- النظام يواكب التقدم ويسعى إلى إحداث تغييرات إيجابيه في المجتمع
- يرسخ ثقافة المسؤولية الوظيفية والالتزام بإنجاز الأعمال
- يسهم بشكل فعال في تعزيز الرضا والاستقرار الوظيفي
- يسهل على الصائم ممارسة عباداته والتزاماته الأسرية بكل أريحية
أشاد موظفون في مختلف الوحدات الحكومية والمؤسسات الخاصة بنظام الدوام المرن والعمل عن بُعد في شهر رمضان الفضيل، مؤكدين خلال استطلاع أجرته "عمان" على الانعكاسات الإيجابية التي من شأنها تسهم في رفع جودة العمل وكفاءته، وزيادة الإنتاجية والرضا الوظيفي العام، وتعزيز روح المسؤولية الوظيفية إلى جانب ما يحققه هذا النظام من رفع في مستوى إنجاز المعاملات وانسيابية لحركة المرور وتقليل الازدحام.
مواكبة التقدم
قالت نوال بنت حمد الحوسنية، موظفة: إن النظام المرن هو إحدى الخطط التي من شأنها أن تحدث تغييرا إيجابيا وملموسا في المجتمع، وأرى أنه قد فتح مجالاً للموظف لأداء عمله بأريحيه، وأن يقضي بعض شؤونه الأخرى التي كان يصعب أدائها في النظام السابق، مما يؤدي إلى غيابه المتكرر عن عمله وضعف الإنتاج، وإعطائه فرصة للإنجاز بشكل أفضل والخروج بعمل ناجح ومتقن، كما أن الدوام المرن له نتائج إيجابية عدة من أبرزها تقديم الخدمات في الوزارات لفترة أطول، وتخفيف الضغط عن الموظفين، وزيادة الإنتاجية في الوقت نفسه، مع الأخذ بالحسبان حركة المرور والاختناقات اليومية المتكررة التي سوف تتلاشى مع اختلاف أوقات دخول الموظفين وخروجهم، موضحة أن التجربة خير برهان بحيث تم تنفيذ القرار في شهر رمضان الماضي.
تقليل الازدحام !
ويشيد خليفة بن مبارك البلوشي بتطبيق الحكومة الرشيدة لنظام الدوام المرن والدوام عن بعد قائلا: تطبيق هذا النظام له آثار وأبعاد إيجابية منها التخفيف من حدة الازدحام والاختناقات المرورية، بحيث تقل نسبة وجود المركبات في الشوارع قبل بداية الدوام وبعد نهايته، ومن الإيجابيات إتاحة المجال لتنسيق الوقت، وإيجاد قدر من التوازن بين الحياة العملية والاجتماعية، خصوصًا للنساء، اللاتي جرى العرف أنهن يتحملن العديد من الالتزامات والمسؤوليات العائلية بجانب عملهن، وهو ما يقلل الغياب والاستئذان المتكرر، وسوف تكون هناك زيادة في الإنتاجية للموظفين؛ لأن هذه المرونة توفر الوقت المناسب للموظفين الذين تزيد إنتاجيتهم في الصباح، وأولئك الذين تزيد إنتاجيتهم في المساء، فالأهمية تعود للإنتاجية وليست لساعات العمل، كما يعمل هذا النظام على تعويد الموظف على حس المسؤولية، والالتزام بالانتهاء من الأعمال الموكلة إليه في الوقت المناسب الذي يختاره خلال ساعات العمل اليومية، كما يوفر الدوام المرن والعمل عن بعد بعض التكاليف المتمثلة في توفير مواصلات ومساحات مطلوبة لتلبية حضور وانصراف الموظفين أو المراجعين في التوقيت نفسه، كما سيعزز الثقة بين الموظف والمسؤول المباشر في الانتهاء من الأعمال بدون التدخل أو الإشراف المباشر، وفي الجانب الاجتماعي يراعي الدوام المرن الظروف الشخصية للأسر من حيث توصيل أبنائهم للمدارس أو الموظفين القاطنين في أماكن بعيدة عن مقرات العمل، مشيرا إلى أن مثل هذا النظام بحاجة إلى توعية من الجهات ذات العلاقة بفوائده لكي تتقبل خوض هذه التجربة بأفق أرحب وأوسع، وفكر مستنير وعقل مدبر وإيجاد حلول غير تقليدية، خاصة أن ثمة سوابق ونتائج ناجحة في بعض الدول العربية والأجنبية التي طبقت هذا النظام.
