تهافت مجموعة كبيرة من الطلبة صباح أمس أمام أحد الأركان في الدورة الـ27 للمعرض مسقط الدولي للكتاب، توقعت أن الأمر يعود لأن كتبا مجانية يتم توزيعها، وعند اقترابي رأيت أحد الشبان جالسا يوقع على كتابه، من هذا الكاتب الذي أرى وجهه لأول مرة؟ سألت أحد الواقفين ماذا يحدث هنا؟ قال "مازن عمان".. أجيبه باستغراب من هو مازن عمان؟!" قال هذا شاب مشهور لديه محتوى متعلق بالطلبة "وأنتم هنا لشراء كتابه؟" وتزاد الدهشة ما أن يخبرني بأنها كتب وليست كتابا فحسب "هل اشتريتم شيئا منها؟" "نعم اشترينا.. ونحن في انتظار التوقيع على الكتاب"، أغادر مع شعوري بالجهل لمشاهير هذا الزمان، والصدمة الكبرى أن سعر الكتاب أعلى من توقعاتي.
رأيت هذا المازن وهو يسير في بهو المعرض، وعشرات كاميرات الهاتف تصوره، ربما هي غاية يحققها بعض الطلبة من قدومهم للمعرض.
البعض يسير في المعرض بلا هدى، يقضي وقت نهاره، وكأنها رحلة ترفيهية منحته المدرسة على جهد أتمنى أن أعرف ما هو؟ وما المعيار في اختيار الطلاب لزيارة معرض الكتاب؟
البعض الآخر لا يريد المغادرة خاوي اليدين، يختار كتابا عابرا ليحظى بحصوله على الكيس البلاستيكية التي تحوي شعار المعرض، أشك أن الأمر عائد لتصويرها ونشرها في حساباته الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويبقى الكتاب أو الكتابان اللذان اشتراهما ما يهمه إلا عنوانهما، للتصوير أو للتفاخر أمام زملائه الطلبة، أنه يمتلك كتابا أو قرأه ليكون هذا إثبات ثقافته.
أما ما يتعلق بتلك الفئة التي لا يمكن أن أقول بأنها قليلة، تبحث عن الكتب، تملك قائمة، تسأل عن عنوان، و"تجادل" في سعر كتاب، هم الضافرون بحصيلة لا شك أنهم يقرؤونها، ويحتفظون بها كمرجع في مكتباتهم المنزلية، ولا شيء يمنعهم من شراء المزيد إلا الأسعار المرتفعة.
وعلى الرغم من أن الأعداد وتوافد الطلبة وباقي الزوار يعد كبيرا خلال الفترات المختلفة، لكن يبقى حديث الناشرين واحدا، "لا إقبال على الشراء"، ولسان الحال يقول هل ارتفاع الأسعار هو المانع؟ أم أن جمهور الكتاب صار يجد متعة الحضور والالتقاء في المعرض دون الحاجة لشراء الكتب؟ سؤال بانت ملامح إجابته من خلال أحاديث الناس مع رفضهم التصريح بذلك.
رأيت هذا المازن وهو يسير في بهو المعرض، وعشرات كاميرات الهاتف تصوره، ربما هي غاية يحققها بعض الطلبة من قدومهم للمعرض.
البعض يسير في المعرض بلا هدى، يقضي وقت نهاره، وكأنها رحلة ترفيهية منحته المدرسة على جهد أتمنى أن أعرف ما هو؟ وما المعيار في اختيار الطلاب لزيارة معرض الكتاب؟
البعض الآخر لا يريد المغادرة خاوي اليدين، يختار كتابا عابرا ليحظى بحصوله على الكيس البلاستيكية التي تحوي شعار المعرض، أشك أن الأمر عائد لتصويرها ونشرها في حساباته الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويبقى الكتاب أو الكتابان اللذان اشتراهما ما يهمه إلا عنوانهما، للتصوير أو للتفاخر أمام زملائه الطلبة، أنه يمتلك كتابا أو قرأه ليكون هذا إثبات ثقافته.
أما ما يتعلق بتلك الفئة التي لا يمكن أن أقول بأنها قليلة، تبحث عن الكتب، تملك قائمة، تسأل عن عنوان، و"تجادل" في سعر كتاب، هم الضافرون بحصيلة لا شك أنهم يقرؤونها، ويحتفظون بها كمرجع في مكتباتهم المنزلية، ولا شيء يمنعهم من شراء المزيد إلا الأسعار المرتفعة.
وعلى الرغم من أن الأعداد وتوافد الطلبة وباقي الزوار يعد كبيرا خلال الفترات المختلفة، لكن يبقى حديث الناشرين واحدا، "لا إقبال على الشراء"، ولسان الحال يقول هل ارتفاع الأسعار هو المانع؟ أم أن جمهور الكتاب صار يجد متعة الحضور والالتقاء في المعرض دون الحاجة لشراء الكتب؟ سؤال بانت ملامح إجابته من خلال أحاديث الناس مع رفضهم التصريح بذلك.