تعدُّ هبطة العيد سوقا تقليديا موسميا قبيل عيد الفطر أو عيد الأضحى في سلطنة عُمان، لها رونق خاص في قلوب العمانيين وبالأخص كبار السن منهم، لما لها من ذكريات جميلة تعودهم للماضي وتذكرهم بمراحل أعمارهم التي قضوها بين هذه الأسواق. وكذلك هي قصة قصيرة مفعمة بالسعادة والحياة للأطفال الصغار لما تبعثه من فرحة في قلوبهم، هنا تجولت "عُمان" في هبطة سفالة سمائل باحثة عن الكنوز التراثية الرائعة، وقصص الذكريات القديمة لكبار السن، وكذلك الفرحة والبهجة في نفوس الأطفال.
وفي بداية الجولة قال سالم بن حمود البراشدي: هبطات العيد في عمان لها رونق وطابع خاص تتميز به عن هبطات أو أسواق باقي دول العالم، ومع أن هذه الأسواق أو الهبطات بقيت محافظة على شكلها وجمالها ورونقها السابق الذي استمدته من التراث العماني الأصيل إلا أن الحداثة والتطور الحضاري ومواكبة متطلبات الزمن أكسبها بعض المزايا، الأمر الذي جعل منها مزارا سياحيا للكثير من الزوار والسياح والمتسوقين من مختلف الدول لاسيما دول الخليج العربي، حيث إن أسواق الماضي كانت صغيرة بعض الشيء مقارنة بما تشهده أسواق الهبطات الحالية من ازدحام بين الناس وكثرة الزوار وزيادة في السلع المعروضة وتوفر مستلزمات الحياة والعيد.
وأشار البراشدي إلى أن هبطات العيد تمثل للإنسان العماني الكثير من الأشياء، حيث إنها تعتبر من التراث العماني الأصيل الذي ينبغي الاهتمام به والمحافظة عليه لاسيما في ظل انتشار كثير من المحلات التجارية الكبيرة والمولات التي باتت تنافس هذه الهبطات في معروضاتها. كما قال: السلع المعروضة في هبطات العيد هي سلع تراثية أو سلع حديثة أخذت طابعا تراثيا، ومن أبرز تلك السلع الخناجر العمانية بأشكال وأحجام وأنواع متعددة وبأسعار مختلفة، وكذلك الأسلحة التقليدية القديمة والعصي والسكاكين، كما تمتاز هذه الهبطات بالمناداة، وحضور الناس منذ الصباح الباكر وبعضهم يأتي متقلدا لباسا تراثيا، كما تقام في بعض الأحيان الفنون التراثية كفن العازي.
وأكد البراشدي أن السلع المعروضة في هبطات العيد اليوم تجددت بعض الشيء عن السابق أو تم عرض بعض السلع التي لم تكن موجودة في السابق أو كانت متوفرة بشكل ضئيل، وبجانب الحيوانات والأسلحة والسكاكين يتم عرض بعض المنتجات الحرفية والسعفيات ويتم عرض ألعاب الأطفال والمكسرات والزعفران وغيرها من السلع، كما أن أسعار السلع المعروضة في هبطات العيد تختلف أسعارها عن أسعار المولات والمحلات التجارية بحكم عدة عوامل، حيث تجد في السوق الرحمة والتآلف حيث يعرض التاجر بضاعته بأقل الأسعار من المولات وكذلك يحاول بعضهم مراعاة الأعراف وظروف الناس الذين لا تتوفر لديهم الأموال بحيث يأخذون تلك السلع على أن يقوموا بتسديد أموالها فيما بعد.
