أكد لاعبو الفريق الكروي لموقعة مساء الغد، حيث قال المحترف النيجيري ولاعب الوسط جيبولا عن جاهزيتهم لخوض المباراة الختامية في نهائي الكأس الليلة، قائلا: بإنها تحضيرات جيدة، وستكون جاهزة للمباراة بعد أن تعرض لإصابة بسيطة لم تكن مقلقة في مباراة ظفار الأخيرة، وطمأن جماهير الفريق بأنه سيكون جاهزا لخوض المباراة التي ذكر بأنها صعبة على لاعبي الفريقين من كافة النواحي الفنية. وأضاف: إنه وزملاءه اللاعبين عازمون على تحقيق الفوز في لقاء الليلة، والظفر بالكأس، معتبرا أن ذلك هو حق مشروع لفريقه وللفريق المنافس النهضة، وتمنى أن يكون الفريقان في أفضل جاهزيتهم لتقديم مباراة كبيرة فنيا تليق بسمعتهما الطيبة حاليا.
من جانبه، أعرب مدافع الفريق محمد بن رمضان العامري عن سعادته الغامرة بالتواجد مع فريق السيب للموسم الثاني على التوالي في نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم، ويمني النفس كثيرا في تحقيق اللقب معه لتكون الفرحة مزدوجة، وأضاف: بأنهم كفريق أكملوا كافة تحضيراتهم الجيدة من جميع النواحي، وأصبحوا جاهزين لخوض لقاء النهضة المرتقب، مؤكدا أن الجماهير لا تحتاج إلى دعوة لمساندة الفريق.
مواجهة صعبة
وشاطر المهاجم محمد بن سعيد الحبسي رأي زميله محمد العامري في أن جماهير السيب هي عاشقة للفريق الأول لكرة القدم، وجاهزة للوقوف ومساندة الفريق، وأضاف: إنهم كلاعبين سيسعون للظهور الفني المشرف بالمباراة، وتقديم مباراة جيدة المستوى الفني تليق بسمعة فريق السيب، وبمستوى الكرة العمانية في المقام الأول، واعتبر المواجهة بين فريقه والنهضة صعبة، والتكهن بنتيجتها هو أمر صعب، وأنه من يستغل الفرص السهلة والخطرة أمام مرمى الفريق المنافس فسيكسب اللقاء في الأخير.
أما لاعب الوسط تميم بن هيثم البلوشي، فأعرب عن سعادته الطيبة بوصوله للموسم الثاني على التوالي مع فريق السيب لخوض المباراة الختامية للمسابقة، ويمني النفس في المساهمة برفقة زملائه اللاعبين في إحراز اللقب الغالي، معتبرا أن ذلك هو هدف الجميع في النادي من إدارة وجهازين فني وإداري ولاعبين وجماهير وفية ستكون حاضرة وبقوة خلف الفريق في النهائي، وأنه على الرغم من صعوبة المباراة إلا أن السيب جاهز، ويتمنى المشاركة في النهائي، وأمر مشاركته فيها تتوقف على الجهاز الفني، وهو جاهز وتحت الإشارة متى ما طلب منه ذلك، وتمنى أن يحرز فريقه اللقب الليلة ليسعدوا في النهاية بالبطولة، ويحتفلوا مع جماهيرهم بتحقيق اللقب الغالي، وكن بدوره كل التقدير والاحترام لفريق النهضة الذي اعتبره من الفرق الجيدة التي قدمت مستويات فنية جيدة بالموسم الحالي والدليل صدارته لدوري عمانتل حاليا.
بينما وصف الظهير الأيسر بالفريق يوسف المالكي مواجهة فريقه بفريق النهضة في نهائي كأس جلالة السلطان على أنها مواجهة صعبة، كون فريقه خرج متعادلا سلبيا معه في لقاء الذهاب بالدوري على ملعب استاد السيب، وأضاف: إن لاعبي الفريقين يعرفان بعضهما البعض جيدا في الخطوط الثلاثة من خلال نقاط القوة والضعف لكل منهما، كما أنهما يملكان مدربين وطنيين صاحبي خبرة فنية جيدة وطويلة داخل الملاعب، وأنهم كلاعبين استعدوا جيدا لخوض هذه الموقعة المرتقبة، وهدفهم بطبيعة الحال هو المحافظة على اللقب للموسم الثاني على التوالي، مشيرا إلى أن ثقته بزملائه اللاعبين كبيرة في تحقيق الفوز في اللقاء، وأنهم أهلا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم.
