شارك عبد الله الجرداني في حلقة عمل مديري التحكيم في الاتحادات الوطنية الأعضاء بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي أقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وأقيمت حلقة العمل بالحضور الشخصي لأول مرة منذ خمس سنوات، وحضرها 45 مديرًا للتحكيم وممثلين عن الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وانطلقت ورشة العمل التي استمرت على مدار يومين، بنظرة شاملة على إطار الرؤية والمهمة لدائرة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إلى جانب استعراض الخطة الاستراتيجية للدائرة في الفترة 2023-2027.
وتضمنت الجلسات المتبقية في يوم الافتتاح عروضًا تقديمية مفيدة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، والاتحاد الياباني لكرة القدم، والاتحاد الطاجيكي لكرة القدم، والتي سلطت الضوء على الأساليب المبتكرة التي يتم اعتمادها في جميع أنحاء القارة من أجل التنفيذ المتقدم لتقنية حكم الفيديو المساعد واكتشاف المواهب وتعظيم إمكانات حكام المباريات.
قبل اختتام اليوم الأول، شارك ممثلو الاتحادات الوطنية في تمرين لتبادل المعرفة، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات، وتبادلوا المعلومات حول التحديات الرئيسية والأولويات المستقبلية، بالإضافة إلى أنشطة التحكيم المختلفة المتاحة في اتحاداتهم الوطنية.
في المقابل، تضمنت بعض المحاور الرئيسية التي تم التطرق إليها، التخطيط الاستراتيجي للتعامل مع عدد الحكام الدوليين في كل اتحاد وطني، واستعراض النظام الجديد لتقييم الحكام، والذي يمكّن مقيمي الحكام من ملء نموذج تقييم الحكام على منصة إدارة أداء التحكيم التي تم تطويرها مؤخرًا. وكان هناك جزء مهم آخر يتعلق بالمسارات المؤدية إلى نهائيات كأس العالم للرجال والنساء، بالإضافة إلى أنشطة التطوير التي يقوم بتنفيذها الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتعتبر حلقة العمل هذه منصة مكرسة لتوفير الدعم المصمم خصيصًا لضمان أعلى معايير التحكيم، وهي مثال آخر على التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالحفاظ على مكانته كاتحاد قاري رائد.
وانطلقت ورشة العمل التي استمرت على مدار يومين، بنظرة شاملة على إطار الرؤية والمهمة لدائرة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إلى جانب استعراض الخطة الاستراتيجية للدائرة في الفترة 2023-2027.
وتضمنت الجلسات المتبقية في يوم الافتتاح عروضًا تقديمية مفيدة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، والاتحاد الياباني لكرة القدم، والاتحاد الطاجيكي لكرة القدم، والتي سلطت الضوء على الأساليب المبتكرة التي يتم اعتمادها في جميع أنحاء القارة من أجل التنفيذ المتقدم لتقنية حكم الفيديو المساعد واكتشاف المواهب وتعظيم إمكانات حكام المباريات.
قبل اختتام اليوم الأول، شارك ممثلو الاتحادات الوطنية في تمرين لتبادل المعرفة، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات، وتبادلوا المعلومات حول التحديات الرئيسية والأولويات المستقبلية، بالإضافة إلى أنشطة التحكيم المختلفة المتاحة في اتحاداتهم الوطنية.
في المقابل، تضمنت بعض المحاور الرئيسية التي تم التطرق إليها، التخطيط الاستراتيجي للتعامل مع عدد الحكام الدوليين في كل اتحاد وطني، واستعراض النظام الجديد لتقييم الحكام، والذي يمكّن مقيمي الحكام من ملء نموذج تقييم الحكام على منصة إدارة أداء التحكيم التي تم تطويرها مؤخرًا. وكان هناك جزء مهم آخر يتعلق بالمسارات المؤدية إلى نهائيات كأس العالم للرجال والنساء، بالإضافة إلى أنشطة التطوير التي يقوم بتنفيذها الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتعتبر حلقة العمل هذه منصة مكرسة لتوفير الدعم المصمم خصيصًا لضمان أعلى معايير التحكيم، وهي مثال آخر على التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالحفاظ على مكانته كاتحاد قاري رائد.