قاد مهاجم منتخبنا الوطني عصام الصبحي منتخبنا الأحمر لتحقيق فوز مستحق على حساب لبنان، بعد نجاحه في تسجيله ثنائية حسم بهما نتيجة اللقاء، ليتوج نفسه بطلا للقاء الذي انتهى بفوز منتخبنا بهدفين دون رد في اللقاء الودي الذي جمع الفريقين على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

شوط المباراة الأول جاء سريعا من جانب لبنان بضغط مكثف على مرمى منتخبنا الوطني، حيث لاحت للاعبيه أولى فرص التسجيل في المباراة من تصويبة قوية لقائده حسن معتوق جاورت المرمى بقليل في الدقيقة ٢ من عمر المباراة، بعدها أتيحت فرصة أخرى للبنان من تسديدة بعيدة المدى عبر نادر مطر وصلت سهلة بين يدي إبراهيم المخيني حارس منتخبنا الوطني، وشهدت الدقائق الأولى محاولة لبنان السيطرة على مجريات اللعب، في المقابل بالغ لاعبو منتخبنا في التراجع إلى مناطقهم الدفاعية، وفي الدقيقة ١١ من المباراة سنحت فرصة مواتية للتسجيل لمنتخبنا بعد مرور انسيابي جميل لعمر المالكي مسددا كرة يسارية ارتدت من الدفاع إلى ركنية جاء منها هدف لم يتم احتسابه؛ بداعي وجود مخالفة على لاعب منتخبنا الوطني.

بعدها حاول لبنان تجربة حظه بالتسديد من بعيد عبر لاعبه المتألق حسن معتوق، لكن كرته جاءت بعيدة عن مرمى منتخبنا في الدقيقة ١٤، ليرد عليه زاهر الأغبري لاعب منتخبنا بتصويبة أرضية زاحفة نجح مهدي خليل حارس لبنان في الإمساك بها بسهولة في الدقيقة ١٨، لتشهد الدقائق بعدها تنافسا محتدما للسيطرة على وسط الملعب، ومن هجمة منظمة لمنتخبنا الوطني من الجهة اليسرى أرسلت عرضية يسارية على رأس عصام الصبحي لينجح في إيداعها بالشباك اللبنانية برأسية جميلة استقرت في المقص الأيمن لحارس لبنان، معلنا عن أول أهداف اللقاء في الدقيقة ٢٧، بعدها استمر اللعب بين شد وجذب من جانب الفريقين دون وجود فرص حقيقية خطيرة على المرميين، ثم سنحت فرصة جديدة لمنتخبنا بعد انطلاقة من الجهة اليمنى عبر زاهر الأغبري مرسلا عرضية جميلة، لم ينجح عصام الصبحي مهاجم منتخبنا في اللحاق بها لتذهب أدراج الرياح دون خطر على المرمى اللبناني في الدقيقة ٣٨، لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخبنا على لبنان بهدف دون رد.

الشوط الثاني

ومع انطلاقة الشوط الثاني، أجرى مدرب منتخبنا برانكو إيفانكوفيتش تبديلين، أولاهما قضى بخروج عمر المالكي ونزول المنذر العلوي بدلا منه، والثاني بخروج صلاح اليحيائي ودخول أرشد العلوي بديلا له، وبدأ الشوط الثاني بهدوء وتحفظ من جانب الفريقين، وفي الدقيقة ٤٨ من أحداث اللقاء، لاحت لمنتخبنا فرصة سانحة للتسجيل بعد أن حصل على ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء صوبها أرشد العلوي وارتدت من الحائط البشري ثم أبعدها الدفاع اللبناني بعيدا عن مرماه، وفي الدقيقة ٥٤، حاول منتخبنا إضافة ثاني الأهداف بعد عمل مميز ومرور جميل من المنذر العلوي الذي أرسل كرة جميلة إلى زاهر الأغبري ليسددها بقوة، لكن تصويبته أخطأت طريقها إلى المرمى، لتتاح بعدها فرصة للبنان عبر نجم الفريق وقائده حسن معتوق بتسديدة مركزة زاحفة نجح المخيني في الإمساك بها باقتدار.

بعدها عمد مدربا الفريقين إلى إجراء بعض التغييرات رغبة منهما في تنشيط وسط الملعب والهجوم، وشهدت الدقائق التالية أفضلية لمنتخبنا الذي حاول جاهدا الوصول إلى مرمى لبنان معتمدا على الكرات الطولية للمنذر العلوي الذي انطلق من إحداها مرسلا عرضية من الجانب الأيمن، لكن دفاع لبنان أبعد الخطورة قبل أن تصل الكرة لعصام، ليرد لبنان بعدها بعرضية من الجهة اليسرى لم تجد المتابعة المطلوبة من أمام المرمى، وفي الدقيقة ٧٧ سنحت فرصة جيدة لمنتخبنا عبر عصام الصبحي بتسديدة محكمة تصدى لها حارس لبنان بنجاح، لتستمر الأفضلية لصالح منتخبنا بالتحكم في رتم اللعب وتنويع مصادر الهجوم من الأجنحة والعمق، في المقابل قل المردود البدني للاعبي للبنان، ولم ينجحوا في بناء هجمات منظمة على مرمى منتخبنا، ومن إحدى الهجمات المنظمة لمنتخبنا استغل عصام الصبحي كرة وصلت إليه بالقرب من منطقة الجزاء ليمر بمهارته من مدافع لبنان ويصوب الكرة في الشباك، مسجلا الهدف الشخصي الثاني له والثاني في المباراة، ليتقدم منتخبنا بهدفين دون رد.

وبعد تسجيل الهدف الثاني، فرض منتخبنا سيطرته على مجريات المباراة مستحوذا على الكرة وحارما لبنان من بناء أي هجمة منظمة، حيث فشلت معظم مساعي لبنان الهجومية في وسط الملعب، ليحتسب حكم المباراة بعدها ٣ دقائق كوقت بدل ضائع، وخلال هذه الدقائق أتيحت فرصة لمنتخبنا للبديل مصعب المعمري صوبها بعيدة عن المرمى، ليطلق بعدها حكم المباراة صافرة نهاية أحداث اللقاء بفوز منتخبنا على لبنان بهدفين دون مقابل. أدار اللقاء الحكم الكويتي عبدالله الكندري، يعاونه الكويتي أحمد عباس حكما أول، والكويتي سعود الشمالي حكما ثانيا، والعماني عمر اليعقوبي حكما رابعا، وأحمد الخصيبي مراقبا للمباراة.

تشكيلة المنتخبين

دخل منتخبنا الوطني المباراة بتشكيلة تضم إبراهيم المخيني، وفهمي دوربين، وأحمد الخميسي، وعصام الصبحي، وزاهر الأغبري، وعمر المالكي، وجميل اليحمدي، وعبدالله فواز، وأحمد الكعبي، وصلاح اليحيائي، وحارب السعدي.

في المقابل دخل منتخب لبنان المباراة بتشكيلة تضم مهدي خليل، وحسين زين، وحسن معتوق، وحسن سعد، وكريم درويش، ونادر مطر، ومحمد الدهيني، وخليل بدر، وخليل خميس، ودانييل مارتينيس، وعلي تنيش.