نيويورك "د.ب.أ": عندما ذهبت سامنتا كينيت للبحث عن "لاسيوس إيمارجيناتوس"، وهو الاسم العلمي للنملة ذات اللونين، بمدينة نيويورك في الربيع الماضي، لم تستغرق عملية العثور عليها وقتا طويلا.
وتقول كينيت "وجدنا النمل في كل مكان، وتدرس كينيت للحصول على درجة الماجستير في علم بيئة النمل الذي يعيش في المدن، بجامعة كينيساو العامة للأبحاث بولاية جورجيا، وتضيف "كما وجدنا مستعمرة لهذه النوعية من النمل في تايمز سكوير، وعثرنا على النمل أيضا في المتنزهات وفي شمالي وجنوبي برودواي والشوارع القريبة، بل وجدنا على كل شجرة مزروعة على الرصيف قد تمر بها، مستعمرات لهذه النوعية من النمل".
وفي أوروبا يعد "لاسيوس إيمارجيناتوس" أحد أكثر أنواع النمل انتشارا، ولكن الولايات المتحدة لم تكن بيئته الأصلية، ويبلغ طول النملة بضعة ميلليمترات، ولونها بني أو أحمر مائل للبني، إلى أن تم رصده للمرة الأولى عام 2011، في مدينة نيويورك من بين جميع الأماكن الأخرى في الولايات المتحدة.
اكتشف فريق من العلماء تحت إشراف روب دون من جامعة نورث كارولينا العامة، العينات الأولى من هذا النمل، والذي سرعان ما أطلقت عليه وسائل الإعلان مصطلح "مانهاتأنت"، وهو كلمة مزدوجة مكونة من حي مانهاتن الشهير بنيويورك، بالإضافة إلى كلمة نمل بالإنجليزية.
منذ ذلك الحين يحاول العديد من الباحثين، بما في ذلك باحثون من جورجيا، الإجابة على السؤال : لماذا يشعر "لاسيوس إيمارجيناتوس" بأنه في بيته في مانهاتن، بينما يخالف الأنماط المعتادة لسلوك النمل بشكل عام ؟".
وتقول كينيت "معظم أنواع النمل التي تعيش في المدن، تميل إلى أن تتغذى على الأطعمة التي يتناولها البشر، ولكن يبدو أن هذا النوع لا يفعل ذلك، وهو أمر فريد حقا، وإذا كان لا يأكل من نفس طعام الإنسان فماذا يأكل؟، ويتمثل الهدف الأوسع لكينيت، في اكتشاف ما الذي يجعل هذه النوعية من النمل تهاجر وتنتشر.
وأجرت كينيت في وقت سابق أبحاثا عن أنواع أخرى من النمل، وعن الثعابين أيضا، وتقول "إنني أحب دائما العمل مع الحيوانات، التي لا يحبها كثير من الناس".
وما يدفعها بشدة إلى إجراء دراسات حول النمل كما تقول هو إنه على الرغم من وجوده في مختلف أنحاء العالم، لا يزال الباحثون لا يعرفون كل شيء عنه بشكل علمي دقيق، وبصورة مؤكدة، وتعرب عن إعجابها بحقيقة أن مستعمرات النمل هذه تتكون أساسا من الإناث، وتقول "مجموعة من الإناث تدير شؤون العالم هي شيء لطيف".
ومع ذلك يبدو أن "لاسيوس إيمارجيناتوس"، هو نوع من النمل له صفات خاصة، في وقت ما بين عام 2006، عندما فشلت دراسة ذات صلة في اكتشاف وجود هذه النوعية، وعام 2011 عندما ظهرت فجأة في نيويورك، ومن هنا يمكن القول بإن مجموعات من نوعية هذا النمل، هاجرت إلى الولايات المتحدة، ربما بالصدفة عن طريق السفن.
وتقول كينيت "نحن لا نعلم بالضبط، كيف وصلت إلى نيويورك، ومن المحتمل أننا لن نتمكن من التوصل إلى إجابة على ذلك بشكل كامل".
منذ ذلك الحين تزايد عدد السكان، في نيويورك والأماكن المحيطة بها، الذين يبلغون عن مشاهدة هذه النوعية من النمل، وتفاعل مع هذا الموضوع أكثر من 40 متابعا، على موقع "بروجكت مانهاتأنت" الإليكتروني، الذي أطلقته كينيت.
