رام الله مخيم جنين "الضفة الغربية" "رويترز": أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم أن محكمة العدل الدولية أقرت التواريخ والاجراءات الخاصة بالمرافعات المكتوبة بشأن الفتوى القانونية حول ماهية الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الوزارة ، في بيان صحفي ، إنها استلمت رسالة رسمية بقرار محكمة العدل الدولية الصادر عن الاجتماع الخاص بقضاتها، حدد 25 يوليو المقبل كموعد نهائي لاستلام المرافعات المكتوبة من الدول والأمم المتحدة وفلسطين، وتقديم كافة المعلومات والأوراق الخاصة بالسؤال الوارد في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، موضوع الفتوى.
وأوضحت الوزارة أن القرار حدد 25 أكتوبر من العام الجاري كموعد نهائي لتقديم الردود والملاحظات على المرافعات المقدمة للمحكمة.
وعبرت الوزارة عن ارتياحها، ومتابعاتها الدائمة لحسن سير الإجراءات واجبة الاتباع بما يخص الرأي الاستشاري حول ماهية الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد، وواجبات المجتمع الدولي حيال ذلك.
وشددت على أن الإجراءات تسير بشكلها الطبيعي، وبناء على المعايير القانونية لعمل المحكمة، ونظامها الداخلي.
ودعت الخارجية الفلسطينية الدول لتقديم مرافعاتها القانونية لمحكمة العدل الدولية، ورأيها في "قانونية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي على أرض دولة فلسطين، وأثر ذلك على الحقوق كافة، في موعد قبل التواريخ الواردة في قرار قضاة المحكمة".
وجاء ذلك بعد إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأغلبية طلب فتوى قانونية من محكمة العدل الدولية حول شرعية الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، بعد أن صوتت 87 دولة لصالح القرار، فيما عارضته 26 دولة مقابل امتناع 53 أخرى عن التصويت.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، اليوم الخميس، أن محكمة العدل الدولية أقرت التواريخ والاجراءات الخاصة بالمرافعات المكتوبة بشأن الفتوى القانونية حول ماهية الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إنها استلمت رسالة رسمية بقرار محكمة العدل الدولية الصادر عن الاجتماع الخاص بقضاتها، حدد 25 يوليو المقبل كموعد نهائي لاستلام المرافعات المكتوبة من الدول والأمم المتحدة وفلسطين، وتقديم كافة المعلومات والأوراق الخاصة بالسؤال الوارد في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، موضوع الفتوى.
وأوضحت الوزارة أن القرار حدد 25 أكتوبر من العام الجاري كموعد نهائي لتقديم الردود والملاحظات على المرافعات المقدمة للمحكمة.
وعبرت الوزارة عن ارتياحها، ومتابعاتها الدائمة لحسن سير الإجراءات واجبة الاتباع بما يخص الرأي الاستشاري حول ماهية الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد، وواجبات المجتمع الدولي حيال ذلك.
وشددت على أن الإجراءات تسير بشكلها الطبيعي، وبناء على المعايير القانونية لعمل المحكمة، ونظامها الداخلي.
ودعت الخارجية الفلسطينية الدول لتقديم مرافعاتها القانونية لمحكمة العدل الدولية، ورأيها في "قانونية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي على أرض دولة فلسطين، وأثر ذلك على الحقوق كافة، في موعد قبل التواريخ الواردة في قرار قضاة المحكمة".
القتلى الفلسطينيين في تزايد
تشهد الضفة الغربية المحتلة بعضا من أسوأ أعمال العنف منذ سنوات إذ صعّدت إسرائيل عملياتها في الأراضي الفلسطينية في أعقاب سلسلة هجمات مميتة نفذها فلسطينيون في مدنها العام الماضي. ويتزايد عدد القتلى الفلسطينيين منذ تولي الحكومة اليمينية الجديدة زمام السلطة في إسرائيل.
