نظم صالون مجان الأدبي بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة جلسة احتفائية بمسيرة الشاعر طارش قطن، تضمن الحفل العديد من الفقرات منها مقطوعات موسيقية قدمتها عازفة الكمان طاهرة جمال وعازف الأورج مهند الضنكي، ثم فقرة فن النانا قدمها كل من الفنان محمد البرعمي والفنان خالد الكثيري، ثم تم تقديم عرض مرئي تضمن العديد من أعمال الشاعر طارش قطن وأعماله الغنائية مع كبار الفنانين.
تلت ذلك جلسة حوارية مع الشاعر طارش قطن، وقد حاوره الإعلامي موسى الفرعي، وبدأ الفرعي بالترحيب بالحضور والشاعر طارش قطن وانطلق الحوار برحلة الشاعر بالشفاء من مرض السرطان والدرس المستفاد، حيث قال طارش قطن: «لا يوجد داء دون دواء ومهما كانت الصعوبات في المرض فأهم شيء إيمان المريض بالله سبحانه وتعالى ومدى قوة المريض ومواجهة المرض بالعزيمة والإيمان، فالشفاء حياة جديدة، والحياة لا تستحق الكثير من التعب، الحياة تستحق السعادة والفرح».
وعن اللحظة الفارقة التي غيرت حياة طارش قطن في الساحة الشعرية قال: «النجاح لا يأتي صدفة بل هو عمل وجهد وأشعر أني انطلقت مع عمل خاتم سليمان الذي غناه الفنان عبدالمجيد عبدالله وكونت من خلاله طارش قطن». وعن رأيه عن تأثر الشاعر بالماديات وأن يكون تحت الطلب قال قطن: «الآن بسبب الصخب الإعلامي وتسليط الأضواء صار الشاعر مادة والفنان مادة وأصبحت المادة طاغية على الجميع».
وحول تأثره بالشعراء القدامى قال قطن: «تأثرت بشعراء كثر، وأقول أنني تأثرت بالمدارس أكثر من تأثري بشخص معين بداية من مدرستنا الشعر الظفاري، وانتهاءً بالمدرسة الشعرية العربية، وذلك لأنني أنوع في الكتابة، فأكتب النظم العام والتفعيلة».
وتحدث الشاعر عن أعماله القادمة قائلا: «هناك عمل مع حسين الجسمي وعبد المجيد عبد الله».
وعن نجاح الأغنية ورأيه في من يطرق باب نجاح الأغنية الشاعر أم الملحن أم المؤدي؟ قال: «الأغنية لحن وكلمة وأداء وتوزيع وتصوير أيضًا، فنجد أحيانا أغنية تنجح لحنًا فقط وأخرى تنجح كلمات فقط، لذا نجاح الأغنية يحتاج لعناصر ترتبط ببعض». وفي نهاية الجلسة تقدم الشاعر طارش قطن للجميع بالشكر على ما قابله من الحضور من محبة وكل التقدير لصالون مجان على هذا الاحتفال. وخلال الجلسة الحوارية قدم طارش قطن العديد من قصائده، منها لا تزعل، وخيوط الظل. وعن الجلسة الحوارية ومحاورته لطارش قطن قال الإعلامي موسى الفرعي: «اختلطت المشاعر في تلك الجلسة بين الاحتفال بطارش الشاعر والإنسان وسفير الكلمة العمانية في الخارج وكذلك طارش الصديق، فالمشاعر جدا مختلطة لأنني إعلامي ومن أي زاوية أقدم طارش فأنا أعرف جيدًا طارش الشاعر فهو مدرسة تسير على قدمين بحروف متفردة وكذلك أعرف جيدا طارش الإنسان ربما العدد الأكبر من حضور اليوم حضر تقديرا لطارش، وأيضا هو الصديق الذي جمعتنا معا جولات بعيدة عن الإعلام وبعيدة عن الشعر وإنما في قضيانا الإنسانية التي تحمل أبعادا فيها الفرح والطرح، ولكن من المهم استمرارية هذه الجلسات واستمرارية الاحتفاء بالمبدعين العمانيين». وقال عزان بن سعيد المعشني المدير الإقليمي لبنك مسقط، والذي كان حاضرا في الجلسة: «سعيد بحضوري تلك الاحتفالية التي تحتفل بشاعر كبير، لذا أتوجه بالشكر لصالون مجان الأدبي ورئيسته الشاعرة هناء سليم على الاهتمام بالاحتفال بمبدع مثل سفير الكلمة الشاعر طارش قطن، لأنه يستحق هذا الاحتفال وواجب علينا جميعا أن نهتم بجميع من يسعى للإبداع في مختلف المجالات وأتمنى النجاح والتميز للجميع».