الحارس الاحتياطي لفريق السيب عبدالله الشبلي أوضح أن الفريق جاهز لخوض المباراة وهم على أهبة الاستعداد، وأن الحراس الثلاثة جاهزون، ومتى ما طلب منه الجهاز الفني للفريق الدخول لحماية عرين المرمى، فهو جاهز حاله كحال بقية لاعبي الفريق الأول.
عناصر مجيدة
قال جاسم بن يعقوب الفوري مدير الفريق الأول للسيب لكرة القدم: إن المباراة الختامية ستكون صعبة على لاعبي الفريقين، وفريقه جاهز لخوض المباراة على الرغم من حدوث عدد من الإصابات بالصفوف، لكنها لن تكون بالإصابات المقلقة. وهنأ الفريقين على وصولهما للمباراة الختامية للكأس الغالية، وتمنى التوفيق لفريقه، وأن يكونوا على أتم الاستعداد، ويحققون الهدف المنتظر منهم في النهائي، والفوز بكأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الحالي، معتبرا أن ذلك هو حق مشروع لفريقه ولفريق النهضة الذي ذكر أنه يعد من الفرق الجيدة التي تزخر بمجموعة من العناصر المجيدة، وتقدم مستويات رائعة في الدوري والكأس. وأضاف: المواجهة معه تعد صعبة هذه المرة، وتمنى التوفيق لفريقه في المباراة، مشيرا إلى أن جماهير السيب لا تحتاج لدعوة؛ فهي تقف خلف فريقها، وتسانده أينما ذهب في أي مباراة سواء داخل أو خارج ملعبه.
جاهزية الحراس
من جانبه، أكد خالد بن علي الضنكي مدرب حراس المرمى بنادي السيب على الجاهزية التامة للحراس الثلاثة بالفريق الدولي أحمد الرواحي، والمعتصم الوهيبي، وعبدالله الشبلي، وأضاف: بإن أمورهم طيبة حتى الآن، وأكملوا جاهزيتهم في الأيام الأخيرة خاصة عقب نهاية مباراة فريقهم أمام نادي ظفار في دوري عمانتل، وعلى الرغم من صعوبة المواجهة بين الفريقين السيب والنهضة إلا أنه لم يقلل من حظوظ فريقه بالفوز في نتيجة اللقاء والتتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وأشار الضنكي إلى أن لاعبي السيب فوزهم على فريق ظفار خارج ملعبهم منحهم الثقة والحماس أكثر؛ لمواصلة تقدمهم وإحراز اللقب للموسم الثاني على التوالي.
بينما كشف المعد البدني لفريق السيب لكرة القدم التونسي محمد وسيم حمدي عن جاهزية لاعبي الفريق الأول لخوض مباراة النهضة في نهائي الكأس اليوم ضد فريق النهضة من جميع النواحي الفنية، وتمنى أن تترجم الجهازية الجيدة إلى تحقيق الفوز والظفر بالكأس، وأضاف: إن لاعبي السيب عازمون العزم على تحقيق الفوز في اللقاء المنتظر، والاحتفال مع جماهيرهم بعد المباراة.
