حصدت مدارس تعليمية محافظة الداخلية وطلبتها على مراكز متقدمة في مسابقتي أفضل مشروع عمل تطوعي، وأفضل عرض مرئي لنشاط العمل الاجتماعي والتطوعي "وطني.. سياحة وإبداع " للعام الدراسي المنصرم.
ففي مسابقة أفضل مشروع عمل تطوعي حصلت مدرسة بلعرب بن سلطان للتعليم الأساسي على المركز الأول عن مشروع "جرّة"، بينما حصلت مدرسة بسياء للتعليم الأساسي على المركز الثالث عن مشروع "ساند"، أما في مسابقة أفضل عرض مرئي "وطني... سیاحة وإبداع" لفئة الصفوف (5-8) حصدت الطالبة إیلاف بنت إدریس المحروقیة من مدرسة ولایة بدبد على المركز الثالث عن فيلم "شاطئ السيب"، وحصل على الجائزة التشجیعیة الطالب أحمد بن عبد الرحیم بن سالم العبري من مدرسة الشیخ إبراھیم بن سعید العبري عن فيلم "بيت الصفاة"، أما فئة الصفوف (9-12)، فجاءت في المركز الثاني الطالبة روان بنت حمد بن محمد الصبارية من مدرسة الشعثاء بنت جابر عن فيلم "قرية تنوف"، وفي المركز الثالث الطالب عزان بن قیس بن سلیمان العزواني من مدرسة الشیخ أحمد بن عبدالله بن الكندي عن فيلم "النزل التراثية في قرية العقر"، وكانت الجائزة التشجیعیة من نصيب الطالب بشار بن علي بن ناصر البوسعیدي مدرسة مالك بن فھم عن فيلم "حارة البلاد".
وعن فوز المشروع التطوعي "جرة" بالمركز الأول في مسابقة أفضل عمل تطوعي قال حمود بن العدوي المشرف على المشروع بمدرسة بلعرب بن سلطان: إن المشروع بدأ في أكتوبر 2018م ليسلط الضوء على حرفة تراثية عمانية، وهي صناعة الفخار إذ يقوم فريق العمل من خلاله بإحياء هذه الحرفة ونشرها للمجتمع من خلال المعلمين والطلبة وأولياء الأمور؛ لتشكل منعطفا جديا للإنسان العماني وبديلا للبلاستيك الذي أصبح يشكّل عبئا صحيا على حياة الإنسان في المأكل والمشرب، حيث قام الفريق بنشر ثقافة الفخار بديلا للبلاستيك في العديد من الفعاليات والمناسبات وتم تدريب الطلبة على المحافظة عليها وصناعتها بأشكال وطرق حديثة، ثم تدريب الناشئة خارج المدرسة في مواقع مختلفة، كما طوّر الطلبة دولابا كهربائيا لصناعة الفخار، ويسعى المشروع إلى إيجاد جيل يحمل همّ المواطن وينشر النمط الصحي من خلال صناعة الفخار والخزف؛ وتنبع أهمية المشروع من رؤية نظرية عصرية لمشروع الفخار من جوانب اقتصادية وتراثية.
أما حول مشروع "ساند" التطوعي الفائز بالمركز الثالث فتقول مريم بنت محمد الشكيلية أخصائية الأنشطة بمدرسة بسياء المشرفة على المشروع: "ساند هو مشروع تطوعي تربوي يهدف إلى رفع المستوى التحصيلي للطالبات من خلال التطوع المباشر والتطوع الإلكتروني، فالتطوع المباشر يتم بواسطة تعليم الأقران من قبل الطالبات المتطوعات المجيدات في التحصيل الدراسي لزميلاتهن اللاتي يواجهن تحديات في التحصيل الدراسي للصفوف الخامس في مادة الرياضيات والسابع في مادة اللغة الإنجليزية والثامن في مادة اللغة العربية من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة مثل شرح الدروس وإعداد أنشطة تدريبية وذلك في حصص الاحتياطي و أثناء طابور الصباح ، أما التطوع الإلكتروني فيكون من خلال الاستفادة من برامج التواصل الاجتماعي والقنوات الإلكترونية مثل قناة في اليوتيوب، وتديرها معلمة مادة الرياضيات للصف الخامس لشرح بعض الدروس وحل بعض الأنشطة. كذلك تم إعداد مدونة إلكترونية للمواد العلمية (الفيزياء والرياضيات والكيمياء والأحياء) للصفوف من التاسع إلى الحادي عشر تطوعت فيه بعض الطالبات والمعلمات لتجميع ما يتعلق بهذه المواد وللإجابة على التساؤلات التي تواجه الطالبات في هذه المواد.