وتقول إن نيويورك التي تحفل بالكثير من ناطحات السحاب، تبدو مناسبة تماما لطريقة النمل في الحياة، "فهم متسلقون رائعون"، وتخطط كينيت لاستكمال رسالة الماجستير في عام 2023، وتوضح أنه تم رصد النمل في شقق، في الطابق الخامس من البنايات، وأحيانا في شقق أعلى، وتضيف أن السبب في ذلك يرجع إلى أن "هذه النوعية أصبحت أشد رسوخا في المدينة، وهي في طريقها للانتشار بدرجة أكبر".
وتقول كينيت إن نوعية "لاسيوس إيمارجيناتوس" لا تستطيع أن تلدغ، ولا يعرف عنها أنها نوع ضار للبشر بأية طريقة كانت، وعلى ما يبدو لا يبحث هذا النمل عن نفايات طعام الناس، مثل أنواع النمل الأخرى، وفي أوروبا تتغذى هذه النوعية بشكل رئيسي على الحشرات الأخرى أو على فضلاتها، مثل المادة السكرية التي تشبه العسل وتفرزها حشرات المن، "ولهذا نعتقد أن ذلك بالتقريب هو ما تفعله في نيويورك".
ويمكن لكينيت أن تتفهم أن سكان نيويورك لا يحبون رؤية النمل في منازلهم، غير أن هذه النوعية من النمل، غير ضارة على الإطلاق، وربما يكون من المستحيل التخلص منها، وفقا لما تقول، وتضيف "إنها منتشرة على نطاق واسع، ومن الصعب جدا إزالة هذه الحشرات تماما بمجرد وصولها إلى مكان ما".
وتوجد هذه النوعية من النمل أصلا في وسط وجنوب أوروبا، ويبدو أنها انتهزت فرصة سهولة السفر في العصر الحديث.
كما تتوسع مستعمراتها شمالا منذ عام 1980، خاصة في أوروبا الغربية، وبعد العثور على هذه النوعة لأول مرة في بلجيكا عام 1983، استعمرت هذه الدولة بأكملها، وتم العثور عليها في هولندا عام 1996، وفي إنجلترا عام .2006
وتقول كينيت "وجدنا النمل في كل مكان، وتدرس كينيت للحصول على درجة الماجستير في علم بيئة النمل الذي يعيش في المدن، بجامعة كينيساو العامة للأبحاث بولاية جورجيا، وتضيف "كما وجدنا مستعمرة لهذه النوعية من النمل في تايمز سكوير، وعثرنا على النمل أيضا في المتنزهات وفي شمالي وجنوبي برودواي والشوارع القريبة، بل وجدنا على كل شجرة مزروعة على الرصيف قد تمر بها، مستعمرات لهذه النوعية من النمل".
وفي أوروبا يعد "لاسيوس إيمارجيناتوس" أحد أكثر أنواع النمل انتشارا، ولكن الولايات المتحدة لم تكن بيئته الأصلية، ويبلغ طول النملة بضعة ميلليمترات، ولونها بني أو أحمر مائل للبني، إلى أن تم رصده للمرة الأولى عام 2011، في مدينة نيويورك من بين جميع الأماكن الأخرى في الولايات المتحدة.
اكتشف فريق من العلماء تحت إشراف روب دون من جامعة نورث كارولينا العامة، العينات الأولى من هذا النمل، والذي سرعان ما أطلقت عليه وسائل الإعلان مصطلح "مانهاتأنت"، وهو كلمة مزدوجة مكونة من حي مانهاتن الشهير بنيويورك، بالإضافة إلى كلمة نمل بالإنجليزية.
منذ ذلك الحين يحاول العديد من الباحثين، بما في ذلك باحثون من جورجيا، الإجابة على السؤال : لماذا يشعر "لاسيوس إيمارجيناتوس" بأنه في بيته في مانهاتن، بينما يخالف الأنماط المعتادة لسلوك النمل بشكل عام ؟".
