ما زالت أصداء قرعة نهائيات أمم آسيا في نسختها الثامنة عشرة والتي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة حاضرة وتستحوذ على مناقشات وتحليلات المهتمين في شأن كرة القدم ومنتخبنا الوطني على وجه الخصوص، خاصة أن قرعة البطولة الآسيوية كانت قد وضعت منتخبنا الوطني ضمن المجموعة السادسة والأخيرة إلى جوار منتخبات السعودية وتايلاند وقرغيزستان، ومن المقرر حسب جدول مباريات النهائيات الآسيوية أن يبدأ الأحمر مشوار البطولة بمواجهة المنتخب السعودي على أرضية استاد خليفة الدولي يوم الثلاثاء 16 يناير المقبل، ورغم الاتفاق الذي يحذو الجميع على سهولة المجموعة التي وقع فيها منتخبنا الوطني لكرة القدم وقدرته الفنية على تجاوز دور المجموعات والتأهل المباشر من خلال خطف إحدى بطاقتي المركزين الأول أو الثاني بالمجموعة، إلا أن الحذر والتوجس أيضًا يرافقان بعضًا من التصريحات حاول إمكانية الاستعداد الأمثل والجاهزية لدخول المعترك الآسيوي الذي لا يرحم ويحتاج للكثير من العمل الجاد من أجل التحضير القوي والجيد لمجابهة المنتخبات القوية وكذلك التفوق على أي مفاجآت قد تحدث من بعض المنتخبات البسيطة والمتواضعة فنيًا.
حضور تكتيكي
حسن مظفر مدافع منتخبنا الوطني السابق وأحد أفضل من لعب في مركز الظهير الأيسر على مستوى الخليج، أكد بصراحته المعهودة على أفضلية منتخبنا الوطني بالمجموعة السادسة وقدرته الفنية على تجاوزها والوصول إلى المرحلة الثانية بالبطولة، مُضيفًا: نعم سنصطدم بالمنتخب السعودي في أول المواجهات، إلا أنه ليس بالفريق الجديد والصعب، حيث سبق ولعبنا معه مباريات عديدة في الفترة الأخيرة سواءً تصفيات كأس العالم أو كأس الخليج وقدمنا مستويات مميزة، إضافة إلى أن مدرب منتخبنا الوطني الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش يدرك كل صغيرة وكبيرة ودرس الإيجابيات والسلبيات عن الفريق واللاعبين، وهو بلا شك سيكون حاضرا تكتيكيًا للمواجهة من أجل الحصول على النتيجة الإيجابية التي ستضمن له الأفضلية من البداية في المجموعة.
وتحدث مظفر لـ "عمان الرياضي" عن منتخبات تايلاند وقرغيزستان قائلًا: منتخبنا يملك الأفضلية الفنية أمام هذه المنتخبات وهذه حقيقة يجب أن يدركها الجميع وأن تُرسخ في نفوس اللاعبين وتُعزز من ثقتهم ومعنوياتهم وقدرتهم المطلقة على تحقيق الأفضلية، بلا شك هذه المنتخبات تطمح مثل الجميع في تحقيق النتائج الإيجابية والتأهل من المجموعة لمواصلة المشوار، والحقيقة هي منتخبات تعمل جيدًا ولديها من الخطط والاهتمام للوصول بعيدًا، فتايلاند دائمًا ما كان يشكل عقبة أمام بعض المنتخبات ويلعب كرة قدم حديثة بتواجد مجموعة من العناصر الشابة والمهارية السريعة، إلى جانب منتخب قرغيزستان المتطور والذي سيبحث عن تأكيد أفضليته وتحقيق ما وصل إليه من إنجاز في النسخة الأخيرة بالتأهل للدور الثاني.