ترتيب الأولويات
ويرى الموظف عادل بن إبراهيم الفزاري: إن مجيء شهر رمضان الكريم في هذا العام، مع نهاية شهر الشتاء فلكيا وبدء فصل الربيع، حيث الاختلاف المتواصل في طول النهار وطول الليل، وما يترتب عليه اختلاف أوقات الأذان والصلوات، كما يأتي مع منتصف الفصل الثاني من العام الدراسي الجاري تقريبا، حيث ارتباط الأهل وأولياء الأمور بمواعيد دوام المدارس الحكومية منها أو الخاصة، وأهمية تجهيز الطلبة ليوم مدرسي كامل، وهو ما يزيد من ضيق الوقت المخصص من حيث فترة الاستيقاظ وارتداء الملابس، مما يؤثر على وقت الانطلاق إلى مقرات العمل التي تتنوع هي الأخرى قربا وبعدا حسب كل موظف، ودائماً ما يتصدر اهتمام الموظف هو وقت البصمة في الحضور تحسبا لوقوع أية مخالفة إدارية أو مالية عليه، مما يسبب ضغطا متواصلا على ولي الأمر، وإيجاد حل توفيقي بين هذه المشاغل والالتزامات والارتباطات المختلفة، وبين وقت الدوام جرت العادة سنويا وجود موظفي الوزارات الحكومية من الساعة التاسعة صباحا، وهذه السنة أصدرت الجهات المعنية قرارا حكيما بتطبيق المرونة في فترة الدوام الصباحي للوحدات الحكومية الذي أسعد قلوبنا بشكل كبير، حيث سيساعد هذا القرار على ترتيب الأولويات لدى الموظف، وإعطاءه الوقت المناسب للاستعداد للدوام والذهاب إليه بدون عجلة، وبكل تأني وبعيدا عن الحوادث المرورية والمخالفات الناتجة عن السرعة في بعضها، وعدم التقيد بالنظام في بعضها الآخر.
خيارات متنوعة
ويضيف الفزاري: إن الموظف يصل إلى مقر العمل بكل راحة دون أية ضغوطات، ودون التفكير الزائد عن اللزوم في دوامات أبنائه إلى المدارس، أو تأخيره عن الحضور لمقر العمل وفوات البصمة عليه، بل إن الوضع الآن في هذا الشهر الكريم صار مريحا بشكل أفضل ومختلف عن السنوات الماضية، وصار الموظف يجد راحته في البيت وفي السيارة وفي العمل، والحال ينطبق على فترة انصراف الموظف، من حيث اختياره للتوقيت المناسب للرجوع إلى البيت، أو الذهاب للتسوق من المجمعات التجارية أو الأسواق الشعبية، وهكذا يجد الموظف نفسه في دائرة مريحة، ونظام سالك غير متعب، وقائم على المرونة المطلوبة التي يحتاجها بالفعل الموظف في إطار العمل وبالتحديد في نظام الحضور والانصراف، مؤكداً أن مثل هذه القرارات تسهم وبشكل فاعل وكبير في تمكين الاستقرار الوظيفي، وإعطاء الموظف الحكومي خيارات متنوعة تكون بيده، وعليه استعمالها بكل حكمة، فالعطاء الإداري والناتج الوظيفي يجب أن يكونا متناسقا ومتوازنا مع المرونة المعطاة، بحيث لا يطغى طرف على آخر.
ممارسة العبادة
كما يؤكد نايف بن خليفة القطيطي أن تطبيق هذا النظام يساعد الصائم على ممارسة عباداته والتزاماته الأسرية من منزل ومدارس الأبناء وتجهيز للعيد في هذا الشهر الفضيل بكل أريحية ومرونة، فكما هو معلوم أن شهر رمضان هو شهر يتغير فيه النمط الحياتي المعتاد عند أغلبية الناس، حيث المواصلة في الليل ما بين قيام الليل والصلاة والتقرب إلى الله عزو جل وطلب الثواب والأجر منه، والصباح بين مدارس الأبناء ودراستهم ومتابعة أمور الحياة الأخرى ومستلزماتها، فكل هذا يتطلب التخفيف والتسهيل على الموظف في تواقيت الدوام سواء كان بتحديد ساعات عمل أقل أو العمل عن بعد في المنزل، وهذا سيسمح للموظف بتنظيم شؤونه الخاصة ومهامه الوظيفية بكل كفاءة وبدون جهد وعناء وتكدس.
