عواصم "وكالات": اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الهجوم المضاد للجيش الاوكراني الذي بدأ في يونيو لم يحرز نجاحا في مواجهة الدفاعات الروسية في شرق اوكرانيا وجنوبها.
وقال بوتين في مقابلة مع قناة "روسيا 1" التلفزيونية بثت اليوم الاحد إن "كل محاولات الجيش الاوكراني اختراق دفاعنا باستخدام مخزون استراتيجي خصوصا، لم تنجح طوال مدة الهجوم، ولم تحقق أي نجاح ".
واكد أن وضع القوات الروسية على الجبهة "ايجابي".
واوضح الرئيس الروسي "أن قواتنا تتصرف ببطولة. بطريقة لم يتوقعها الخصم، أنها حتى تهاجم في قطاعات معينة وتسيطر على مواقع أكثر أهمية".
ومنذ ايام قليلة، اقر رئيس الادارة الرئاسية الاوكرانية اندريه يرماك بأن الهجوم المضاد لكييف "لا يحرز تقدما سريعا"، مؤكداً أن الحلفاء الغربيين لا يمارسون ضغطا على كييف في هذا الصدد.
والهجوم المضاد الأوكراني الذي بدأ في يونيو مدعوماً بأسلحة ثقيلة قدمها الغرب، يتقدم ببطء في مواجهة القوات الروسية التي كان لديها متسع من الوقت لإقامة دفاعات قوية، ولا سيما زرع حقول ألغام، مع امتلاكها لقوة نيران كبيرة تسمح بقصف القوات الأوكرانية.
وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية اليوم الأحد استمرار العمليات الهجومية في اتجاه مدينتي ميليتوبول وبيرديانسك اللتين تحتلهما روسيا في جنوب أوكرانيا.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن القوات الروسية تقدّمت مسافة 1,5 كلم في قسم من الجبهة قرب ليمان بمنطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا.
موسكو تهدد أوكرانيا بالقنابل العنقودية
من جهة اخرى، هدد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين اليوم بالرد بالقنابل العنقودية، إذا استخدمت أوكرانيا تلك الذخيرة، التي قدمتها أمريكا ضد قواته،
وأضاف بوتين، الذي أمر بالتدخل الشامل لأوكرانيا، في فبراير العام الماضي "أريد القول إن روسيا لديها احتياطيات كافية من مختلف الأنواع من الذخائر العنقودية".
وتابع بوتين أن روسيا لا تريد استخدام الذخائر المحظورة دوليا، لكن بالطبع، إذا تم استخدامها ضدنا، فإننا نحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات متطابقة".
وكان وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو قد أدلى سابقا بتصريحات مماثلة.
ويتهم نشطاء حقوق الإنسان القوات الروسية والأوكرانية باستخدام القنابل العنقودية بالفعل. ونفى بوتين ذلك، رغم أنه اعترف بوجود "نقص معلوم في الذخيرة" على الجانب الروسي لبعض الوقت.
واتهم الرئيس الروسي الولايات المتحدة بتقديم ذخائر عنقودية مثيرة للجدل، نظرا لأن الغرب لم يعد قادرا على إمداد أوكرانيا بما يكفي من الأسلحة التقليدية.
وقال بوتين "لم يجدوا شيئا أفضل من اقتراح استخدام ذخائر عنقودية".
كييف تعلن أنها "في موقع دفاعي" قرب كوبيانسك
وعلى الارض، اعلنت كييف اليوم الاحد أنها تحرز تقدما قرب مدينة باخموت في شرق البلاد والتي سيطرت عليها القوات الروسية في مايو الفائت بعد معركة اعتبرت الأطول والأكثر دموية في الحرب.
وقالت نائبة وزير الدفاع هانا ماليار عبر تلغرام "نحرز تقدما تدريجيا في منطقة باخموت. هناك تقدم يومي في الجهة الجنوبية حول باخموت. وفي الجهة الشمالية، نحاول الحفاظ على مواقعنا (لأن) الجيش الروسي يهاجم".
كما أعلنت أوكرانيا اليوم الأحد أن قواتها في موقع دفاعي في مواجهة القوات الروسية قرب مدينة كوبيانسك في شرق البلاد.
