عواصم " وكالات": أفادت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية بأن القوات الأوكرانية أطلقت صواريخ صنعت في كوريا الشمالية قبل عقود على مواقع روسية.
ونقلت الصحيفة عن القوات التي تقوم بتشغيل راجمات صواريخ تعود للحقبة السوفيتية بالقرب من مدينة باخموت الأوكرانية، قولها إن القذائف "صودرت" من إحدى السفن ونقلت إلى أوكرانيا.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرج للأنباء نقلا عن التقرير، قال قائد مدفعية أوكراني إن القذائف الكورية الشمالية غالبا لا تنطلق، وإذا انطلقت فهي لا تنفجر.
واعترضت القوات الروسية صاروخين فوق ميناء تاجانروج، بجنوب البلاد، وأزوف بمنطقة روستوف، وفقا لوسائل إعلام روسية ومسؤولين روس. وسقط حطام الصاروخين على تاجانروج حيث أصيب سبعة أشخاص ونقلوا إلى المستشفى.
كان الرئيس الرئيس فلاديمير بوتين قال أمام الزعماء الأفارقة المشاركين في القمة الروسية-الأفريقية الثانية بمدينة سان بطرسبرج إن جهود القارة من أجل إنهاء حرب روسيا في أوكرانيا "قضية عاجلة"، بحسب ما أورده موقع الرئاسة الروسية (الكرملين) أمس.
وقال بوتين: "نحترم مبادراتكم، وبحثناها بجد واهتمام." وقال وزير الداخلية الأوكراني ايهور كليمينكو عبر تطبيق تليجرام إن صاروخا روسيا أصاب بناية سكنية شاهقة الارتفاع في مدينة دنيبرو بوسط البلاد، وقد أصيب حتى الآن ثلاثة أشخاص، ويتلقون العلاج.
في السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم السبت أن الولايات المتحدة تشتبه بأن زيارة وزير الدفاع الروسي إلى كوريا الشمالية هدفها ضمان إمدادات أسلحة تحتاج إليها بلاده في حربها في أوكرانيا.
وبعد زيارة نادرة قام بها سيرغي شويغو إلى بيونغ يانغ بمناسبة ذكرى مرور سبعين عاما على الهدنة التي وضعت حدا للحرب الكورية، قال بلينكن إن روسيا تقوم بجولة على حلفائها للتزود بالأسلحة.
وصرح للصحافيين في أستراليا "أستبعد أن يكون هناك في عطلة".
وتابع "نرى روسيا تبحث يائسة عن دعم وأسلحة أينما يمكنها العثور عليها، لمواصلة عدوانها على أوكرانيا".
وقام وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو بزيارة نادرة إلى بيونجيانج الأسبوع الماضي للاحتفال بالذكرى السبعين لانتهاء الحرب الكورية، وهي أول زيارة يقوم بها مسؤول دفاعي روسي كبير منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.
وخلال الزيارة، تم تصوير شويجو وهو يشاهد الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية المحظورة مع الزعيم كيم جونج أون في عرض عسكري في بيونج يانج، مما يشير إلى تعميق العلاقات بين البلدين اللذين لكل منهما خلافات مع الولايات المتحدة.
عشرات المتطرفين غادروا ألمانيا للقتال إلى جانب روسيا
من جهة اخرى، سافر عشرات المتطرفين من ألمانيا إلى منطقة الحرب منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، حسبما ذكرت صحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية المقررة صدورها غدا الأحد، استنادا إلى رد وزارة الداخلية الألمانية على استفسار منها.
ونقلت الصحيفة عن الوزارة قولها إن السلطات الأمنية سجلت إجمالا مغادرة 61 شخصا "لهم صلة بالتطرف، أو الجريمة ذات الدوافع السياسية".
وأشارت الوزارة إلى أن هناك أدلة فعلية فيما يتعلق بـ 39 شخصا منهم على أنهم غادروا البلاد "بنية المشاركة في عمليات قتالية"، ومن بين هؤلاء 27 مؤيدا لروسيا و 12 مؤيدا لأوكرانيا.
وبالنسبة لغالبية هذه المجموعة من الأفراد، تتوفر لدى السلطات معلومات محددة تفيد بأنهم شاركوا في عمليات قتالية.
وبحسب البيانات، يضم هؤلاء متطرفين يمينيين ويساريين. ومع ذلك تصنف السلطات معظم هؤلاء في ظاهرة "الأيديولوجية الأجنبية". وبحسب الوزارة، فإن التصنيف إلى مجموعات محددة غير ممكن بسبب نقص البيانات.