وتعيش عائلتان فلسطينيتان حالة من الحزن والصدمة بعد مقتل رب الأسرة برصاص القوات الإسرائيلية في واقعتين مختلفتين الشهر الماضي.
ففي التاسع عشر من يناير حدث ما لم يكن في حسبان عائلة جواد فريد بواقنة (58 عاما)، مدرس التربية الرياضية الفلسطيني، إذ نزل الأب من بيته في محاولة لإسعاف شاب أُصيب في اشتباك مع القوات الإسرائيلية أمام منزله في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة فأصابه رصاص قناص كان في مبنى مجاور وأرداه قتيلا.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الحادث.
وقالت آلاء، ابنة جواد التي كانت معه عندما أُصيب، "مع كل رمشة عين بشوف أبوي يهوي.. كان نازل على الأرض (بعد إصابته). هذا المشهد رح يضل معي طول حياتي".
وأضافت آلاء، الحاصلة على الماجستير في التربية الرياضية والتي تُدّرس هذه المادة في إحدى المدارس، لرويترز من منزل عائلتها في المخيم "إحنا كنا نائمين في بيتنا لبينا طلب إنساني .. صوت حد كان يستنجد بنا". وتابعت قائلة "ما كان معنا سلاح. نزل أبوي كان لابس بلوزة بيضاء والقناص كان شايف إنه ما معه سلاح وأنا ما كان معي سلاح، القناص شايف إنه إحنا مش مسلحين".
وتصف آلاء، ولديها من الإخوة خمسة، والدها بأنه كل شيء في حياتها وتتحدث بألم عن كثير من الذكريات معه وتقول إنه كان حريصا على أن يُعّلم أولاده ويوفر لهم كل ما يحتاجونه.
وتقول "كان كل شي في البيت. كان عمود البيت كان حامل كل المسؤولية. كل الحياة كان هو". ولا تُخفي آلاء أن رحيل والدها سيترك فراغا في حياتها، وقالت "كل الفراغ ما في أي شي في الدنيا يعوض لحظة واحدة عن فراغه لأنه كان كل شي بمعنى كلمة شي".
وفي الخامس عشر من يناير قُتل الفلسطيني أحمد كحلة (45 عاما) من قرية رمون بشرق رام الله في ظروف مختلفة قليلا إذ حدث عراك بينه وبين الجنود الإسرائيليين على حاجز عسكري فرشوا وجهه ووجه ابنه برذاذ الفلفل وانتهى الأمر بإطلاق النار عليه وقتله.
وكحلة أب لخمسة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر عشرين عاما وأصغرهم خمسة أعوام حيث كان متوجها برفقة ابنه البكر إلى عمله في مجال الإنشاءات بقرية في غرب رام الله عندما وقع العراك.
وقال أخوه عماد كحلة "يعني بالنسبة لأخوي أحمد أنا لما... ما تصورت إن أخوي أحمد اللي استشهد".
وقالت زهية، زوجة كحلة بعد أيام من مقتل زوجها، والدموع لم تفارق عينيها إن رحيله كسر ظهرها.
وأضافت في حديث لرويترز "شو بدي أحكيلك جرح يعني كسرة ظهر أحمد هو اللي كان موقفنا في الحياة. رحيله كسرني كثير بس الحمد لله".
وتجد زهية صعوبة في إخبار ابنها الصغير ذي الخمس سنوات ماذا حدث لأبيه.
وقالت "ابني الصغير بظل يقول لي مش قلتي هيو بدو يرجع مش قلتي هيو جاي أنت بتضحكي عليّ ولازم أفتح الفيديو تبع أبوه ونقلب جميع الصور وهذا ليلة ليلة أنا لازم أعلمه في هذه الطريقة وامبارح عندي بنت جنى ما نيمتنا طول الليل وهي تقول ليش صار معنا هيك شو السبب ليش اختاروا أبوي من بين كل الناس".
ترحيب فلسطيني
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وحركة "فتح" ، اليوم بإعلان بلدية برشلونة الإسبانية إلغاء اتفاقية التوأمة مع تل أبيب رداً على انتهاكات الفصل العنصري (الأبرتهايد) بحق الفلسطينيين.