وتابع حديثه بالقول: الإعداد الأمثل والتحضير الجيد لمنتخبنا الوطني سيكون عاملا مهما في الظهور بالشكل الفني القوي والجيد وتحقيق النتائج المثالية، حيث لابد من إعداد خطة استراتيجية من قبل الاتحاد العماني لكرة القدم بالتعاون مع الكرواتي برانكو، ورسم خط سير واضح للمعسكرات الداخلية والخارجية مع مباريات تحضيرية ضمن مستوى ورتم فني مشابه لأسلوب منتخبات المجموعة والتدرج إلى الأقوى فنيًا وبدنيًا لتعطي الإضافة والإيجابية للاعبي منتخبنا الوطني، مؤكدًا لاعب منتخبنا السابق "أنا على ثقة ويقين بأن لاعبي منتخبنا سيقدمون الأفضل ولديهم من الإمكانات والقدرة وكذلك الخبرة في التعامل مع هذه المباريات والبطولات، فقط هم بحاجة لعمل واضح وإعداد منظم".
تحقيق إنجاز آخر
إسماعيل العجمي نجم منتخبنا الوطني السابق، أكد هو الآخر أن منتخبنا الوطني أمام مهمة جديدة وتحقيق إنجاز آخر يضاف للكرة العمانية، وهو قادر على خطف بطاقة التأهل وتصدر المجموعة السادسة، مُضيفًا: مع كل الاحترام للمنتخب السعودي إلا أننا دائمًا ما كنا ندًا قويًا ومنافسًا صعبًا على أرضية الملعب وكثيرا ما تفوقنا عليه، حيث إن مباراتنا مع السعودية ستحكمها معطيات تنافسية كثيرة تكون حاضرة خلال شوطي المباراة، ونجوم الأحمر قادرون على تجاوزها وتأكيد أفضليتهم وتحقيق النتيجة الإيجابية.
وركز العجمي في حديثه لـ " عمان الرياضي " في مسألة التأهل على صدارة المجموعة وإذا لم يتحقق فالمركز الثاني حق مشروع ومطلب ضروري من قبل المعنيين، لأن التأهل المباشر في هذه المراكز سيضمن لك منافس أقل قوة فنيًا في المرحلة الثانية وهذه عوامل تبحث عنها جميع منتخبات الصف الأول من أجل مشوار أكثر سهولة لمواصلة مشوار البطولة والتقدم إلى الأمام بأقل مجهود، ومتى ما ركز منتخبنا الوطني والقائمون عليه على هذه الأهداف عندها سيكون الأمر أسهل بتحقيق أهداف أخرى والوصول لأدوار إقصائية متقدمة في البطولة الآسيوية.
وأبدى العجمي تفاؤله وثقته في تحقيق النتائج الإيجابية في النسخة المقبلة لنهائيات أمم آسيا، وأن التأهل للدور الربع النهائي من البطولة يجب أن يكون هدفا نعمل ونبني عليه من أجل المشاركة والدخول بالبطولة منذ البداية، وبعد ذلك تأتي الرغبة والطموح من أجل مواصلة المشوار وتحقيق نتائج مميزة بالتواجد في الأدوار المتقدمة، ولم لا نكون أحد المنافسين على اللقب الآسيوي، لأن العمل الجيد والمنظم هو سلاح النجاح، فيجب تقديم الدعم الفني للاعبي منتخبنا الوطني وتزويدهم بالإيمان المطلق على قدراتهم الفنية والبدنية، وذلك لن يتأتى إلا بإعداد خطة عمل واضحة من أجل التحضير المثالي وتوفير مباريات ودية استعدادية قوية مع منتخبات تفوقنا فنيًا وتقدم الإضافة وتعزز من قدرات اللاعبين بعد ذلك في مواجهة أي منتخب آسيوي، ولابد من العمل الجيد على أرض الواقع، أما الكلام المستمر والتنظير دون فائدة فكلها معطيات لن تقدم لنا الإضافة أو تعطينا حق تحقيق الإنجازات والمنافسة قاريًا.