وقالت متحدثة باسم وزارة العدل الألمانية في تصريحات للصحيفة إن المشاركة في العمليات القتالية بأوكرانيا لا يعاقب عليها القانون من حيث المبدأ، مضيفة أن هذا ينطبق "طالما أنهم لا يعملون كمرتزقة، ولكن كأعضاء في القوات المسلحة النظامية أو ما يعادلها من فرق وميليشيات متطوعين"، موضحة في المقابل أن هذا لا يحمي من التحقيقات في جرائم حرب محتملة.
وبحسب التقرير، لم يرغب النائب العام في التعليق على ما إذا كانت إجراءات مماثلة ستُتخَذ ضد مقاتلين غادروا البلاد.
وانتقد خبير الشؤون الخارجية في الحزب المسيح الديمقراطي، رودريش كيزفيتر، إحجام الجهات القضائية عن التصرف، وقال في تصريحات للصحيفة: "يجب محاكمة الأشخاص أو المتطرفين الذين ينضمون طوعا إلى القوات المسلحة الروسية أو الجماعات الإرهابية للمشاركة في الهجوم على أوكرانيا بعد عودتهم إلى ألمانيا"، لأنه يمكن الافتراض أن هؤلاء المقاتلين "تورطوا بشكل ممنهج في جرائم حرب وجرائم ضد حقوق الإنسان".
الجيش الروسي بقصف مركز قيادة الجيش الأوكراني
وعلى الارض، أكّد الجيش الروسي اليوم السبت أنه قصف قبل يوم مركز قيادة الجيش الأوكراني في دنيبرو (وسط شرق)، حيث استهدف صاروخ أيضًا مبنى سكنيًا وتسبب بإصابة تسعة أشخاص.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: قصفت القوات المسلحة الروسية بأسلحة عالية الدقة مركز قيادة القوات الأوكرانية في دنيبرو. أصيب الهدف وتحقق الهدف من الضربة".
وأفاد البيان أنّ الجيش الروسي يواصل "عملياته الهجومية" في منطقة كوبيانسك في شمال شرق أوكرانيا، حيث أعلنت موسكو أنها تقدمت بضعة كيلومترات في الأسابيع الأخيرة.
وقال حاكم منطقة دنيبروبتروفسك سيرغي ليساك إن الحصيلة النهائية للضربة التي استهدفت دنيبرو بلغت تسعة جرحى، من بينهم طفلان.
وكتب على تلغرام "لم يصب أي منهم بجروح خطيرة". وأكد ميكولا لوكاشوك، رئيس مجلس دنيبروبتروفسك الإقليمي على تلغرام، أن المجمع السكني المستهدف كان خالياً من السكان.
وأضاف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الروسية طالت أيضاً مبنى جهاز الأمن الأوكراني في دنيبرو.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام أوكرانية الطوابق العلوية لمجمع سكني مدمّرة جزئياً، ويتصاعد منها الدخان بينما تناثر الركام في الساحة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه زار خط الجبهة القريب من باخموت في شرق البلاد.
وبمناسبة يوم قوات العمليات الخاصة، قال عبر قناته على تليجرام اليوم االسبت، إنه وجه الشكر إلى الجنود هناك لإخلاصهم.
ونشر مقطع فيديو يمكن أن يُرى فيه وهو يصافح العديد من المقاتلين ويمنحهم الجوائز.
وكتب زيلينسكي أن القادة أبلغوه أيضا بشأن الوضع في القطاع المتنازع عليه بشدة من الجبهة. غير أنه لم يعط أي تفاصيل.
وقامت القوات الروسية بغزو باخموت قبل شهور قليلة بعد قتال كثيف. ومن حينها احتلت المدينة التي كان يقطنها نحو 70 ألف نسمة قبل التدخل الروسي الشامل.
وعلى مسار الهجوم الأوكراني المضاد، يريد الجيش الأوكراني تحرير المناطق المحتلة. وأعلن مؤخرا عن تحقيق نجاحات قليلة سيما في جنوب شرق البلاد.
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فد قال مؤخرا إن الهجوم المضاد فشل.
وفي سياق آخر، قالت الاستخبارات البريطانية اليوم السبت، إن القتال في جنوب أوكرانيا زاد في قطاعين على مدار الـ48 ساعة الماضية.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في تحديثها اليومي عن الحرب في أوكرانيا في تغريدة "القتال في جنوب أوريخيف متمركز بالقرب من قرية روبوتين، في نطاق مسؤولية جيش الأسلحة المشتركة الـ58 الروسي".