وقالت نائبة وزير الدفاع هانا ماليار "مدى يومين، شن الروس هجمات كثيفة في قطاع كوبيانسك في منطقة خاركيف. نحن في موقع دفاعي"، مضيفة أن "معارك شرسة تقع والمواقع تتغير مرارا في اليوم الواحد".
الشهر الماضي، بدأت أوكرانيا هجومًا مضادًا بعدما كدّست أسلحة غربية وعززت قواتها الهجومية.
لكنها أقرّت بصعوبة المعارك التي تقودها، ودعت الحلفاء إلى تقديم مزيد من الأسلحة البعيدة المدى والمدفعية.
مقتل امرأة في قصف أوكراني على بلدة قرب الحدود
وفي سياق متصل بالاعمال القتالية اليومية، قال حاكم منطقة بيلجورود الروسية اليوم الأحد إن قوات كييف قصفت بلدة شيبيكينو الروسية القريبة من الحدود مع أوكرانيا بصواريخ جراد، مما أسفر عن مقتل امرأة كانت تقود دراجتها.
ولم يصدر تعليق فوري من كييف التي لم تعلن قط تقريبا مسؤوليتها عن الهجمات داخل روسيا. ولم يتسن لرويترز التحقق مما حدث.
وقال فياتشيسلاف جلادكوف حاكم بيلجورود إن صواريخ جراد أصابت منطقة سوق وألحقت أضرارا بمبنى وسيارتين.
وأضاف جلادكوف على تطبيق تيليجرام للتراسل "للأسف الشديد قتل شخص.. إنها امرأة كانت تقود دراجة على الرصيف وقت القصف".
ومنظومة جراد عبارة عن منصة لإطلاق الصواريخ متعددة الفوهات تثبت على شاحنات وتستخدمها القوات الأوكرانية والروسية. ويعتبر نشطاء حقوق الإنسان استخدامها في قصف مناطق مدنية جريمة حرب.
واستُهدفت بلدة شيبيكينو التي تبعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود الأوكرانية مرارا فيما تصفه روسيا بقصف عشوائي من القوات الأوكرانية، في الوقت ذاته، ينفي الطرفان استهداف المدنيين.
في هذه الاثناء، قالت مسؤولة دفاعية أوكرانية كبيرة اليوم الأحد إن القتال في شرق البلاد "احتدم إلى حد ما" إذ نشبت اشتباكات بين القوات الأوكرانية والروسية في ثلاث مناطق على الأقل على الجبهة الشرقية.
وشنت كييف الشهر الماضي هجوما مضادا طال انتظاره لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا وحققت مكاسب تدريجية في أجزاء من الشرق والجنوب.
وقالت هانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني على تيليجرام إن القوات الروسية تهاجم في اتجاه كوبيانسك في منطقة خاركيف على مدى يومين متتاليين.
وكتبت ماليار "نحن في موقف دفاعي... هناك معارك شرسة ومواقع الجانبين تتغير بشكل مستمر عدة مرات في اليوم".
وقالت ماليار أيضا إن الجانبين يشتبكان حول مدينة باخموت المدمرة لكن القوات الأوكرانية "تتقدم تدريجيا" من ناحية الجنوب.
وأضافت أن قوات كييف تصد أيضا الهجمات الروسية بالقرب من أفدييفكا ومارينكا.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع التلفزيون الرسمي نشرت مقتطفات منها اليوم إن الهجوم المضاد الأوكراني "لا يحقق نجاحا" وإن محاولات اختراق الدفاعات الروسية باءت بالفشل.
كوريا الجنوبية تعتزم إمداد أوكرانيا بمزيد من معدات إزالة الألغام
من جهة اخرى، قال مسؤول كوري جنوبي اليوم الأحد إن كوريا الجنوبية ستمد أوكرانيا بمزيد من معدات إزالة الألغام، وذلك بعد زيارة الرئيس يون سوك يول لكييف مطلع الأسبوع، إذ تعهد بتقديم مزيد من المساعدات العسكرية والإنسانية في ظل الحرب ضد روسيا.
وقال كيم تاي-هيو نائب مستشار يون للأمن القومي في إفادة "ندرس زيادة الدعم فيما يتعلق بأجهزة الكشف عن الألغام ومعدات إزالتها، إذ خلص التقييم إلى أن حاجة أوكرانيا لها ماسة للغاية".