أما أخصائي العلاج الطبيعي لفريق السيب مازن بن سعود العرفي فكشف عن وجود إصابتين خفيفتين للاعبين المحترف الأجنبي النيجيري جيبولا، والمدافع فيصل الحارثي بعد مشاركتهما في لقاء ظفار الأخير بالدوري، لكنه ذكر في الوقت نفسه أنها لن تكون مؤثرة عليهما، وسيكونان جاهزين مع الفريق لخوض مباراة النهضة بنهائي الكأس، فيما سيغيب مدافع الفريق عبدالعزيز الغيلاني بعد تعرضه لإصابة مفاجئة بالعضلة السمانة بقدمه اليسرى خلال فترة الإحماء في لقاء ظفار الأخير، كما ذكر العرفي أن جميع العناصر بخير ولا تعاني من شيء، وهي جاهزة للقاء النهضة اليوم، وتمنى بدوره لهم التوفيق وتحقيق الفوز في اللقاء، وأن يتوجوا بإحراز اللقب.
من جانبه، أعرب مدافع الفريق محمد بن رمضان العامري عن سعادته الغامرة بالتواجد مع فريق السيب للموسم الثاني على التوالي في نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم، ويمني النفس كثيرا في تحقيق اللقب معه لتكون الفرحة مزدوجة، وأضاف: بأنهم كفريق أكملوا كافة تحضيراتهم الجيدة من جميع النواحي، وأصبحوا جاهزين لخوض لقاء النهضة المرتقب، مؤكدا أن الجماهير لا تحتاج إلى دعوة لمساندة الفريق.
مواجهة صعبة
وشاطر المهاجم محمد بن سعيد الحبسي رأي زميله محمد العامري في أن جماهير السيب هي عاشقة للفريق الأول لكرة القدم، وجاهزة للوقوف ومساندة الفريق، وأضاف: إنهم كلاعبين سيسعون للظهور الفني المشرف بالمباراة، وتقديم مباراة جيدة المستوى الفني تليق بسمعة فريق السيب، وبمستوى الكرة العمانية في المقام الأول، واعتبر المواجهة بين فريقه والنهضة صعبة، والتكهن بنتيجتها هو أمر صعب، وأنه من يستغل الفرص السهلة والخطرة أمام مرمى الفريق المنافس فسيكسب اللقاء في الأخير.
أما لاعب الوسط تميم بن هيثم البلوشي، فأعرب عن سعادته الطيبة بوصوله للموسم الثاني على التوالي مع فريق السيب لخوض المباراة الختامية للمسابقة، ويمني النفس في المساهمة برفقة زملائه اللاعبين في إحراز اللقب الغالي، معتبرا أن ذلك هو هدف الجميع في النادي من إدارة وجهازين فني وإداري ولاعبين وجماهير وفية ستكون حاضرة وبقوة خلف الفريق في النهائي، وأنه على الرغم من صعوبة المباراة إلا أن السيب جاهز، ويتمنى المشاركة في النهائي، وأمر مشاركته فيها تتوقف على الجهاز الفني، وهو جاهز وتحت الإشارة متى ما طلب منه ذلك، وتمنى أن يحرز فريقه اللقب الليلة ليسعدوا في النهاية بالبطولة، ويحتفلوا مع جماهيرهم بتحقيق اللقب الغالي، وكن بدوره كل التقدير والاحترام لفريق النهضة الذي اعتبره من الفرق الجيدة التي قدمت مستويات فنية جيدة بالموسم الحالي والدليل صدارته لدوري عمانتل حاليا.
بينما وصف الظهير الأيسر بالفريق يوسف المالكي مواجهة فريقه بفريق النهضة في نهائي كأس جلالة السلطان على أنها مواجهة صعبة، كون فريقه خرج متعادلا سلبيا معه في لقاء الذهاب بالدوري على ملعب استاد السيب، وأضاف: إن لاعبي الفريقين يعرفان بعضهما البعض جيدا في الخطوط الثلاثة من خلال نقاط القوة والضعف لكل منهما، كما أنهما يملكان مدربين وطنيين صاحبي خبرة فنية جيدة وطويلة داخل الملاعب، وأنهم كلاعبين استعدوا جيدا لخوض هذه الموقعة المرتقبة، وهدفهم بطبيعة الحال هو المحافظة على اللقب للموسم الثاني على التوالي، مشيرا إلى أن ثقته بزملائه اللاعبين كبيرة في تحقيق الفوز في اللقاء، وأنهم أهلا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم.