وأضافت الوزارة أنه على بعد ثمانية كيلومترات إلى الشرق، تمكنت القوات الأوكرانية من هزيمة القوات الروسية المحمولة جوا واستعادة قرية ستارومايورسك.
كما صعد الأوكرانيون العمليات الهجومية أبعد في إتجاه الشمال في غابة سيريبريانسك، غرب كريمينا. غير أنه لم يتم إحراز المزيد من التقدم هناك، بحسب التحديث.
وتنشر وزارة الدفاع البريطانية معلومات يومية عن مسار الحرب منذ بدء التدخل الروسي الشامل في 24 فبراير 2022.وتتهم موسكو لندن بشن حملة تضليل.
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على أفراد وكيانات في روسيا
وفي سياق العقوبات، فرضت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم عقوبات على سبعة أفراد روس وخمسة كيانات بسبب التلاعب بالمعلومات الرقمية.
وأفاد بيان أصدره المجلس الأوروبي بمسؤولية هؤلاء الأفراد والكيانات عن حملة أطلق عليها أخبار موثوقة حديثة "آر آر إن" والتي هدفت إلى "تشويه المعلومات ونشر دعاية لدعم حرب روسيا العدوانية على أوكرانيا ".
وأضاف البيان: " هذه الحملة التي شاركت فيها هيئات حكومية أو هيئات مرتبطة بالدولة في روسيا، تعتمد على صفحات الكترونية زائفة تنتحل هوية المنافذ الإعلامية الوطنية والمواقع الإلكترونية الحكومية، إضافة إلى حسابات زائفة على وسائل التواصل الاجتماعي".
كما تشمل الإجراءات العقابية ضباطا بجهاز المخابرات العسكرية الروسية (جي يو آر)، يتردد أنهم أسسوا منظمة واجهة تسمى "معهد الشتات الروسي" من أجل الحملة. وتم تجميد أصول وفرض حظر سفر على "انفوروس"، وهو عبارة عن منفذ الكتروني مسؤول عن إنشاء أكثر من 270منصة إعلامية الكترونية بالوكالة، وثلاثة من مؤسسيه. وتم فرض عقوبات على " أنو ديالوج"، وهى منظمة روسية غير ربحية، وعلى شركتي تكنولوجيا روسيتين، بالإضافة إلى معهد الشتات الرو سي.
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نحو 1800شخص "لتقويضهم، أو تهديدهم، وحدة أراضي وسلامة أوكرانيا وسيادتها واستقلالها "،بحسب البيان.
ونقلت الصحيفة عن القوات التي تقوم بتشغيل راجمات صواريخ تعود للحقبة السوفيتية بالقرب من مدينة باخموت الأوكرانية، قولها إن القذائف "صودرت" من إحدى السفن ونقلت إلى أوكرانيا.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرج للأنباء نقلا عن التقرير، قال قائد مدفعية أوكراني إن القذائف الكورية الشمالية غالبا لا تنطلق، وإذا انطلقت فهي لا تنفجر.
واعترضت القوات الروسية صاروخين فوق ميناء تاجانروج، بجنوب البلاد، وأزوف بمنطقة روستوف، وفقا لوسائل إعلام روسية ومسؤولين روس. وسقط حطام الصاروخين على تاجانروج حيث أصيب سبعة أشخاص ونقلوا إلى المستشفى.
كان الرئيس الرئيس فلاديمير بوتين قال أمام الزعماء الأفارقة المشاركين في القمة الروسية-الأفريقية الثانية بمدينة سان بطرسبرج إن جهود القارة من أجل إنهاء حرب روسيا في أوكرانيا "قضية عاجلة"، بحسب ما أورده موقع الرئاسة الروسية (الكرملين) أمس.
وقال بوتين: "نحترم مبادراتكم، وبحثناها بجد واهتمام." وقال وزير الداخلية الأوكراني ايهور كليمينكو عبر تطبيق تليجرام إن صاروخا روسيا أصاب بناية سكنية شاهقة الارتفاع في مدينة دنيبرو بوسط البلاد، وقد أصيب حتى الآن ثلاثة أشخاص، ويتلقون العلاج.
في السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم السبت أن الولايات المتحدة تشتبه بأن زيارة وزير الدفاع الروسي إلى كوريا الشمالية هدفها ضمان إمدادات أسلحة تحتاج إليها بلاده في حربها في أوكرانيا.
وبعد زيارة نادرة قام بها سيرغي شويغو إلى بيونغ يانغ بمناسبة ذكرى مرور سبعين عاما على الهدنة التي وضعت حدا للحرب الكورية، قال بلينكن إن روسيا تقوم بجولة على حلفائها للتزود بالأسلحة.