الأفضل آسيويًا
من جانبه أكد الصحفي السعودي عبدالرحمن مشبب في حديث خاص لــ"عمان الرياضي" أن المجموعة التي وقع فيها منتخب بلاده ضمن بطولة نهائيات أمم آسيا 2024 بدولة قطر، ليست بالسهلة والمتواضعة كما يراها كثير من النقاد والمحللين، موضحًا بأن المجموعة تضم المنتخب العماني صعب المراس والقوي الذي ربما يعاني منه المنتخب السعودي مع ضربة البداية ضمن منافسات المجموعة السادسة، إلى جانب غموض منتخب قرغيزستان والحماس الذي يملكه بشكل مستمر منتخب تايلاند، ولكن وبنظرة عامة أيضًا المجموعة ليست بالقوية والصعبة والمعطيات تشير إلى أفضلية مطلقة للمنتخبين السعودي والعماني.
وأشار الصحفي السعودي مشبب، إلى أن ما أفرزته القرعة الآسيوية لم يكن بالمفاجئ للجميع، وذلك بسبب التصنيف والمستويات التي وضعت قبل القرعة والتي جعلت توازنا نوعًا ما بين المجموعات، فجاءت جميعها متوازنة ومتساوية الفرص والحظوظ في بطولة مهمة وتُعد مطلبا لكل المنتخبات، خاصة بعد التطور الفني والتنظيمي في النسخ الأخيرة.
وحول حظوظ منتخبنا الوطني العماني في التأهل والمنافسة؛ قال مشبب " طموحات المنتخب العماني اختلفت مؤخرًا، واقترنت الطموحات بتطور المستوى الفني وانتهاء مرحلة الحضور والمشاركة فقط، وأعتقد بأن المنتخب العماني يحتاج إلى إعداد مبكر للبطولة ومباريات ودية مع منتخبات قوية، وهذه عوامل ستقدم الإضافة الكبيرة والقوية للاعبين في المنافسة حتى على اللقب الآسيوي، خاصة وأن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشباب المميزين والمهاريين.
ولم يخفِ الصحفي السعودي أن الوسط الرياضي في المملكة العربية السعودية كان متفائلا بعد معرفة المنتخبات التي وقع معها الأخضر السعودي، خاصة في ظل وجود جيل مميز ومجموعة متجانسة من اللاعبين في الفريق، وعليها حمل ثقيل بعودة هيبة المنتخب السعودي، بعد مستويات لا تليق بتاريخه خلال أكثر من 15 عاما وتحديدًا منذ نهائي 2007 التي خسر فيها المنتخب السعودي أمام العراق.
وتابع حديثه بالقول: الاتحاد السعودي لكرة القدم تأخر كثيرًا في الكشف واختيار مدرب الفريق بعد اعتذار المدرب الفرنسي السابق هيرفي رينارد، لكن كلنا ثقة في اختياراتهم كما حصل مع المدربين السابقين في الفترة الأخيرة للمنتخب، موضحًا أن الاتحاد السعودي لا يحتاج إلى مدرب مشهور عالميًا، وإنما يحتاج إلى مدرب يفيد كرة القدم السعودية ويملك شخصية قوية، والمدرسة الأوروبية أثبتت نتائجها الإيجابية مع الأخضر السعودي في آخر السنوات.
وحول أفضل وأجهز منتخبات القارة في المنافسة على اللقب الآسيوي في نسخته الثامنة عشرة المقبلة، أجاب: بشكل عام هناك 6 منتخبات هي الأقوى آسيويًا وهي المنتخبات التي شاركت في كأس العالم 2022 بدولة قطر وهي منتخبات قطر والسعودية وأستراليا وإيران واليابان وكوريا الجنوبية، وهم في المستوى الأول ضمن التصنيف الآسيوي قبل القرعة، لكن من وجهة نظري الخاصة قد تكون منتخبات السعودية وقطر واليابان وأستراليا هي المنتخبات الأجهز نوعًا ما والأقرب كذلك للمنافسة على اللقب القاري.
