((عمان)): نظم النادي الثقافي بالتعاون مع نادي «عمان بلوكتشين» جلسة حوارية ناقشت تحديات ربط الميتافيرس بتقنية البلوكتشين والذكاء الاصطناعي، وتمت استضافة ثريا الحارثية متحدثة في الابتكار والتقنيات الناشئة، والدكتورة خولة الحارثية نائبة رئيس الحوسبة والإلكترونيات بكلية الشرق الأوسط وخبيرة في البلوكتشين، وتحدثا عن مفهوم البلوكتشين والميتافيرس والذكاء الاصطناعي، وعلاقتها ببعضها البعض، وكيفية تطبيقها في الفترة الحالية.
وتمت الإشارة في الجلسة الحوارية إلى أن عالم الميتافرس ظهر عام 1992 في رواية من الخيال العلمي، وهو عبارة عن بيئة تقنية تعتمد على العوالم الافتراضية وتسمح للأشخاص بالتفاعل مع بعضهم البعض كما لو كانوا في عالم واقعي. وتهدف هذه البيئة إلى خلق تجربة فريدة للأفراد وتسهيل التواصل بينهم، بالإضافة إلى توفير فرص استثمارية، حيث يشير أحد التقارير إلى أن حوالي 25 بالمائة من الناس يقضون ساعة واحدة في الميتافرس للتعامل معه.
وتم توضيح أن مصطلح عالم الميتافيرس هو عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد به مجموعة من الأشخاص يتفاهمون ويقومون بالعديد من الأنشطة، والهدف الرئيسي من وجود الميتافرس خلق تجربة فريدة جديدة للأفراد ويمكن أن يتفاهموا فيما بينهم بالتواصل، كما يحتوي على فرص استثمارية كثيرة.
كما أوضحوا أن عالم البلوكتشين ظهر بعد الميتافرس وهو يتعامل بشكل فريد مع البيانات والمعاملات المالية. ويتم تشفير كل حزمة بيانات وتربط بحزمة أخرى في سلسلة تسمى «تشين». تعمل البيانات بواسطة خوارزمية محددة ولا يمكن تغييرها أو حذفها أو تعديلها. وكل حزمة بيانات تخرج لا تشابهها أي تقنية أخرى، وكل كتلة تخرج بتشفير خاص بها، وتربط بحلقة مع الحزمة التي تسبقها ولذلك سميت بـ «تشين»، وهي تعمل بخوارزمية تأخذ مسارا معينا، وما يميزها عملية سهولة تتبع البيانات. ويدخل الميتافرس في هذا العالم الافتراضي ويمكن استخدامه للتعامل مع الأرقام والحسابات والعملات وغيرها من الأنشطة، كما يمكن أن يتم من خلاله العديد من الصفقات، وهناك بعض التحليلات لذلك يجب أن نحميها ويمكن أن نعتمد في ذلك على البلوكتشين الذي سيحمي تلك البيانات من الشخصيات الوهمية التي يمكن أن تدخل عالم الميتافيرس، وقد توفر تقنية البلوكتشين الحماية للبيانات من الاختراق والتلاعب بها. وعلى الرغم من اعتقاد بعض الأشخاص بأن الذكاء الاصطناعي والميتافرس منفصلان عن بعضهما، إلا أن الحقيقة تقول إن الذكاء الاصطناعي يعتمد على الميتافرس ويعمل كأداة للتواصل والتفاعل للأفراد. ويسهم الذكاء الاصطناعي في تسهيل الحياة اليومية للأفراد من خلال التطبيقات والتسهيلات الإلكترونية.
من جهة أخرى، هناك العديد من الأشخاص الشغوفين والمبدعين في المدارس الذين يتفوقون في التفكير الإبداعي، ويمكن للمؤسسات والحكومات أن تدعم هؤلاء الشباب من خلال توفير البيئة المناسبة والاستفادة من شغفهم وأفكارهم في مشاريع تقنية حديثة.
