لا تزال رحلة الصبي في بدايتها مع شهر الصيام، ولا تزال قرية لزغ بولاية سمائل تحتضن أحمد بن الوليد بن حمدان الندابي وتراه صبيا ككل صبيانها، يلعب بالكرة، ويجني رطب نخلاتها إذا ما التهب القيض، بدأ أحمد الصوم وعمره 8 سنوات، ولم يصمه كاملا، وإنما كان يصومه بشكل متقطع، حتى يتدرب على صيام هذا الشهر الفضيل بالتدرج، ويستطيع صيامه كاملا في الأعوام التي تلت هذا العام.
ويخبرنا أحمد بأنه كان لديه الرغبة الذاتية في الصيام بالإضافة إلى أن أمه وأباه كانا يحثانه على الصيام لما في هذا الشهر الفضيل من خير وفضل، وقد صام اليوم الأول من الشهر كاملا، ولم يشعر بالجوع، وأفطر عند أذان المغرب.
وحول فوائد الصوم التي يراها من وجهة نظره يقول: الصوم فيه صحة للجسم حيث قال رسولنا الكريم: "صوموا تصحوا"، وأيضا يعلمنا الصبر ونحس بالفقراء والمساكين الذين لا يملكون الطعام والمال واحتياجات الحياة، ويغرس فينا القيم والأخلاق النبيلة حيث نبتعد عن الكذب والسخرية والشتم وارتكاب المعاصي.
أما عن أصدقائه الذين في عمره ويدرسون معه في الفصل الدراسي فيخبرنا أحمد أن جميعهم صائمون، وعن السور التي يحفظها من القرآن الكريم فأخبرنا أنه يحفظ جزء عم كاملا وسورة يس وست صفحات من سورة الكهف، وسألناه عن الأوقات التي يقرأ فيها القرآن ويراجع فيها محفوظاته وأين يقرأ فقال: أقرأ القران في رمضان في وقت العصر وبعد المغرب وقبل النوم، وأقرأ في غرفتي، وأحيانا أقرأ في المسجد في الوقت الذي يكون بين الأذان والإقامة، وكذلك أقرأ في حلقات تلاوة القرآن التي تقام في المسجد برفقة المعلم.
يخبرنا أحمد أيضا أنه يساعد أهله في أعمال البيت بالإضافة إلى مساعدتهم في تجهيز الفطور، وكذلك تقريب الفطور إلى سفرة الإفطار.
وعن الوجبات التي يحبها في رمضان، فأخبرنا أن هنالك العديد من الوجبات الجميلة المرتبطة بسفرة الإفطار في رمضان منها: السمبوسة والبسبوسة واللقيمات والبكورة والحمص واللوبيا والكنافة وفطيرة اللبنة بالعسل والكتشوري وسلطة الفواكه وغيرها.
وسألناه هل يلعب في نهار رمضان؟ وما هي الألعاب التي يلعبها؟ ومع من؟ فأجاب: نعم ألعب بعض الألعاب الإلكترونية وألعبها مع إخواني، ويقول أحمد إنه لا يشاهد البرامج التلفزيونية في رمضان وذلك لعدم توفر الوقت للمتابعة.
وعن مكان إفطاره، هل في البيت أم في المسجد فيقول: أفطر في البيت مع أسرتي ثم أذهب للصلاة في المسجد، كما أخبرنا أنه قد استعد لعيد الفطر السعيد وقد قام بتفصيل "دشداشتين" واحدة بيضاء والأخرى سوداء، وقال أسأل الله أن نتم صيام هذا الشهر الفضيل ونسعد بلقاء عيد الفطر السعيد.
ويخبرنا أحمد بأنه كان لديه الرغبة الذاتية في الصيام بالإضافة إلى أن أمه وأباه كانا يحثانه على الصيام لما في هذا الشهر الفضيل من خير وفضل، وقد صام اليوم الأول من الشهر كاملا، ولم يشعر بالجوع، وأفطر عند أذان المغرب.
وحول فوائد الصوم التي يراها من وجهة نظره يقول: الصوم فيه صحة للجسم حيث قال رسولنا الكريم: "صوموا تصحوا"، وأيضا يعلمنا الصبر ونحس بالفقراء والمساكين الذين لا يملكون الطعام والمال واحتياجات الحياة، ويغرس فينا القيم والأخلاق النبيلة حيث نبتعد عن الكذب والسخرية والشتم وارتكاب المعاصي.
أما عن أصدقائه الذين في عمره ويدرسون معه في الفصل الدراسي فيخبرنا أحمد أن جميعهم صائمون، وعن السور التي يحفظها من القرآن الكريم فأخبرنا أنه يحفظ جزء عم كاملا وسورة يس وست صفحات من سورة الكهف، وسألناه عن الأوقات التي يقرأ فيها القرآن ويراجع فيها محفوظاته وأين يقرأ فقال: أقرأ القران في رمضان في وقت العصر وبعد المغرب وقبل النوم، وأقرأ في غرفتي، وأحيانا أقرأ في المسجد في الوقت الذي يكون بين الأذان والإقامة، وكذلك أقرأ في حلقات تلاوة القرآن التي تقام في المسجد برفقة المعلم.
يخبرنا أحمد أيضا أنه يساعد أهله في أعمال البيت بالإضافة إلى مساعدتهم في تجهيز الفطور، وكذلك تقريب الفطور إلى سفرة الإفطار.
وعن الوجبات التي يحبها في رمضان، فأخبرنا أن هنالك العديد من الوجبات الجميلة المرتبطة بسفرة الإفطار في رمضان منها: السمبوسة والبسبوسة واللقيمات والبكورة والحمص واللوبيا والكنافة وفطيرة اللبنة بالعسل والكتشوري وسلطة الفواكه وغيرها.
وسألناه هل يلعب في نهار رمضان؟ وما هي الألعاب التي يلعبها؟ ومع من؟ فأجاب: نعم ألعب بعض الألعاب الإلكترونية وألعبها مع إخواني، ويقول أحمد إنه لا يشاهد البرامج التلفزيونية في رمضان وذلك لعدم توفر الوقت للمتابعة.
وعن مكان إفطاره، هل في البيت أم في المسجد فيقول: أفطر في البيت مع أسرتي ثم أذهب للصلاة في المسجد، كما أخبرنا أنه قد استعد لعيد الفطر السعيد وقد قام بتفصيل "دشداشتين" واحدة بيضاء والأخرى سوداء، وقال أسأل الله أن نتم صيام هذا الشهر الفضيل ونسعد بلقاء عيد الفطر السعيد.