نظّمت وزارة الإعلام ممثلة بمركز التدريب الإعلامي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، برنامجا تدريبيا في قاعة الفكر بعنوان «تعزيز مهارات الصحفيين المتعلقة بأخلاقيات الإعلام الأساسية عند التعامل مع الأطفال والمراهقين» والذي يهدف إلى تزويد الصحفيين العاملين في مختلف وسائل الإعلام في القطاع الحكومي والخاص والعاملين في الدوائر المختصة بقضايا الطفل بالمفاهيم الأساسية والأطر القانونية التي تُعنى بحمايته، واستقراء واقع الطفولة في سلطنة عُمان.
ويأتي البرنامج لأهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على قضايا الأطفال، وضرورة الالتزام بالمبادئ الأخلاقية في تغطية شؤونهم، استنادًا إلى القوانين المحلية والدولية مثل الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل «اتفاقية الأمم المتحدة» التي تمت المصادقة عليها بموجب المرسوم السلطاني «96/54» وقانون الطفل رقم «22/ 2014)، وقانون رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم «63/ 2008»، والاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المصادق عليها بالمرسوم السلطاني رقم «121/ 2008» والتي أفردت 50 مادة والمادة 24 للحقوق التعليمية لذوي الإعاقة، وقانون مساءلة الأحداث رقم «30/ 2008» والتي تعتبر أدوات قانونية أساسية لضمان رفاهية الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتهم من جميع أشكال الإساءة والتهميش.
وأشار شربل راجي مستشار إعلامي والمدرب في البرنامج التدريبي إلى أن التغطية الإعلامية غير المسؤولة قد تعرّض الأطفال لمخاطر مثل الانتقام، وصمة العار، السخرية أو التهديد، إلى جانب العنف اللفظي والجسدي.
وشدد البرنامج على مجموعة من المبادئ الأساسية، من بينها احترام كرامة الطفل وحقوقه في جميع الظروف، وضمان حق الأطفال في الخصوصية والسرية، كما تناول أهمية إعطاء الأطفال فرصة للمشاركة في القرارات المتعلقة بهم، مع إيلاء الاعتبار الواجب لرأي الطفل وفقًا لعمره ونضجه.
وأكد راجي على ضرورة عدم نشر أي قصص صحفية أو صور قد تعرض الأطفال للخطر، حتى مع تغيير هوياتهم، مع مراعاة تنوع الخلفيات الثقافية والاجتماعية وإبراز أطفال من مختلف الفئات، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة، كما يجب الحفاظ على التوازن بين الجنسين وتجنب استخدام الصور النمطية، سواء السلبية أو الإيجابية، مع تصوير الأطفال بطريقة تحافظ على كرامتهم وتظهرهم بشكل محترم مشيرًا إلى ضرورة الحصول على إذن من الطفل أو الوصي عليه قبل إجراء أي مقابلة أو تصوير للفيديو، وأن يكون هذا الإذن مكتوبًا باللغة التي يفهمها الطفل وشدد راجي على أهمية التحقق من دقة ما يقوله الطفل إما من أطفال آخرين أو من شخص بالغ ويستحسن التحقق من كلا المصدرين.
وأوضح راجي أهمية دور الإعلام في الحديث عن قضايا الأطفال على الصعيد الإنمائي والاقتصادي والإنساني والاجتماعي والثقافي بالإضافة إلى أهمية تطبيق الممارسات الفضلى في إعداد التقارير وتغطية شؤون الأطفال واليافعين، مع التركيز على البعد الإنساني في الكتابة عن الأطفال واختيار الزاوية الأنسب للقصة عند إعدادها وأثناء تصويرها مع أهمية حماية خصوصية الطفل وسرية البيانات، والتعامل الإعلامي المهني مع الأطفال الضحايا.
تناول البرنامج كيفية استقطاب اهتمام وسائل الإعلام بالرسائل المتعلقة بقضايا الطفولة والتي شارك فيها المشاركون بوضع مقترحاتهم لإيجاد الحل الأمثل في كيفية تسليط الضوء على القضايا الحساسة للطفل مثل التنمر، والتنمر الإلكتروني والإساءة الجنسية، والعنف وغيرها من قضايا الأطفال من خلال وسائل الإعلام المختلفة من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي، كما تم مناقشة التحديات وسبل تحقق الصحفيين من صحة الأخبار، خاصة مع انتشار الأخبار الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفق المعايير المهنية.