ويتعامل العديد من الأفراد مع التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين في حياتهم اليومية عبر الهواتف والتطبيقات. ولكن لا تزال هناك حاجة لتفعيل وتفعيل المزيد من هذه التقنيات، بما في ذلك البلوكتشين، في مجالات متعددة مثل الاستثمار والتجارة. وتقوم بعض الدول مثل سنغافورة بتبني التقنيات الحديثة ودمجها في نظمها لتحقيق التميز في الاقتصاد العالمي.
وبدأت الكثير من المؤسسات الحكومية بقياس مدى الوعي في توظيف التقنيات الحديثة لمساعدة المستخدمين، واستعمال هذه التقنيات، وهناك الكثير من الشباب الشغوفين لديهم الشغف والطاقات والأفكار، ولكن يحتاجون للدعم ومن يحتويهم لتقديم مشروعاتهم، وذلك يتم بتوفير استراتيجية واضحة في استخدام التقنيات الحديثة للمنافسة عالميا في قطاع السوق، ونحن بحاجة لتكثيف الجهد في هذا المجال من الجهات المعنية.
كما تطرقوا إلى أن سلطنة عمان لديها الكثير من الأفكار مقارنة بدول العالم عبر الذكاء الاصطناعي، وكمثال، هناك تجربة عن شركة «Nike» أشهر شركة أحذية، بعد فترة كورونا، أوجدوا تقنية للشراء عن طريق «أونلاين» بتصوير القدم، وإرسالها للمتجر الذي يحدد قياس الحذاء مقارنة بالصورة عبر تقنية الذكاء الاصطناعي من خلال التطبيق. ونحن نتعامل يوميا مع الذكاء الاصطناعي في معظم الأمور الحياتية من خلال الهاتف والتطبيقات والتسهيلات الإلكترونية، وما زلنا نطمح لتفعيل وتمكين العديد من التقنيات، وهناك العديد من المؤسسات في سلطنة عمان تبنت تقنية «البلوكتشين» ومنها منصة «سرمدي»، ولا توجد تشريعات قانونية لاستخدام «البلوكتشينات» للتداول، وهذا ليس تأخرا وإنما الحذر بسبب العديد من الإجراءات الأمنية التي يتطلبها التعامل مع العملات الرقمية، وما زالت الشركات العمانية قيد التجربة في هذا المجال، كما توجد هناك مبادرات كثيرة ستظهر مع الأيام.
وفي الختام تم التأكيد على أنه يتوجب توفير الدعم والاهتمام بالشباب الشغوف لتحقيق مشروعاتهم وأفكارهم التقنية.
وتمت الإشارة في الجلسة الحوارية إلى أن عالم الميتافرس ظهر عام 1992 في رواية من الخيال العلمي، وهو عبارة عن بيئة تقنية تعتمد على العوالم الافتراضية وتسمح للأشخاص بالتفاعل مع بعضهم البعض كما لو كانوا في عالم واقعي. وتهدف هذه البيئة إلى خلق تجربة فريدة للأفراد وتسهيل التواصل بينهم، بالإضافة إلى توفير فرص استثمارية، حيث يشير أحد التقارير إلى أن حوالي 25 بالمائة من الناس يقضون ساعة واحدة في الميتافرس للتعامل معه.
وتم توضيح أن مصطلح عالم الميتافيرس هو عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد به مجموعة من الأشخاص يتفاهمون ويقومون بالعديد من الأنشطة، والهدف الرئيسي من وجود الميتافرس خلق تجربة فريدة جديدة للأفراد ويمكن أن يتفاهموا فيما بينهم بالتواصل، كما يحتوي على فرص استثمارية كثيرة.