لقاءات منتخبنا الوطني
الجدير بالذكر أن منتخبنا الوطني لكرة القدم سيدشن مشواره في المجموعة السادسة بمواجهة المنتخب السعودي على أرضية ملعب خليفة الدولي يوم الثلاثاء 16 يناير 2024 عند الساعة التاسعة والنصف مساء، ثم سيلتقي المنتخب التايلاندي يوم الأحد 21 يناير على أرضية استاد الجنوب في الساعة السادسة والنصف مساءً، قبل أن يختتم مشواره في دوري المجموعات بمواجهة منتخب قرغيزستان على أرضية ملعب الثمامة يوم الخميس 25 يناير عند الساعة السابعة مساءً، وحدد نظام البطولة في حال تأهل منتخبنا الوطني كأول للمجموعة السادسة فإنه سيكون أمام مهمة مواجهة ثاني المجموعة الخامسة، بينما في حال تأهله وصيفًا للمجموعة فإنه سيواجه صاحب المركز الثاني للمجموعة الثانية، أما إذا تأهل كأحد أفضل 4 ثوالث من المجموعات فانه سيكون أمام مهمة مواجهة أحد متصدري المجموعات الأولى أو الثالثة أو الرابعة.
حضور تكتيكي
حسن مظفر مدافع منتخبنا الوطني السابق وأحد أفضل من لعب في مركز الظهير الأيسر على مستوى الخليج، أكد بصراحته المعهودة على أفضلية منتخبنا الوطني بالمجموعة السادسة وقدرته الفنية على تجاوزها والوصول إلى المرحلة الثانية بالبطولة، مُضيفًا: نعم سنصطدم بالمنتخب السعودي في أول المواجهات، إلا أنه ليس بالفريق الجديد والصعب، حيث سبق ولعبنا معه مباريات عديدة في الفترة الأخيرة سواءً تصفيات كأس العالم أو كأس الخليج وقدمنا مستويات مميزة، إضافة إلى أن مدرب منتخبنا الوطني الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش يدرك كل صغيرة وكبيرة ودرس الإيجابيات والسلبيات عن الفريق واللاعبين، وهو بلا شك سيكون حاضرا تكتيكيًا للمواجهة من أجل الحصول على النتيجة الإيجابية التي ستضمن له الأفضلية من البداية في المجموعة.
وتحدث مظفر لـ "عمان الرياضي" عن منتخبات تايلاند وقرغيزستان قائلًا: منتخبنا يملك الأفضلية الفنية أمام هذه المنتخبات وهذه حقيقة يجب أن يدركها الجميع وأن تُرسخ في نفوس اللاعبين وتُعزز من ثقتهم ومعنوياتهم وقدرتهم المطلقة على تحقيق الأفضلية، بلا شك هذه المنتخبات تطمح مثل الجميع في تحقيق النتائج الإيجابية والتأهل من المجموعة لمواصلة المشوار، والحقيقة هي منتخبات تعمل جيدًا ولديها من الخطط والاهتمام للوصول بعيدًا، فتايلاند دائمًا ما كان يشكل عقبة أمام بعض المنتخبات ويلعب كرة قدم حديثة بتواجد مجموعة من العناصر الشابة والمهارية السريعة، إلى جانب منتخب قرغيزستان المتطور والذي سيبحث عن تأكيد أفضليته وتحقيق ما وصل إليه من إنجاز في النسخة الأخيرة بالتأهل للدور الثاني.
وتابع حديثه بالقول: الإعداد الأمثل والتحضير الجيد لمنتخبنا الوطني سيكون عاملا مهما في الظهور بالشكل الفني القوي والجيد وتحقيق النتائج المثالية، حيث لابد من إعداد خطة استراتيجية من قبل الاتحاد العماني لكرة القدم بالتعاون مع الكرواتي برانكو، ورسم خط سير واضح للمعسكرات الداخلية والخارجية مع مباريات تحضيرية ضمن مستوى ورتم فني مشابه لأسلوب منتخبات المجموعة والتدرج إلى الأقوى فنيًا وبدنيًا لتعطي الإضافة والإيجابية للاعبي منتخبنا الوطني، مؤكدًا لاعب منتخبنا السابق "أنا على ثقة ويقين بأن لاعبي منتخبنا سيقدمون الأفضل ولديهم من الإمكانات والقدرة وكذلك الخبرة في التعامل مع هذه المباريات والبطولات، فقط هم بحاجة لعمل واضح وإعداد منظم".
