارتها الدكتورة سالمة بنت نصيب الفارسية، حيث ناقشت مع الحاضرات القضايا التنموية المستدامة المتعلقة بشؤون المرأة والمجتمع. تخللت الجلسة مناقشات وأسئلة من الحاضرات، أظهرت التفاعل الكبير مع محتوى الندوة.
خرجت الندوة بعدة مخرجات مهمة، أبرزها التركيز على ضرورة تحديد احتياجات المرأة لتحقيق ذاتها وتعزيز دورها القيادي، والعمل على استمرارية المشاريع وعدم الاستسلام أمام التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية تطوير الذات وترسيخ مفهوم الاستحقاق لدى المرأة، إلى جانب إقامة أوراق عمل تعريفية لدعم المرأة العاملة وتمكينها في مجال ريادة الأعمال.
اختتمت الفعالية بتكريم المشاركات، حيث قدمت لهن شهادات تقدير تعبيرًا عن الامتنان لجهودهن وما قدمنه من معلومات قيمة أثرت النقاش، ما لاقى استحسان الحضور من نساء المجتمع اللاتي مثّلن مختلف القطاعات والمؤسسات.
افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية ألقتها الأستاذة يسرى بنت صالح الغيلانية، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، حيث رحبت بالحضور وضيفات شرف البرنامج، مشيدة بالجهود المبذولة في إعداد وتنفيذ أوراق العمل. وأوضحت الغيلانية مفهوم عنوان الندوة وأهدافها، معربة عن أملها في أن تحقق توصيات ومخرجات تصب في صالح المرأة العمانية وترفع من مكانتها الثقافية والمعرفية.
أقيمت الندوة على مسرح قاعة الفرح التابعة للجمعية، وشهدت تقديم عدة محاور أساسية. استهلت الدكتورة منى بنت محفوظ المنذرية، الإعلامية القديرة، تقديم المحور السياسي، حيث تناولت تطلعات المرأة في هذا المجال وأهم التحديات التي تواجهها، مؤكدة على أهمية تعزيز الثقافة السياسية لديها. تبعتها الأستاذة باسمة بنت محمد البسامية، خبيرة التخطيط الاستراتيجي، التي قدمت ورقة عن المحور الاقتصادي، ركزت خلالها على كيفية تمكين المرأة اقتصاديًا وتطوير مهاراتها القيادية لإدارة المشاريع الريادية بنجاح، إلى جانب مواجهة التحديات والصعوبات التي تعترض طريقها.
أما المحور الأخير، المتعلق بالثقافة القانونية، فقد قدمته الأستاذة نعيمة بنت جمعة السعدية، المحامية والمستشارة القانونية، التي سلطت الضوء على بعض المفاهيم القانونية غير الواضحة لدى البعض، متناولة تأثير العادات الاجتماعية على حقوق المرأة.
عقب الانتهاء من تقديم المحاور، عُقدت جلسة حوارية أدارتها الدكتورة سالمة بنت نصيب الفارسية، حيث ناقشت مع الحاضرات القضايا التنموية المستدامة المتعلقة بشؤون المرأة والمجتمع. تخللت الجلسة مناقشات وأسئلة من الحاضرات، أظهرت التفاعل الكبير مع محتوى الندوة.
خرجت الندوة بعدة مخرجات مهمة، أبرزها التركيز على ضرورة تحديد احتياجات المرأة لتحقيق ذاتها وتعزيز دورها القيادي، والعمل على استمرارية المشاريع وعدم الاستسلام أمام التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية تطوير الذات وترسيخ مفهوم الاستحقاق لدى المرأة، إلى جانب إقامة أوراق عمل تعريفية لدعم المرأة العاملة وتمكينها في مجال ريادة الأعمال.
اختتمت الفعالية بتكريم المشاركات، حيث قدمت لهن شهادات تقدير تعبيرًا عن الامتنان لجهودهن وما قدمنه من معلومات قيمة أثرت النقاش، ما لاقى استحسان الحضور من نساء المجتمع اللاتي مثّلن مختلف القطاعات والمؤسسات.