تلت ذلك جلسة حوارية مع الشاعر طارش قطن، وقد حاوره الإعلامي موسى الفرعي، وبدأ الفرعي بالترحيب بالحضور والشاعر طارش قطن وانطلق الحوار برحلة الشاعر بالشفاء من مرض السرطان والدرس المستفاد، حيث قال طارش قطن: «لا يوجد داء دون دواء ومهما كانت الصعوبات في المرض فأهم شيء إيمان المريض بالله سبحانه وتعالى ومدى قوة المريض ومواجهة المرض بالعزيمة والإيمان، فالشفاء حياة جديدة، والحياة لا تستحق الكثير من التعب، الحياة تستحق السعادة والفرح».
وعن اللحظة الفارقة التي غيرت حياة طارش قطن في الساحة الشعرية قال: «النجاح لا يأتي صدفة بل هو عمل وجهد وأشعر أني انطلقت مع عمل خاتم سليمان الذي غناه الفنان عبدالمجيد عبدالله وكونت من خلاله طارش قطن». وعن رأيه عن تأثر الشاعر بالماديات وأن يكون تحت الطلب قال قطن: «الآن بسبب الصخب الإعلامي وتسليط الأضواء صار الشاعر مادة والفنان مادة وأصبحت المادة طاغية على الجميع».
وحول تأثره بالشعراء القدامى قال قطن: «تأثرت بشعراء كثر، وأقول أنني تأثرت بالمدارس أكثر من تأثري بشخص معين بداية من مدرستنا الشعر الظفاري، وانتهاءً بالمدرسة الشعرية العربية، وذلك لأنني أنوع في الكتابة، فأكتب النظم العام والتفعيلة».
وتحدث الشاعر عن أعماله القادمة قائلا: «هناك عمل مع حسين الجسمي وعبد المجيد عبد الله».
وعن نجاح الأغنية ورأيه في من يطرق باب نجاح الأغنية الشاعر أم الملحن أم المؤدي؟ قال: «الأغنية لحن وكلمة وأداء وتوزيع وتصوير أيضًا، فنجد أحيانا أغنية تنجح لحنًا فقط وأخرى تنجح كلمات فقط، لذا نجاح الأغنية يحتاج لعناصر ترتبط ببعض». وفي نهاية الجلسة تقدم الشاعر طارش قطن للجميع بالشكر على ما قابله من الحضور من محبة وكل التقدير لصالون مجان على هذا الاحتفال. وخلال الجلسة الحوارية قدم طارش قطن العديد من قصائده، منها لا تزعل، وخيوط الظل. وعن الجلسة الحوارية ومحاورته لطارش قطن قال الإعلامي موسى الفرعي: «اختلطت المشاعر في تلك الجلسة بين الاحتفال بطارش الشاعر والإنسان وسفير الكلمة العمانية في الخارج وكذلك طارش الصديق، فالمشاعر جدا مختلطة لأنني إعلامي ومن أي زاوية أقدم طارش فأنا أعرف جيدًا طارش الشاعر فهو مدرسة تسير على قدمين بحروف متفردة وكذلك أعرف جيدا طارش الإنسان ربما العدد الأكبر من حضور اليوم حضر تقديرا لطارش، وأيضا هو الصديق الذي جمعتنا معا جولات بعيدة عن الإعلام وبعيدة عن الشعر وإنما في قضيانا الإنسانية التي تحمل أبعادا فيها الفرح والطرح، ولكن من المهم استمرارية هذه الجلسات واستمرارية الاحتفاء بالمبدعين العمانيين». وقال عزان بن سعيد المعشني المدير الإقليمي لبنك مسقط، والذي كان حاضرا في الجلسة: «سعيد بحضوري تلك الاحتفالية التي تحتفل بشاعر كبير، لذا أتوجه بالشكر لصالون مجان الأدبي ورئيسته الشاعرة هناء سليم على الاهتمام بالاحتفال بمبدع مثل سفير الكلمة الشاعر طارش قطن، لأنه يستحق هذا الاحتفال وواجب علينا جميعا أن نهتم بجميع من يسعى للإبداع في مختلف المجالات وأتمنى النجاح والتميز للجميع».