جزء متأصل من عاداتنا العريقة
أما خلفان بن يعقوب العامري من سكان ولاية سمائل فيقول: في السابق كان الناس معتمدين على الهبطات أو "الحلقة" في التبضع والشراء لجميع الأغراض وصولا للأغنام والأبقار، حيث كان الناس ينتظرون اكتمال "الحلقة" لتتم المناداة فيها، ومن ثم الشراء، أما في الوقت الحالي فتجد الشباب لا يهتمون كثيرا بحلقات هبطة العيد، وتراهم ينتشرون في السوق قبل بدء الناس في الالتفاف حول الحلقة، وهذا ما سبب ضعفا في التجارة في هبطة العيد والحلقات.
وأضاف العامري: "منذ الصغر كنت أحضر هبطة العيد فهي جزء متأصل من عاداتنا العمانية العريقة، فمنذ صغري كنت أذهب إلى حلقات سرور بسمائل ونفعاء بولاية بدبد، وإلى وقتنا الحالي مازلت أحضر حلقات هبطة العيد، وها أنا اليوم أحضر "حلقة" سفالة سمائل، وقد أحضرت معي أولادي؛ لكي يتأصل فيهم تراث الآباء والأجداد القديم، وقد كان جل اعتمادنا على هذه الحلقات في هبطة العيد من جميع مستلزماتنا وأولها شراء الأغنام والأبقار، وهذا تراث يجب المحافظة عليه.
وأشار العامري إلى أن أبرز الأشياء التراثية الموجودة في هبطة سفالة سمائل في وقتنا الحالي بيع المواشي بأغلب أنواعها والمكسرات و"القشاط والرهش" والحلويات وكذلك ألعاب الأطفال، أما في السابق فقد كان الشيء الذي يشدني بكثرة في حلقات هبطة العيد الحلوى العمانية وكذلك (الرزفة) و(العازي)، وقد كانت (العزوة) تبدأ من العصر، وتستمر حتى الليل، كما أن أسعار هبطة العيد أرخص بكثير من المحلات التجارية والمولات، حيث البائع في الهبطة يكسب رزق يومه بشيء بسيط ولا يبالغ في الأسعار كبعض المحلات الكبيرة. كما أكد العامري أهمية حب الأطفال الصغار للشراء من هبطة العيد؛ لأن لها طابعا روحانيا خاصا، ومن المهم على الإنسان ألا يتخلى عن تراثه.
بين الماضي والحاضر
أما الوالد ثاني بن مبارك العميري أحد الباعة القدماء في هبطة سمائل فقال: بين الماضي والحاضر تغيرت أشياء كثيرة، فالآن تجد الكثير من البضاعة الجديدة في الهبطة كالحلويات بمختلف أنواعها والمكسرات وغيرها، كما أن الأسعار سابقا كانت منخفضة كثيرا، أما الآن فقد ارتفعت أسعار معظم البضائع.
وأضاف: "نحن نصنع الحلوى العمانية بأنفسنا، ولدينا العديد من أنواع الحلوى العمانية، فقد ورثت حرفة صناعة الحلوى العمانية من والدي، كما قمت بتعليمها لأبنائي، وهم يعملون صناعتها حاليا وأنا أقوم بالإشراف عليهم فقط، ونتمنى أن يثبتوا على ذلك ويعلموها للأجيال القادمة، لكيلا يمتهن الأجانب هذه الصنعة العمانية والتراث العماني الأصيل."
وقال العميري: "منذ الثمانينيات وأنا أعمل في هذا العمل ونبيع بضائعنا في هبطة فنجاء وهبطة نفعاء وهبطة سرور وسمائل وبعدها نذهب إلى سوق المدرة خلال أيام العيد. كما تجد بعض الناس الذين يبيعون ألعاب الأطفال، وهي تشتهر بزحام الأطفال عليها، وكذلك تجد المناداة على الأغنام والأبقار بكثرة، وفي وقتنا الحالي الأغنام متوفرة وأسعارها جيدة، ولكن تجد نقصا في المعروض من الأبقار أو ارتفاعا في أسعارها، وبشكل عام فإن هبطة العيد في الولايات تبعث على البهجة والسرور في نفوس الأطفال والعائلات من شراء الذبائح للعيد والحلويات للأطفال، كما أن لها فوائد كبيرة على أبناء المجتمع كالتجارة والبيع والشراء.