ودعت وزارة الخارجية ، في بيان صحفي، المدن الأخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة "لما تمثله من أهمية للضغط على حكومة إسرائيل لوقف جميع انتهاكاتها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني".
وأكدت الوزارة على أهمية التحرك الدولي لـ "وقف جميع إجراءات إسرائيل أحادية الجانب غير القانونية، التي تقوّض فرصة تحقيق السلام، وسياساتها المعادية التي تستخف بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، وتنتهك الاتفاقيات الموقعة".
وفي السياق ذاته رحبت حركة "فتح" بقرار بلدية برشلونة، معتبرة أنه "قرار شجاع وحكيم غير خاضع للتهديد ولا المساومة والابتزاز ويحمل إنذارا للاحتلال للإقلاع عن نهج لا يقبله القانون الدولي".
وقالت الحركة ، في بيان صحفي،إن "غياب العدالة والإجراءات الدولية الرادعة تجاه انتهاكات الاحتلال وجرائمه، يشجع إسرائيل على التملص المستمر من العقاب، ويحفزها على ارتكاب المزيد من الانتهاكات".
ودعت حركة فتح، جميع الدول والحكومات ومجالس البلديات والمؤسسات حول العالم، إلى السير على خطى بلدية برشلونة بمقاطعة المؤسسات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتعزز منهج العنصرية والتمييز.
وكانت رئيسة بلدية برشلونة أعلنت الأربعاء، تجميد كافة العلاقات المؤسسية مع إسرائيل، بما في ذلك إلغاء اتفاقية التوأمة بين المدينة وتل أبيب.
وكان برلمان إقليم كتالونيا الإسباني أصدر قرارا في شهر يونيو 2022، يعترف بأن إسرائيل ترتكب جريمة الفصل العنصري (أبارتهايد) بحق الشعب الفلسطيني.
وفي حينه أكد القرار أن "النظام الذي تطبقه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يتعارض مع القانون الدولي، ويكافئ جريمة الفصل العنصري على النحو المحدد في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".
وقالت الوزارة ، في بيان صحفي ، إنها استلمت رسالة رسمية بقرار محكمة العدل الدولية الصادر عن الاجتماع الخاص بقضاتها، حدد 25 يوليو المقبل كموعد نهائي لاستلام المرافعات المكتوبة من الدول والأمم المتحدة وفلسطين، وتقديم كافة المعلومات والأوراق الخاصة بالسؤال الوارد في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، موضوع الفتوى.
وأوضحت الوزارة أن القرار حدد 25 أكتوبر من العام الجاري كموعد نهائي لتقديم الردود والملاحظات على المرافعات المقدمة للمحكمة.
وعبرت الوزارة عن ارتياحها، ومتابعاتها الدائمة لحسن سير الإجراءات واجبة الاتباع بما يخص الرأي الاستشاري حول ماهية الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد، وواجبات المجتمع الدولي حيال ذلك.
وشددت على أن الإجراءات تسير بشكلها الطبيعي، وبناء على المعايير القانونية لعمل المحكمة، ونظامها الداخلي.
ودعت الخارجية الفلسطينية الدول لتقديم مرافعاتها القانونية لمحكمة العدل الدولية، ورأيها في "قانونية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي على أرض دولة فلسطين، وأثر ذلك على الحقوق كافة، في موعد قبل التواريخ الواردة في قرار قضاة المحكمة".
وجاء ذلك بعد إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأغلبية طلب فتوى قانونية من محكمة العدل الدولية حول شرعية الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، بعد أن صوتت 87 دولة لصالح القرار، فيما عارضته 26 دولة مقابل امتناع 53 أخرى عن التصويت.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، اليوم الخميس، أن محكمة العدل الدولية أقرت التواريخ والاجراءات الخاصة بالمرافعات المكتوبة بشأن الفتوى القانونية حول ماهية الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إنها استلمت رسالة رسمية بقرار محكمة العدل الدولية الصادر عن الاجتماع الخاص بقضاتها، حدد 25 يوليو المقبل كموعد نهائي لاستلام المرافعات المكتوبة من الدول والأمم المتحدة وفلسطين، وتقديم كافة المعلومات والأوراق الخاصة بالسؤال الوارد في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، موضوع الفتوى.