وصرح للصحافيين في أستراليا "أستبعد أن يكون هناك في عطلة".
وتابع "نرى روسيا تبحث يائسة عن دعم وأسلحة أينما يمكنها العثور عليها، لمواصلة عدوانها على أوكرانيا".
وقام وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو بزيارة نادرة إلى بيونجيانج الأسبوع الماضي للاحتفال بالذكرى السبعين لانتهاء الحرب الكورية، وهي أول زيارة يقوم بها مسؤول دفاعي روسي كبير منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.
وخلال الزيارة، تم تصوير شويجو وهو يشاهد الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية المحظورة مع الزعيم كيم جونج أون في عرض عسكري في بيونج يانج، مما يشير إلى تعميق العلاقات بين البلدين اللذين لكل منهما خلافات مع الولايات المتحدة.
عشرات المتطرفين غادروا ألمانيا للقتال إلى جانب روسيا
من جهة اخرى، سافر عشرات المتطرفين من ألمانيا إلى منطقة الحرب منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، حسبما ذكرت صحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية المقررة صدورها غدا الأحد، استنادا إلى رد وزارة الداخلية الألمانية على استفسار منها.
ونقلت الصحيفة عن الوزارة قولها إن السلطات الأمنية سجلت إجمالا مغادرة 61 شخصا "لهم صلة بالتطرف، أو الجريمة ذات الدوافع السياسية".
وأشارت الوزارة إلى أن هناك أدلة فعلية فيما يتعلق بـ 39 شخصا منهم على أنهم غادروا البلاد "بنية المشاركة في عمليات قتالية"، ومن بين هؤلاء 27 مؤيدا لروسيا و 12 مؤيدا لأوكرانيا.
وبالنسبة لغالبية هذه المجموعة من الأفراد، تتوفر لدى السلطات معلومات محددة تفيد بأنهم شاركوا في عمليات قتالية.
وبحسب البيانات، يضم هؤلاء متطرفين يمينيين ويساريين. ومع ذلك تصنف السلطات معظم هؤلاء في ظاهرة "الأيديولوجية الأجنبية". وبحسب الوزارة، فإن التصنيف إلى مجموعات محددة غير ممكن بسبب نقص البيانات.
وقالت متحدثة باسم وزارة العدل الألمانية في تصريحات للصحيفة إن المشاركة في العمليات القتالية بأوكرانيا لا يعاقب عليها القانون من حيث المبدأ، مضيفة أن هذا ينطبق "طالما أنهم لا يعملون كمرتزقة، ولكن كأعضاء في القوات المسلحة النظامية أو ما يعادلها من فرق وميليشيات متطوعين"، موضحة في المقابل أن هذا لا يحمي من التحقيقات في جرائم حرب محتملة.
وبحسب التقرير، لم يرغب النائب العام في التعليق على ما إذا كانت إجراءات مماثلة ستُتخَذ ضد مقاتلين غادروا البلاد.
وانتقد خبير الشؤون الخارجية في الحزب المسيح الديمقراطي، رودريش كيزفيتر، إحجام الجهات القضائية عن التصرف، وقال في تصريحات للصحيفة: "يجب محاكمة الأشخاص أو المتطرفين الذين ينضمون طوعا إلى القوات المسلحة الروسية أو الجماعات الإرهابية للمشاركة في الهجوم على أوكرانيا بعد عودتهم إلى ألمانيا"، لأنه يمكن الافتراض أن هؤلاء المقاتلين "تورطوا بشكل ممنهج في جرائم حرب وجرائم ضد حقوق الإنسان".
الجيش الروسي بقصف مركز قيادة الجيش الأوكراني
وعلى الارض، أكّد الجيش الروسي اليوم السبت أنه قصف قبل يوم مركز قيادة الجيش الأوكراني في دنيبرو (وسط شرق)، حيث استهدف صاروخ أيضًا مبنى سكنيًا وتسبب بإصابة تسعة أشخاص.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: قصفت القوات المسلحة الروسية بأسلحة عالية الدقة مركز قيادة القوات الأوكرانية في دنيبرو. أصيب الهدف وتحقق الهدف من الضربة".
وأفاد البيان أنّ الجيش الروسي يواصل "عملياته الهجومية" في منطقة كوبيانسك في شمال شرق أوكرانيا، حيث أعلنت موسكو أنها تقدمت بضعة كيلومترات في الأسابيع الأخيرة.
وقال حاكم منطقة دنيبروبتروفسك سيرغي ليساك إن الحصيلة النهائية للضربة التي استهدفت دنيبرو بلغت تسعة جرحى، من بينهم طفلان.
