الأراضي الفلسطينية"وكالات":
رغم الجهود الدبلوماسية التي تتواصل لوقف العدوان الاسرائيلي المستمرمنذ عشرة أشهرعلى غزة الا ان جيش الاحتلال الإسرائيلي واصل تحديه للعالم وكثف غاراته الارهابية على غزة وضربت طائراته اليوم حوالي 30 هدفا في أنحاء القطاع.
وقالت السلطات الصحية الفلسطينية اليوم إن غارات العدوان الإسرائيلية في مناطق مختلفة بقطاع غزة قتلت 50 فلسطينيا على الأقل في الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة في منطقة دير البلح المكتظة بالنازحين في وسط غزة، التي لجأ إليها مئات الآلاف من الفلسطينيين بسبب القتال.
وذكر مسعفون وسكان أن المنطقة أصبحت "منطقة قتال خطيرة"، سرعان ما تبعها إطلاق نيران من الدبابات، مما أسفر عن استشهاد شخص على الأقل وإصابة عدد آخر بنيران البنادق الآلية.
ويتواصل الصراع في الوقت الذي أنهى فيه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أحدث جولاته في منطقة الشرق الأوسط دون أي مؤشر واضح على احتمال التوصل لاتفاق لإنهاء القتال.
وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن شدّد الثلاثاء في الدوحة على أن "الوقت داهم" للتوصل إلى هدنة في غزة، وذلك في ختام جولة شرق أوسطية سعى خلالها لإقناع كل من إسرائيل وحركة حماس بالموافقة على "خطة تسوية" طرحتها واشنطن.
وفي تصريح أدلى به على مدرج مطار الدوحة قبيل مغادرته عائدا إلى واشنطن، جدّد بلينكن دعوته حماس للموافقة على "خطة التسوية" الجديدة التي طرحتها واشنطن لوقف إطلاق النار في غزة والتي أكّد أنّ إسرائيل وافقت عليها.
وأضاف "هذا الأمر يجب أن يُنجز، ويجب أن يُنجز في الأيام المقبلة، وسنفعل كل ما أمكن لإنجازه".
وكانت حماس اعتبرت أن تصريحات بايدن التي اتهم فيها الحركة بأنها "تتراجع" عن خطة التسوية في غزة، هي "ادعاءات مضلّلة".وذلك بعد ساعات من دعوة وزير خارجيته بلينكن للحركة للقبول بالمقترح الأخير".
واضافت أنّ "تصريحات بايدن وبلينكن هي ادعاءات مضلّلة، ولا تعكس حقيقة موقف الحركة الحريص على الوصول إلى وقفٍ للعدوان".
وكان مصير كل من غزة والأسرى المحتجزين في القطاع محور المحادثات التي أجراها بلينكن في إسرائيل ومع زعيمي مصر وقطر، اللتان تتوسطان في مفاوضات وقف إطلاق النار. وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن أكثر من 40 ألف شخص استشهدوا فيغارات العدوان الإسرائيلية منذ أكتوبر.
وبالنسبة للنازحين في دير البلح، فإن عدم إحراز تقدم صوب وقف إطلاق النار لا يزيدهم إلا بؤسا وهم يبحثون عن مكان آمن من القتال.
وتساءل النازح أبو راكان (55 عاما) من مدينة غزة في شمال القطاع، والذي اضطر إلى النزوح خمس مرات منذ أكتوبر تشرين الأول "وين نروح؟ وين نروح؟".
وقال عبر تطبيق للتراسل "إحنا بنحس إنهم كل شوي بيقربوا أكتر، أنا بسكن على بعد مئات الأمتار من المناطق المهددة ومن الصبح بفتش عن مكان فاضي في غرب دير البلح وخان يونس والنصيرات على الفاضي".
وأضاف "للأسف يمكن الموت أقرب من إنه نشوف نهاية الحرب وكل الحكي عن وقف إطلاق النار كذبة".
ويقول مسؤولون فلسطينيون ومن الأمم المتحدة إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة نزحوا عن ديارهم بسبب استمرارالعدوان الإسرائيلي الذي أدى أيضا إلى تدمير مساحات واسعة من القطاع.