وأوضحت الوزارة أن القرار حدد 25 أكتوبر من العام الجاري كموعد نهائي لتقديم الردود والملاحظات على المرافعات المقدمة للمحكمة.
وعبرت الوزارة عن ارتياحها، ومتابعاتها الدائمة لحسن سير الإجراءات واجبة الاتباع بما يخص الرأي الاستشاري حول ماهية الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد، وواجبات المجتمع الدولي حيال ذلك.
وشددت على أن الإجراءات تسير بشكلها الطبيعي، وبناء على المعايير القانونية لعمل المحكمة، ونظامها الداخلي.
ودعت الخارجية الفلسطينية الدول لتقديم مرافعاتها القانونية لمحكمة العدل الدولية، ورأيها في "قانونية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي على أرض دولة فلسطين، وأثر ذلك على الحقوق كافة، في موعد قبل التواريخ الواردة في قرار قضاة المحكمة".
القتلى الفلسطينيين في تزايد
تشهد الضفة الغربية المحتلة بعضا من أسوأ أعمال العنف منذ سنوات إذ صعّدت إسرائيل عملياتها في الأراضي الفلسطينية في أعقاب سلسلة هجمات مميتة نفذها فلسطينيون في مدنها العام الماضي. ويتزايد عدد القتلى الفلسطينيين منذ تولي الحكومة اليمينية الجديدة زمام السلطة في إسرائيل.
وتعيش عائلتان فلسطينيتان حالة من الحزن والصدمة بعد مقتل رب الأسرة برصاص القوات الإسرائيلية في واقعتين مختلفتين الشهر الماضي.
ففي التاسع عشر من يناير حدث ما لم يكن في حسبان عائلة جواد فريد بواقنة (58 عاما)، مدرس التربية الرياضية الفلسطيني، إذ نزل الأب من بيته في محاولة لإسعاف شاب أُصيب في اشتباك مع القوات الإسرائيلية أمام منزله في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة فأصابه رصاص قناص كان في مبنى مجاور وأرداه قتيلا.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الحادث.
وقالت آلاء، ابنة جواد التي كانت معه عندما أُصيب، "مع كل رمشة عين بشوف أبوي يهوي.. كان نازل على الأرض (بعد إصابته). هذا المشهد رح يضل معي طول حياتي".
وأضافت آلاء، الحاصلة على الماجستير في التربية الرياضية والتي تُدّرس هذه المادة في إحدى المدارس، لرويترز من منزل عائلتها في المخيم "إحنا كنا نائمين في بيتنا لبينا طلب إنساني .. صوت حد كان يستنجد بنا". وتابعت قائلة "ما كان معنا سلاح. نزل أبوي كان لابس بلوزة بيضاء والقناص كان شايف إنه ما معه سلاح وأنا ما كان معي سلاح، القناص شايف إنه إحنا مش مسلحين".
وتصف آلاء، ولديها من الإخوة خمسة، والدها بأنه كل شيء في حياتها وتتحدث بألم عن كثير من الذكريات معه وتقول إنه كان حريصا على أن يُعّلم أولاده ويوفر لهم كل ما يحتاجونه.
وتقول "كان كل شي في البيت. كان عمود البيت كان حامل كل المسؤولية. كل الحياة كان هو". ولا تُخفي آلاء أن رحيل والدها سيترك فراغا في حياتها، وقالت "كل الفراغ ما في أي شي في الدنيا يعوض لحظة واحدة عن فراغه لأنه كان كل شي بمعنى كلمة شي".
