بدأ محمد بن سالم المخيني مشروعه من خلال دراسة السوق، لينطلق في استيراد الحبال مختلفة الاستخدامات من خارج سلطنة عمان، وقام بإعداد دراسة جدوى اقتصادية لمشروعه، لتخرج نتائج الدراسة بحاجة السوق العماني لوجود مصنع محلي يقوم بإنتاج حبال مختلفة المقاسات والاستخدامات.

وقام بتأسيس مشروعه "حبال الصواري" الأول من نوعه في سلطنة عمان، لتحل منتجاته محل المنتجات المستوردة بمواصفات أفضل وجودة عالية ومطابقة للمواصفات الدولية.

وقال المخيني: مؤسستي عمانية ومتخصصة في صناعة الحبال البحرية وغيرها من الحبال مختلفة الأحجام، لتلبي متطلبات الاستخدامات البحرية، كما نقوم بإصدار شهادة فحص للحبال وجميع الآلات المستخدمة في صناعة الحبال،

مشيرا إلى أن المصنع حاصل على شهادات الجودة "ISO"، وأيضا على شهادة هيئة التصنيف البريطانية "LR" بفحص الحبال.

وأوضح أن جائحة كورونا تعد أهم تحد مر عليه خلال تأسيس مشروعه، حيث جاءت الجائحة بعد بدء الإنتاج التجريبي للمنتج، وتوقف المصنع خلال تلك الفترة، وبدأ المصنع العمل من جديد بعد انتهاء الجائحة.

وأشار إلى أن المصنع ينتج مجموعة كبيرة من الحبال مختلفة الاستخدامات، مثل الحبال البحرية، وحبال التسلق، وحبال الاستخدامات العامة وحبال الصيد بأشكال ومقاسات مختلفة، حيث تخضع هذه الحبال إلى اختبار قبل تسليمها إلى المستهلك مثل قوة الشد والتمدد وغيرها، كما يتم إصدار شهادة خاصة بالحبل لتميزه بمواصفات الأمان.

وأكد أن أهمية الدعم المادي والمعنوي الذي حصل عليه من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ساهمت الهيئة في تطوير المشروع ونجاحه، وقال: شاركنا في عدد من المعارض المحلية لتعريف الزبائن بمنتجاتنا، ونسعى للمشاركة مستقبلا في المعارض والمحافل الدولية. ويخطط المخيني لتغطية السوق المحلي من الحبال، ثم التوجه للتصدير إلى خارج سلطنة عمان، ويتمنى من مستهلكي الحبال في المؤسسات الحكومية والعسكرية دعم منتجاته، لرفد دائرة الاقتصاد الوطني ودعم عجلة التنمية.