رغم الجهود الدبلوماسية التي تتواصل لوقف العدوان الاسرائيلي المستمرمنذ عشرة أشهرعلى غزة الا ان جيش الاحتلال الإسرائيلي واصل تحديه للعالم وكثف غاراته الارهابية على غزة وضربت طائراته اليوم حوالي 30 هدفا في أنحاء القطاع.
وقالت السلطات الصحية الفلسطينية اليوم إن غارات العدوان الإسرائيلية في مناطق مختلفة بقطاع غزة قتلت 50 فلسطينيا على الأقل في الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة في منطقة دير البلح المكتظة بالنازحين في وسط غزة، التي لجأ إليها مئات الآلاف من الفلسطينيين بسبب القتال.
وذكر مسعفون وسكان أن المنطقة أصبحت "منطقة قتال خطيرة"، سرعان ما تبعها إطلاق نيران من الدبابات، مما أسفر عن استشهاد شخص على الأقل وإصابة عدد آخر بنيران البنادق الآلية.
ويتواصل الصراع في الوقت الذي أنهى فيه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أحدث جولاته في منطقة الشرق الأوسط دون أي مؤشر واضح على احتمال التوصل لاتفاق لإنهاء القتال.
وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن شدّد الثلاثاء في الدوحة على أن "الوقت داهم" للتوصل إلى هدنة في غزة، وذلك في ختام جولة شرق أوسطية سعى خلالها لإقناع كل من إسرائيل وحركة حماس بالموافقة على "خطة تسوية" طرحتها واشنطن.
وفي تصريح أدلى به على مدرج مطار الدوحة قبيل مغادرته عائدا إلى واشنطن، جدّد بلينكن دعوته حماس للموافقة على "خطة التسوية" الجديدة التي طرحتها واشنطن لوقف إطلاق النار في غزة والتي أكّد أنّ إسرائيل وافقت عليها.
وأضاف "هذا الأمر يجب أن يُنجز، ويجب أن يُنجز في الأيام المقبلة، وسنفعل كل ما أمكن لإنجازه".
وكانت حماس اعتبرت أن تصريحات بايدن التي اتهم فيها الحركة بأنها "تتراجع" عن خطة التسوية في غزة، هي "ادعاءات مضلّلة".وذلك بعد ساعات من دعوة وزير خارجيته بلينكن للحركة للقبول بالمقترح الأخير".
واضافت أنّ "تصريحات بايدن وبلينكن هي ادعاءات مضلّلة، ولا تعكس حقيقة موقف الحركة الحريص على الوصول إلى وقفٍ للعدوان".
وكان مصير كل من غزة والأسرى المحتجزين في القطاع محور المحادثات التي أجراها بلينكن في إسرائيل ومع زعيمي مصر وقطر، اللتان تتوسطان في مفاوضات وقف إطلاق النار. وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن أكثر من 40 ألف شخص استشهدوا فيغارات العدوان الإسرائيلية منذ أكتوبر.
وبالنسبة للنازحين في دير البلح، فإن عدم إحراز تقدم صوب وقف إطلاق النار لا يزيدهم إلا بؤسا وهم يبحثون عن مكان آمن من القتال.
وتساءل النازح أبو راكان (55 عاما) من مدينة غزة في شمال القطاع، والذي اضطر إلى النزوح خمس مرات منذ أكتوبر تشرين الأول "وين نروح؟ وين نروح؟".
وقال عبر تطبيق للتراسل "إحنا بنحس إنهم كل شوي بيقربوا أكتر، أنا بسكن على بعد مئات الأمتار من المناطق المهددة ومن الصبح بفتش عن مكان فاضي في غرب دير البلح وخان يونس والنصيرات على الفاضي".
وأضاف "للأسف يمكن الموت أقرب من إنه نشوف نهاية الحرب وكل الحكي عن وقف إطلاق النار كذبة".
ويقول مسؤولون فلسطينيون ومن الأمم المتحدة إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة نزحوا عن ديارهم بسبب استمرارالعدوان الإسرائيلي الذي أدى أيضا إلى تدمير مساحات واسعة من القطاع.