الحارس الاحتياطي لفريق السيب عبدالله الشبلي أوضح أن الفريق جاهز لخوض المباراة وهم على أهبة الاستعداد، وأن الحراس الثلاثة جاهزون، ومتى ما طلب منه الجهاز الفني للفريق الدخول لحماية عرين المرمى، فهو جاهز حاله كحال بقية لاعبي الفريق الأول.
عناصر مجيدة
قال جاسم بن يعقوب الفوري مدير الفريق الأول للسيب لكرة القدم: إن المباراة الختامية ستكون صعبة على لاعبي الفريقين، وفريقه جاهز لخوض المباراة على الرغم من حدوث عدد من الإصابات بالصفوف، لكنها لن تكون بالإصابات المقلقة. وهنأ الفريقين على وصولهما للمباراة الختامية للكأس الغالية، وتمنى التوفيق لفريقه، وأن يكونوا على أتم الاستعداد، ويحققون الهدف المنتظر منهم في النهائي، والفوز بكأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الحالي، معتبرا أن ذلك هو حق مشروع لفريقه ولفريق النهضة الذي ذكر أنه يعد من الفرق الجيدة التي تزخر بمجموعة من العناصر المجيدة، وتقدم مستويات رائعة في الدوري والكأس. وأضاف: المواجهة معه تعد صعبة هذه المرة، وتمنى التوفيق لفريقه في المباراة، مشيرا إلى أن جماهير السيب لا تحتاج لدعوة؛ فهي تقف خلف فريقها، وتسانده أينما ذهب في أي مباراة سواء داخل أو خارج ملعبه.
جاهزية الحراس
من جانبه، أكد خالد بن علي الضنكي مدرب حراس المرمى بنادي السيب على الجاهزية التامة للحراس الثلاثة بالفريق الدولي أحمد الرواحي، والمعتصم الوهيبي، وعبدالله الشبلي، وأضاف: بإن أمورهم طيبة حتى الآن، وأكملوا جاهزيتهم في الأيام الأخيرة خاصة عقب نهاية مباراة فريقهم أمام نادي ظفار في دوري عمانتل، وعلى الرغم من صعوبة المواجهة بين الفريقين السيب والنهضة إلا أنه لم يقلل من حظوظ فريقه بالفوز في نتيجة اللقاء والتتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وأشار الضنكي إلى أن لاعبي السيب فوزهم على فريق ظفار خارج ملعبهم منحهم الثقة والحماس أكثر؛ لمواصلة تقدمهم وإحراز اللقب للموسم الثاني على التوالي.
بينما كشف المعد البدني لفريق السيب لكرة القدم التونسي محمد وسيم حمدي عن جاهزية لاعبي الفريق الأول لخوض مباراة النهضة في نهائي الكأس اليوم ضد فريق النهضة من جميع النواحي الفنية، وتمنى أن تترجم الجهازية الجيدة إلى تحقيق الفوز والظفر بالكأس، وأضاف: إن لاعبي السيب عازمون العزم على تحقيق الفوز في اللقاء المنتظر، والاحتفال مع جماهيرهم بعد المباراة.
أما أخصائي العلاج الطبيعي لفريق السيب مازن بن سعود العرفي فكشف عن وجود إصابتين خفيفتين للاعبين المحترف الأجنبي النيجيري جيبولا، والمدافع فيصل الحارثي بعد مشاركتهما في لقاء ظفار الأخير بالدوري، لكنه ذكر في الوقت نفسه أنها لن تكون مؤثرة عليهما، وسيكونان جاهزين مع الفريق لخوض مباراة النهضة بنهائي الكأس، فيما سيغيب مدافع الفريق عبدالعزيز الغيلاني بعد تعرضه لإصابة مفاجئة بالعضلة السمانة بقدمه اليسرى خلال فترة الإحماء في لقاء ظفار الأخير، كما ذكر العرفي أن جميع العناصر بخير ولا تعاني من شيء، وهي جاهزة للقاء النهضة اليوم، وتمنى بدوره لهم التوفيق وتحقيق الفوز في اللقاء، وأن يتوجوا بإحراز اللقب.