تحقيق إنجاز آخر
إسماعيل العجمي نجم منتخبنا الوطني السابق، أكد هو الآخر أن منتخبنا الوطني أمام مهمة جديدة وتحقيق إنجاز آخر يضاف للكرة العمانية، وهو قادر على خطف بطاقة التأهل وتصدر المجموعة السادسة، مُضيفًا: مع كل الاحترام للمنتخب السعودي إلا أننا دائمًا ما كنا ندًا قويًا ومنافسًا صعبًا على أرضية الملعب وكثيرا ما تفوقنا عليه، حيث إن مباراتنا مع السعودية ستحكمها معطيات تنافسية كثيرة تكون حاضرة خلال شوطي المباراة، ونجوم الأحمر قادرون على تجاوزها وتأكيد أفضليتهم وتحقيق النتيجة الإيجابية.
وركز العجمي في حديثه لـ " عمان الرياضي " في مسألة التأهل على صدارة المجموعة وإذا لم يتحقق فالمركز الثاني حق مشروع ومطلب ضروري من قبل المعنيين، لأن التأهل المباشر في هذه المراكز سيضمن لك منافس أقل قوة فنيًا في المرحلة الثانية وهذه عوامل تبحث عنها جميع منتخبات الصف الأول من أجل مشوار أكثر سهولة لمواصلة مشوار البطولة والتقدم إلى الأمام بأقل مجهود، ومتى ما ركز منتخبنا الوطني والقائمون عليه على هذه الأهداف عندها سيكون الأمر أسهل بتحقيق أهداف أخرى والوصول لأدوار إقصائية متقدمة في البطولة الآسيوية.
وأبدى العجمي تفاؤله وثقته في تحقيق النتائج الإيجابية في النسخة المقبلة لنهائيات أمم آسيا، وأن التأهل للدور الربع النهائي من البطولة يجب أن يكون هدفا نعمل ونبني عليه من أجل المشاركة والدخول بالبطولة منذ البداية، وبعد ذلك تأتي الرغبة والطموح من أجل مواصلة المشوار وتحقيق نتائج مميزة بالتواجد في الأدوار المتقدمة، ولم لا نكون أحد المنافسين على اللقب الآسيوي، لأن العمل الجيد والمنظم هو سلاح النجاح، فيجب تقديم الدعم الفني للاعبي منتخبنا الوطني وتزويدهم بالإيمان المطلق على قدراتهم الفنية والبدنية، وذلك لن يتأتى إلا بإعداد خطة عمل واضحة من أجل التحضير المثالي وتوفير مباريات ودية استعدادية قوية مع منتخبات تفوقنا فنيًا وتقدم الإضافة وتعزز من قدرات اللاعبين بعد ذلك في مواجهة أي منتخب آسيوي، ولابد من العمل الجيد على أرض الواقع، أما الكلام المستمر والتنظير دون فائدة فكلها معطيات لن تقدم لنا الإضافة أو تعطينا حق تحقيق الإنجازات والمنافسة قاريًا.
الأفضل آسيويًا
من جانبه أكد الصحفي السعودي عبدالرحمن مشبب في حديث خاص لــ"عمان الرياضي" أن المجموعة التي وقع فيها منتخب بلاده ضمن بطولة نهائيات أمم آسيا 2024 بدولة قطر، ليست بالسهلة والمتواضعة كما يراها كثير من النقاد والمحللين، موضحًا بأن المجموعة تضم المنتخب العماني صعب المراس والقوي الذي ربما يعاني منه المنتخب السعودي مع ضربة البداية ضمن منافسات المجموعة السادسة، إلى جانب غموض منتخب قرغيزستان والحماس الذي يملكه بشكل مستمر منتخب تايلاند، ولكن وبنظرة عامة أيضًا المجموعة ليست بالقوية والصعبة والمعطيات تشير إلى أفضلية مطلقة للمنتخبين السعودي والعماني.
وأشار الصحفي السعودي مشبب، إلى أن ما أفرزته القرعة الآسيوية لم يكن بالمفاجئ للجميع، وذلك بسبب التصنيف والمستويات التي وضعت قبل القرعة والتي جعلت توازنا نوعًا ما بين المجموعات، فجاءت جميعها متوازنة ومتساوية الفرص والحظوظ في بطولة مهمة وتُعد مطلبا لكل المنتخبات، خاصة بعد التطور الفني والتنظيمي في النسخ الأخيرة.