وفي الخامس عشر من يناير قُتل الفلسطيني أحمد كحلة (45 عاما) من قرية رمون بشرق رام الله في ظروف مختلفة قليلا إذ حدث عراك بينه وبين الجنود الإسرائيليين على حاجز عسكري فرشوا وجهه ووجه ابنه برذاذ الفلفل وانتهى الأمر بإطلاق النار عليه وقتله.
وكحلة أب لخمسة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر عشرين عاما وأصغرهم خمسة أعوام حيث كان متوجها برفقة ابنه البكر إلى عمله في مجال الإنشاءات بقرية في غرب رام الله عندما وقع العراك.
وقال أخوه عماد كحلة "يعني بالنسبة لأخوي أحمد أنا لما... ما تصورت إن أخوي أحمد اللي استشهد".
وقالت زهية، زوجة كحلة بعد أيام من مقتل زوجها، والدموع لم تفارق عينيها إن رحيله كسر ظهرها.
وأضافت في حديث لرويترز "شو بدي أحكيلك جرح يعني كسرة ظهر أحمد هو اللي كان موقفنا في الحياة. رحيله كسرني كثير بس الحمد لله".
وتجد زهية صعوبة في إخبار ابنها الصغير ذي الخمس سنوات ماذا حدث لأبيه.
وقالت "ابني الصغير بظل يقول لي مش قلتي هيو بدو يرجع مش قلتي هيو جاي أنت بتضحكي عليّ ولازم أفتح الفيديو تبع أبوه ونقلب جميع الصور وهذا ليلة ليلة أنا لازم أعلمه في هذه الطريقة وامبارح عندي بنت جنى ما نيمتنا طول الليل وهي تقول ليش صار معنا هيك شو السبب ليش اختاروا أبوي من بين كل الناس".
ترحيب فلسطيني
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وحركة "فتح" ، اليوم بإعلان بلدية برشلونة الإسبانية إلغاء اتفاقية التوأمة مع تل أبيب رداً على انتهاكات الفصل العنصري (الأبرتهايد) بحق الفلسطينيين.
ودعت وزارة الخارجية ، في بيان صحفي، المدن الأخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة "لما تمثله من أهمية للضغط على حكومة إسرائيل لوقف جميع انتهاكاتها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني".
وأكدت الوزارة على أهمية التحرك الدولي لـ "وقف جميع إجراءات إسرائيل أحادية الجانب غير القانونية، التي تقوّض فرصة تحقيق السلام، وسياساتها المعادية التي تستخف بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، وتنتهك الاتفاقيات الموقعة".
وفي السياق ذاته رحبت حركة "فتح" بقرار بلدية برشلونة، معتبرة أنه "قرار شجاع وحكيم غير خاضع للتهديد ولا المساومة والابتزاز ويحمل إنذارا للاحتلال للإقلاع عن نهج لا يقبله القانون الدولي".
وقالت الحركة ، في بيان صحفي،إن "غياب العدالة والإجراءات الدولية الرادعة تجاه انتهاكات الاحتلال وجرائمه، يشجع إسرائيل على التملص المستمر من العقاب، ويحفزها على ارتكاب المزيد من الانتهاكات".
ودعت حركة فتح، جميع الدول والحكومات ومجالس البلديات والمؤسسات حول العالم، إلى السير على خطى بلدية برشلونة بمقاطعة المؤسسات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتعزز منهج العنصرية والتمييز.
وكانت رئيسة بلدية برشلونة أعلنت الأربعاء، تجميد كافة العلاقات المؤسسية مع إسرائيل، بما في ذلك إلغاء اتفاقية التوأمة بين المدينة وتل أبيب.
وكان برلمان إقليم كتالونيا الإسباني أصدر قرارا في شهر يونيو 2022، يعترف بأن إسرائيل ترتكب جريمة الفصل العنصري (أبارتهايد) بحق الشعب الفلسطيني.
وفي حينه أكد القرار أن "النظام الذي تطبقه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يتعارض مع القانون الدولي، ويكافئ جريمة الفصل العنصري على النحو المحدد في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".