العُمانية: أكدت دراسة قامت بها هيئة البيئة ممثلة بمكتب حفظ البيئة بمحافظة ظفار، أن أشجار المر العربي لا تزال منتشرة في محافظة ظفار وبالتحديد في الوديان المنحدرة شمالا من جبل القمر إلى منطقة النجد، إذ تقدر مساحة المنطقة التي تنتشر فيها الشجرة بثلاثة آلاف و16 كيلومترا وهي منطقة واعدة لإعادة تأهيل واستزراع أشجار المُر على نطاق واسع مستقبلا، ويعد المُر العربي ذا أهمية طبيعية وتاريخية واقتصادية لتعدد استخداماته عبر العصور وخاصة في الطب البديل.
وأوصت الدراسة بعدة توصيات منها الاستمرار في دراسة المرحلة الثانية من المشروع لعام 2023 بحيث يشمل مناطق أخرى في اتجاه الغرب، ومسح مناطق جديدة في شمال محمية جبل سمحان لتسجيل حضور النوع من عدمه، والمضي قدما في مشروع حديقة المُر الطبيعية وإدراج المر ضمن مراجعات قانون المحميات الطبيعية وصون الأحياء الفطرية ليصنف في القائمة الأولى. وذكرت النتائج أن الرعي يشكل 49 بالمائة من نسبة المهددات بينما شكل وجود الحشرات 25 بالمائة والأشجار التي لوحظ عليها علامات الحصاد 19 بالمائة وعدد الأشجار المتأثرة بالجفاف 7 بالمائة.
وقدمت الدراسة التي نفذها فريق من دائرة الشؤون البيئية بمكتب حفظ البيئة بصلالة خلفية مهمة عن وضعها الراهن حيث يمكن اعتماد جميع البيانات الواردة بالدراسة حول وصف النوع والمؤشرات الحيوية والتهديدات كتحديث حالة أشجار المُر في محافظة ظفار وتوثيقها في السجل الرسمي لهيئة البيئة ضمن تقارير التنبؤ بحالة النظم الإيكولوجية في سلطنة عُمان لعام 2023، وهدفت الدراسة لتوثيق المزيد من البيانات الحقلية عن هذا النوع لبناء قاعدة بيانات مستقبلية يمكن الاعتماد عليها لتصنيف حالته في الطبيعة، وتوفير خارطة الانتشار الطبيعي للنوع بمحافظة ظفار، ورصد أبرز التهديدات الطبيعية والبشرية التي تواجه أشجار المُر في منطقة الدراسة.
وأوضحت نتائج الدراسة أن متوسط أطول أشجار المُر في منطقة الدراسة بلغ 2.4 متر بينما بلغ متوسط عدد الأفرع الرئيسة لمجتمع العينة 1.7 فرع لكل شجرة في حين بلغ متوسط المظلة الشجرية 2.3 متر ومتوسط عرض الجذع الرئيس44.1 سم، وتم خلال الدراسة التركيز على أربعة مؤشرات حيوية لمعرفة إمكانية بقاء نوع أشجار المُر وتجدد دورته الطبيعية وهي: (الأوراق - الزهور - البذور - وجود البادرات الجديدة)؛ وبينت النتائج أن 57 بالمائة من الأشجار مكتسية بالأوراق ونسبة 20 بالمائة تحمل زهورا و6 بالمائة توجد فيها البذور ونسبة 10 بالمائة للبادرات الجديدة في منطقة الدراسة، واهتمت الدراسة بأربعة مؤشرات في مجال المهددات الطبيعية والبشرية وهي (الرعي - نشاط الحشرات - جمع الصمغ - الجفاف).
وأوصت الدراسة بعدة توصيات منها الاستمرار في دراسة المرحلة الثانية من المشروع لعام 2023 بحيث يشمل مناطق أخرى في اتجاه الغرب، ومسح مناطق جديدة في شمال محمية جبل سمحان لتسجيل حضور النوع من عدمه، والمضي قدما في مشروع حديقة المُر الطبيعية وإدراج المر ضمن مراجعات قانون المحميات الطبيعية وصون الأحياء الفطرية ليصنف في القائمة الأولى. وذكرت النتائج أن الرعي يشكل 49 بالمائة من نسبة المهددات بينما شكل وجود الحشرات 25 بالمائة والأشجار التي لوحظ عليها علامات الحصاد 19 بالمائة وعدد الأشجار المتأثرة بالجفاف 7 بالمائة.
وقدمت الدراسة التي نفذها فريق من دائرة الشؤون البيئية بمكتب حفظ البيئة بصلالة خلفية مهمة عن وضعها الراهن حيث يمكن اعتماد جميع البيانات الواردة بالدراسة حول وصف النوع والمؤشرات الحيوية والتهديدات كتحديث حالة أشجار المُر في محافظة ظفار وتوثيقها في السجل الرسمي لهيئة البيئة ضمن تقارير التنبؤ بحالة النظم الإيكولوجية في سلطنة عُمان لعام 2023، وهدفت الدراسة لتوثيق المزيد من البيانات الحقلية عن هذا النوع لبناء قاعدة بيانات مستقبلية يمكن الاعتماد عليها لتصنيف حالته في الطبيعة، وتوفير خارطة الانتشار الطبيعي للنوع بمحافظة ظفار، ورصد أبرز التهديدات الطبيعية والبشرية التي تواجه أشجار المُر في منطقة الدراسة.
وأوضحت نتائج الدراسة أن متوسط أطول أشجار المُر في منطقة الدراسة بلغ 2.4 متر بينما بلغ متوسط عدد الأفرع الرئيسة لمجتمع العينة 1.7 فرع لكل شجرة في حين بلغ متوسط المظلة الشجرية 2.3 متر ومتوسط عرض الجذع الرئيس44.1 سم، وتم خلال الدراسة التركيز على أربعة مؤشرات حيوية لمعرفة إمكانية بقاء نوع أشجار المُر وتجدد دورته الطبيعية وهي: (الأوراق - الزهور - البذور - وجود البادرات الجديدة)؛ وبينت النتائج أن 57 بالمائة من الأشجار مكتسية بالأوراق ونسبة 20 بالمائة تحمل زهورا و6 بالمائة توجد فيها البذور ونسبة 10 بالمائة للبادرات الجديدة في منطقة الدراسة، واهتمت الدراسة بأربعة مؤشرات في مجال المهددات الطبيعية والبشرية وهي (الرعي - نشاط الحشرات - جمع الصمغ - الجفاف).