وفي ختام البرنامج أعرب راجي عن تمنياته لتسخير كل الجهود لخدمة قضايا الطفولة في الإعلام بشكل فعّال، مع التركيز على المعايير الأخلاقية لتغطية شؤون الطفل، ودعا إلى ضرورة التزام الصحفيين والإعلاميين بهذه المعايير، ليس فقط من خلال المبادرات الوطنية، بل كواجب أساسي عند ممارستنا للعمل الإعلامي، لحفظ حقوق الطفل وتعزيز الوعي المجتمعي بقضاياهم، مشيرا إلى أهمية استفادة الصحفيين من المصادر الموثوقة للمعلومات عن شؤون الطفل وتقصي الحقيقة، ومراعاة البعد الإنساني في التغطيات الإعلامية، والتأكيد على دور الإعلام في دعم التغيير الإيجابي لصالح الأطفال والمجتمع بشكل عام، وإعطاء أهمية خاصة لصوت الطفل وحقه في التعبير عن آرائه.
وقال أحمد الربعاني محرر صحفي بإدارة العلاقات والإعلام الأمني بشرطة عمان السلطانية: من خلال مشاركتي في الدورة التدريبية حول تعزيز مهارات الصحفيين المتعلقة بأخلاقيات الإعلام الأساسية عند التعامل مع الأطفال والمراهقين تعززت لدي أخلاقيــات العمــل الإعلامــي وكيفيــة إنتــاج قصــص صحفيــة ذات مهنيــة عاليــة ومصداقيــة بمــا يخــدم حقــوق الطفــل إيجابيــًا، كما تم التوجيه بدور الإعــلام فــي مناصــرة قضايــا الطفــل بشــكل إيجابــي مــع مراعــاة أســس الحمايــة والمبــادئ المهنيــة عنــد نقــاش مثل هــذه القضايــا إضافة إلى الاستفادة من النصائح العملية التي يجب أن يتحلى بها كل صحفي عند التعامل مع قضايا الأطفال والمراهقين.
وأضافت مريم البادية إعلامية بوحدة متابعة تنفيذ رؤية عمان ٢٠٤٠ قائلة: تعلمنا في اليوم الأول المعايير الأخلاقية لتغطية شؤون الطفل، وتطرقنا للإحصائيات الخاصة بالأطفال في سلطنة عمان وكذلك احترام خصوصية الطفل أثناء التغطيات والمحاذير الواجب الانتباه لها أثناء أخذ اللقاءات الإعلامية إلى جانب مشاهدة عدد من النماذج المصورة في هذا الشأن ومناقشة ما تضمنته هذه المقاطع وماذا يجب أن تكون، واختتمت بطرح قضايا متنوعة يتعرض لها الطفل العماني اليوم.
وأشارت إيمان الكندية من المركز الوطني للإحصاء والمعلومات من خلال المؤشرات والإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن إجمالي عدد الأطفال في سلطنة عمان من هم في عمر صفر – 17 بلغ 1.5 مليون في عام 2023 وشكل العمانيون منهم نحو 86% بزيادة بلغت 21.2 ألف نسمة عن العام السابق.
ويأتي البرنامج لأهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على قضايا الأطفال، وضرورة الالتزام بالمبادئ الأخلاقية في تغطية شؤونهم، استنادًا إلى القوانين المحلية والدولية مثل الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل «اتفاقية الأمم المتحدة» التي تمت المصادقة عليها بموجب المرسوم السلطاني «96/54» وقانون الطفل رقم «22/ 2014)، وقانون رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم «63/ 2008»، والاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المصادق عليها بالمرسوم السلطاني رقم «121/ 2008» والتي أفردت 50 مادة والمادة 24 للحقوق التعليمية لذوي الإعاقة، وقانون مساءلة الأحداث رقم «30/ 2008» والتي تعتبر أدوات قانونية أساسية لضمان رفاهية الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتهم من جميع أشكال الإساءة والتهميش.
وأشار شربل راجي مستشار إعلامي والمدرب في البرنامج التدريبي إلى أن التغطية الإعلامية غير المسؤولة قد تعرّض الأطفال لمخاطر مثل الانتقام، وصمة العار، السخرية أو التهديد، إلى جانب العنف اللفظي والجسدي.
وشدد البرنامج على مجموعة من المبادئ الأساسية، من بينها احترام كرامة الطفل وحقوقه في جميع الظروف، وضمان حق الأطفال في الخصوصية والسرية، كما تناول أهمية إعطاء الأطفال فرصة للمشاركة في القرارات المتعلقة بهم، مع إيلاء الاعتبار الواجب لرأي الطفل وفقًا لعمره ونضجه.
وأكد راجي على ضرورة عدم نشر أي قصص صحفية أو صور قد تعرض الأطفال للخطر، حتى مع تغيير هوياتهم، مع مراعاة تنوع الخلفيات الثقافية والاجتماعية وإبراز أطفال من مختلف الفئات، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة، كما يجب الحفاظ على التوازن بين الجنسين وتجنب استخدام الصور النمطية، سواء السلبية أو الإيجابية، مع تصوير الأطفال بطريقة تحافظ على كرامتهم وتظهرهم بشكل محترم مشيرًا إلى ضرورة الحصول على إذن من الطفل أو الوصي عليه قبل إجراء أي مقابلة أو تصوير للفيديو، وأن يكون هذا الإذن مكتوبًا باللغة التي يفهمها الطفل وشدد راجي على أهمية التحقق من دقة ما يقوله الطفل إما من أطفال آخرين أو من شخص بالغ ويستحسن التحقق من كلا المصدرين.