وأضاف العميري: إن أبرز ما يعرض في هبطات العيد الحلوى العمانية والأغنام العمانية وبيع المشاكيك بالطريقة العمانية التقليدية، وكذلك بيع جزلة الشواء التي تصنع من سعف النخيل، كما ستجد فيها المكسرات والقشاط وغيرها. كما أكد أن الأسعار في الهبطات أرخص من أسعار المحلات التجارية بسبب إيجار المحل، أما في الهبطة فلا يوجد إيجارات وتجد الناس متساهلون في أسعار البيع كثيرا.
عادة تراثية قديمة
من جانبه، قال أسعد بن سعيد الدرعي من علاية سمائل: "أشارك في هبطة العيد بشكل سنوي وهي عادة تراثية قديمة، نرى فيها فرحة الناس والأطفال، حيث تجد كبار السن يأتون أولا بأول في هبطة العيد لما لها من حب وشغف عميق في قلوبهم، وأشار إلى أن أبرز ما يميز هبطة العيد هي (العرصة) المناداة على المواشي، كما أن أسعار السلع الموجودة الهبطة تجدها رخيصة وجيدة ويكفيك فخرا أن الهبطة عادة تراثية قديمة منذ زمن الأجداد."
من جهة أخرى، قال يوسف بن خميس الندابي: "هبطة العيد هي فرحة للجميع من كبار السن والشباب والأطفال فتجد فيها عرصة المناداة لبيع المواشي والحلوى العمانية وبيع ألعاب الأطفال وغيرها، ولكن هبطة هذا العام ليست كالأعوام السابقة، ففي الأعوام الماضية كانت الهبطة مزدحمة جدا، ولربما يكون ذلك بسبب ظروف عمل المدارس وغيرها، كما أن بعض الناس يأتون إلى هبطة العيد للاستمتاع برؤية الأشياء التراثية القديمة التي تمثل جزءا من التاريخ العماني الأصيل وتعليم الأطفال كيفية هبطة العيد و جمالياتها بدءا من عرصة المناداة للمواشي وليس انتهاء بالفخاريات والحلوى العمانية وغيرها الكثير من البضائع العمانية القديمة والبسيطة التي تشد الناظرين من روعة جمالها وبساطتها."
وفي بداية الجولة قال سالم بن حمود البراشدي: هبطات العيد في عمان لها رونق وطابع خاص تتميز به عن هبطات أو أسواق باقي دول العالم، ومع أن هذه الأسواق أو الهبطات بقيت محافظة على شكلها وجمالها ورونقها السابق الذي استمدته من التراث العماني الأصيل إلا أن الحداثة والتطور الحضاري ومواكبة متطلبات الزمن أكسبها بعض المزايا، الأمر الذي جعل منها مزارا سياحيا للكثير من الزوار والسياح والمتسوقين من مختلف الدول لاسيما دول الخليج العربي، حيث إن أسواق الماضي كانت صغيرة بعض الشيء مقارنة بما تشهده أسواق الهبطات الحالية من ازدحام بين الناس وكثرة الزوار وزيادة في السلع المعروضة وتوفر مستلزمات الحياة والعيد.
وأشار البراشدي إلى أن هبطات العيد تمثل للإنسان العماني الكثير من الأشياء، حيث إنها تعتبر من التراث العماني الأصيل الذي ينبغي الاهتمام به والمحافظة عليه لاسيما في ظل انتشار كثير من المحلات التجارية الكبيرة والمولات التي باتت تنافس هذه الهبطات في معروضاتها. كما قال: السلع المعروضة في هبطات العيد هي سلع تراثية أو سلع حديثة أخذت طابعا تراثيا، ومن أبرز تلك السلع الخناجر العمانية بأشكال وأحجام وأنواع متعددة وبأسعار مختلفة، وكذلك الأسلحة التقليدية القديمة والعصي والسكاكين، كما تمتاز هذه الهبطات بالمناداة، وحضور الناس منذ الصباح الباكر وبعضهم يأتي متقلدا لباسا تراثيا، كما تقام في بعض الأحيان الفنون التراثية كفن العازي.