ففي مسابقة أفضل مشروع عمل تطوعي حصلت مدرسة بلعرب بن سلطان للتعليم الأساسي على المركز الأول عن مشروع "جرّة"، بينما حصلت مدرسة بسياء للتعليم الأساسي على المركز الثالث عن مشروع "ساند"، أما في مسابقة أفضل عرض مرئي "وطني... سیاحة وإبداع" لفئة الصفوف (5-8) حصدت الطالبة إیلاف بنت إدریس المحروقیة من مدرسة ولایة بدبد على المركز الثالث عن فيلم "شاطئ السيب"، وحصل على الجائزة التشجیعیة الطالب أحمد بن عبد الرحیم بن سالم العبري من مدرسة الشیخ إبراھیم بن سعید العبري عن فيلم "بيت الصفاة"، أما فئة الصفوف (9-12)، فجاءت في المركز الثاني الطالبة روان بنت حمد بن محمد الصبارية من مدرسة الشعثاء بنت جابر عن فيلم "قرية تنوف"، وفي المركز الثالث الطالب عزان بن قیس بن سلیمان العزواني من مدرسة الشیخ أحمد بن عبدالله بن الكندي عن فيلم "النزل التراثية في قرية العقر"، وكانت الجائزة التشجیعیة من نصيب الطالب بشار بن علي بن ناصر البوسعیدي مدرسة مالك بن فھم عن فيلم "حارة البلاد".
وعن فوز المشروع التطوعي "جرة" بالمركز الأول في مسابقة أفضل عمل تطوعي قال حمود بن العدوي المشرف على المشروع بمدرسة بلعرب بن سلطان: إن المشروع بدأ في أكتوبر 2018م ليسلط الضوء على حرفة تراثية عمانية، وهي صناعة الفخار إذ يقوم فريق العمل من خلاله بإحياء هذه الحرفة ونشرها للمجتمع من خلال المعلمين والطلبة وأولياء الأمور؛ لتشكل منعطفا جديا للإنسان العماني وبديلا للبلاستيك الذي أصبح يشكّل عبئا صحيا على حياة الإنسان في المأكل والمشرب، حيث قام الفريق بنشر ثقافة الفخار بديلا للبلاستيك في العديد من الفعاليات والمناسبات وتم تدريب الطلبة على المحافظة عليها وصناعتها بأشكال وطرق حديثة، ثم تدريب الناشئة خارج المدرسة في مواقع مختلفة، كما طوّر الطلبة دولابا كهربائيا لصناعة الفخار، ويسعى المشروع إلى إيجاد جيل يحمل همّ المواطن وينشر النمط الصحي من خلال صناعة الفخار والخزف؛ وتنبع أهمية المشروع من رؤية نظرية عصرية لمشروع الفخار من جوانب اقتصادية وتراثية.
أما حول مشروع "ساند" التطوعي الفائز بالمركز الثالث فتقول مريم بنت محمد الشكيلية أخصائية الأنشطة بمدرسة بسياء المشرفة على المشروع: "ساند هو مشروع تطوعي تربوي يهدف إلى رفع المستوى التحصيلي للطالبات من خلال التطوع المباشر والتطوع الإلكتروني، فالتطوع المباشر يتم بواسطة تعليم الأقران من قبل الطالبات المتطوعات المجيدات في التحصيل الدراسي لزميلاتهن اللاتي يواجهن تحديات في التحصيل الدراسي للصفوف الخامس في مادة الرياضيات والسابع في مادة اللغة الإنجليزية والثامن في مادة اللغة العربية من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة مثل شرح الدروس وإعداد أنشطة تدريبية وذلك في حصص الاحتياطي و أثناء طابور الصباح ، أما التطوع الإلكتروني فيكون من خلال الاستفادة من برامج التواصل الاجتماعي والقنوات الإلكترونية مثل قناة في اليوتيوب، وتديرها معلمة مادة الرياضيات للصف الخامس لشرح بعض الدروس وحل بعض الأنشطة. كذلك تم إعداد مدونة إلكترونية للمواد العلمية (الفيزياء والرياضيات والكيمياء والأحياء) للصفوف من التاسع إلى الحادي عشر تطوعت فيه بعض الطالبات والمعلمات لتجميع ما يتعلق بهذه المواد وللإجابة على التساؤلات التي تواجه الطالبات في هذه المواد.