كما أوضحوا أن عالم البلوكتشين ظهر بعد الميتافرس وهو يتعامل بشكل فريد مع البيانات والمعاملات المالية. ويتم تشفير كل حزمة بيانات وتربط بحزمة أخرى في سلسلة تسمى «تشين». تعمل البيانات بواسطة خوارزمية محددة ولا يمكن تغييرها أو حذفها أو تعديلها. وكل حزمة بيانات تخرج لا تشابهها أي تقنية أخرى، وكل كتلة تخرج بتشفير خاص بها، وتربط بحلقة مع الحزمة التي تسبقها ولذلك سميت بـ «تشين»، وهي تعمل بخوارزمية تأخذ مسارا معينا، وما يميزها عملية سهولة تتبع البيانات. ويدخل الميتافرس في هذا العالم الافتراضي ويمكن استخدامه للتعامل مع الأرقام والحسابات والعملات وغيرها من الأنشطة، كما يمكن أن يتم من خلاله العديد من الصفقات، وهناك بعض التحليلات لذلك يجب أن نحميها ويمكن أن نعتمد في ذلك على البلوكتشين الذي سيحمي تلك البيانات من الشخصيات الوهمية التي يمكن أن تدخل عالم الميتافيرس، وقد توفر تقنية البلوكتشين الحماية للبيانات من الاختراق والتلاعب بها. وعلى الرغم من اعتقاد بعض الأشخاص بأن الذكاء الاصطناعي والميتافرس منفصلان عن بعضهما، إلا أن الحقيقة تقول إن الذكاء الاصطناعي يعتمد على الميتافرس ويعمل كأداة للتواصل والتفاعل للأفراد. ويسهم الذكاء الاصطناعي في تسهيل الحياة اليومية للأفراد من خلال التطبيقات والتسهيلات الإلكترونية.
من جهة أخرى، هناك العديد من الأشخاص الشغوفين والمبدعين في المدارس الذين يتفوقون في التفكير الإبداعي، ويمكن للمؤسسات والحكومات أن تدعم هؤلاء الشباب من خلال توفير البيئة المناسبة والاستفادة من شغفهم وأفكارهم في مشاريع تقنية حديثة.
ويتعامل العديد من الأفراد مع التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين في حياتهم اليومية عبر الهواتف والتطبيقات. ولكن لا تزال هناك حاجة لتفعيل وتفعيل المزيد من هذه التقنيات، بما في ذلك البلوكتشين، في مجالات متعددة مثل الاستثمار والتجارة. وتقوم بعض الدول مثل سنغافورة بتبني التقنيات الحديثة ودمجها في نظمها لتحقيق التميز في الاقتصاد العالمي.
وبدأت الكثير من المؤسسات الحكومية بقياس مدى الوعي في توظيف التقنيات الحديثة لمساعدة المستخدمين، واستعمال هذه التقنيات، وهناك الكثير من الشباب الشغوفين لديهم الشغف والطاقات والأفكار، ولكن يحتاجون للدعم ومن يحتويهم لتقديم مشروعاتهم، وذلك يتم بتوفير استراتيجية واضحة في استخدام التقنيات الحديثة للمنافسة عالميا في قطاع السوق، ونحن بحاجة لتكثيف الجهد في هذا المجال من الجهات المعنية.
كما تطرقوا إلى أن سلطنة عمان لديها الكثير من الأفكار مقارنة بدول العالم عبر الذكاء الاصطناعي، وكمثال، هناك تجربة عن شركة «Nike» أشهر شركة أحذية، بعد فترة كورونا، أوجدوا تقنية للشراء عن طريق «أونلاين» بتصوير القدم، وإرسالها للمتجر الذي يحدد قياس الحذاء مقارنة بالصورة عبر تقنية الذكاء الاصطناعي من خلال التطبيق. ونحن نتعامل يوميا مع الذكاء الاصطناعي في معظم الأمور الحياتية من خلال الهاتف والتطبيقات والتسهيلات الإلكترونية، وما زلنا نطمح لتفعيل وتمكين العديد من التقنيات، وهناك العديد من المؤسسات في سلطنة عمان تبنت تقنية «البلوكتشين» ومنها منصة «سرمدي»، ولا توجد تشريعات قانونية لاستخدام «البلوكتشينات» للتداول، وهذا ليس تأخرا وإنما الحذر بسبب العديد من الإجراءات الأمنية التي يتطلبها التعامل مع العملات الرقمية، وما زالت الشركات العمانية قيد التجربة في هذا المجال، كما توجد هناك مبادرات كثيرة ستظهر مع الأيام.
وفي الختام تم التأكيد على أنه يتوجب توفير الدعم والاهتمام بالشباب الشغوف لتحقيق مشروعاتهم وأفكارهم التقنية.