كتبت - سماح الريامية - نظمت كلية كالدونيان الهندسية حفل افتتاح المدرسة الصيفية للموسم السابع أمس بموقع الكلية بمسقط بحضور الطلبة وأولياء أمورهم وذلك في الحرم الجامعي للكلية. حيث بدأ الاحتفال بالتعريف بالمدرسة والبرامج التي ستنظم من خلالها، منها الجانب النظري والتطبيقي ويشمل حلقات العمل والرحلات التعليمية.وقد نفذ مركز خدمات دعم الطلبة محاضرة بعنوان طرق النجاح ، قدمها المهندس هلال بن سعيد الهلالي، وذلك لتحفيز الطلاب على إكمال مسيرتهم التعليمية بعد الدبلوم المدرسي، وتم من خلال الاحتفال تقديم كلمة مركز خدمات دعم الطلبة من خلال بعض من أعضاء المركز وأعضاء الهيئة التدريسية، و قالت جيني والكر عضوة من الهيئة التدريسية “إن البرنامج الذي تتبعه المدرسة يتضمن حلقات تعليمية نظرية وتطبيقية، وعروضا شفوية، ورحلات تعليمية ترفيهية إلى شركة تنمية نفط عمان و دار الأوبرا السلطانية”.وتلتزم كلية كالدونيان الهندسية بتنفيذ المشاريع التي تعود بالفائدة على المجتمع كجزء من المسؤولية الاجتماعية، ومن ضمن المبادرات التطوعية التي تقدمها الكلية سنويا هي المدرسة الصيفية، حيث تُكمل الآن عامها السابع، البرنامج المحبوب من فئة طلبة المدارس والمقدم مجانا ومدته أربعة أسابيع، وذلك من أجل حث الشباب على مواصلة الدراسة الجامعية بصورة عامه والهندسية بصورة خاصة. حيث يجتذب البرنامج في كل عام عددا متزايدا من الطلبة، حيث بلغ عددهم في العام الماضي 120 طالبا، أما في هذا العام فقد تجاوز العدد الـ 400 طالب. وأخبار المدرسة الصيفية انتشرت إلى شمال عُمان محافظة مسندم وشرقها ولاية مصيرة. وتجاوز عدد المتقدمين خلال مدة قصيرة جدا 400 متقدم وكان المتوقع مشاركتهم في البرنامج 150فقط.تعطي المدرسة الصيفية لمحة عن الحياة الجامعية، حيث حققت نجاحاً في مساعدة مئات الشباب في قرارهم لإكمال الحياة الجامعية. وتهدف المدرسة الصيفية من خلال دوراتها التفاعلية الهندسية واللغوية والمهارات العامة المقدمة من قِبل الهيئة التدريسية في الحرم الجامعي على أن يكون الطالب ملما عن البرامج الهندسية وآفاقها العلمية والمهنية.تتراوح أعمار المشاركين في المدرسة الصيفية لهذا العام بين 17 و 18 عاما، حيث سيشاركون في مختلف الأنشطة المقدمة في البرامج التي من شأنها أن تعزز مهاراتهم الاجتماعية والدراسية، وتفهمهم للعلوم والهندسة. حيث سيقومون بمهام التدريب العملي، واستخدام مختبرات الهندسة، والعمل في مجموعات، والاستشارة واستخدام الموارد الإلكترونية ومكتبة الكلية، وكذلك الذهاب إلى نزهات أسبوعية ثقافية. ولغة التدريس بالمدرسة الصيفية لكالدونيان هي اللغة الإنجليزية، وبالتالي توفر فرصا كبيرة لتحسين اللغة للطلبة المشاركين، وذلك بدوره يسمح لهم باغتنام فرص أفضل في اختبارات تحديد المستوى من قبل الجامعة والكلية. يطلب من المشاركين في نهاية البرنامج إعطاء ملاحظاتهم وتقييمهم للبرنامج، وحتى الآن فقد اتفق جميع المشاركين في المدرسة الصيفية لهذا الموسم على أنهم تعلموا العديد من المهارات الجديدة، وأنشأوا صداقات جديدة ومتعة طوال مدة البرنامج.هناك العديد من التعليقات الإيجابية المواكبة لبرنامج المدرسة الصيفية، والتي قالها الطلبة: “المدرسة الصيفية في كالدونيان كانت أفضل متعة تعليمية” (أحمد )، “نتمنى أن تكون هذه المدرسة كل سنة” (زينب )، “نتطلع للانضمام إلى الجامعة الآن” (خالد )، فقد ساعدت هذه الآراء على أن يقوم فريق المدرسة الصيفية بصقل هذا البرنامج ليعكس مصالح الملتحقين بها ومعالجة كافة استفساراتهم حول مسارهم المستقبلي، وبفضل الثقة الجديدة التي يكتسبها الطلاب يصبحوا أكثر قدرة على اتخاذ القرارات المتعلقة بحياتهم المهنية.