وتعهد يون بتقديم مزيد من المساعدات خلال محادثاته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس السبت في زيارة مفاجئة إلى كييف بعد حضور قمة لحلف شمال الأطلسي في ليتوانيا وزيارة بولندا حيث أعرب عن تضامنه مع أوكرانيا.
وكوريا الجنوبية حليف للولايات المتحدة ومن أكبر مصدري الأسلحة، لكنها تقاوم ضغوطا غربية للمساعدة في تسليح أوكرانيا بشكل مباشر، عازية ذلك إلى العلاقات التجارية مع روسيا وما تتمتع به موسكو من نفوذ على كوريا الشمالية.
وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع اليوم ، قال يون إن كوريا الجنوبية ستقدم "إمدادات عسكرية على نطاق أوسع" لأوكرانيا هذا العام، وذلك بعدما قدمت إمدادات غير قاتلة العام الماضي مثل الدروع الواقية والخوذات.
أوكرانيا تنفي اتهامات روسية بشأن محاولتها اغتيال شخصيتين
وتعقيبا على الادعاءات الروسية، نفت أوكرانيا الاتهامات الروسية ضدها، بشأن محاولة اغتيال شخصيتين من ممثلي الإعلام البارزين في موسكو.
وقال ميتشايلو بودولياك، مستشار المكتب الرئاسي الأوكراني، على محطة "يونيتي تي في" في كييف، إن مارجريتا سيمونيان، رئيسة تحرير محطة "آر تي" التلفزيونية الحكومية، والمذيعة كسنيا سوبتشاك، قالتا فيما يخص الاتهامات الأوكرانية، إنهما لا صلة لهما بالموضوع.
وأوضح بودولياك إنهما "ليس لهما أي تأثير على أي شيء. إنهما لا يلعبان دورا اليوم فيما يحدث، ولا في سياق الحرب ككل، ولا في سياق فقدان روسيا لمكانتها في الاطار العالمي".
ومن جانبه، قال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، إنه أحبط محاولة لاغتيال سيمونيان وسوبتشاك، واعتقل يوم الجمعة سبعة مشتبه بهم، بينهم عدد من القُصّر.
وقال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إن جهاز المخابرات الأوكراني دفع أموالا لشخص روسي من النازيين الجدد لقتل سيمونيان، المؤيدة القوية للحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا، إلى جانب سوبتشاك، المعارضة للحرب.
وقال بوتين في مقابلة مع قناة "روسيا 1" التلفزيونية بثت اليوم الاحد إن "كل محاولات الجيش الاوكراني اختراق دفاعنا باستخدام مخزون استراتيجي خصوصا، لم تنجح طوال مدة الهجوم، ولم تحقق أي نجاح ".
واكد أن وضع القوات الروسية على الجبهة "ايجابي".
واوضح الرئيس الروسي "أن قواتنا تتصرف ببطولة. بطريقة لم يتوقعها الخصم، أنها حتى تهاجم في قطاعات معينة وتسيطر على مواقع أكثر أهمية".
ومنذ ايام قليلة، اقر رئيس الادارة الرئاسية الاوكرانية اندريه يرماك بأن الهجوم المضاد لكييف "لا يحرز تقدما سريعا"، مؤكداً أن الحلفاء الغربيين لا يمارسون ضغطا على كييف في هذا الصدد.
والهجوم المضاد الأوكراني الذي بدأ في يونيو مدعوماً بأسلحة ثقيلة قدمها الغرب، يتقدم ببطء في مواجهة القوات الروسية التي كان لديها متسع من الوقت لإقامة دفاعات قوية، ولا سيما زرع حقول ألغام، مع امتلاكها لقوة نيران كبيرة تسمح بقصف القوات الأوكرانية.
وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية اليوم الأحد استمرار العمليات الهجومية في اتجاه مدينتي ميليتوبول وبيرديانسك اللتين تحتلهما روسيا في جنوب أوكرانيا.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن القوات الروسية تقدّمت مسافة 1,5 كلم في قسم من الجبهة قرب ليمان بمنطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا.
موسكو تهدد أوكرانيا بالقنابل العنقودية
من جهة اخرى، هدد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين اليوم بالرد بالقنابل العنقودية، إذا استخدمت أوكرانيا تلك الذخيرة، التي قدمتها أمريكا ضد قواته،
وأضاف بوتين، الذي أمر بالتدخل الشامل لأوكرانيا، في فبراير العام الماضي "أريد القول إن روسيا لديها احتياطيات كافية من مختلف الأنواع من الذخائر العنقودية".