وتقول كينيت "معظم أنواع النمل التي تعيش في المدن، تميل إلى أن تتغذى على الأطعمة التي يتناولها البشر، ولكن يبدو أن هذا النوع لا يفعل ذلك، وهو أمر فريد حقا، وإذا كان لا يأكل من نفس طعام الإنسان فماذا يأكل؟، ويتمثل الهدف الأوسع لكينيت، في اكتشاف ما الذي يجعل هذه النوعية من النمل تهاجر وتنتشر.
وأجرت كينيت في وقت سابق أبحاثا عن أنواع أخرى من النمل، وعن الثعابين أيضا، وتقول "إنني أحب دائما العمل مع الحيوانات، التي لا يحبها كثير من الناس".
وما يدفعها بشدة إلى إجراء دراسات حول النمل كما تقول هو إنه على الرغم من وجوده في مختلف أنحاء العالم، لا يزال الباحثون لا يعرفون كل شيء عنه بشكل علمي دقيق، وبصورة مؤكدة، وتعرب عن إعجابها بحقيقة أن مستعمرات النمل هذه تتكون أساسا من الإناث، وتقول "مجموعة من الإناث تدير شؤون العالم هي شيء لطيف".
ومع ذلك يبدو أن "لاسيوس إيمارجيناتوس"، هو نوع من النمل له صفات خاصة، في وقت ما بين عام 2006، عندما فشلت دراسة ذات صلة في اكتشاف وجود هذه النوعية، وعام 2011 عندما ظهرت فجأة في نيويورك، ومن هنا يمكن القول بإن مجموعات من نوعية هذا النمل، هاجرت إلى الولايات المتحدة، ربما بالصدفة عن طريق السفن.
وتقول كينيت "نحن لا نعلم بالضبط، كيف وصلت إلى نيويورك، ومن المحتمل أننا لن نتمكن من التوصل إلى إجابة على ذلك بشكل كامل".
منذ ذلك الحين تزايد عدد السكان، في نيويورك والأماكن المحيطة بها، الذين يبلغون عن مشاهدة هذه النوعية من النمل، وتفاعل مع هذا الموضوع أكثر من 40 متابعا، على موقع "بروجكت مانهاتأنت" الإليكتروني، الذي أطلقته كينيت.
وتقول إن نيويورك التي تحفل بالكثير من ناطحات السحاب، تبدو مناسبة تماما لطريقة النمل في الحياة، "فهم متسلقون رائعون"، وتخطط كينيت لاستكمال رسالة الماجستير في عام 2023، وتوضح أنه تم رصد النمل في شقق، في الطابق الخامس من البنايات، وأحيانا في شقق أعلى، وتضيف أن السبب في ذلك يرجع إلى أن "هذه النوعية أصبحت أشد رسوخا في المدينة، وهي في طريقها للانتشار بدرجة أكبر".
وتقول كينيت إن نوعية "لاسيوس إيمارجيناتوس" لا تستطيع أن تلدغ، ولا يعرف عنها أنها نوع ضار للبشر بأية طريقة كانت، وعلى ما يبدو لا يبحث هذا النمل عن نفايات طعام الناس، مثل أنواع النمل الأخرى، وفي أوروبا تتغذى هذه النوعية بشكل رئيسي على الحشرات الأخرى أو على فضلاتها، مثل المادة السكرية التي تشبه العسل وتفرزها حشرات المن، "ولهذا نعتقد أن ذلك بالتقريب هو ما تفعله في نيويورك".
ويمكن لكينيت أن تتفهم أن سكان نيويورك لا يحبون رؤية النمل في منازلهم، غير أن هذه النوعية من النمل، غير ضارة على الإطلاق، وربما يكون من المستحيل التخلص منها، وفقا لما تقول، وتضيف "إنها منتشرة على نطاق واسع، ومن الصعب جدا إزالة هذه الحشرات تماما بمجرد وصولها إلى مكان ما".
وتوجد هذه النوعية من النمل أصلا في وسط وجنوب أوروبا، ويبدو أنها انتهزت فرصة سهولة السفر في العصر الحديث.
كما تتوسع مستعمراتها شمالا منذ عام 1980، خاصة في أوروبا الغربية، وبعد العثور على هذه النوعة لأول مرة في بلجيكا عام 1983، استعمرت هذه الدولة بأكملها، وتم العثور عليها في هولندا عام 1996، وفي إنجلترا عام .2006