وأوضح راجي أهمية دور الإعلام في الحديث عن قضايا الأطفال على الصعيد الإنمائي والاقتصادي والإنساني والاجتماعي والثقافي بالإضافة إلى أهمية تطبيق الممارسات الفضلى في إعداد التقارير وتغطية شؤون الأطفال واليافعين، مع التركيز على البعد الإنساني في الكتابة عن الأطفال واختيار الزاوية الأنسب للقصة عند إعدادها وأثناء تصويرها مع أهمية حماية خصوصية الطفل وسرية البيانات، والتعامل الإعلامي المهني مع الأطفال الضحايا.
تناول البرنامج كيفية استقطاب اهتمام وسائل الإعلام بالرسائل المتعلقة بقضايا الطفولة والتي شارك فيها المشاركون بوضع مقترحاتهم لإيجاد الحل الأمثل في كيفية تسليط الضوء على القضايا الحساسة للطفل مثل التنمر، والتنمر الإلكتروني والإساءة الجنسية، والعنف وغيرها من قضايا الأطفال من خلال وسائل الإعلام المختلفة من أجل التغيير السلوكي والاجتماعي، كما تم مناقشة التحديات وسبل تحقق الصحفيين من صحة الأخبار، خاصة مع انتشار الأخبار الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفق المعايير المهنية.
وفي ختام البرنامج أعرب راجي عن تمنياته لتسخير كل الجهود لخدمة قضايا الطفولة في الإعلام بشكل فعّال، مع التركيز على المعايير الأخلاقية لتغطية شؤون الطفل، ودعا إلى ضرورة التزام الصحفيين والإعلاميين بهذه المعايير، ليس فقط من خلال المبادرات الوطنية، بل كواجب أساسي عند ممارستنا للعمل الإعلامي، لحفظ حقوق الطفل وتعزيز الوعي المجتمعي بقضاياهم، مشيرا إلى أهمية استفادة الصحفيين من المصادر الموثوقة للمعلومات عن شؤون الطفل وتقصي الحقيقة، ومراعاة البعد الإنساني في التغطيات الإعلامية، والتأكيد على دور الإعلام في دعم التغيير الإيجابي لصالح الأطفال والمجتمع بشكل عام، وإعطاء أهمية خاصة لصوت الطفل وحقه في التعبير عن آرائه.
وقال أحمد الربعاني محرر صحفي بإدارة العلاقات والإعلام الأمني بشرطة عمان السلطانية: من خلال مشاركتي في الدورة التدريبية حول تعزيز مهارات الصحفيين المتعلقة بأخلاقيات الإعلام الأساسية عند التعامل مع الأطفال والمراهقين تعززت لدي أخلاقيــات العمــل الإعلامــي وكيفيــة إنتــاج قصــص صحفيــة ذات مهنيــة عاليــة ومصداقيــة بمــا يخــدم حقــوق الطفــل إيجابيــًا، كما تم التوجيه بدور الإعــلام فــي مناصــرة قضايــا الطفــل بشــكل إيجابــي مــع مراعــاة أســس الحمايــة والمبــادئ المهنيــة عنــد نقــاش مثل هــذه القضايــا إضافة إلى الاستفادة من النصائح العملية التي يجب أن يتحلى بها كل صحفي عند التعامل مع قضايا الأطفال والمراهقين.
وأضافت مريم البادية إعلامية بوحدة متابعة تنفيذ رؤية عمان ٢٠٤٠ قائلة: تعلمنا في اليوم الأول المعايير الأخلاقية لتغطية شؤون الطفل، وتطرقنا للإحصائيات الخاصة بالأطفال في سلطنة عمان وكذلك احترام خصوصية الطفل أثناء التغطيات والمحاذير الواجب الانتباه لها أثناء أخذ اللقاءات الإعلامية إلى جانب مشاهدة عدد من النماذج المصورة في هذا الشأن ومناقشة ما تضمنته هذه المقاطع وماذا يجب أن تكون، واختتمت بطرح قضايا متنوعة يتعرض لها الطفل العماني اليوم.
وأشارت إيمان الكندية من المركز الوطني للإحصاء والمعلومات من خلال المؤشرات والإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن إجمالي عدد الأطفال في سلطنة عمان من هم في عمر صفر – 17 بلغ 1.5 مليون في عام 2023 وشكل العمانيون منهم نحو 86% بزيادة بلغت 21.2 ألف نسمة عن العام السابق.