وتابع بوتين أن روسيا لا تريد استخدام الذخائر المحظورة دوليا، لكن بالطبع، إذا تم استخدامها ضدنا، فإننا نحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات متطابقة".
وكان وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو قد أدلى سابقا بتصريحات مماثلة.
ويتهم نشطاء حقوق الإنسان القوات الروسية والأوكرانية باستخدام القنابل العنقودية بالفعل. ونفى بوتين ذلك، رغم أنه اعترف بوجود "نقص معلوم في الذخيرة" على الجانب الروسي لبعض الوقت.
واتهم الرئيس الروسي الولايات المتحدة بتقديم ذخائر عنقودية مثيرة للجدل، نظرا لأن الغرب لم يعد قادرا على إمداد أوكرانيا بما يكفي من الأسلحة التقليدية.
وقال بوتين "لم يجدوا شيئا أفضل من اقتراح استخدام ذخائر عنقودية".
كييف تعلن أنها "في موقع دفاعي" قرب كوبيانسك
وعلى الارض، اعلنت كييف اليوم الاحد أنها تحرز تقدما قرب مدينة باخموت في شرق البلاد والتي سيطرت عليها القوات الروسية في مايو الفائت بعد معركة اعتبرت الأطول والأكثر دموية في الحرب.
وقالت نائبة وزير الدفاع هانا ماليار عبر تلغرام "نحرز تقدما تدريجيا في منطقة باخموت. هناك تقدم يومي في الجهة الجنوبية حول باخموت. وفي الجهة الشمالية، نحاول الحفاظ على مواقعنا (لأن) الجيش الروسي يهاجم".
كما أعلنت أوكرانيا اليوم الأحد أن قواتها في موقع دفاعي في مواجهة القوات الروسية قرب مدينة كوبيانسك في شرق البلاد.
وقالت نائبة وزير الدفاع هانا ماليار "مدى يومين، شن الروس هجمات كثيفة في قطاع كوبيانسك في منطقة خاركيف. نحن في موقع دفاعي"، مضيفة أن "معارك شرسة تقع والمواقع تتغير مرارا في اليوم الواحد".
الشهر الماضي، بدأت أوكرانيا هجومًا مضادًا بعدما كدّست أسلحة غربية وعززت قواتها الهجومية.
لكنها أقرّت بصعوبة المعارك التي تقودها، ودعت الحلفاء إلى تقديم مزيد من الأسلحة البعيدة المدى والمدفعية.
مقتل امرأة في قصف أوكراني على بلدة قرب الحدود
وفي سياق متصل بالاعمال القتالية اليومية، قال حاكم منطقة بيلجورود الروسية اليوم الأحد إن قوات كييف قصفت بلدة شيبيكينو الروسية القريبة من الحدود مع أوكرانيا بصواريخ جراد، مما أسفر عن مقتل امرأة كانت تقود دراجتها.
ولم يصدر تعليق فوري من كييف التي لم تعلن قط تقريبا مسؤوليتها عن الهجمات داخل روسيا. ولم يتسن لرويترز التحقق مما حدث.
وقال فياتشيسلاف جلادكوف حاكم بيلجورود إن صواريخ جراد أصابت منطقة سوق وألحقت أضرارا بمبنى وسيارتين.
وأضاف جلادكوف على تطبيق تيليجرام للتراسل "للأسف الشديد قتل شخص.. إنها امرأة كانت تقود دراجة على الرصيف وقت القصف".
ومنظومة جراد عبارة عن منصة لإطلاق الصواريخ متعددة الفوهات تثبت على شاحنات وتستخدمها القوات الأوكرانية والروسية. ويعتبر نشطاء حقوق الإنسان استخدامها في قصف مناطق مدنية جريمة حرب.
واستُهدفت بلدة شيبيكينو التي تبعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود الأوكرانية مرارا فيما تصفه روسيا بقصف عشوائي من القوات الأوكرانية، في الوقت ذاته، ينفي الطرفان استهداف المدنيين.
في هذه الاثناء، قالت مسؤولة دفاعية أوكرانية كبيرة اليوم الأحد إن القتال في شرق البلاد "احتدم إلى حد ما" إذ نشبت اشتباكات بين القوات الأوكرانية والروسية في ثلاث مناطق على الأقل على الجبهة الشرقية.