وكتب على تلغرام "لم يصب أي منهم بجروح خطيرة". وأكد ميكولا لوكاشوك، رئيس مجلس دنيبروبتروفسك الإقليمي على تلغرام، أن المجمع السكني المستهدف كان خالياً من السكان.
وأضاف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الروسية طالت أيضاً مبنى جهاز الأمن الأوكراني في دنيبرو.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام أوكرانية الطوابق العلوية لمجمع سكني مدمّرة جزئياً، ويتصاعد منها الدخان بينما تناثر الركام في الساحة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه زار خط الجبهة القريب من باخموت في شرق البلاد.
وبمناسبة يوم قوات العمليات الخاصة، قال عبر قناته على تليجرام اليوم االسبت، إنه وجه الشكر إلى الجنود هناك لإخلاصهم.
ونشر مقطع فيديو يمكن أن يُرى فيه وهو يصافح العديد من المقاتلين ويمنحهم الجوائز.
وكتب زيلينسكي أن القادة أبلغوه أيضا بشأن الوضع في القطاع المتنازع عليه بشدة من الجبهة. غير أنه لم يعط أي تفاصيل.
وقامت القوات الروسية بغزو باخموت قبل شهور قليلة بعد قتال كثيف. ومن حينها احتلت المدينة التي كان يقطنها نحو 70 ألف نسمة قبل التدخل الروسي الشامل.
وعلى مسار الهجوم الأوكراني المضاد، يريد الجيش الأوكراني تحرير المناطق المحتلة. وأعلن مؤخرا عن تحقيق نجاحات قليلة سيما في جنوب شرق البلاد.
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فد قال مؤخرا إن الهجوم المضاد فشل.
وفي سياق آخر، قالت الاستخبارات البريطانية اليوم السبت، إن القتال في جنوب أوكرانيا زاد في قطاعين على مدار الـ48 ساعة الماضية.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في تحديثها اليومي عن الحرب في أوكرانيا في تغريدة "القتال في جنوب أوريخيف متمركز بالقرب من قرية روبوتين، في نطاق مسؤولية جيش الأسلحة المشتركة الـ58 الروسي".
وأضافت الوزارة أنه على بعد ثمانية كيلومترات إلى الشرق، تمكنت القوات الأوكرانية من هزيمة القوات الروسية المحمولة جوا واستعادة قرية ستارومايورسك.
كما صعد الأوكرانيون العمليات الهجومية أبعد في إتجاه الشمال في غابة سيريبريانسك، غرب كريمينا. غير أنه لم يتم إحراز المزيد من التقدم هناك، بحسب التحديث.
وتنشر وزارة الدفاع البريطانية معلومات يومية عن مسار الحرب منذ بدء التدخل الروسي الشامل في 24 فبراير 2022.وتتهم موسكو لندن بشن حملة تضليل.
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على أفراد وكيانات في روسيا
وفي سياق العقوبات، فرضت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم عقوبات على سبعة أفراد روس وخمسة كيانات بسبب التلاعب بالمعلومات الرقمية.
وأفاد بيان أصدره المجلس الأوروبي بمسؤولية هؤلاء الأفراد والكيانات عن حملة أطلق عليها أخبار موثوقة حديثة "آر آر إن" والتي هدفت إلى "تشويه المعلومات ونشر دعاية لدعم حرب روسيا العدوانية على أوكرانيا ".
وأضاف البيان: " هذه الحملة التي شاركت فيها هيئات حكومية أو هيئات مرتبطة بالدولة في روسيا، تعتمد على صفحات الكترونية زائفة تنتحل هوية المنافذ الإعلامية الوطنية والمواقع الإلكترونية الحكومية، إضافة إلى حسابات زائفة على وسائل التواصل الاجتماعي".
كما تشمل الإجراءات العقابية ضباطا بجهاز المخابرات العسكرية الروسية (جي يو آر)، يتردد أنهم أسسوا منظمة واجهة تسمى "معهد الشتات الروسي" من أجل الحملة. وتم تجميد أصول وفرض حظر سفر على "انفوروس"، وهو عبارة عن منفذ الكتروني مسؤول عن إنشاء أكثر من 270منصة إعلامية الكترونية بالوكالة، وثلاثة من مؤسسيه. وتم فرض عقوبات على " أنو ديالوج"، وهى منظمة روسية غير ربحية، وعلى شركتي تكنولوجيا روسيتين، بالإضافة إلى معهد الشتات الرو سي.
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نحو 1800شخص "لتقويضهم، أو تهديدهم، وحدة أراضي وسلامة أوكرانيا وسيادتها واستقلالها "،بحسب البيان.