«عمان» صدر حديثا للكاتب الجزائري عبد الرزاق بوكبّة كتاب قصصي جديد عن دار خيال للنشر، حمل عنوان «دم سريع الالتهاب» كتابة من المسافة صفر عن غزة، وضم ستين أقصوصة، تناولت كل واحدة منها حالة إنسانية تلخص روح المقاومة والتشبث بالحياة والأرض، لدى الإنسان الفلسطيني في غزة، حيث كتب التجربة ما بين 10 أكتوبر و10 نوفمبر، رافقت الشهر الأول من معركة طوفان الأقصى والقصف الإسرائيلي على القطاع، بما يجعلها توثيقا أدبيا حيًّا للمعاناة والبطولة الفلسطينية، في واحدة من أصعب مراحلها.
يقول الكاتب عبدالرزاق بوكبّة الذي أصدر ثمانية عشر كتابا في الجزائر وخارجها، في مختلف الأجناس الأدبية، منها رواية «جلدة الظل» عام 2009 التي تتناول سرقة الأرض من طرف الغرباء، إنه لم يستطع أن يقف مكتوف اليدين، تجاه ما كان يسمعه ويراه من مجازر إسرائيلية في حق الإنسان الفلسطيني، في مقابل بطولات قام بها هذا الإنسان: «فلم أجد أمامي، إلا الكتابة للتعبير عن رفضي لتلك المجازر وتثميني لتلك البطولات، فالكتابة أصلا فعل مقاومة».
ويضيف «بوكبة»: «ما يحدث لفلسطين وفيها منذ 1948 هو ملحمة إنسانية، جديرة بأن تنتقل إلى الأدب بكل أجناسه والفنون بكل حقولها، ليس فقط من باب الانتصار لحقوق الإنسان، بل أيضا لأن يوميات الفلسطيني ثرية بالمواد الإنسانية والفلسفية والوجودية التي تشكل أرضية خصبة للكتابة».
وقد تحول الكتاب إلى عرض مسرحي على يد المخرج الهادي بوكرش، من تمثيل بلال بلمداني وموسيقى سنسبيل بغدادي وسينوغرافيا مراد بوشهير، فيما يعمل مخرج الأفلام القصيرة حكيم محمدي على استلهام فيلم قصير من مناخاته المختلفة.
يقول الكاتب عبدالرزاق بوكبّة الذي أصدر ثمانية عشر كتابا في الجزائر وخارجها، في مختلف الأجناس الأدبية، منها رواية «جلدة الظل» عام 2009 التي تتناول سرقة الأرض من طرف الغرباء، إنه لم يستطع أن يقف مكتوف اليدين، تجاه ما كان يسمعه ويراه من مجازر إسرائيلية في حق الإنسان الفلسطيني، في مقابل بطولات قام بها هذا الإنسان: «فلم أجد أمامي، إلا الكتابة للتعبير عن رفضي لتلك المجازر وتثميني لتلك البطولات، فالكتابة أصلا فعل مقاومة».
ويضيف «بوكبة»: «ما يحدث لفلسطين وفيها منذ 1948 هو ملحمة إنسانية، جديرة بأن تنتقل إلى الأدب بكل أجناسه والفنون بكل حقولها، ليس فقط من باب الانتصار لحقوق الإنسان، بل أيضا لأن يوميات الفلسطيني ثرية بالمواد الإنسانية والفلسفية والوجودية التي تشكل أرضية خصبة للكتابة».
وقد تحول الكتاب إلى عرض مسرحي على يد المخرج الهادي بوكرش، من تمثيل بلال بلمداني وموسيقى سنسبيل بغدادي وسينوغرافيا مراد بوشهير، فيما يعمل مخرج الأفلام القصيرة حكيم محمدي على استلهام فيلم قصير من مناخاته المختلفة.