وأكد البراشدي أن السلع المعروضة في هبطات العيد اليوم تجددت بعض الشيء عن السابق أو تم عرض بعض السلع التي لم تكن موجودة في السابق أو كانت متوفرة بشكل ضئيل، وبجانب الحيوانات والأسلحة والسكاكين يتم عرض بعض المنتجات الحرفية والسعفيات ويتم عرض ألعاب الأطفال والمكسرات والزعفران وغيرها من السلع، كما أن أسعار السلع المعروضة في هبطات العيد تختلف أسعارها عن أسعار المولات والمحلات التجارية بحكم عدة عوامل، حيث تجد في السوق الرحمة والتآلف حيث يعرض التاجر بضاعته بأقل الأسعار من المولات وكذلك يحاول بعضهم مراعاة الأعراف وظروف الناس الذين لا تتوفر لديهم الأموال بحيث يأخذون تلك السلع على أن يقوموا بتسديد أموالها فيما بعد.
جزء متأصل من عاداتنا العريقة
أما خلفان بن يعقوب العامري من سكان ولاية سمائل فيقول: في السابق كان الناس معتمدين على الهبطات أو "الحلقة" في التبضع والشراء لجميع الأغراض وصولا للأغنام والأبقار، حيث كان الناس ينتظرون اكتمال "الحلقة" لتتم المناداة فيها، ومن ثم الشراء، أما في الوقت الحالي فتجد الشباب لا يهتمون كثيرا بحلقات هبطة العيد، وتراهم ينتشرون في السوق قبل بدء الناس في الالتفاف حول الحلقة، وهذا ما سبب ضعفا في التجارة في هبطة العيد والحلقات.
وأضاف العامري: "منذ الصغر كنت أحضر هبطة العيد فهي جزء متأصل من عاداتنا العمانية العريقة، فمنذ صغري كنت أذهب إلى حلقات سرور بسمائل ونفعاء بولاية بدبد، وإلى وقتنا الحالي مازلت أحضر حلقات هبطة العيد، وها أنا اليوم أحضر "حلقة" سفالة سمائل، وقد أحضرت معي أولادي؛ لكي يتأصل فيهم تراث الآباء والأجداد القديم، وقد كان جل اعتمادنا على هذه الحلقات في هبطة العيد من جميع مستلزماتنا وأولها شراء الأغنام والأبقار، وهذا تراث يجب المحافظة عليه.
وأشار العامري إلى أن أبرز الأشياء التراثية الموجودة في هبطة سفالة سمائل في وقتنا الحالي بيع المواشي بأغلب أنواعها والمكسرات و"القشاط والرهش" والحلويات وكذلك ألعاب الأطفال، أما في السابق فقد كان الشيء الذي يشدني بكثرة في حلقات هبطة العيد الحلوى العمانية وكذلك (الرزفة) و(العازي)، وقد كانت (العزوة) تبدأ من العصر، وتستمر حتى الليل، كما أن أسعار هبطة العيد أرخص بكثير من المحلات التجارية والمولات، حيث البائع في الهبطة يكسب رزق يومه بشيء بسيط ولا يبالغ في الأسعار كبعض المحلات الكبيرة. كما أكد العامري أهمية حب الأطفال الصغار للشراء من هبطة العيد؛ لأن لها طابعا روحانيا خاصا، ومن المهم على الإنسان ألا يتخلى عن تراثه.
بين الماضي والحاضر
أما الوالد ثاني بن مبارك العميري أحد الباعة القدماء في هبطة سمائل فقال: بين الماضي والحاضر تغيرت أشياء كثيرة، فالآن تجد الكثير من البضاعة الجديدة في الهبطة كالحلويات بمختلف أنواعها والمكسرات وغيرها، كما أن الأسعار سابقا كانت منخفضة كثيرا، أما الآن فقد ارتفعت أسعار معظم البضائع.