- يرسخ ثقافة المسؤولية الوظيفية والالتزام بإنجاز الأعمال
- يسهم بشكل فعال في تعزيز الرضا والاستقرار الوظيفي
- يسهل على الصائم ممارسة عباداته والتزاماته الأسرية بكل أريحية
أشاد موظفون في مختلف الوحدات الحكومية والمؤسسات الخاصة بنظام الدوام المرن والعمل عن بُعد في شهر رمضان الفضيل، مؤكدين خلال استطلاع أجرته "عمان" على الانعكاسات الإيجابية التي من شأنها تسهم في رفع جودة العمل وكفاءته، وزيادة الإنتاجية والرضا الوظيفي العام، وتعزيز روح المسؤولية الوظيفية إلى جانب ما يحققه هذا النظام من رفع في مستوى إنجاز المعاملات وانسيابية لحركة المرور وتقليل الازدحام.
مواكبة التقدم
قالت نوال بنت حمد الحوسنية، موظفة: إن النظام المرن هو إحدى الخطط التي من شأنها أن تحدث تغييرا إيجابيا وملموسا في المجتمع، وأرى أنه قد فتح مجالاً للموظف لأداء عمله بأريحيه، وأن يقضي بعض شؤونه الأخرى التي كان يصعب أدائها في النظام السابق، مما يؤدي إلى غيابه المتكرر عن عمله وضعف الإنتاج، وإعطائه فرصة للإنجاز بشكل أفضل والخروج بعمل ناجح ومتقن، كما أن الدوام المرن له نتائج إيجابية عدة من أبرزها تقديم الخدمات في الوزارات لفترة أطول، وتخفيف الضغط عن الموظفين، وزيادة الإنتاجية في الوقت نفسه، مع الأخذ بالحسبان حركة المرور والاختناقات اليومية المتكررة التي سوف تتلاشى مع اختلاف أوقات دخول الموظفين وخروجهم، موضحة أن التجربة خير برهان بحيث تم تنفيذ القرار في شهر رمضان الماضي.
تقليل الازدحام !
ويشيد خليفة بن مبارك البلوشي بتطبيق الحكومة الرشيدة لنظام الدوام المرن والدوام عن بعد قائلا: تطبيق هذا النظام له آثار وأبعاد إيجابية منها التخفيف من حدة الازدحام والاختناقات المرورية، بحيث تقل نسبة وجود المركبات في الشوارع قبل بداية الدوام وبعد نهايته، ومن الإيجابيات إتاحة المجال لتنسيق الوقت، وإيجاد قدر من التوازن بين الحياة العملية والاجتماعية، خصوصًا للنساء، اللاتي جرى العرف أنهن يتحملن العديد من الالتزامات والمسؤوليات العائلية بجانب عملهن، وهو ما يقلل الغياب والاستئذان المتكرر، وسوف تكون هناك زيادة في الإنتاجية للموظفين؛ لأن هذه المرونة توفر الوقت المناسب للموظفين الذين تزيد إنتاجيتهم في الصباح، وأولئك الذين تزيد إنتاجيتهم في المساء، فالأهمية تعود للإنتاجية وليست لساعات العمل، كما يعمل هذا النظام على تعويد الموظف على حس المسؤولية، والالتزام بالانتهاء من الأعمال الموكلة إليه في الوقت المناسب الذي يختاره خلال ساعات العمل اليومية، كما يوفر الدوام المرن والعمل عن بعد بعض التكاليف المتمثلة في توفير مواصلات ومساحات مطلوبة لتلبية حضور وانصراف الموظفين أو المراجعين في التوقيت نفسه، كما سيعزز الثقة بين الموظف والمسؤول المباشر في الانتهاء من الأعمال بدون التدخل أو الإشراف المباشر، وفي الجانب الاجتماعي يراعي الدوام المرن الظروف الشخصية للأسر من حيث توصيل أبنائهم للمدارس أو الموظفين القاطنين في أماكن بعيدة عن مقرات العمل، مشيرا إلى أن مثل هذا النظام بحاجة إلى توعية من الجهات ذات العلاقة بفوائده لكي تتقبل خوض هذه التجربة بأفق أرحب وأوسع، وفكر مستنير وعقل مدبر وإيجاد حلول غير تقليدية، خاصة أن ثمة سوابق ونتائج ناجحة في بعض الدول العربية والأجنبية التي طبقت هذا النظام.
