أعطت مؤشرات التجارب التأهيلية الرسمية لسباق لومان 24 ساعة الفرنسي بأن السباق سيكون صعبا جدا هذا العام من خلال الأرقام التي سجلت في التجارب التأهيلية، حيث سينطلق المتسابق العماني أحمد الحارثي من الصف السادس بالمركز الثاني عشر في السباق عقب تأهيلات قوية وشاقة على بعض المتسابقين، حيث لعبت طرازات بعض السيارات دورا كبيرا في تسجيل أرقام وأزمنة قوية بالسباق، كما وأن زحمة الحلبة أثناء التجارب التأهيلية لعبت أيضا دورا محوريا في توقيت المتسابقين بسبب العدد الكبير من المتسابقين داخل الحلبة في آن واحد.

المتسابق أحمد الحارثي الذي يقود سيارة بي ام دبليو (ام 4) جي تي 3 التي تتبع فريق دبليو ار تي ذكر في بيانه بأن زميله البلجيكي مكسيم مارتن واجه صعوبات في التجارب التأهيلية للوصول إلى تجارب "الهايبر بول" بسبب وجود سيارة أخرى لم تمنحه المجال من تسجيل زمن سريع يضمن للفريق التواجد ضمن فرق المقدمة عند بداية انطلاق السباق الذي انطلق اليوم وينتهي مساء غد الأحد، منوها بأن هذا السباق الذي يعتبر الأقوى والأطول والأضخم على مستوى العالم ويكون دائما محط أنظار الملايين من محبي وعشاق رياضة السيارات، لذلك فإن الفرق المشاركة بالسباق تخرج كل ما في جعبتها للوقوف في منصات التتويج مع التغطية التلفزيونية الكبيرة وكذلك وجود العشرات من وسائل الإعلام الأخرى.

الجولة الرابعة لبطولة العالم للتحمل في لومان 24 ساعة التي يشارك بها المتسابق أحمد الحارثي المدعوم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب وأوكيو وعمانتل وبي ام دبليو عمان مع زميليه الإيطالي فالنتينو روسي والبلجيكي مكسيم مارتن ستحمل أيضا مفاجآت كثيرة خلال فترات السباق، حيث كانت النسخ الماضية من سباق لومان مليئة بعنصر التشويق والإثارة نظرا لوجود 72 سيارة في الحلبة بتوقيت واحد منها 23 سيارة في فئة جي تي 3 التي يتسابق بها البطل أحمد الحارثي، وكانت الاستعدادات قد بدأت لهذا السباق يوم الأربعاء بإجراء التدريبات المفتوحة، حيث جاءت نتائج الفريق جيدة ومن ثم تبعتها التدريبات المفتوحة في اليوم التالي لكن نتائج الفريق كانت أفضل بعض الشيء في التدريبات الأولى مع قيام الفريق الفني بإجراء التعديلات الفنية بالسيارة.

الحارثي وزملاؤه بالفريق يملكون حاليا 36 نقطة وفي الترتيب الرابع بالبطولة ويتمسكون بالأمل حتى اللحظات الأخيرة من السباق لتحسين مركز الفريق خصوصا وأن الفارق بينهم وبين أصحاب المركز الثالث والثاني نقطة واحدة، ويعمل الجهاز الفني أو الفريق الفني على التغلب على كل العوامل السلبية التي واجهت الفريق في التدريبات الأولية لمنح سيارة قوية للمتسابقين الثلاثة يوم السباق الطويل والمرهق للجميع.