وأضاف: "نحن نصنع الحلوى العمانية بأنفسنا، ولدينا العديد من أنواع الحلوى العمانية، فقد ورثت حرفة صناعة الحلوى العمانية من والدي، كما قمت بتعليمها لأبنائي، وهم يعملون صناعتها حاليا وأنا أقوم بالإشراف عليهم فقط، ونتمنى أن يثبتوا على ذلك ويعلموها للأجيال القادمة، لكيلا يمتهن الأجانب هذه الصنعة العمانية والتراث العماني الأصيل."
وقال العميري: "منذ الثمانينيات وأنا أعمل في هذا العمل ونبيع بضائعنا في هبطة فنجاء وهبطة نفعاء وهبطة سرور وسمائل وبعدها نذهب إلى سوق المدرة خلال أيام العيد. كما تجد بعض الناس الذين يبيعون ألعاب الأطفال، وهي تشتهر بزحام الأطفال عليها، وكذلك تجد المناداة على الأغنام والأبقار بكثرة، وفي وقتنا الحالي الأغنام متوفرة وأسعارها جيدة، ولكن تجد نقصا في المعروض من الأبقار أو ارتفاعا في أسعارها، وبشكل عام فإن هبطة العيد في الولايات تبعث على البهجة والسرور في نفوس الأطفال والعائلات من شراء الذبائح للعيد والحلويات للأطفال، كما أن لها فوائد كبيرة على أبناء المجتمع كالتجارة والبيع والشراء.
وأضاف العميري: إن أبرز ما يعرض في هبطات العيد الحلوى العمانية والأغنام العمانية وبيع المشاكيك بالطريقة العمانية التقليدية، وكذلك بيع جزلة الشواء التي تصنع من سعف النخيل، كما ستجد فيها المكسرات والقشاط وغيرها. كما أكد أن الأسعار في الهبطات أرخص من أسعار المحلات التجارية بسبب إيجار المحل، أما في الهبطة فلا يوجد إيجارات وتجد الناس متساهلون في أسعار البيع كثيرا.
عادة تراثية قديمة
من جانبه، قال أسعد بن سعيد الدرعي من علاية سمائل: "أشارك في هبطة العيد بشكل سنوي وهي عادة تراثية قديمة، نرى فيها فرحة الناس والأطفال، حيث تجد كبار السن يأتون أولا بأول في هبطة العيد لما لها من حب وشغف عميق في قلوبهم، وأشار إلى أن أبرز ما يميز هبطة العيد هي (العرصة) المناداة على المواشي، كما أن أسعار السلع الموجودة الهبطة تجدها رخيصة وجيدة ويكفيك فخرا أن الهبطة عادة تراثية قديمة منذ زمن الأجداد."
من جهة أخرى، قال يوسف بن خميس الندابي: "هبطة العيد هي فرحة للجميع من كبار السن والشباب والأطفال فتجد فيها عرصة المناداة لبيع المواشي والحلوى العمانية وبيع ألعاب الأطفال وغيرها، ولكن هبطة هذا العام ليست كالأعوام السابقة، ففي الأعوام الماضية كانت الهبطة مزدحمة جدا، ولربما يكون ذلك بسبب ظروف عمل المدارس وغيرها، كما أن بعض الناس يأتون إلى هبطة العيد للاستمتاع برؤية الأشياء التراثية القديمة التي تمثل جزءا من التاريخ العماني الأصيل وتعليم الأطفال كيفية هبطة العيد و جمالياتها بدءا من عرصة المناداة للمواشي وليس انتهاء بالفخاريات والحلوى العمانية وغيرها الكثير من البضائع العمانية القديمة والبسيطة التي تشد الناظرين من روعة جمالها وبساطتها."