ترتيب الأولويات
ويرى الموظف عادل بن إبراهيم الفزاري: إن مجيء شهر رمضان الكريم في هذا العام، مع نهاية شهر الشتاء فلكيا وبدء فصل الربيع، حيث الاختلاف المتواصل في طول النهار وطول الليل، وما يترتب عليه اختلاف أوقات الأذان والصلوات، كما يأتي مع منتصف الفصل الثاني من العام الدراسي الجاري تقريبا، حيث ارتباط الأهل وأولياء الأمور بمواعيد دوام المدارس الحكومية منها أو الخاصة، وأهمية تجهيز الطلبة ليوم مدرسي كامل، وهو ما يزيد من ضيق الوقت المخصص من حيث فترة الاستيقاظ وارتداء الملابس، مما يؤثر على وقت الانطلاق إلى مقرات العمل التي تتنوع هي الأخرى قربا وبعدا حسب كل موظف، ودائماً ما يتصدر اهتمام الموظف هو وقت البصمة في الحضور تحسبا لوقوع أية مخالفة إدارية أو مالية عليه، مما يسبب ضغطا متواصلا على ولي الأمر، وإيجاد حل توفيقي بين هذه المشاغل والالتزامات والارتباطات المختلفة، وبين وقت الدوام جرت العادة سنويا وجود موظفي الوزارات الحكومية من الساعة التاسعة صباحا، وهذه السنة أصدرت الجهات المعنية قرارا حكيما بتطبيق المرونة في فترة الدوام الصباحي للوحدات الحكومية الذي أسعد قلوبنا بشكل كبير، حيث سيساعد هذا القرار على ترتيب الأولويات لدى الموظف، وإعطاءه الوقت المناسب للاستعداد للدوام والذهاب إليه بدون عجلة، وبكل تأني وبعيدا عن الحوادث المرورية والمخالفات الناتجة عن السرعة في بعضها، وعدم التقيد بالنظام في بعضها الآخر.
خيارات متنوعة
ويضيف الفزاري: إن الموظف يصل إلى مقر العمل بكل راحة دون أية ضغوطات، ودون التفكير الزائد عن اللزوم في دوامات أبنائه إلى المدارس، أو تأخيره عن الحضور لمقر العمل وفوات البصمة عليه، بل إن الوضع الآن في هذا الشهر الكريم صار مريحا بشكل أفضل ومختلف عن السنوات الماضية، وصار الموظف يجد راحته في البيت وفي السيارة وفي العمل، والحال ينطبق على فترة انصراف الموظف، من حيث اختياره للتوقيت المناسب للرجوع إلى البيت، أو الذهاب للتسوق من المجمعات التجارية أو الأسواق الشعبية، وهكذا يجد الموظف نفسه في دائرة مريحة، ونظام سالك غير متعب، وقائم على المرونة المطلوبة التي يحتاجها بالفعل الموظف في إطار العمل وبالتحديد في نظام الحضور والانصراف، مؤكداً أن مثل هذه القرارات تسهم وبشكل فاعل وكبير في تمكين الاستقرار الوظيفي، وإعطاء الموظف الحكومي خيارات متنوعة تكون بيده، وعليه استعمالها بكل حكمة، فالعطاء الإداري والناتج الوظيفي يجب أن يكونا متناسقا ومتوازنا مع المرونة المعطاة، بحيث لا يطغى طرف على آخر.
ممارسة العبادة
كما يؤكد نايف بن خليفة القطيطي أن تطبيق هذا النظام يساعد الصائم على ممارسة عباداته والتزاماته الأسرية من منزل ومدارس الأبناء وتجهيز للعيد في هذا الشهر الفضيل بكل أريحية ومرونة، فكما هو معلوم أن شهر رمضان هو شهر يتغير فيه النمط الحياتي المعتاد عند أغلبية الناس، حيث المواصلة في الليل ما بين قيام الليل والصلاة والتقرب إلى الله عزو جل وطلب الثواب والأجر منه، والصباح بين مدارس الأبناء ودراستهم ومتابعة أمور الحياة الأخرى ومستلزماتها، فكل هذا يتطلب التخفيف والتسهيل على الموظف في تواقيت الدوام سواء كان بتحديد ساعات عمل أقل أو العمل عن بعد في المنزل، وهذا سيسمح للموظف بتنظيم شؤونه الخاصة ومهامه الوظيفية بكل كفاءة وبدون جهد وعناء وتكدس.