وشنت كييف الشهر الماضي هجوما مضادا طال انتظاره لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا وحققت مكاسب تدريجية في أجزاء من الشرق والجنوب.
وقالت هانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني على تيليجرام إن القوات الروسية تهاجم في اتجاه كوبيانسك في منطقة خاركيف على مدى يومين متتاليين.
وكتبت ماليار "نحن في موقف دفاعي... هناك معارك شرسة ومواقع الجانبين تتغير بشكل مستمر عدة مرات في اليوم".
وقالت ماليار أيضا إن الجانبين يشتبكان حول مدينة باخموت المدمرة لكن القوات الأوكرانية "تتقدم تدريجيا" من ناحية الجنوب.
وأضافت أن قوات كييف تصد أيضا الهجمات الروسية بالقرب من أفدييفكا ومارينكا.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع التلفزيون الرسمي نشرت مقتطفات منها اليوم إن الهجوم المضاد الأوكراني "لا يحقق نجاحا" وإن محاولات اختراق الدفاعات الروسية باءت بالفشل.
كوريا الجنوبية تعتزم إمداد أوكرانيا بمزيد من معدات إزالة الألغام
من جهة اخرى، قال مسؤول كوري جنوبي اليوم الأحد إن كوريا الجنوبية ستمد أوكرانيا بمزيد من معدات إزالة الألغام، وذلك بعد زيارة الرئيس يون سوك يول لكييف مطلع الأسبوع، إذ تعهد بتقديم مزيد من المساعدات العسكرية والإنسانية في ظل الحرب ضد روسيا.
وقال كيم تاي-هيو نائب مستشار يون للأمن القومي في إفادة "ندرس زيادة الدعم فيما يتعلق بأجهزة الكشف عن الألغام ومعدات إزالتها، إذ خلص التقييم إلى أن حاجة أوكرانيا لها ماسة للغاية".
وتعهد يون بتقديم مزيد من المساعدات خلال محادثاته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس السبت في زيارة مفاجئة إلى كييف بعد حضور قمة لحلف شمال الأطلسي في ليتوانيا وزيارة بولندا حيث أعرب عن تضامنه مع أوكرانيا.
وكوريا الجنوبية حليف للولايات المتحدة ومن أكبر مصدري الأسلحة، لكنها تقاوم ضغوطا غربية للمساعدة في تسليح أوكرانيا بشكل مباشر، عازية ذلك إلى العلاقات التجارية مع روسيا وما تتمتع به موسكو من نفوذ على كوريا الشمالية.
وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع اليوم ، قال يون إن كوريا الجنوبية ستقدم "إمدادات عسكرية على نطاق أوسع" لأوكرانيا هذا العام، وذلك بعدما قدمت إمدادات غير قاتلة العام الماضي مثل الدروع الواقية والخوذات.
أوكرانيا تنفي اتهامات روسية بشأن محاولتها اغتيال شخصيتين
وتعقيبا على الادعاءات الروسية، نفت أوكرانيا الاتهامات الروسية ضدها، بشأن محاولة اغتيال شخصيتين من ممثلي الإعلام البارزين في موسكو.
وقال ميتشايلو بودولياك، مستشار المكتب الرئاسي الأوكراني، على محطة "يونيتي تي في" في كييف، إن مارجريتا سيمونيان، رئيسة تحرير محطة "آر تي" التلفزيونية الحكومية، والمذيعة كسنيا سوبتشاك، قالتا فيما يخص الاتهامات الأوكرانية، إنهما لا صلة لهما بالموضوع.
وأوضح بودولياك إنهما "ليس لهما أي تأثير على أي شيء. إنهما لا يلعبان دورا اليوم فيما يحدث، ولا في سياق الحرب ككل، ولا في سياق فقدان روسيا لمكانتها في الاطار العالمي".
ومن جانبه، قال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، إنه أحبط محاولة لاغتيال سيمونيان وسوبتشاك، واعتقل يوم الجمعة سبعة مشتبه بهم، بينهم عدد من القُصّر.
وقال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إن جهاز المخابرات الأوكراني دفع أموالا لشخص روسي من النازيين الجدد لقتل سيمونيان، المؤيدة القوية للحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا، إلى جانب سوبتشاك، المعارضة للحرب.