كتب - بخيت كيرداس الشحري - اختتمت مساء أمس الأول الدورة الصيفية لهذا العام لتحفيظ القرآن الكريم بعنوان (اقرأ وأرق) والتي أشرفت عليها المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية تحت رعاية سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار وذلك بمسرح الكلية التطبيقية بصلالة وبحضور الدكتور احمد بن علي بن مبارك الكعبي مدير عام المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار وأولياء أمور الطلاب حيث تم تكريم الطلاب المشاركين في الدورة والمشرفين عليها من قبل سعادة الشيخ راعي المناسبة. وقد بدأ الحفل الختامي بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الطالب أحمد عبد الله عقيل محيي الدين ثم قدم الواعظ عبد الله بن أحمد عوض الكثيري كلمة استعرض فيها أهمية حفظ كتاب الله وتلاوته والفوائد العظيمة التي تعود على حفظة كتاب الله في الدنيا والآخرة، موضحاً أن تعلم القرآن الكريم وحفظه أشرف الأعمال وباب من أفضل أبواب العلم وهو سبب لرفعة المسلم في الدنيا والآخرة مشدداً على أهمية أن نتمسك بهذا الكتاب العظيم ونتفكر في آياته ونلتزم بآدابه لنكون خير أمة أخرجت للناس، وكما وجه خلال كلمته أولياء الأمور الى الاهتمام بأبنائهم في دفعهم وتشجيعهم لتلاوة كتاب الله وتدبر آياته وحفظه. وشهدت الدورة بنسختها الثالثة إقبالاً كبيراً من الطلاب من مختلف الفئات العمرية من سن السابعة وما فوق حيث بلغ عدد المشاركين أكثر من 100 طالب والتي انطلقت في الثاني من يونيو الماضي. وقد أتت تسمية الدورة لهذا العام (اقرأ وارق) من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم والذي رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « يقول لصاحب القرآن اقرأ وأرق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرأها» صدق رسول الله. ومن هذا المنطلق تركزت هذه الدورة على حفظ كتاب الله وتجويده لخلق جيل متمسك بكتاب الله وان يكون خلقه القرآن بالإضافة إلى أن تعلم القاعدة النورانية يساعد على نطق حروف القرآن الكريم بشكل صحيح ويساعد على إتقان تلاوته. وكما ركزت الدورة على تعليم الطلاب كيفية الصلاة وشروطها وأركانها وسننها وبعض أخطاء الصلاة ومبطلاتها ولأن الصلاة لا تقام إلا بالوضوء فكان من مناشط الدورة التعلم والتدرب على كيفية الوضوء وأخطاء الوضوء ونواقضه. وكما خصصت الدورة يوماً رياضياً للطلاب، لأهمية النشاط الرياضي في حياة الإنسان والوقاية من الأمراض كما أنها تساهم في الترويح عن النفس ونشر البسمة على وجوه الطلاب.