وحول حظوظ منتخبنا الوطني العماني في التأهل والمنافسة؛ قال مشبب " طموحات المنتخب العماني اختلفت مؤخرًا، واقترنت الطموحات بتطور المستوى الفني وانتهاء مرحلة الحضور والمشاركة فقط، وأعتقد بأن المنتخب العماني يحتاج إلى إعداد مبكر للبطولة ومباريات ودية مع منتخبات قوية، وهذه عوامل ستقدم الإضافة الكبيرة والقوية للاعبين في المنافسة حتى على اللقب الآسيوي، خاصة وأن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشباب المميزين والمهاريين.
ولم يخفِ الصحفي السعودي أن الوسط الرياضي في المملكة العربية السعودية كان متفائلا بعد معرفة المنتخبات التي وقع معها الأخضر السعودي، خاصة في ظل وجود جيل مميز ومجموعة متجانسة من اللاعبين في الفريق، وعليها حمل ثقيل بعودة هيبة المنتخب السعودي، بعد مستويات لا تليق بتاريخه خلال أكثر من 15 عاما وتحديدًا منذ نهائي 2007 التي خسر فيها المنتخب السعودي أمام العراق.
وتابع حديثه بالقول: الاتحاد السعودي لكرة القدم تأخر كثيرًا في الكشف واختيار مدرب الفريق بعد اعتذار المدرب الفرنسي السابق هيرفي رينارد، لكن كلنا ثقة في اختياراتهم كما حصل مع المدربين السابقين في الفترة الأخيرة للمنتخب، موضحًا أن الاتحاد السعودي لا يحتاج إلى مدرب مشهور عالميًا، وإنما يحتاج إلى مدرب يفيد كرة القدم السعودية ويملك شخصية قوية، والمدرسة الأوروبية أثبتت نتائجها الإيجابية مع الأخضر السعودي في آخر السنوات.
وحول أفضل وأجهز منتخبات القارة في المنافسة على اللقب الآسيوي في نسخته الثامنة عشرة المقبلة، أجاب: بشكل عام هناك 6 منتخبات هي الأقوى آسيويًا وهي المنتخبات التي شاركت في كأس العالم 2022 بدولة قطر وهي منتخبات قطر والسعودية وأستراليا وإيران واليابان وكوريا الجنوبية، وهم في المستوى الأول ضمن التصنيف الآسيوي قبل القرعة، لكن من وجهة نظري الخاصة قد تكون منتخبات السعودية وقطر واليابان وأستراليا هي المنتخبات الأجهز نوعًا ما والأقرب كذلك للمنافسة على اللقب القاري.
لقاءات منتخبنا الوطني
الجدير بالذكر أن منتخبنا الوطني لكرة القدم سيدشن مشواره في المجموعة السادسة بمواجهة المنتخب السعودي على أرضية ملعب خليفة الدولي يوم الثلاثاء 16 يناير 2024 عند الساعة التاسعة والنصف مساء، ثم سيلتقي المنتخب التايلاندي يوم الأحد 21 يناير على أرضية استاد الجنوب في الساعة السادسة والنصف مساءً، قبل أن يختتم مشواره في دوري المجموعات بمواجهة منتخب قرغيزستان على أرضية ملعب الثمامة يوم الخميس 25 يناير عند الساعة السابعة مساءً، وحدد نظام البطولة في حال تأهل منتخبنا الوطني كأول للمجموعة السادسة فإنه سيكون أمام مهمة مواجهة ثاني المجموعة الخامسة، بينما في حال تأهله وصيفًا للمجموعة فإنه سيواجه صاحب المركز الثاني للمجموعة الثانية، أما إذا تأهل كأحد أفضل 4 ثوالث من المجموعات فانه سيكون أمام مهمة مواجهة أحد متصدري المجموعات الأولى أو الثالثة أو الرابعة.