الصين: ندافع عن المنطقة الحدودية المتنازع عليها مع الهند «بأي ثمن» - نيودلهي - بكين - (د ب أ): تم إلقاء القبض على سبعة أشخاص ينتمون لجماعات سياسية كشميرية تؤيد الانفصال عن الهند أمس لاتهامهم بتلقي أموال من باكستان لتمويل أنشطة إرهابية في الجزء الذي يخضع لسيطرة الهند من كشمير. وقالت وكالة التحقيقات الوطنية في بيان صحفي إنه جرى إلقاء القبض على أحدهم في العاصمة الهندية، والآخرين في سريناجار عاصمة ولاية جامو وكشمير. وكان منتدى من الجماعات الانفصالية في كشمير قد دعا للإضراب اليوم الثلاثاء للاحتجاج على الاعتقالات التي وصفها بأنها « انتقامية وقسرية وغير قانونية». وأوضحت وكالة التحقيقات الوطنية إلى أنها رفعت قضايا ضد الذين تم اعتقالهم في 30 مايو الماضي لاتهامهم بالتآمر مع منظمات مسلحة محظورة مقرها باكستان مثل حزب المجاهدين والعسكر الطيبة من أجل جمع أموال عبر سبل غير قانونية. وقالت الوكالة إن هذه الأموال استخدمت لتمويل أنشطة إرهابية في جامو وكشمير، والتسبب في الاضطرابات «من خلال رشق قوات الأمن بالحجارة وحرق المدارس والإضرار بالممتلكات العامة وشن حرب ضد الهند». وأشارت الوكالة إلى أنه تم العثور على وثائق تجريم وأجهزة إلكترونية وأموال وأغراض قيمة قيمتها ملايين من الروبيات، خلال عمليات بحث واسعة ذات صلة بالمتهمين في جامو وكشمير ودلهي وهاريانا. ويشار إلى أن منطقة كشمير المتنازع عليها منقسمه لجزأين، جزء يخضع لسيطرة الهند والأخر لسيطرة باكستان. في شأن مختلف قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطنية الصينية أمس إن الصين طالبت الهند بسحب قواتها من منطقة حدودية متنازع عليها، قائلا إنها سوف تدافع عن منطقتها «بأي ثمن». ويشار إلى أن الدولتين تتنازعان على منطقة جبلية بالقرب من الحدود مع الصين والهند وبوتان. وتريد الصين بناء طريق عبر منطقة دوكلام بلاتياو المتنازع عليها. وردت الهند على ذلك بإرسال جنود لطرد عمال البناء التابعين للجيش الصيني. وقال المتحدث باسم الوزارة وو قيان إن قوات الحدود الصينية «اتخذت إجراءات الدفاع الأولية»في المنطقة، وسوف تقوم بتعزيز نشر القوات والتدريب. وأضاف أن الصين طالبت الهند «بتصحيح أخطائها، والابتعاد عن أي أعمال استفزازية» مشيرا إلى أن الصين سوف تدافع عن سيادتها على أراضيها «بأي ثمن». وتأتي تصريحات وو بعد أيام من تصريح وزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج في البرلمان بأن تصرفات الصين تصل إلى حد كونها « تحديا لأمننا «. وقالت سواراج أمام مجلس النواب الخميس الماضي « هذه المرة أحضروا حفارات وجرافات، ويعتزمون الوصول إلى التقاطع بين الهند والصين وبوتان». يشار إلى أن الهند والصين تتنازعان بشأن عدة أقسام على حدودهما التي تمتد لمسافة 3500 كيلومتر، غير المحددة بصورة جيدة، ومعظمها يمر عبر نطاق الهيمالايا. ويعد الخلاف الذي وقع في دوكلام، الذي بدأ منذ أكثر من شهر، ليس الأول بين الدولتين. وكانت الهند والصين قد خاضتا حربا بسبب حدودها عام 1962.